Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
57:9
هو الذي ينزل على عبده ايات بينات ليخرجكم من الظلمات الى النور وان الله بكم لرءوف رحيم ٩
هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍۢ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ ٩
هُوَ
ٱلَّذِي
يُنَزِّلُ
عَلَىٰ
عَبۡدِهِۦٓ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖ
لِّيُخۡرِجَكُم
مِّنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِكُمۡ
لَرَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
٩
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
﴿هو الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ وإنَّ اللَّهَ بِكم لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ . اسْتِئْنافٌ ثالِثٌ انْتَقَلَ بِهِ الخِطابُ إلى المُؤْمِنِينَ، فَهَذِهِ الآيَةُ يَظْهَرُ أنَّها مَبْدَأُ الآياتِ المَدَنِيَّةِ في هَذِهِ السُّورَةِ ويَزِيدُ ذَلِكَ وُضُوحًا عَطْفُ قَوْلِهِ ﴿وما لَكم ألّا تُنْفِقُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٠] الآياتِ كَما سَيَأْتِي قَرِيبًا. والخِطابُ هُنا وإنْ كانَ صالِحًا لِتَقْرِيرِ ما أفادَتْهُ جُمْلَةُ ﴿وما لَكم لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والرَّسُولُ يَدْعُوكم لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ﴾ [الحديد: ٨] ولَكِنْ أُسْلُوبُ النَّظْمِ وما عُطِفَ عَلى هَذِهِ الجُمْلَةِ يَقْتَضِيانِ أنْ تَكُونَ اسْتِئْنافًا انْتِقالِيًّا هو مِن حُسْنِ التَّخَلُّصِ إلى خِطابِ المُسْلِمِينَ، ولا تَفُوتُهُ الدَّلالَةُ عَلى تَقْرِيرِ ما قَبْلَهُ لِأنَّ التَّقْرِيرَ يَحْصُلُ مِنِ انْتِسابِ المَعْنَيَيْنِ: مَعْنى الجُمْلَةِ السّابِقَةِ، ومَعْنى هَذِهِ الجُمْلَةِ المُوالِيَةِ. فَهَذِهِ الجُمْلَةُ بِمَوْقِعِها ومَعْناها وعِلَّتِها وما عُطِفَ عَلَيْها أفادَتْ بَيانًا وتَأْكِيدًا وتَعْلِيلًا وتَذْيِيلًا وتَخَلُّصًا لِغَرَضٍ جَدِيدٍ، وهي أغْراضٌ جَمَعَتْها جَمْعًا بَلَغَ حَدَّ الإعْجازِ في الإيجازِ، مَعَ أنَّ كُلَّ جُمْلَةٍ مِنها مُسْتَقِلَّةٌ بِمَعْنًى عَظِيمٍ مِنَ الِاسْتِدْلالِ والتَّذْكِيرِ والإرْشادِ والامْتِنانِ. والرَّءُوفُ: مِن أمْثِلَةِ المُبالَغَةِ في الِاتِّصالِ بِالرَّأْفَةِ وهي كَراهِيَةُ إصابَةِ الغَيْرِ بِضُرٍّ. والرَّحِيمُ: مِنَ الرَّحْمَةِ وهي مَحَبَّةُ إيصالِ الخَيْرِ إلى الغَيْرِ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ، وابْنُ عامِرٍ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ ”لَرَءُوفٌ“ بِواوٍ بَعْدَ الهَمْزَةِ (ص-٣٧٢)عَلى اللُّغَةِ المَشْهُورَةِ. وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِدُونِ واوٍ بَعْدَ الهَمْزَةِ وهي لُغَةٌ ولَعَلَّها تَخْفِيفٌ، قالَ جَرِيرٌ: ؎يَرى لِلْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ حَقًّا كَفِعْلِ الوالِدِ الرَّؤُفِ الرَّحِيمِ وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِـ (إنَّ) واللّامِ في قَوْلِهِ ﴿وإنَّ اللَّهَ بِكم لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ لِأنَّ المُشْرِكِينَ في إعْراضِهِمْ عَنْ دَعْوَةِ الإسْلامِ قَدْ حَسِبُوها إساءَةً لَهم ولِآبائِهِمْ وآلِهَتِهِمْ، فَقَدْ قالُوا ﴿أهَذا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْلا أنْ صَبَرْنا عَلَيْها﴾ [الفرقان: ٤١] . وهَذا يُرَجِّحُ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [الحديد: ٧] إلى هُنا مَكِّيٌّ. فَإنْ كانَتِ الآيَةُ مَدَنِيَّةً فَلِأنَّ المُنافِقِينَ كانُوا عَلى تِلْكَ الحالَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa