Giriş yap
Ramazan'dan sonra da gelişin!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-Bayyinah
8
98:8
جزاوهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذالك لمن خشي ربه ٨
جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ ٨
جَزَآؤُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
رَّضِيَ
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُۚ
ذَٰلِكَ
لِمَنۡ
خَشِيَ
رَبَّهُۥ
٨
Onların Rableri katındaki mükafatı, içinde temelli ve sonsuz kalacakları, içlerinden ırmaklar akan Adn cennetleridir. Allah onlardan razıdır. Onlar da Allah'tan razıdır. Bu, Rabbinden korkan kimseyedir.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾ تَذْيِيلٌ آتٍ عَلى ما تَقَدَّمَ مِنَ الوَعْدِ لِلَّذِينِ آمَنُوا والوَعِيدِ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بَيَّنَ بِهِ سَبَبَ العَطاءِ وسَبَبَ الحِرْمانِ، وهو خَشْيَةُ اللَّهِ تَعالى بِمَنطُوقِ الصِّلَةِ ومَفْهُومِها. والإشارَةُ إلى الجَزاءِ المَذْكُورِ في قَوْلِهِ: ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ يَعْنِي: أنَّ السَّبَبَ الَّذِي أنالَهم ذَلِكَ الجَزاءَ هو خَشْيَتُهُمُ اللَّهَ، فَإنَّهم لَمّا خَشُوا اللَّهَ تَوَقَّعُوا غَضَبَهُ إذا لَمْ (ص-٤٨٧)يُصْغُوا إلى مَن يَقُولُ لَهم: إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكم، فَأقْبَلُوا عَلى النَّظَرِ في دَلائِلِ صِدْقِ الرَّسُولِ فاهْتَدَوْا وآمَنُوا، وأمّا الَّذِينَ آثَرُوا حُظُوظَ الدُّنْيا، فَأعْرَضُوا عَنْ دَعْوَةِ رَسُولٍ مِن عِنْدِ اللَّهِ، ولَمْ يَتَوَقَّعُوا غَضَبَ مُرْسِلِهِ فَبَقُوا في ضَلالِهِمْ. فَما صَدَقَ ﴿مَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾ هُمُ المُؤْمِنُونَ، واللّامُ لِلْمِلْكِ، أيْ: ذَلِكَ الجَزاءُ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ خَشُوا رَبَّهم، فَإذا كانَ ذَلِكَ مِلْكًا لَهم لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنهُ مِلْكًا لِغَيْرِهِمْ، فَأفادَ حِرْمانَ الكَفَرَةِ المُتَقَدِّمِ ذِكْرُهم، وتَمَّ التَّذْيِيلُ. وفِي ذِكْرِ الرَّبِّ هُنا دُونَ أنْ يُقالَ: ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ اللَّهَ - تَعْرِيضٌ بِأنَّ الكُفّارَ لَمْ يَرْعَوْا حَقَّ الرُّبُوبِيَّةِ إذا لَمْ يَخْشَوْا رَبَّهم فَهم عَبِيدُ سُوءٍ. * * * (ص-٤٨٨)(ص-٤٨٩)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ في كَلامِ الصَّحابَةِ سُورَةَ (﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١]) رَوى الواحِدِيُّ في أسْبابِ النُّزُولِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو نَزَلَتْ إذا زُلْزِلَتْ وأبُو بَكْرٍ قاعِدٌ فَبَكى الحَدِيثَ (١) . وفي حَدِيثِ أنَسٍ بْنِ مالِكٍ مَرْفُوعًا عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ: «(﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١]) تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ» . وكَذَلِكَ عَنْوَنَها البُخارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ. وسُمِّيَتْ في كَثِيرٍ مِن المَصاحِفِ، ومِن كُتُبِ التَّفْسِيرِ (سُورَةَ الزِّلْزالِ) . وسُمِّيَتْ في مُصْحَفٍ بِخَطٍّ كُوفِيٍّ قَدِيمٍ مِن مَصاحِفِ القَيْرَوانِ (زُلْزِلَتْ)، وكَذَلِكَ سَمّاها في الإتْقانِ في السُّوَرِ المُخْتَلِفِ في مَكانِ نُزُولِها، وكَذَلِكَ تَسْمِيَتُها في تَفْسِيرِ ابْنِ عَطِيَّةَ، ولَمْ يَعُدَّها في الإتْقانِ في عِدادِ السُّوَرِ ذَواتِ أكْثَرَ مِنِ اسْمٍ، فَكَأنَّهُ لَمْ يَرَ هَذِهِ ألْقابًا لَها، بَلْ جَعَلَها حِكايَةَ بَعْضِ ألْفاظِها، ولَكِنَّ تَسْمِيَتَها سُورَةَ الزَّلْزَلَةِ تَسْمِيَةٌ بِالمَعْنى لا بِحِكايَةِ بَعْضِ كَلِماتِها. واخْتُلِفَ فِيها، فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وابْنُ مَسْعُودٍ ومُجاهِدٌ وعَطاءٌ والضَّحاكُ: هي مَكِّيَّةٌ. وقالَ قَتادَةُ ومُقاتِلٌ: مَدَنِيَّةٌ ونُسِبَ إلى ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا. والأصَحُّ أنَّها مَكِّيَّةٌ واقْتَصَرَ عَلَيْهِ البَغَوِيُّ وابْنُ كَثِيرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ النَّيْسابُورِيُّ في تَفاسِيرِهِمْ. وذَكَرَ القُرْطُبِيُّ عَنْ جابِرٍ أنَّها مَكِّيَّةٌ، ولَعَلَّهُ يَعْنِي: جابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الصَّحابِيَّ؛ لِأنَّ المَعْرُوفَ عَنْ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ أنَّها مَدَنِيَّةٌ، فَإنَّها مَعْدُودَةٌ في نَوْلِ السُّوَرِ المَدَنِيَّةِ فِيما رُوِيَ عَنْ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: آخِرُها وهو ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧] الآيَةَ. نَزَلَ في رَجُلَيْنِ كانا بِالمَدِينَةِ اهـ. وسَتَعْلَمُ أنَّهُ لا دَلالَةَ فِيهِ عَلى ذَلِكَ. (ص-٤٩٠)وقَدْ عُدَّتِ الرّابِعَةَ والتِّسْعِينَ في عِدادِ نُزُولِ السُّوَرِ فِيما رُوِيَ عَنْ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ ونَظَمَهُ الجَعْبَرِيُّ وهو بِناءٌ عَلى أنَّها مَدَنِيَّةٌ جَعَلَها بَعْدَ سُورَةِ النِّساءِ وقَبْلَ سُورَةِ الحَدِيدِ. وعَدَدُ آيِها تِسْعٌ عِنْدَ جُمْهُورِ أهْلِ العَدَدِ، وعَدَّها أهْلُ الكُوفَةِ ثَمانِيَ لِلِاخْتِلافِ في أنَّ قَوْلَهُ: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أشْتاتًا لِيُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾ [الزلزلة: ٦] آيَتانِ أوْ آيَةٌ واحِدَةٌ. * * * إثْباتُ البَعْثِ وذِكْرُ أشْراطِهِ وما يَعْتَرِيِ النّاسَ عِنْدَ حُدُوثِها مِنَ الفَزَعِ. وحُضُورُ النّاسِ لِلْحَشْرِ وجَزائِهِمْ عَلى أعْمالِهِمْ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ، وهو تَحْرِيضٌ عَلى فِعْلِ الخَيْرِ واجْتِنابِ الشَّرِّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close