اور وہ حکم دیتے تھے اپنے گھر والوں کو نماز اور زکوٰۃ کا اور وہ اپنے رب کے نزدیک پسندیدہ تھے
تفاسیر
لیئرز
اسباق
تدبرات
جوابات
قرأت
حدیث
ثم وصفه الله - تعالى - بصفة كريمة ثالثة فقال : ( وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بالصلاة والزكاة . . . ) .أى : وكان بجانب حرصه على أداء هاتين الفريضتين ، يأمر أهله وأقرب الناس إليه بالحرص على أدائهما حتى يكون هو وأهله قدوة لغيرهم فى العمل الصالح .وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك الذى أثنى الله به على نبيه إسماعيل استجابة لقوله - تعالى - : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة واصطبر عَلَيْهَا . . . ) قال الإمام ابن كثير : " وقد جاء فى الحديث عن أبى هريرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته ، فإن أبت نضح فى وجهها الماء رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت فى وجهه الماء " .وعن أبى سعيد عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا استيقظ الرجل من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين ، كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات " .ثم ختم - سبحانه - هذه الصفات الجميلة التى مدح بها نبيه إسماعيل فقال : ( وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً ) .أى : وكان إسماعيل عند ربه مرضى الخصال ، لاستقامته فى أقواله وأفعاله ، وللصدق فى وعده ، ولأمره أهله بالصلاة والزكاة ، ولا شك أن من جمع هذه المناقب كان ممن رضى الله عنهم ورضوا عنه .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel