Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Taha
133
20:133
وقالوا لولا ياتينا باية من ربه اولم تاتهم بينة ما في الصحف الاولى ١٣٣
وَقَالُوا۟ لَوْلَا يَأْتِينَا بِـَٔايَةٍۢ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ١٣٣
وَقَالُواْ
لَوۡلَا
يَأۡتِينَا
بِـَٔايَةٖ
مِّن
رَّبِّهِۦٓۚ
أَوَلَمۡ
تَأۡتِهِم
بَيِّنَةُ
مَا
فِي
ٱلصُّحُفِ
ٱلۡأُولَىٰ
١٣٣
(Những kẻ vô đức tin) nói: “Tại sao (Muhammad) không mang đến cho chúng ta một bằng chứng từ Thượng Đế của Y?” Chẳng lẽ những điều ghi trong các Tờ Kinh trước (Tawrah và Injil) đã không là một bằng chứng rõ rệt cho họ ư?
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِن رَبِّهِ أوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما في الصُّحُفِ الأُولى﴾ رُجُوعٌ إلى التَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ، وبِأنَّهُ أعْظَمُ المُعْجِزاتِ. وهو الغَرَضُ الَّذِي انْتُقِلَ مِنهُ إلى أغْراضٍ مُناسِبَةٍ مِن قَوْلِهِ: ﴿وكَذَلِكَ أنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الوَعِيدِ لَعَلَّهم يَتَّقُونَ أوْ يُحْدِثُ لَهم ذِكْرًا﴾ [طه: ١١٣] . والمُناسَبَةُ في الِانْتِقالِ هو ما تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ: ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ [طه: ١٣٠] فَجِيءَ هُنا بِشِنَعٍ مِن أقْوالِهِمُ الَّتِي أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ بِأنْ يَصْبِرَ عَلَيْها في قَوْلِهِ: ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ [طه: ١٣٠] . فَمِن أقْوالِهِمُ الَّتِي يَقْصِدُونَ مِنها التَّعَنُّتَ والمُكابَرَةَ أنْ قالُوا: لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِن عِنْدِ رَبِّهِ فَنُؤْمِنُ بِرِسالَتِهِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الأوَّلُونَ﴾ [الأنبياء: ٥] . ولَوْلا حَرْفُ تَحْضِيضٍ. وجُمْلَةُ ﴿أوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما في الصُّحُفِ الأُولى﴾ في مَوْضِعِ الحالِ، والواوُ لِلْحالِ، أيْ قالُوا ذَلِكَ في حالِ أنَّهم أتَتْهم بَيِّنَةُ ما في الصُّحُفِ الأُولى. فالِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ؛ أُنْكِرَ بِهِ نَفْيُ إتْيانِ آيَةٍ لَهُمُ الَّذِي اقْتَضاهُ تَحْضِيضُهم عَلى الإتْيانِ بِآيَةٍ. والبَيِّنَةُ: الحُجَّةُ. والصُّحُفُ الأُولى: كُتُبُ الأنْبِياءِ السّابِقِينَ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ هَذا لَفي الصُّحُفِ الأُولى صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى﴾ [الأعلى: ١٨] . (ص-٣٤٥)والصُّحُفُ: جَمْعُ صَحِيفَةٍ. وهي قِطْعَةٌ مِن ورَقٍ أوْ كاغَدٍ أوْ خِرْقَةٍ يُكْتَبُ فِيها. ولَمّا كانَ الكِتابُ مَجْمُوعَ صُحُفٍ أُطْلِقَ الصُّحُفُ عَلى الكُتُبِ. ووَجْهُ اخْتِيارِ الصُّحُفِ هُنا عَلى الكُتُبِ أنَّ في كُلِّ صَحِيفَةٍ مِنَ الكُتُبِ عِلْمًا، وأنَّ جَمِيعَهُ حَواهُ القُرْآنُ، فَكانَ كُلُّ جُزْءٍ مِنَ القُرْآنِ آيَةً ودَلِيلًا. وهَذِهِ البَيِّنَةُ هي مُحَمَّدٌ ﷺ وكِتابُهُ القُرْآنُ؛ لِأنَّ الرَّسُولَ مَوْعُودٌ بِهِ في الكُتُبِ السّالِفَةِ؛ ولِأنَّ في القُرْآنِ تَصْدِيقًا لِما في تِلْكَ الكُتُبِ مِن أخْبارِ الأنْبِياءِ ومِنَ المَواعِظِ وأُصُولِ التَّشْرِيعِ. وقَدْ جاءَ بِهِ رَسُولٌ أُمِّيٌّ لَيْسَ مِن أهْلِ الكِتابِ، ولا نَشَأْ في قَوْمٍ أهْلِ عِلْمٍ ومُزاوَلَةٍ لِلتّارِيخِ مَعَ مَجِيئِهِ بِما هو أوْضَحُ مِن فَلَقِ الصُّبْحِ مِن أخْبارِهِمُ الَّتِي لَمْ يَسْتَطِعْ أهْلُ الكِتابِ إنْكارَها، قالَ تَعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهم وإنَّ فَرِيقًا مِنهم لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ وهم يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ١٤٦]، وكانُوا لا يُحَقِّقُونَ كَثِيرًا مِنها بِما طَرَأ عَلَيْهِمْ مِنَ التَّفَرُّقِ وتَلاشِي أُصُولِ كُتُبِهِمْ وإعادَةِ كِتابَةِ كَثِيرٍ مِنها بِالمَعْنى عَلى حَسَبِ تَأْوِيلاتٍ سَقِيمَةٍ. وأمّا القُرْآنُ فَما حَواهُ مِن دَلائِلِ الصِّدْقِ والرَّشادِ، وما امْتازَ بِهِ عَنْ سائِرِ الكُتُبِ مِنَ البَلاغَةِ والفَصاحَةِ البالِغَتَيْنِ حَدَّ الإعْجازِ، وهو ما قامَتْ بِهِ الحُجَّةُ عَلى العَرَبِ مُباشَرَةً وعَلى غَيْرِهِمُ اسْتِدْلالًا. وهَذا مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى:﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتّى تَأْتِيَهُمُ البَيِّنَةُ﴾ [البينة: ١] ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾ [البينة: ٢] . وقَرَأ نافِعٌ، وحَفَصٌ، وابْنُ جَمّازٍ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ ”تَأْتِهِمْ“ بِتاءِ المُضارِعِ لِلْمُؤَنَّثِ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِتَحْتِيَّةِ المُذَكَّرِ؛ لِأنَّ تَأْنِيثَ ”بَيِّنَةُ“ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، وأصْلُ الإسْنادِ التَّذْكِيرُ؛ لِأنَّ التَّذْكِيرَ لَيْسَ عَلامَةً، ولَكِنَّهُ الأصْلُ في الكَلامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close