Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
78:38
يوم يقوم الروح والملايكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمان وقال صوابا ٣٨
يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ صَفًّۭا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًۭا ٣٨
يَوۡمَ
يَقُومُ
ٱلرُّوحُ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
صَفّٗاۖ
لَّا
يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا
مَنۡ
أَذِنَ
لَهُ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
وَقَالَ
صَوَابٗا
٣٨
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
(ص-٥١)﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وقالَ صَوابًا﴾ . (يَوْمَ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ [النبإ: ٣٧] أيْ: لا يَتَكَلَّمُ أحَدٌ يَوْمَئِذٍ إلّا مَن أذِنَ لَهُ اللَّهُ. وجُمْلَةُ ﴿لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ مُؤَكِّدَةٌ لِجُمْلَةِ ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ [النبإ: ٣٧] أُعِيدَتْ بِمَعْناها لِتَقْرِيرِ المَعْنى؛ إذْ كانَ المَقامُ حَقِيقًا، فالتَّقْرِيرُ لِقَصْدِ التَّوَصُّلِ بِهِ إلى الدِّلالَةِ عَلى إبْطالِ زَعْمِ المُشْرِكِينَ شَفاعَةَ أصْنامِهِمْ لَهم عِنْدَ اللَّهِ، وهي دِلالَةٌ بِطَرِيقِ الفَحْوى فَإنَّهُ إذا نُفِيَ تُكَلُّمُهم بِدُونِ إذْنٍ نُفِيَتْ شَفاعَتُهم؛ إذِ الشَّفاعَةُ كَلامُ مَن لَهُ وجاهَةٌ وقَبُولٌ عِنْدَ سامِعِهِ. ولِيُبْنى عَلَيْها الِاسْتِثْناءُ لِبُعْدِ ما بَيْنَ المُسْتَثْنى والمُسْتَثْنى مِنهُ بِمُتَعَلَّقاتِ (يَمْلِكُونَ) مِن مَجْرُورٍ ومَفْعُولٍ بِهِ وظَرْفٍ وجُمْلَةٍ أُضِيفَ لَها. وضَمِيرُ (يَتَكَلَّمُونَ) عائِدٌ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ (يَمْلِكُونَ) . والقَوْلُ في تَخْصِيصِ ﴿لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ مِثْلُ القَوْلِ في تَخْصِيصِ ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ [النبإ: ٣٧] وقَوْلُهُ: ﴿إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ اسْتِثْناءٌ مِن ضَمِيرِ ﴿لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ وإذْ قَدْ كانَ مُؤَكِّدًا لِضَمِيرِ ﴿لا يَمْلِكُونَ﴾ [النبإ: ٣٧] فالِاسْتِثْناءُ مِنهُ يُفْهِمُ الِاسْتِثْناءَ مِنَ المُؤَكَّدِ بِهِ. والقِيامُ: الوُقُوفُ، وهو حالَةُ الِاسْتِعْدادِ لِلْعَمَلِ الجِدِّ وهو مِن أحْوالِ العُبُودِيَّةِ الحَقِّ الَّتِي لا تُسْتَحَقُّ إلى لِلَّهِ تَعالى، وفي الحَدِيثِ: «مَن أحَبَّ أنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجالُ قِيامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ» أيْ: لِأنَّ ذَلِكَ مِنَ الكِبْرِياءِ المُخْتَصَّةِ بِاللَّهِ تَعالى. والرُّوحُ: اخْتُلِفَ في المُرادِ مِنهُ اخْتِلافًا أثارَهُ عَطْفُ المَلائِكَةِ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: هو جِبْرِيلُ. وتَخْصِيصُهُ بِالذِّكْرِ قَبْلَ ذِكْرِ المَلائِكَةِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ لِتَشْرِيفِ قَدْرِهِ بِإبْلاغِ الشَّرِيعَةِ، وقِيلَ: المُرادُ أرْواحُ بَنِي آدَمَ. واللّامُ لِتَعْرِيفِ الجِنْسِ: فالمُفْرَدُ مَعَها والجَمْعُ سَواءٌ، والمَعْنى: يَوْمَ تُحْضَرُ الأرْواحُ (ص-٥٢)لِتُودَعَ في أجْسادِها، وعَلَيْهِ يَكُونُ فِعْلُ (يَقُومُ) مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ. والمَلائِكَةُ عَطْفٌ عَلى الرُّوحِ أيْ: ويَقُومُ المَلائِكَةُ صَفًّا. والصَّفُّ: اسْمٌ لِلْأشْياءِ الكائِنَةِ في مَكانٍ يُجانِبُ بَعْضُها بَعْضًا كالخَطِّ. وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ [طه: ٦٤] في سُورَةِ طه وفي قَوْلِهِ: ﴿فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ﴾ [الحج: ٣٦] في سُورَةِ الحَجِّ، وهو تَسْمِيَةٌ بِالمَصْدَرِ مِن إطْلاقِ المَصْدَرِ عَلى اسْمِ الفاعِلِ وأصْلُهُ لِلْمُبالَغَةِ ثُمَّ صارَ اسْمًا، وإنَّما يَصْطَفُّ النّاسُ في المَقاماتِ الَّتِي يَكُونُ فِيها أمْرٌ عَظِيمٌ فَصَفُّ المَلائِكَةِ تَعْظِيمٌ لِلَّهِ وخُضُوعٌ لَهُ. والإذْنُ: اسْمٌ لِلْكَلامِ الَّذِي يُفِيدُ إباحَةَ فِعْلٍ لِلْمَأْذُونِ، وهو مُشْتَقٌّ مِن: أذِنَ لَهُ، إذا اسْتَمَعَ إلَيْهِ قالَ تَعالى: ﴿وأذِنَتْ لِرَبِّها وحُقَّتْ﴾ [الإنشقاق: ٢] أيِ: اسْتَمَعَتْ وطاعَتْ لِإرادَةِ اللَّهِ. وأذِنَ: فِعْلٌ مُشْتَقٌّ مِنَ اسْمِ الأُذُنِ وهي جارِحَةُ السَّمْعِ، فَأصْلُ مَعْنى أذِنَ لَهُ: أمالَ أُذُنَهُ، أيْ: سَمْعَهُ إلَيْهِ، يُقالُ: أذِنَ يَأْذَنُ أذَنًا كَفَرِحَ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ في لازِمِ السَّمْعِ وهو الرِّضى بِالمَسْمُوعِ، فَصارَ أذِنَ بِمَعْنى رَضِيَ بِما يُطْلَبُ مِنهُ، أوْ ما شَأْنُهُ أنْ يُطْلَبَ مِنهُ، وأباحَ فِعْلَهُ، ومَصْدَرُهُ إذْنٌ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ وسُكُونِ الذّالِ فَكَأنَّ اخْتِلافَ صِيغَةِ المَصْدَرَيْنِ لِقَصْدِ التَّفْرِقَةِ بَيْنَ المَعْنَيَيْنِ. ومُتَعَلَّقُ أذِنَ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ﴿لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ أيْ: مَن أذِنَ لَهُ في الكَلامِ. ومَعْنى أذِنَ الرَّحْمَنُ: أنَّ مَن يُرِيدُ التَّكَلُّمَ لا يَسْتَطِيعُهُ أوْ تَعْتَرِيهِ رَهْبَةٌ فَلا يُقْدِمُ عَلى الكَلامِ حَتّى يَسْتَأْذِنَ اللَّهَ فَأذِنَ لَهُ، وإنَّما يَسْتَأْذِنُهُ إذا ألْهَمَهُ اللَّهُ لِلِاسْتِئْذانِ، فَإنَّ الإلْهامَ إذْنٌ عِنْدَ أهْلِ المُكاشَفاتِ في العامِلِ الأُخْرَوِيِّ، فَإذا ألْقى اللَّهُ في النَّفْسِ أنْ يَسْتَأْذِنَ اسْتَأْذَنَ اللَّهَ فَأذِنَ لَهُ، كَما ورَدَ في حَدِيثِ الشَّفاعَةِ مِن إحْجامِ الأنْبِياءِ عَنِ الِاسْتِشْفاعِ لِلنّاسِ حَتّى يَأْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، قالَ في الحَدِيثِ: «فَأنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ العَرْشِ فَأقَعُ ساجِدًا لِرَبِّي - عَزَّ وجَلَّ -، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِن مَحامِدَ وحُسْنِ الثَّناءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلى أحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ» . وقَدْ أشارَ إلى هَذا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا يَشْفَعُونَ إلّا لِمَنِ ارْتَضى﴾ [الأنبياء: ٢٨] أيْ: لِمَن عَلِمُوا (ص-٥٣)أنَّ اللَّهَ ارْتَضى قَبُولَ الشَّفاعَةِ فِيهِ وهم يَعْلَمُونَ ذَلِكَ بِإلْهامٍ هو مِن قَبِيلِ الوَحْيِ؛ لِأنَّ الإلْهامَ في ذَلِكَ العالَمِ لا يَعْتَرِيهِ الخَطَأُ. وجُمْلَةُ ﴿وقالَ صَوابًا﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ اسْمِ المَوْصُولِ، أيْ: وقَدْ قالَ المَأْذُونُ لَهُ في الكَلامِ صَوابًا، أيْ: بِإذْنِ اللَّهِ لَهُ في الكَلامِ إذا عَلِمَ أنَّهُ سَيَتَكَلَّمُ بِما يُرْضِي اللَّهَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾، أيْ: وإلّا مَن قالَ صَوابًا، فَعُلِمَ أنَّ مَن لا يَقُولُ الصَّوابَ لا يُؤْذَنُ لَهُ. وفِعْلُ ﴿وقالَ صَوابًا﴾ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى المُضارِعِ، أيْ: ويَقُولُ صَوابًا، فَعُبِّرَ عَنْهُ بِالماضِي لِإفادَةِ تَحَقُّقِ ذَلِكَ، أيْ: في عِلْمِ اللَّهِ. وإطْلاقُ صِفَةِ الرَّحْمَنِ عَلى مَقامِ الجَلالَةِ إيماءٌ إلى أنَّ إذْنَ اللَّهِ لِمَن يَتَكَلَّمُ في الكَلامِ أثَرٌ مِن آثارِ رَحْمَتِهِ؛ لِأنَّهُ أذِنَ فِيما يَحْصُلُ بِهِ نَفْعٌ لِأهْلِ المَحْشَرِ مِن شَفاعَةٍ أوِ اسْتِغْفارٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa