اللہ نے اس پر لعنت فرما دی ہے اور اس نے کہا (اے اللہ) میں تیرے بندوں میں سے ایک مقرر حصہ تو لے کر ہی چھوڑوں گا۔
تفاسیر
لیئرز
اسباق
تدبرات
جوابات
قرأت
حدیث
وقوله ( لَّعَنَهُ الله ) صفة ثانية : أى : طرده من حرمته طردا مقترنا بسخط وغضب .ثم حكى - سبحانه - أن الشيطان قد أقسم بأنه لن يكف عن إبعاد بنى آدم عن طريق الحق فقال : ( وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً ) .أى : أن الشيطان قال مؤكدا ومقسما لأتخذن عن عبادك الذين هم من ذرية آدم ، نصيبا مفروضا . أى : لأجعلن لى منهم مقدارا معينا قليلا كان أو كثيرا ، وهم الين سأصرفهم عن الطريق الحق ، وسأجعلهم خاضعين لوسوستى ومنقادين لأمرى . وقوله ( لأَتَّخِذَنَّ ) من الاتخاذ وهو أخذ الشئ على جهة الاختصاص . وقوله ( مَّفْرُوضاً ) من الفرض بمعنى القطع . وأطلق هنا على العدد المعين من الناس لاقتطاعه عن سواه من صالحى المؤمنين . فكل من أطاع الشيطان من بنى آدم فهو نصيبه المقطوع منهم له .وجملة ( وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً ) معطوفة على الجملة المتقدمة عليها . أى : أن هؤلاء المشركين ما يطيعون فى عبادتهم لغير الله إلا شيطانا مريدا جامعا بين لعنة الله - تعالى - له ، وبين هذا القول الشنيع الصادر منه عند اللعن .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel