Giriş yap
Misyonumuza katkıda bulunun
Bağış Yapın
Misyonumuza katkıda bulunun
Bağış Yapın
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-Mujadila
13
58:13
ااشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون ١٣
ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَـٰتٍۢ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا۟ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ١٣
ءَأَشۡفَقۡتُمۡ
أَن
تُقَدِّمُواْ
بَيۡنَ
يَدَيۡ
نَجۡوَىٰكُمۡ
صَدَقَٰتٖۚ
فَإِذۡ
لَمۡ
تَفۡعَلُواْ
وَتَابَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمۡ
فَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
١٣
Hususi konuşmanızdan önce sadaka vermekten ürktünüz mü ki bunu yerine getirmediniz? Ama Allah, tevbenizi kabul etmiştir. Öyleyse namazı kılın, zekatı verin, Allah'a ve Peygamberine itaat edin. Allah, işlediklerinizden haberdardır.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿أأشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكم صَدَقاتٍ فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكم فَأقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَقِبَ الَّتِي قَبْلَها: والمَشْهُورُ عِنْدَ جَمْعٍ مِن سَلَفِ المُفَسِّرِينَ أنَّها نَزَلَتْ بَعْدَ عَشَرَةِ أيّامٍ مِنَ الَّتِي قَبْلَها. وذَلِكَ أنَّ بَعْضَ المُسْلِمِينَ القادِرِينَ عَلى تَقْدِيمِ الصَّدَقَةِ قَبْلَ النَّجْوى شَقَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَأمْسَكُوا عَنْ مُناجاةِ النَّبِيءِ ﷺ فَأسْقَطَ اللَّهُ وُجُوبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ، وقَدْ قِيلَ لَمْ يَعْمَلْ بِهَذِهِ الآيَةِ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ولَعَلَّ غَيْرَهُ لَمْ يَحْتَجْ إلى مُناجاةِ الرَّسُولِ ﷺ واقْتَصَدَ مِمّا كانَ يُناجِيهِ لِأدْنى مُوجِبٍ. فالخِطابُ لِطائِفَةٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ قادِرِينَ عَلى تَقْدِيمِ الصَّدَقَةِ قَبْلَ المُناجاةِ وشَقَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ أوْ ثَقُلَ عَلَيْهِمْ. والإشْفاقُ تَوَقُّعُ حُصُولِ ما لا يَبْتَغِيهِ ومَفْعُولُ ﴿أأشْفَقْتُمْ﴾ هو أنْ تُقَدِّمُوا أيْ مِن أنْ تُقَدِّمُوا، أيْ أأشْفَقْتُمْ عاقِبَةَ ذَلِكَ وهو الفَقْرُ. قالَ المُفَسِّرُونَ عَلى أنَّ هَذِهِ الآيَةَ ناسِخَةٌ لِلَّتِي قَبْلَها فَسَقَطَ وُجُوبُ تَقْدِيمِ الصَّدَقَةِ لِمَن يُرِيدُ مُناجاةَ الرَّسُولِ ﷺ ورُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ واسْتَبْعَدَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في اللَّوْمِ عَلى تَجَهُّمِ تِلْكَ الصَّدَقَةِ مَعَ ما فِيها مِن فَوائِدَ لِنَفْعِ الفُقَراءِ. (ص-٤٧)ثُمَّ تَجاوَزَ اللَّهُ عَنْهم رَحْمَةً بِهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكم فَأقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ﴾ الآيَةَ. وقَدْ عُلِمَ مِنَ الِاسْتِفْهامِ التَّوْبِيخِيِّ أيْ بَعْضًا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ. و(إذْ) ظَرْفِيَّةٌ مُفِيدَةٌ لِلتَّعْلِيلِ، أيْ فَحِينَ لَمْ تَفْعَلُوا فَأقِيمُوا الصَّلاةَ. وفاءُ ﴿فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ لِتَفْرِيعِ ما بَعْدَها عَلى الِاسْتِفْهامِ التَّوْبِيخِيِّ. وجُمْلَةُ ﴿وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ مُعْتَرِضَةٌ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. وما تَتَعَلَّقُ بِهِ إذْ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ تَقْدِيرُهُ: خَفَّفْنا عَنْكم وأعْفَيْناكم مِن أنْ تُقَدِّمُوا صَدَقَةً قَبْلَ مُناجاةِ الرَّسُولِ ﷺ . وفاءُ فَأقِيمُوا الصَّلاةَ عاطِفَةٌ عَلى الكَلامِ المُقَدَّرِ وحافِظُوا عَلى التَّكالِيفِ الأُخْرى وإقامَةِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وطاعَةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ. أيْ فَذَلِكَ لا تَسامُحَ فِيهِ قِيلَ لَهم ذَلِكَ لِئَلّا يَحْسَبُوا أنَّهم كُلَّما ثَقُلَ عَلَيْهِمْ فِعْلُ ما كُلِّفُوا بِهِ يُعْفَوْنَ مِنهُ. وإذْ قَدْ كانَتِ الزَّكاةُ المَفْرُوضَةُ سابِقَةً عَلى الأمْرِ بِصَدَقَةِ النَّجْوى عَلى الأصَحِّ كانَ فِعْلُ ”آتَوْا“ مُسْتَعْمَلًا في طَلَبِ الدَّوامِ مِثْلُ فِعْلِ فَأقِيمُوا. واعْلَمْ أنَّهُ يَكْثُرُ وُقُوعُ الفاءِ بَعْدَ إذْ ومُتَعَلِّقِها كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وإذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذا إفْكٌ قَدِيمٌ﴾ [الأحقاف: ١١] في سُورَةِ الأحْقافِ. ﴿وإذِ اعْتَزَلْتُمُوهم وما يَعْبُدُونَ إلّا اللَّهَ فَأْوُوا إلى الكَهْفِ﴾ [الكهف: ١٦] في سُورَةِ الكَهْفِ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿فَأقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ﴾ وهو كِنايَةٌ عَنِ التَّحْذِيرِ مِنَ التَّفْرِيطِ في طاعَةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close