Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
17:36
ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفواد كل اولايك كان عنه مسيولا ٣٦
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًۭا ٣٦
وَلَا
تَقۡفُ
مَا
لَيۡسَ
لَكَ
بِهِۦ
عِلۡمٌۚ
إِنَّ
ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡبَصَرَ
وَٱلۡفُؤَادَ
كُلُّ
أُوْلَٰٓئِكَ
كَانَ
عَنۡهُ
مَسۡـُٔولٗا
٣٦
Và ngươi (hỡi con người) chớ đừng làm chứng cho điều gì đó mà ngươi không biết rõ về nó, bởi lẽ tất cả (mọi giác quan từ) cái nghe, cái nhìn và cả con tim đều phải chịu trách nhiệm cho sự làm chứng đó.
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
﴿ولا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ القَفْوُ: الِاتِّباعُ، يُقالُ: قَفاهُ يَقْفُوهُ إذا اتَّبَعَهُ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ اسْمِ القَفا، وهو ما وراءَ العُنُقِ، واسْتُعِيرَ هَذا الفِعْلُ هُنا لِلْعَمَلِ، والمُرادُ بِ ﴿ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ الخاطِرُ النَّفْسانِيُّ الَّذِي لا دَلِيلَ عَلَيْهِ، ولا غَلَبَةَ ظَنٍّ بِهِ. ويَنْدَرِجُ تَحْتَ هَذا أنْواعٌ كَثِيرَةٌ؛ مِنها خَلَّةٌ مِن خِلالِ الجاهِلِيَّةِ، وهي الطَّعْنُ في أنْسابِ النّاسِ، فَكانُوا يَرْمُونَ النِّساءَ بِرِجالٍ لَيْسُوا بِأزْواجِهِنَّ، ويَلِيطُونَ بَعْضَ الأوْلادِ بِغَيْرِ آبائِهِمْ بُهْتانًا، أوْ سُوءَ ظَنٍّ إذا رَأوْا بُعْدًا في الشَّبَهِ بَيْنَ الِابْنِ وأبِيهِ، أوْ رَأوْا شَبَهَهُ بِرَجُلٍ آخَرَ مِنَ الحَيِّ أوْ رَأوْا لَوْنًا مُخالِفًا لِلَوْنِ الأبِ أوِ الأُمِّ، تَخَرُّصًا، وجَهْلًا بِأسْبابِ التَّشَكُّلِ، فَإنَّ النَّسْلَ يَنْزِعُ في الشَّبَهِ وفي اللَّوْنِ إلى أُصُولٍ مِن سِلْسِلَةِ الآباءِ أوِ الأُمَّهاتِ الأدْنَيْنَ أوِ الأبْعَدِينَ، وجَهْلًا بِالشَّبَهِ النّاشِئِ عَنِ الرَّحِمِ، وقَدْ جاءَ أعْرابِيٌّ إلى النَّبِيءِ ﷺ فَقالَ: «إنَّ امْرَأتِي ولَدَتْ ولَدًا أسْوَدَ يُرِيدُ أنْ يَنْتَفِيَ مِنهُ فَقالَ لَهُ النَّبِيءُ هَلْ لَكَ مِن إبِلٍ ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: ما ألْوانُهُنَّ ؟ قالَ: وُرْقٌ، قالَ: وهَلْ فِيها مِن جَمَلٍ أسْوَدَ ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَمِن أيْنَ ذَلِكَ ؟ قالَ: لَعَلَّهُ عِرْقٌ نَزَعَهُ، فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ فَلَعَلَّ ابْنَكَ نَزَعَهُ عِرْقٌ»، ونَهاهُ عَنِ الِانْتِفاءِ مِنهُ، فَهَذا كانَ شائِعًا في مُجْتَمَعاتِ الجاهِلِيَّةِ فَنَهى اللَّهُ المُسْلِمِينَ عَنْ ذَلِكَ. ومِنها القَذْفُ بِالزِّنى وغَيْرُهُ مِنَ المُساوِي بِدُونِ مُشاهَدَةٍ، ورُبَّما رَمَوُا الجِيرَةَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ بِذَلِكَ، وكَذَلِكَ كانَ عَمَلُهم إذا غابَ زَوْجُ المَرْأةِ (ص-١٠١)لَمْ يَلْبَثُوا أنْ يُلْصِقُوا بِها تُهْمَةً بِبَعْضِ جِيرَتِها، وكَذَلِكَ يَصْنَعُونَ إذا تَزَوَّجَ مِنهم شَيْخٌ مُسِنٌّ امْرَأةً شابَّةً أوْ نِصْفًا فَوَلَدَتْ لَهُ ألْصَقُوا الوَلَدَ بِبَعْضِ الجِيرَةِ، ولِذَلِكَ لَمّا «قالَ النَّبِيءُ ﷺ يَوْمًا سَلُونِي أكْثَرَ الحاضِرُونَ أنْ يَسْألَ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: مَن أبِي ؟ فَيَقُولُ: أبُوكَ فُلانٌ»، وكانَ العَرَبُ في الجاهِلِيَّةِ يَطْعَنُونَ في نَسَبِ أُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِن أبِيهِ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ؛ لِأنَّ أُسامَةَ كانَ أسْوَدَ اللَّوْنِ، وكانَ زَيْدٌ أبُوهُ أبْيَضَ أزْهَرَ، وقَدْ أثْبَتَ النَّبِيءُ ﷺ أنَّ أُسامَةَ ابْنُ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ، فَهَذا خُلُقٌ باطِلٌ كانَ مُتَفَشِّيًا في الجاهِلِيَّةِ نَهى اللَّهُ المُسْلِمِينَ عَنْ سُوءِ أثَرِهِ. ومِنها تَجَنُّبُ الكَذِبِ، قالَ قَتادَةُ: لا تَقْفُ: لا تَقُلْ: رَأيْتُ وأنْتَ لَمْ تَرَ، ولا سَمِعْتُ وأنْتَ لَمْ تَسْمَعْ، وعَلِمْتُ وأنْتَ لَمْ تَعْلَمْ. ومِنها شَهادَةُ الزُّورِ وشَمِلَها هَذا النَّهْيُ، وبِذَلِكَ فَسَّرَ مُحَمَّدُ ابْنُ الحَنَفِيَّةَ وجَماعَةٌ. وما يَشْهَدُ لِإرادَةِ جَمِيعِ هَذِهِ المَعانِي تَعْلِيلُ النَّهْيِ بِجُمْلَةِ ﴿إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾، فَمَوْقِعُ الجُمْلَةِ مَوْقِعُ تَعْلِيلٍ، أيْ أنَّكَ أيُّها الإنْسانُ تَسْألُ عَمّا تُسْنِدُهُ إلى سَمْعِكَ وبَصَرِكَ وعَقْلِكَ بِأنَّ مَراجِعَ القَفْوِ المَنهِيِّ عَنْهُ إلى نِسْبَةٍ لِسَمْعٍ أوْ بَصَرٍ أوْ عَقْلٍ في المَسْمُوعاتِ والمُبْصَراتِ والمُعْتَقَداتِ. وهَذا أدَبٌ خُلُقِيٌّ عَظِيمٌ، وهو أيْضًا إصْلاحٌ عَقْلِيٌّ جَلِيلٌ يُعَلِّمُ الأُمَّةَ التَّفْرِقَةَ بَيْنَ مَراتِبِ الخَواطِرِ العَقْلِيَّةِ بِحَيْثُ لا يَخْتَلِطُ عِنْدَها المَعْلُومُ والمَظْنُونُ والمَوْهُومُ، ثُمَّ هو أيْضًا إصْلاحٌ اجْتِماعِيٌّ جَلِيلٌ يُجَنِّبُ الأُمَّةَ مِنَ الوُقُوعِ، والإيقاعِ في الأضْرارِ والمَهالِكِ مِن جَرّاءِ الِاسْتِنادِ إلى أدِلَّةٍ مَوْهُومَةٍ. وقَدْ صِيغَتْ جُمْلَةُ ﴿كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ عَلى هَذا النَّظْمِ بِتَقْدِيمِ كُلِّ الأدِلَّةِ عَلى الإحاطَةِ مِن أوَّلِ الأمْرِ، وأتى بِاسْمِ الإشارَةِ دُونَ الضَّمِيرِ بِأنْ يُقالَ: كُلُّها كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا، لِما في الإشارَةِ مِن زِيادَةِ التَّمْيِيزِ، وأُقْحِمَ فِعْلُ كانَ لِدَلالَتِهِ عَلى رُسُوخِ الخَبَرِ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ. (ص-١٠٢)وعَنْهُ جارٌّ ومَجْرُورٌ في مَوْضِعِ النّائِبِ عَنِ الفاعِلِ لِاسْمِ المَفْعُولِ، كَقَوْلِهِ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧]، وقُدِّمَ عَلَيْهِ لِلِاهْتِمامِ، ولِلرَّعْيِ عَلى الفاصِلَةِ، والتَّقْدِيرُ: كانَ مَسْئُولًا عَنْهُ، كَما تَقُولُ: كانَ مَسْئُولًا زَيْدٌ، ولا ضَيْرَ في تَقْدِيمِ المَجْرُورِ الَّذِي هو في رُتْبَةِ نائِبِ الفاعِلِ، وإنْ كانَ تَقْدِيمُ نائِبِ الفاعِلِ مَمْنُوعًا؛ لِتَوَسُّعِ العَرَبِ في الظُّرُوفِ والمَجْرُوراتِ، ولِأنَّ تَقْدِيمَ نائِبِ الفاعِلِ الصَّرِيحِ يُصَيِّرُهُ مُبْتَدَأً، ولا يَصْلُحُ أنْ يَكُونَ المَجْرُورُ مُبْتَدَأً فانْدَفَعَ مانِعُ التَّقْدِيمِ. والمَعْنى: كُلُّ السَّمْعِ والبَصَرِ والفُؤادِ كانَ مَسْئُولًا عَنْ نَفْسِهِ، ومَحْقُوقًا بِأنْ يُبَيِّنَ مُسْتَنَدَ صاحِبِهِ مِن حِسِّهِ. والسُّؤالُ: كِنايَةٌ عَنِ المُؤاخَذَةِ بِالتَّقْصِيرِ، وتَجاوُزِ الحَقِّ، كَقَوْلِ كَعْبٍ: ؎وقِيلَ إنَّكَ مَنسُوبٌ ومَسْئُولٌ أيْ مُؤاخَذٌ بِما اقْتَرَفْتَ مِن هَجْوِ النَّبِيءِ ﷺ والمُسْلِمِينَ، وهو في الآيَةِ كِنايَةٌ بِمَرْتَبَةٍ أُخْرى عَنْ مُؤاخَذَةِ صاحِبِ السَّمْعِ والبَصَرِ والفُؤادِ بِكَذِبِهِ عَلى حَواسِّهِ، ولَيْسَ هو بِمَجازٍ عَقْلِيٍّ لِمُنافاةِ اعْتِبارِهِ هُنا تَأْكِيدَ الإسْنادِ بِ (إنَّ) وبِ (كُلُّ) ومُلاحَظَةِ اسْمِ الإشارَةِ و(كانَ)، وهَذا المَعْنى كَقَوْلِهِ ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمُ ألْسِنَتُهم وأيْدِيهِمْ وأرْجُلُهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النور: ٢٤] أيْ يُسْألُ السَّمْعُ: هَلْ سَمِعْتَ ؟ فَيَقُولُ: لَمْ أسْمَعْ، فَيُؤاخَذُ صاحِبُهُ بِأنْ أُسْنِدَ إلَيْهِ ما لَمْ يَبْلُغْهُ إيّاهُ، وهَكَذا. والِاسْمُ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ أُولَئِكَ يَعُودُ إلى السَّمْعِ والبَصَرِ والفُؤادِ وهو مِنِ اسْتِعْمالِ اسْمِ الإشارَةِ الغالِبِ اسْتِعْمالُهُ لِلْعامِلِ في غَيْرِ العاقِلِ تَنْزِيلًا لِتِلْكَ الحَواسِّ مَنزِلَةَ العُقَلاءِ؛ لِأنَّها جَدِيرَةٌ بِذَلِكَ إذْ هي طَرِيقُ العَقْلِ، والعَقْلُ نَفْسُهُ، عَلى أنَّ اسْتِعْمالَ أُولَئِكَ لِغَيْرِ العُقَلاءِ اسْتِعْمالٌ مَشْهُورٌ قِيلَ هو اسْتِعْمالٌ (ص-١٠٣)حَقِيقِيٌّ، أوْ لِأنَّ هَذا المَجازَ غَلَبَ حَتّى ساوى الحَقِيقَةَ، قالَ تَعالى ﴿ما أنْزَلَ هَؤُلاءِ إلّا رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الإسراء: ١٠٢] وقالَ: ؎ذَمُّ المَنازِلِ بَعْدَ مَنزِلَةِ اللِّوى ∗∗∗ والعَيْشُ بَعْدَ أُولَئِكَ الأيّامِ وفِيهِ تَجْرِيدٌ لِإسْنادِ ﴿مَسْئُولًا﴾ إلى تِلْكَ الأشْياءِ بِأنَّ المَقْصُودَ سُؤالُ أصْحابِها، وهو مِن نُكَتِ بَلاغَةِ القُرْآنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.