سائن ان کریں۔
رمضان سے آگے بڑھیں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
زبان منتخب کریں۔
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
النحل
2
16:2
ينزل الملايكة بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا الاه الا انا فاتقون ٢
يُنَزِّلُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ٢
يُنَزِّلُ
الۡمَلٰۤٮِٕكَةَ
بِالرُّوۡحِ
مِنۡ
اَمۡرِهٖ
عَلٰى
مَنۡ
يَّشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهٖۤ
اَنۡ
اَنۡذِرُوۡۤا
اَنَّهٗ
لَاۤ
اِلٰهَ
اِلَّاۤ
اَنَا
فَاتَّقُوۡنِ
٢
وہ اتارتا ہے فرشتوں کو اپنے امر کی روح کے ساتھ اپنے بندوں میں سے جس پر چاہتا ہے کہ خبردار کر دو (میرے بندوں کو) کہ میرے سوا کوئی معبود نہیں ہے پس تم میرا ہی تقویٰ اختیار کرو
تفاسیر
لیئرز
اسباق
تدبرات
جوابات
قرأت
حدیث
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿يُنَزِّلُ المَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِن أمْرِهِ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ أنْ أنْذِرُوا أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاتَّقُونِ﴾ كانَ اسْتِعْجالُهم بِالعَذابِ اسْتِهْزاءً بِالرَّسُولِ ﷺ وتَكْذِيبِهِ، وكانَ ناشِئًا عَنْ عَقِيدَةِ الإشْراكِ الَّتِي مِن أُصُولِها اسْتِحالَةُ إرْسالِ الرُّسُلِ مِنَ البَشَرِ. وأُتْبِعَ تَحْقِيقُ مَجِيءِ العَذابِ بِتَنْزِيهِ اللَّهِ عَنِ الشَّرِيكِ فَقُفِّيَ ذَلِكَ بِتَبْرِئَةِ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الكَذِبِ فِيما يُبَلِّغُهُ عَنْ رَبِّهِ، ووَصَفَ لَهُمُ الإرْسالَ وصْفًا مُوجَزًا، وهَذا اعْتِراضٌ في أثْناءِ الِاسْتِدْلالِ عَلى التَّوْحِيدِ. والمُرادُ بِالمَلائِكَةِ الواحِدُ مِنهم وهو جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ. والرُّوحُ: الوَحْيُ، أُطْلِقَ عَلَيْهِ اسْمُ الرُّوحِ عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ؛ لِأنَّ الوَحْيَ بِهِ هُدًى لِلْعُقُولِ إلى الحَقِّ، فَشَبَّهَ الوَحْيَ بِالرُّوحِ كَما يُشَبِّهُ العِلْمَ الحَقَّ بِالحَياةِ، وكَما يُشَبِّهُ الجَهْلَ بِالمَوْتِ قالَ تَعالى ﴿أوَمَن كانَ مَيْتًا فَأحْيَيْناهُ﴾ [الأنعام: ١٢٢] . (ص-٩٩)ووَجْهُ تَشْبِيهِ الوَحْيِ بِالرُّوحِ أنَّ الوَحْيَ إذا وعَتْهُ العُقُولُ حَلَّتْ بِها الحَياةُ المَعْنَوِيَّةُ - وهو العِلْمُ - كَما أنَّ الرُّوحَ إذا حَلَّ في الجِسْمِ حَلَّتْ بِهِ الحَياةُ الحِسِّيَّةُ، قالَ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ [الشورى: ٥٢] . ومَعْنى (﴿مِن أمْرِهِ﴾) الجِنْسُ، أيْ مِن أُمُورِهِ، وهي شُئُونُهُ ومُقَدَّراتُهُ الَّتِي اسْتَأْثَرَ بِها، وذَلِكَ إضافَتُهُ إلى اللَّهِ كَما هُنا وكَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ [الشورى: ٥٢]، وقَوْلَهِ تَعالى ﴿يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ١١]، وقَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلِ الرُّوحُ مِن أمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٨٥] لِما تُفِيدُهُ الإضافَةُ مِنَ التَّخْصِيصِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يُنَزِّلُ) بِتَشْدِيدِ الزّايِ، وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ بِكَسْرِ النُّونِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يُنَزِّلُ) بِياءٍ تَحْتِيَّةٍ مَضْمُومَةٍ وفَتْحِ النُّونِ وتَشْدِيدِ الزّايِ مَكْسُورَةً، وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِسُكُونِ النُّونِ وتَخْفِيفِ الزّاي مَكْسُورَةً و(المَلائِكَةَ) مَنصُوبًا. وقَرَأهُ رَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِتاءٍ فَوْقِيَّةٍ مَفْتُوحَةً، وفَتْحِ النُّونِ، وتَشْدِيدِ الزّايِ مَفْتُوحَةً ورَفْعِ (المَلائِكَةَ) عَلى أنَّ أصْلَهُ تَتَنَزَّلُ. وقَوْلُهُ تَعالى ﴿عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ﴾ رَدٌّ عَلى فُنُونٍ مِن تَكْذِيبِهِمْ، فَقَدْ قالُوا ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]، وقالُوا ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أساوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾ [الزخرف: ٥٣] أيْ كانَ مَلِكًا، وقالُوا ﴿مالِ هَذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ﴾ [الفرقان: ٧]، ومَشِيئَةُ اللَّهِ جارِيَةٌ عَلى وفْقِ حِكْمَتِهِ، قالَ تَعالى ﴿اللَّهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالاتِهِ﴾ [الأنعام: ١٢٤] . و﴿أنْ أنْذِرُوا﴾ تَفْسِيرٌ لِفِعْلِ (يُنَزِّلُ)؛ لِأنَّهُ في تَقْدِيرِ يُنَزِّلُ المَلائِكَةَ بِالوَحْيِ. وقَوْلُهُ ﴿بِالرُّوحِ مِن أمْرِهِ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ﴾ اعْتِراضٌ واسْتِطْرادٌ بَيْنَ فِعْلِ (يُنَزِّلُ) ومُفَسِّرِهِ. (ص-١٠٠)و﴿أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ (أنْذِرُوا) عَلى حَذْفِ حَرْفِ الجَرِّ حَذْفًا مُطَّرِدًا مَعَ (أنْ)، والتَّقْدِيرُ: أنْذِرُوا بِأنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا، والضَّمِيرُ المَنصُوبُ بِـ (أنَّ) ضَمِيرُ الشَّأْنِ، ولَمّا كانَ هَذا الخَبَرُ مَسُوقًا لِلَّذِينَ اتَّخَذُوا مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى، وكانَ ذَلِكَ ضَلالًا يَسْتَحِقُّونَ عَلَيْهِ العِقابَ؛ جَعَلَ إخْبارَهم بِضِدِّ اعْتِقادِهِمْ مِمّا هم فِيهِ إنْذارًا. وفَرَّعَ عَلَيْهِ (فاتَّقُونِ) وهو أمْرٌ بِالتَّقْوى الشّامِلَةِ لِجَمِيعِ الشَّرِيعَةِ. وقَدْ أحاطَتْ جُمْلَةُ ﴿أنْ أنْذِرُوا﴾ إلى قَوْلِهِ تَعالى (فاتَّقُونِ) بِالشَّرِيعَةِ كُلِّها؛ لِأنَّ جُمْلَةَ ﴿أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا﴾ تَنْبِيهٌ عَلى ما يَرْجِعُ مِنَ الشَّرِيعَةِ إلى إصْلاحِ الِاعْتِقادِ، وهو الأمْرُ بِكَمالِ القُوَّةِ العَقْلِيَّةِ. وجُمْلَةُ (فاتَّقُونِ) تَنْبِيهٌ عَلى الِاجْتِنابِ، والِامْتِثالِ اللَّذَيْنِ هُما مُنْتَهى كَمالِ القُوَّةِ العَمَلِيَّةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close