Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
6:164
قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبيكم بما كنتم فيه تختلفون ١٦٤
قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّۭا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍۢ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ١٦٤
قُلۡ
أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَبۡغِي
رَبّٗا
وَهُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَيۡءٖۚ
وَلَا
تَكۡسِبُ
كُلُّ
نَفۡسٍ
إِلَّا
عَلَيۡهَاۚ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٞ
وِزۡرَ
أُخۡرَىٰۚ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّكُم
مَّرۡجِعُكُمۡ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
فِيهِ
تَخۡتَلِفُونَ
١٦٤
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
﴿قُلْ أغَيْرَ اللَّهِ أبْغِي رَبًّا وهْوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلّا عَلَيْها ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ اسْتِئْنافٌ ثالِثٌ، مُفْتَتَحٌ بِالأمْرِ بِالقَوْلِ، يَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ النَّتِيجَةِ لِما قَبْلَهُ، لِأنَّهُ لَمّا عُلِمَ أنَّ اللَّهَ هَداهُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، وأنْقَذَهُ مِنَ الشِّرْكِ، وأمَرَهُ بِأنْ يُمَحِّضَ عِبادَتَهُ وطاعَتَهُ لِرَبِّهِ تَعالى، شُكْرًا عَلى الهِدايَةِ، أتْبَعَ ذَلِكَ بِأنْ يُنْكِرَ أنْ يَعْبُدَ غَيْرَ اللَّهِ تَعالى لِأنَّ واهِبَ النِّعَمِ هو مُسْتَحِقُّ الشُّكْرِ، والعِبادَةُ جِماعُ مَراتِبِ الشُّكْرِ، وفي هَذا رُجُوعٌ إلى بَيانِ ضَلالِهِمْ إذْ عَبَدُوا غَيْرَهُ. وإعادَةُ الأمْرِ بِالقَوْلِ تَقَدَّمَ بَيانُ وجْهِهِ. (ص-٢٠٦)والِاسْتِفْهامُ إنْكارٌ عَلَيْهِمْ لِأنَّهم يَرْغَبُونَ أنْ يَعْتَرِفَ بِرُبُوبِيَّةِ أصْنامِهِمْ، وقَدْ حاوَلُوا مِن ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ سَواءٌ كانُوا حاوَلُوا ذَلِكَ مِنهُ بِقُرْبِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ أمْ لَمْ يُحاوِلُوهُ، فَهم دائِمُونَ عَلى الرَّغْبَةِ في مُوافَقَتِهِمْ عَلى دِينِهِمْ، حَكى ابْنُ عَطِيَّةَ عَنِ النَّقاشِ أنَّ الكُفّارَ قالُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ: ارْجِعْ إلى دِينِنا واعْبُدْ آلِهَتَنا ونَحْنُ نَتَكَفَّلُ لَكَ بِكُلِّ تِباعَةٍ تَتَوَقَّعُها في دُنْياكَ وآخِرَتِكَ وأنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في ذَلِكَ. وقُدِّمَ المَفْعُولُ عَلى فِعْلِهِ لِأنَّهُ المَقْصُودُ مِنَ الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ، لِأنَّ مَحَلَّ الإنْكارِ هو أنْ يَكُونَ غَيْرُ اللَّهِ يُبْتَغى لَهُ رَبًّا، ولِأنَّ ذَلِكَ هو المَقْصُودُ مِنَ الجَوابِ إذا صَحَّ أنَّ المُشْرِكِينَ دَعَوُا النَّبِيءَ ﷺ لِعِبادَةِ آلِهَتِهِمْ فَيَكُونَ تَقْدِيمُهُ عَلى الفِعْلِ لِلِاهْتِمامِ لِمُوجِبٍ أوْ لِمُوجِبَيْنِ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ أغَيْرَ اللَّهِ أتَّخِذُ ولِيًّا﴾ [الأنعام: ١٤] في هَذِهِ السُّورَةِ. وجُمْلَةُ: ﴿وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ، وهو الحالُ مُعَلَّلٌ لِلْإنْكارِ، أيْ أنَّ اللَّهَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وذَلِكَ بِاعْتِرافِهِمْ، لِأنَّهم لا يَدَّعُونَ أنَّ الأصْنامَ خالِقَةٌ لِشَيْءٍ،، كَما قالَ تَعالى: ﴿لَنْ يَخْلُقُوا ذُبابًا ولَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾ [الحج: ٧٣] فَلَمّا كانَ اللَّهُ خالِقَ كُلِّ شَيْءٍ ورَبَّهُ فَلا حَقَّ لِغَيْرِهِ في أنْ يَعْبُدَهُ الخَلائِقُ وعِبادَةُ غَيْرِهِ ظُلْمٌ عَظِيمٌ، وكُفْرٌ بِنِعَمِهِ، لِأنَّ الخَلْقَ إيجادٌ والوُجُودُ أفْضَلُ مِنَ العَدَمِ، فَإنَّ مُجَرَّدَ الخَلْقِ مُوجِبٌ لِلْعِبادَةِ لِأجْلِ العُبُودِيَّةِ. وإنَّما قِيلَ ”﴿وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾“، ولَمْ يَقُلْ: وهو رَبِّي، لِإثْباتِ أنَّهُ رَبُّهُ بِطَرِيقِ الِاسْتِدْلالِ لِكَوْنِهِ إَثْباتَ حُكْمٍ عامٍّ يَشْمَلُ حُكْمَ المَقْصُودِ الخاصِّ، ولِإفادَةِ أنَّ أرْبابَهم غَيْرُ حَقِيقَةٍ بِالرُّبُوبِيَّةِ أيْضًا لِلَّهِ تَعالى. وقَوْلُهُ: ”﴿ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلّا عَلَيْها﴾“ مِنَ القَوْلِ المَأْمُورِ بِهِ، مُفِيدٌ مُتارَكَةً لِلْمُشْرِكِينَ ومَقْتًا لَهم بِأنَّ عِنادَهم لا يَضُرُّهُ، فَإنَّ ما اقْتَرَفُوهُ مِنَ (ص-٢٠٧)الشِّرْكِ لا يَنالُهُ مِنهُ شَيْءٌ فَإنَّما كَسْبُ كُلِّ نَفْسٍ عَلَيْها، وهم مِن جُمْلَةِ الأنْفُسِ فَكَسْبُهم عَلَيْهِمْ لا يَتَجاوَزُهم إلى غَيْرِهِمْ. فالتَّعْلِيمُ في الحُكْمِ الواقِعِ في قَوْلِهِ: ”كُلُّ نَفْسٍ“ فائِدَتُهُ مِثْلُ فائِدَةِ التَّعْمِيمِ الواقِعِ في قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ . ودَلَّتْ كَلِمَةُ ”عَلى“ عَلى أنَّ مَفْعُولَ الكَسْبِ المَحْذُوفَ تَقْدِيرُهُ: شَرًّا، أوْ إثْمًا، أوْ نَحْوَ ذَلِكَ، لِأنَّ شَأْنَ المُخاطَبِينَ هو اكْتِسابُ الشَّرِّ والإثْمِ كَقَوْلِهِ: ما عَلَيْكَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ ولَكَ أنْ تَجْعَلَ في الكَلامِ احْتِباكًا لِدَلالَةِ الثّانِي وبِالعَكْسِ إذا جَرَيْتَ عَلى أنَّ ”كَسَبَ“ يَغْلِبُ في تَحْصِيلِ الخَيْرِ، وأنَّ اكْتَسَبَ يَغْلِبُ في تَحْصِيلِ الشَّرِّ، سَواءٌ اجْتَمَعَ الفِعْلانِ أمْ لَمْ يَجْتَمِعا. ولا أحْسَبُ بَيْنَ الفِعْلَيْنِ فَرْقًا، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَها ما كَسَبَتْ وعَلَيْها ما اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦] . والمَعْنى: أنَّ ما يَكْتَسِبُهُ المَرْءُ أوْ يَكْسِبُهُ لا يَتَعَدّى مِنهُ شَيْءٌ إلى غَيْرِهِ. وقَوْلُهُ: ﴿ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ تَكْمِلَةٌ لِمَعْنى قَوْلِهِ: ”﴿ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلّا عَلَيْها﴾“ فَكَما أنَّ ما تَكْسِبُهُ نَفْسٌ لا يَتَعَدّى مِنهُ شَيْءٌ إلى غَيْرِها، كَذَلِكَ لا تَحْمِلُ نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا، والمَعْنى: ولا أحْمِلُ أوْزارَكم. فَقَوْلُهُ: ”وازِرَةٌ“ صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: نَفْسٌ، دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلّا عَلَيْها﴾، أيْ لا تَحْمِلُ نَفْسٌ حامِلَةً حِمْلَ أُخْرى. والوِزْرُ: الحِمْلُ، وهو ما يَحْمِلُهُ المَرْءُ عَلى ظَهْرِهِ، قالَ تَعالى: ﴿ولَكِنّا حُمِّلْنا أوْزارًا مِن زِينَةِ القَوْمِ﴾ [طه: ٨٧]، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: (ص-٢٠٨)﴿وهم يَحْمِلُونَ أوْزارَهم عَلى ظُهُورِهِمُ ألا ساءَ ما يَزِرُونَ﴾ [الأنعام: ٣١] . وأمّا تَسْمِيَةُ الإثْمِ وِزْرًا فَلِأنَّهُ يُتَخَيَّلُ ثَقِيلًا عَلى نَفْسِ المُؤْمِنِ. فَمَعْنى ﴿ولا تَزِرُ وازِرَةٌ﴾ لا تَحْمِلُ حامِلَةٌ، أيْ لا تَحْمِلُ نَفْسٌ حِينَ تَحْمِلُ حِمْلَ أيِّ نَفْسٍ أُخْرى غَيْرَها، فالمَعْنى لا تُغْنِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا تَحْمِلُهُ عَنْها. أيْ كُلُّ نَفْسٍ تَزِرُ وِزْرَ نَفْسِها، فَيُفِيدُ أنَّ وِزْرَ كُلِّ أحَدٍ عَلَيْهِ وأنَّهُ لا يَحْمِلُ غَيْرُهُ عَنْهُ شَيْئًا مِن وِزْرِهِ الَّذِي وزَرَهُ، وأنَّهُ لا تَبِعَةَ عَلى أحَدٍ مِن وِزْرِ غَيْرِهِ مِن قَرِيبٍ أوْ صَدِيقٍ، فَلا تُغْنِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا، ولا تُتَّبَعُ نَفْسٌ بِإثْمِ غَيْرِها، فَهي إنْ حَمَلَتْ لا تَحْمِلُ حِمْلَ غَيْرِها. وهَذا إتْمامٌ لِمَعْنى المُشارَكَةِ. * * * ﴿ثُمَّ إلى رَبِّكم مَرْجِعُكم فَيُنَبِّئُكم بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ ثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ. وهَذا الكَلامُ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِن جُمْلَةِ القَوْلِ المَأْمُورِ بِهِ فَيَكُونُ تَعْقِيبًا لِلْمُشارَكَةِ بِما فِيهِ تَهْدِيدُهم ووَعِيدُهم، فَكانَ مَوْقِعُ ثُمَّ لِأنَّ هَذا الخَبَرَ أهَمُّ. فالخِطابُ في قَوْلِهِ: ﴿إلى رَبِّكم مَرْجِعُكُمْ﴾ خِطابٌ لِلْمُشْرِكِينَ وكَذَلِكَ الضَّمِيرانِ في قَوْلِهِ: ﴿بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ والمَعْنى: بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ مَعَ المُسْلِمِينَ، لِأنَّ الِاخْتِلافَ واقِعٌ بَيْنَهم وبَيْنَ المُسْلِمِينَ، ولَيْسَ بَيْنَ المُشْرِكِينَ في أنْفُسِهِمِ اخْتِلافٌ، فَأُدْمِجَ الوَعِيدُ بِالوَعِيدِ. وقَدْ جَعَلُوا هَذِهِ الجُمْلَةَ مَعَ الَّتِي قَبْلَها آيَةً واحِدَةً في المَصاحِفِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المَقُولُ قَدِ انْتَهى عِنْدَ قَوْلِهِ: وِزْرَ أُخْرى فَيَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ إلى رَبِّكم مَرْجِعُكُمْ﴾ اسْتِئْنافُ كَلامٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى خِطابًا لِلنَّبِيءِ ﷺ ولِلْمُعانِدِينَ لَهُ، و”ثُمَّ“ صالِحَةٌ لِلِاسْتِئْنافِ لِأنَّ الِاسْتِئْنافَ مُلائِمٌ لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ، والكَلامُ وعِيدٌ ووَعْدٌ أيْضًا. ولا يُنافِي ذَلِكَ أنْ تَكُونَ مَعَ الَّتِي قَبْلَها آيَةً واحِدَةً. (ص-٢٠٩)والتَّنْبِئَةُ: الإخْبارُ، والمُرادُ بِها إظْهارُ آثارِ الإيمانِ والكُفْرِ واضِحَةً يَوْمَ الحِسابِ، فَيَعْلَمُوا أنَّهم كانُوا ضالِّينَ، فَشَبَّهَ ذَلِكَ العِلْمَ بِأنَّ اللَّهَ أخْبَرَهم بِذَلِكَ يَوْمَئِذٍ وإلّا فَإنَّ اللَّهَ نَبَّأهم بِما اخْتَلَفُوا فِيهِ مِن زَمَنِ الحَياةِ الدُّنْيا، أوِ المُرادُ يُنْبِئُكم مُباشَرَةً بِدُونِ واسِطَةِ الرُّسُلِ إنْباءً لا يَسْتَطِيعُ الكافِرُ أنْ يَقُولَ: هَذا كَذِبٌ عَلى اللَّهِ، كَما ورَدَ في حَدِيثِ الحَشْرِ: «فَيُسْمِعُهُمُ الدّاعِي لَيْسَ بَيْنَهم وبَيْنَ اللَّهِ حِجابٌ» .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa