بیشک وہ لوگ جو اپنے رب سے ڈرتے ہیں غیب میں رہتے ہوئے ان کے لیے مغفرت بھی ہے اور بہت بڑا اجر بھی۔
تفاسیر
لیئرز
اسباق
تدبرات
جوابات
قرأت
حدیث
متعلقہ آیات
لما ذكر حالة الأشقياء الفجار، ذكر حالة السعداء الأبرار فقال:{ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ } أي: في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطلع عليهم فيها إلا الله، فلا يقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمر به { لَهُمْ مَغْفِرَةٌ } لذنوبهم، وإذا غفر الله ذنوبهم؛ وقاهم شرها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم أجر كبير وهو ما أعده لهم في الجنة، من النعيم المقيم، والملك الكبير، واللذات [المتواصلات]، والمشتهيات، والقصور [والمنازل] العاليات، والحور الحسان، والخدم والولدان. وأعظم من ذلك وأكبر، رضا الرحمن، الذي يحله الله على أهل الجنان.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel