Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
3:106
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ١٠٦
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌۭ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌۭ ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَـٰنِكُمْ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ١٠٦
يَوۡمَ
تَبۡيَضُّ
وُجُوهٞ
وَتَسۡوَدُّ
وُجُوهٞۚ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ٱسۡوَدَّتۡ
وُجُوهُهُمۡ
أَكَفَرۡتُم
بَعۡدَ
إِيمَٰنِكُمۡ
فَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡفُرُونَ
١٠٦
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 3:106 hadi 3:107
﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأمّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهم أكَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكم فَذُوقُوا العَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ ﴿وأمّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهم فَفي رَحْمَةِ اللَّهِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ . (ص-٤٤)يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ﴾ مَنصُوبًا عَلى الظَّرْفِ، مُتَعَلِّقًا بِما في قَوْلِهِ ﴿لَهم عَذابٌ﴾ [آل عمران: ١٠٥] مِن مَعْنى كائِنٍ أوْ مُسْتَقِرٍّ: أيْ يَكُونُ عَذابٌ لَهم يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ، وهَذا هو الجارِي عَلى أكْثَرِ الِاسْتِعْمالِ في إضافَةِ أسْماءِ الزَّمانِ إلى الجُمَلِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَنصُوبًا عَلى المَفْعُولِ بِهِ لِفِعْلِ اذْكُرْ مَحْذُوفًا، وتَكُونُ جُمْلَةُ ﴿تَبْيَضُّ وُجُوهٌ﴾ صِفَةً لِيَوْمَ عَلى تَقْدِيرِ: تَبْيَضُّ فِيهِ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ فِيهِ وُجُوهٌ. وفِي تَعْرِيفِ هَذا اليَوْمِ بِحُصُولِ بَياضِ وُجُوهٍ وسَوادِ وُجُوهٍ فِيهِ، تَهْوِيلٌ لِأمْرِهِ، وتَشْوِيقٌ لِما يَرِدُ بَعْدَهُ مِن تَفْصِيلِ أصْحابِ الوُجُوهِ المُبْيَضَّةِ، والوُجُوهِ المُسْوَدَّةِ: تَرْهِيبًا لِفَرِيقٍ وتَرْغِيبًا لِفَرِيقٍ آخَرَ. والأظْهَرُ أنَّ عِلْمَ السّامِعِينَ بِوُقُوعِ تَبْيِيضِ وُجُوهٍ وتَسْوِيدِ وُجُوهٍ في ذَلِكَ اليَوْمِ حاصِلٌ مِن قَبْلُ: في الآياتِ النّازِلَةِ قَبْلَ هَذِهِ الآيَةِ، مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَوْمَ القِيامَةِ تَرى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى اللَّهِ وُجُوهُهم مُسْوَدَّةٌ﴾ [الزمر: ٦٠] وقَوْلُهُ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ [عبس: ٣٨] ﴿ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ [عبس: ٣٩] ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ [عبس: ٤٠] ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ [عبس: ٤١] . والبَياضُ والسَّوادُ بَياضٌ وسَوادٌ حَقِيقِيّانِ يُوسَمُ بِهِما المُؤْمِنُ والكافِرُ يَوْمَ القِيامَةِ، وهُما بَياضٌ وسَوادٌ خاصّانِ لِأنَّ هَذا مِن أحْوالِ الآخِرَةِ فَلا داعِيَ لِصَرْفِهِ عَنْ حَقِيقَتِهِ. وقَوْلُهُ تَعالى ﴿فَأمّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهم أكَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُمْ﴾ تَفْصِيلٌ لِلْإجْمالِ السّابِقِ، سُلِكَ فِيهِ طَرِيقُ النَّشْرِ المَعْكُوسِ، وفِيهِ إيجازٌ لِأنَّ أصْلَ الكَلامِ، فَأمّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهم فَهُمُ الكافِرُونَ يُقالُ لَهم أكَفَرْتُمْ إلى آخِرِهِ: وأمّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهم فَهُمُ المُؤْمِنُونَ وفي رَحْمَةِ اللَّهِ هم فِيها خالِدُونَ. وقُدِّمَ عِنْدَ وصْفِ اليَوْمِ ذِكْرُ البَياضِ، الَّذِي هو شِعارُ أهْلِ النَّعِيمِ، تَشْرِيفًا لِذَلِكَ اليَوْمِ بِأنَّهُ يَوْمُ ظُهُورِ رَحْمَةِ اللَّهِ ونِعْمَتِهِ، ولِأنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ سَبَقَتْ غَضَبَهُ، ولِأنَّ في ذِكْرِ سِمَةِ أهْلِ النَّعِيمِ، عَقِبَ وعِيدِ غَيْرِهِمْ بِالعَذابِ، حَسْرَةً عَلَيْهِمْ، إذْ (ص-٤٥)يَعْلَمُ السّامِعُ أنَّ لَهم عَذابًا عَظِيمًا في يَوْمٍ فِيهِ نُعَيْمٌ عَظِيمٌ. ثُمَّ قَدَّمَ في التَّفْصِيلِ ذِكْرَ سِمَةِ أهْلِ العَذابِ تَعْجِيلًا بِمُساءَتِهِمْ. وقَوْلُهُ أكَفَرْتُمْ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ يُحْذَفُ مِثْلُهُ في الكَلامِ لِظُهُورِهِ: لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ لا يَصْدُرُ إلّا مِن مُسْتَفْهِمٍ، وذَلِكَ القَوْلُ هو جَوابُ أمّا، ولِذَلِكَ لَمْ تَدْخُلِ الفاءُ عَلى أكَفَرْتُمْ لِيَظْهَرَ أنْ لَيْسَ هو الجَوابُ وأنَّ الجَوابَ حُذِفَ بِرُمَّتِهِ. وقائِلُ هَذا القَوْلِ مَجْهُولٌ، إذْ لَمْ يَتَقَدَّمْ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ، فَيُحْتَمَلُ أنَّ ذَلِكَ يَقُولُهُ أهْلُ المَحْشَرِ لَهم وهُمُ الَّذِينَ عَرَفُوهم في الدُّنْيا مُؤْمِنِينَ، ثُمَّ رَأوْهم وعَلَيْهِمْ سِمَةُ الكُفْرِ، كَما ورَدَ في حَدِيثِ الحَوْضِ «فَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أقْوامٌ أعْرِفُهم ثُمَّ يُخْتَلَجُونَ دُونِي، فَأقُولُ: أصْحابِي، فَيُقالُ إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ» والمُسْتَفْهِمُ سَلَفُهم مِن قَوْمِهِمْ أوْ رَسُولِهِمْ، فالِاسْتِفْهامُ عَلى حَقِيقَتِهِ مَعَ كِنايَتِهِ عَنْ مَعْنى التَّعَجُّبِ. ويُحْتَمَلُ أنَّهُ بِقَوْلِهِ تَعالى لَهم، فالِاسْتِفْهامُ مَجازٌ عَنِ الإنْكارِ والتَّغْلِيطِ، ثُمَّ إنْ كانَ المُرادُ بِالَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهم أهْلُ الكِتابِ فَمَعْنى كُفْرِهِمْ بَعْدَ إيمانِهِمْ تَغْيِيرُهم شَرِيعَةَ أنْبِيائِهِمْ وكِتْمانُهم ما كَتَمُوهُ فِيها، أوْ كُفْرُهم بِمُحَمَّدٍ ﷺ بَعْدَ إيمانِهِمْ بِمُوسى وعِيسى، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إيمانِهِمْ﴾ [آل عمران: ٩٠] وهَذا هو المَحْمَلُ البَيِّنُ، وسِياقُ الكَلامِ ولَفْظُهُ يَقْتَضِيهِ، فَإنَّهُ مَسُوقٌ لِوَعِيدِ أُولَئِكَ. ووَقَعَتْ تَأْوِيلاتٌ مِنَ المُسْلِمِينَ وقَعُوا بِها فِيما حَذَّرَهم مِنهُ القُرْآنُ، فَتَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ: الَّذِينَ قالَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «فَلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكم رِقابَ بَعْضٍ» مِثْلَ أهْلِ الرِّدَّةِ الَّذِينَ ماتُوا عَلى ذَلِكَ، فَمَعْنى الكُفْرِ بَعْدَ الإيمانِ حِينَئِذٍ ظاهِرٌ، وعَلى هَذا المَعْنى تَأوَّلَ الآيَةَمالِكُ بْنُ أنَسٍ فِيما رَوى عَنْهُ ابْنُ القاسِمِ وهو في ثالِثَةِ المَسائِلِ مِن سَماعِهِ مِن كِتابِ المُرْتَدِّينَ والمُحارِبِينَ مِنَ العُتْبِيَّةِ قالَ ما آيَةٌ في كِتابِ اللَّهِ أشَدُّ عَلى أهْلِ الِاخْتِلافِ مِن أهْلِ الأهْواءِ مِن هَذِهِ الآيَةِ ﴿يَوْمَ (ص-٤٦)تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ قالَ مالِكٌ: إنَّما هَذِهِ لِأهْلِ القِبْلَةِ. يَعْنِي أنَّها لَيْسَتْ لِلَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِنَ الأُمَمِ قَبْلَنا بِدَلِيلِ قَوْلِهِ ﴿أكَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُمْ﴾ . ورَواهُ أبُو غَسّانَ مالِكٌ الهَرْوِيُّ عَنْ مالِكٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ورُوِيَ مِثْلُ هَذا عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وعَلى هَذا الوَجْهِ فالمُرادُ الَّذِينَ أحْدَثُوا بَعْدَ إيمانِهِمْ كُفْرًا بِالرِّدَّةِ أوْ بِشَنِيعِ الأقْوالِ الَّتِي تُفْضِي إلى الكُفْرِ ونَقْضِ الشَّرِيعَةِ، مِثْلُ الغُرابِيَّةِ مِنَ الشِّيعَةِ الَّذِينَ قالُوا بِأنَّ النُّبُوءَةَ لَعَلِيٍّ، ومِثْلُ غُلاةِ الإسْماعِيلِيَّةِ أتْباعِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ، وأتْباعِ الحاكِمِ العُبَيْدِيِّ، بِخِلافِ مَن لَمْ تَبْلُغْ بِهِ مَقالَتُهُ إلى الكُفْرِ تَصْرِيحًا ولا لُزُومًا بَيِّنًا مِثْلِ الخَوارِجِ والقَدَرِيَّةِ كَما هو مُفَصَّلٌ في كُتُبِ الفِقْهِ والكَلامِ في حُكْمِ المُتَأوِّلِينَ ومَن يُئَوِّلُ قَوْلَهم إلى لَوازِمَ سَيِّئَةٍ. وذَوْقُ العَذابِ مَجازٌ لِلْإحْساسِ وهو مَجازٌ مَشْهُورٌ عِلاقَتُهُ التَّقْيِيدُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa