Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
10:19
وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ١٩
وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَٱخْتَلَفُوا۟ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌۭ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ١٩
وَمَا
كَانَ
ٱلنَّاسُ
إِلَّآ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَٱخۡتَلَفُواْۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةٞ
سَبَقَتۡ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡ
فِيمَا
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
١٩
Thật ra, trước đây loài người vốn là một cộng đồng duy nhất (chỉ thờ phượng một mình Allah), nhưng rồi họ chia rẽ. Nếu không phải vì lời phán trước đây của Thượng Đế Ngươi (Thiên Sứ Muhammad) thì mọi tranh chấp của họ đã được giải quyết xong.
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
﴿وما كانَ النّاسُ إلّا أُمَّةً واحِدَةً فاخْتَلَفُوا ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهم فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (ص-١٢٧)جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ويَعْبُدُونَ وجُمْلَةِ ﴿ويَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ [يونس: ٢٠] . ومُناسَبَةُ الِاعْتِراضِ قَوْلُهُ: ﴿قُلْ أتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ﴾ [يونس: ١٨] لِأنَّ عِبادَةَ الأصْنامِ واخْتِراعَ صِفَةِ الشَّفاعَةِ لَها هو مِنَ الِاخْتِلافِ الَّذِي أحْدَثَهُ ضُلّالُ البَشَرِ في العَقِيدَةِ السَّلِيمَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ النّاسَ عَلَيْها في أوَّلِ النَّشْأةِ، فَهي مِمّا يَشْمَلُهُ التَّوْبِيخُ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿أتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ في السَّماواتِ ولا في الأرْضِ﴾ [يونس: ١٨] وصِيغَةُ القَصْرِ لِلْمُبالَغَةِ في تَأْكِيدِ الخَبَرِ لِأنَّهُ خَبَرٌ مُهِمٌّ عَجِيبٌ هو مِنَ الحِكَمِ العُمْرانِيَّةِ والحَقائِقِ التّارِيخِيَّةِ بِالمَكانِ الأسْمى، إذِ القَصْرُ تَأْكِيدٌ عَلى تَأْكِيدٍ بِاعْتِبارِ اشْتِمالِهِ عَلى صِيغَتَيْ إثْباتٍ لِلْمُثْبَتِ ونَفْيٍ عَمّا عَداهُ، فَهو أقْوى مِن تَأْكِيدِ رَدِّ الإنْكارِ، ولِذَلِكَ يُؤْذِنُ بِرَدِّ إنْكارٍ شَدِيدٍ. وحَسَّنَ القَصْرَ هُنا وُقُوعُهُ عَقِبَ الجِدالِ مَعَ الَّذِينَ غَيَّرُوا الدِّينَ الحَقَّ ورَوَّجُوا نِحْلَتَهم بِالمَعاذِيرِ الباطِلَةِ كَقَوْلِهِمْ ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] وقَوْلِهِمْ ﴿ما نَعْبُدُهم إلّا لِيُقَرِّبُونا إلى اللَّهِ زُلْفى﴾ [الزمر: ٣] بِخِلافِ آيَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ ﴿كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾ [البقرة: ٢١٣] فَإنَّها وقَعَتْ في سِياقِ المُجادَلَةِ مَعَ أهْلِ الكِتابِ لِقَوْلِهِ: ﴿سَلْ بَنِي إسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهم مِن آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ [البقرة: ٢١١] وأهْلُ الكِتابِ لا يُنْكِرُونَ أنَّ النّاسَ كانُوا أُمَّةً واحِدَةً فَآيَةُ هَذِهِ السُّورَةِ تُشِيرُ إلى الوَحْدَةِ الِاعْتِقادِيَّةِ، ولِذَلِكَ عَبَّرَ عَنِ التَّفَرُّقِ الطّارِئِ عَلَيْها بِاعْتِبارِ الِاخْتِلافِ المُشْعِرِ بِالمَذَمَّةِ والمُعَقَّبِ بِالتَّخْوِيفِ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ إلى آخِرِهِ، وآيَةُ سُورَةِ البَقَرَةِ تُشِيرُ إلى الوَحْدَةِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي تَجْمَعُها الحَنِيفِيَّةُ الفِطْرِيَّةُ، ولِذَلِكَ عَبَّرَ عَنِ التَّفَرُّقِ الَّذِي طَرَأ عَلَيْها بِأنَّ اللَّهَ بَعَثَ النَّبِيئِينَ مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ، ثُمَّ جاءَ ذِكْرُ الِاخْتِلافِ عَرَضًا عَقِبَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿وأنْزَلَ مَعَهُمُ الكِتابَ بِالحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيما اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ [البقرة: ٢١٣] . وأُرِيدَ بِهِ الِاخْتِلافُ بَيْنَ أتْباعِ الشَّرائِعِ لِقَوْلِهِ: ﴿وما اخْتَلَفَ فِيهِ إلّا الَّذِينَ أُوتُوهُ﴾ [البقرة: ٢١٣] وتَقَدَّمَ القَوْلُ في ﴿كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾ [البقرة: ٢١٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والنّاسُ: اسْمُ جَمْعٍ لِلْبَشَرِ. وتَعْرِيفُهُ لِلِاسْتِغْراقِ. والأُمَّةُ: الجَماعَةُ العَظِيمَةُ الَّتِي لَها حالٌ واحِدٌ في شَيْءٍ ما. (ص-١٢٨)والمُرادُ هُنا أُمَّةٌ واحِدَةٌ في الدِّينِ. والسِّياقُ يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ أنَّها واحِدَةٌ في الدِّينِ الحَقِّ وهو التَّوْحِيدُ لِأنَّ الحَقَّ هو الَّذِي يُمْكِنُ اتِّفاقُ البَشَرِ عَلَيْهِ لِأنَّهُ ناشِئٌ عَنْ سَلامَةِ الِاعْتِقادِ مِنَ الضَّلالِ والتَّحْرِيفِ. والإنْسانُ لَمّا أُنْشِئَ أُنْشِئَ عَلى فِطْرَةٍ كامِلَةٍ بَعِيدَةٍ عَنِ التَّكَلُّفِ. وإنَّما يُتَصَوَّرُ ذَلِكَ في مَعْرِفَةِ اللَّهِ - تَعالى - دُونَ الأعْمالِ؛ لِأنَّها قَدْ تَخْتَلِفُ بِاخْتِلافِ الحاجاتِ، فَإذا جازَ أنْ يَحْدُثَ في البَشَرِ الضَّلالُ والخَطَأُ فَلا يَكُونُ الضَّلالُ عامًّا عَلى عُقُولِهِمْ، فَتَعَيَّنَ أنَّ النّاسَ في مَعْرِفَةِ اللَّهِ - تَعالى - كانُوا أُمَّةً واحِدَةً مُتَّفِقِينَ عَلى التَّوْحِيدِ لِأنَّ اللَّهَ لَمّا فَطَرَ الإنْسانَ فَطَرَهُ عَلى عَقْلٍ سَلِيمٍ مُوافِقٍ لِلْواقِعِ، ووَضَعَ في عَقْلِهِ الشُّعُورَ بِخالِقٍ وبِأنَّهُ واحِدٌ وضْعًا جِبِلِّيًّا كَما وضَعَ الإلْهاماتِ في أصْنافِ الحَيَوانِ. وتَأيَّدَ ذَلِكَ بِالوَحْيِ لِأبِي البَشَرِ وهو آدَمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . ثُمَّ إنَّ البَشَرَ أدْخَلُوا عَلى عُقُولِهِمُ الِاخْتِلافَ البَعِيدَ عَنِ الحَقِّ بِسَبَبِ الِاخْتِلافِ الباطِلِ والتَّخَيُّلِ والأوْهامِ بِالأقْيِسَةِ الفاسِدَةِ. وهَذا مِمّا يَدْخُلُ في مَعْنى قَوْلِهِ - تَعالى -: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ [التين: ٥] ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [التين: ٦]، فَتَعَيَّنَ أنَّ المُرادَ في هَذِهِ الآيَةِ بِكَوْنِ النّاسِ أُمَّةً واحِدَةً الوَحْدَةُ في الحَقِّ، وأنَّ المَقْصُودَ مَدْحُ تِلْكَ الحالَةِ لِأنَّ المَقْصُودَ مِن هَذِهِ الآيَةِ بَيانُ فَسادِ الشِّرْكِ وإثْباتُ خَطَأِ مُنْتَحِلِيهِ بِأنَّ سَلَفَهُمُ الأوَّلَ لَمْ يَكُنْ مِثْلَهم في فَسادِ العُقُولِ، وقَدْ كانَ لِلْمُخاطَبِينَ تَعْظِيمٌ لِما كانَ عَلَيْهِ أسْلافُهم، ولِأنَّ صِيغَةَ القَصْرِ تُؤْذِنُ بِأنَّ المُرادَ إبْطالُ زَعْمِ مَن يَزْعُمُ غَيْرَ ذَلِكَ. ووُقُوعُهُ عَقِبَ ذِكْرِ مَن يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أصْنامًا لا تَضُرُّهم ولا تَنْفَعُهم يَدُلُّ عَلى أنَّهُمُ المَقْصُودُ بِالإبْطالِ، فَإنَّهم كانُوا يَحْسَبُونَ أنَّ ما هم عَلَيْهِ مِنَ الضَّلالِ هو دِينُ الحَقِّ، ولِذَلِكَ «صَوَّرُوا إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ يَسْتَقْسِمانِ بِالأزْلامِ في الكَعْبَةِ. فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ يَوْمَ الفَتْحِ كَذَبُوا واللَّهِ إنِ اسْتَقْسَما بِها قَطُّ، وقَرَأ ﴿ما كانَ إبْراهِيمُ يَهُودِيًّا ولا نَصْرانِيًّا ولَكِنْ كانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وما كانَ مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران»: ٦٧] وبِهَذا الوَجْهِ يُجْعَلُ التَّعْرِيفُ في النّاسُ لِلِاسْتِغْراقِ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالنّاسِ العَرَبُ خاصَّةً بِقَرِينَةِ الخِطابِ ويَكُونَ المُرادُ تَذْكِيرَهَمْ بِعَهْدِ أبِيهِمْ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إذْ كانَ هو وأبْناؤُهُ وذُرِّيَّتُهم عَلى الحَنِيفِيَّةِ والتَّوْحِيدِ (ص-١٢٩)كَما قالَ - تَعالى: ﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ لِأبِيهِ وقَوْمِهِ إنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ إلّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ [الزخرف: ٢٦] ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ [الزخرف: ٢٨]، أيْ في عَقِبِهِ مِنَ العَرَبِ، فَيَكُونُ التَّعْرِيفُ لِلْعَهْدِ. وجُمْلَةُ ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ﴾ إخْبارٌ بِأنَّ الحَقَّ واحِدٌ، وأنَّ ذَلِكَ الِاخْتِلافَ مَذْمُومٌ، وأنَّهُ لَوْلا أنَّ اللَّهَ أرادَ إمْهالَ البَشَرِ إلى يَوْمِ الجَزاءِ لَأراهم وجْهَ الفَصْلِ في اخْتِلافِهِمْ بِاسْتِئْصالِ المُبْطِلِ وإبْقاءِ المُحِقِّ. وهَذِهِ الكَلِمَةُ أُجْمِلَتْ هُنا وأُشِيرَ إلَيْها في سُورَةِ الشُّورى بِقَوْلِهِ: ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ إلى أجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ١٤] والأجَلُ: هو أجَلُ بَقاءِ الأُمَمِ، وذَلِكَ عِنْدَ انْقِراضِ العالَمِ، فالقَضاءُ بَيْنَهم إذَنْ مُؤَخَّرٌ إلى يَوْمِ الحِسابِ. وأصْرَحُ مِن ذَلِكَ في بَيانِ مَعْنى (الكَلِمَةِ) قَوْلُهُ في سُورَةِ هُودٍ ﴿ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ ولِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٨] ﴿وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأمْلَأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ﴾ [هود: ١١٩] وسَيَأْتِي بَيانُها. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ في قَوْلِهِ: ﴿فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Quyên góp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.