Giriş yap
Ramazan'dan sonra da gelişin!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
An-Nahl
117
16:117
متاع قليل ولهم عذاب اليم ١١٧
مَتَـٰعٌۭ قَلِيلٌۭ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ١١٧
مَتَٰعٞ
قَلِيلٞ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
١١٧
Az bir geçim ama ardından can yakıcı bir azap onlaradır.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
16:116 ile 16:117 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
﴿ولا تَقُولُوا لِما تَصِفُ ألْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذا حَلالٌ وهَذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلى اللَّهِ الكَذِبَ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ لا يَفْلَحُونَ﴾ ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ عادَ الخِطابُ إلى المُشْرِكِينَ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿لِما تَصِفُ ألْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ﴾، فالجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾ [النحل: ١١٢] الآيَةَ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِتَحْذِيرِ المُسْلِمِينَ؛ لِأنَّهم كانُوا قَرِيبِي عَهْدٍ بِجاهِلِيَّةٍ، فَرُبَّما بَقِيَتْ في نُفُوسِ بَعْضِهِمْ كَراهِيَةُ أكْلِ ما كانُوا يَتَعَفَّفُونَ عَنْ أكْلِهِ في الجاهِلِيَّةِ. (ص-٣١١)وعَلَّقَ النَّهْيَ بِقَوْلِهِمْ ﴿هَذا حَلالٌ وهَذا حَرامٌ﴾، ولَمْ يُعَلِّقْ بِالأمْرِ بِأكْلِ ما عَدا ما حَرَّمَ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ النَّهْيُ عَنْ جَعْلِ الحَلالِ حَرامًا، والحَرامِ حَلالًا، لا أكْلُ جَمِيعِ الحَلالِ، وتَرْكُ جَمِيعِ الحَرامِ حَتّى في حالِ الِاضْطِرارِ؛ لِأنَّ إمْساكَ المَرْءِ عَنْ أكْلِ شَيْءٍ لِكَراهِيَةٍ أوْ عَيْفٍ هو عَمَلٌ قاصِرٌ عَلى ذاتِهِ، وأمّا قَوْلُ ﴿وهَذا حَرامٌ﴾ فَهو يُفْضِي إلى التَّحْجِيرِ عَلى غَيْرِهِ مِمَّنْ يَشْتَهِي أنْ يَتَناوَلَهُ. واللّامُ في قَوْلِهِ ﴿لِما تَصِفُ﴾ هي إحْدى اللّامَيْنِ اللَّتَيْنِ يَتَعَدّى بِهِما فِعْلُ القَوْلِ، وهي الَّتِي بِمَعْنى (عَنْ) الدّاخِلَةِ عَلى المُتَحَدَّثِ عَنْهُ فَهي كاللّامِ في قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ قالُوا لِإخْوانِهِمْ وقَعَدُوا لَوْ أطاعُونا ما قُتِلُوا﴾ [آل عمران: ١٦٨]، أيْ قالُوا عَنْ إخْوانِهِمْ، ولَيْسَتْ هي لامُ التَّقْوِيَةِ الدّاخِلَةِ عَلى المُخاطَبِ بِالقَوْلِ. و(تَصِفُ) مَعْناهُ تَذْكُرُ وصْفًا وحالًا، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَصِفُ ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أنَّ لَهُمُ الحُسْنى﴾ [النحل: ٦٢]، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ في هَذِهِ السُّورَةِ، أيْ لا تَقُولُوا ذَلِكَ وصْفًا كَذِبًا؛ لِأنَّهُ تَقَوُّلٌ لَمْ يَقُلْهُ الَّذِي لَهُ التَّحْلِيلُ والتَّحْرِيمُ، وهو اللَّهُ تَعالى. وانْتَصَبَ الكَذِبُ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ لِـ (تَصِفُ)، أيْ وصْفًا كَذِبًا؛ لِأنَّهُ مُخالِفٌ لِلْواقِعِ؛ لِأنَّ الَّذِي لَهُ التَّحْلِيلُ والتَّحْرِيمُ لَمْ يُنَبِّئْهم بِما قالُوا ولا نَصَبَ لَهم دَلِيلًا عَلَيْهِ. وجُمْلَةُ ﴿هَذا حَلالٌ وهَذا حَرامٌ﴾ هي مَقُولُ تَقُولُوا، واسْمُ الإشارَةِ حِكايَةٌ بِالمَعْنى لِأوْصافِهِمْ أشْياءَ بِالحِلِّ، وأشْياءَ بِالتَّحْرِيمِ. و(لِتَفْتَرُوا) عِلَّةٌ لِـ (تَقُولُوا) بِاعْتِبارِ كَوْنِ الِافْتِراءِ حاصِلًا لا بِاعْتِبارِ كَوْنِهِ مَقْصُودًا لِلْقائِلِينَ، فَهي لامُ العاقِبَةِ، ولَيْسَتْ لامَ العِلَّةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا أنَّ المَقْصِدَ مِنها تَنْزِيلُ الحاصِلِ المُحَقَّقِ حُصُولُهُ بَعْدَ الفِعْلِ مَنزِلَةَ الغَرَضِ المَقْصُودِ مِنَ الفِعْلِ. وافْتِراءُ الكَذِبِ تَقَدَّمَ آنِفًا، والَّذِينَ يَفْتَرُونَ هُمُ المُشْرِكُونَ الَّذِينَ حَرَّمُوا أشْياءَ. (ص-٣١٢)وجُمْلَةُ ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ في صُورَةِ جَوابٍ عَمّا يَجِيشُ بِخاطِرِ سائِلٍ يَسْألُ عَنْ عَدَمِ فَلاحِهِمْ مَعَ مُشاهَدَةِ كَثِيرٍ مِنهم في حالَةٍ مِنَ الفَلاحِ، فَأُجِيبَ بِأنَّ ذَلِكَ مَتاعٌ، أيْ نَفْعٌ مُؤَقَّتٌ زائِلٌ، ولَهم بَعْدَهُ عَذابٌ ألِيمٌ. والآيَةُ تُحَذِّرُ المُسْلِمِينَ مِن أنْ يَتَقَوَّلُوا عَلى اللَّهِ ما لَمْ يَقُلْهُ بِنَصٍّ صَرِيحٍ، أوْ بِإيجادِ مَعانٍ وأوْصافٍ لِلْأفْعالِ قَدْ جَعَلَ لِأمْثالِها أحْكامًا، فَمَن أثْبَتَ حَلالًا وحَرامًا بِدَلِيلٍ مِن مَعانٍ تَرْجِعُ إلى مُماثَلَةِ أفْعالٍ تَشْتَمِلُ عَلى تِلْكَ المَعانِي فَقَدْ قالَ بِما نَصَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ دَلِيلًا، وقَدَّمَ لَهم لِلِاهْتِمامِ زِيادَةً في التَّحْذِيرِ، وجِيءَ بِلامِ الِاسْتِحْقاقِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ العَذابَ حَقُّهم لِأجْلِ افْتِرائِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close