Ngươi (Thiên Sứ Muhammad) chớ nghĩ rằng những kẻ vô đức tin sẽ thoát khỏi (Allah) trên trái đất, rồi đây chỗ ngụ của họ sẽ là Hỏa Ngục, một nơi quay về vô cùng tồi tệ.
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ في الأرْضِ ومَأْواهُمُ النّارُ ولَبِئْسَ المَصِيرُ﴾
(ص-٢٩٠)اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِتَحْقِيقِ ما اقْتَضاهُ قَوْلُهُ: ﴿ولَيُبَدِّلَنَّهم مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أمْنًا﴾ [النور: ٥٥]، فَقَدْ كانَ المُشْرِكُونَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يَزالُوا في قُوَّةٍ وكَثْرَةٍ، وكانَ المُسْلِمُونَ لَمْ يَزالُوا يَخافُونَ بَأْسَهم فَرُبَّما كانَ الوَعْدُ بِالأمْنِ مِن بَأْسِهِمْ مُتَلَقًّى بِالتَّعَجُّبِ والِاسْتِبْطاءِ الشَّبِيهِ بِالتَّرَدُّدِ فَجاءَ قَوْلُهُ: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ في الأرْضِ﴾ تَطْمِينًا وتَسْلِيَةً.
والخِطابُ لِمَن قَدْ يُخامِرُهُ التَّعَجُّبُ والِاسْتِبْطاءُ دُونَ تَعْيِينٍ.
والمَقْصُودُ مِنَ النَّهْيِ عَنْ هَذا الحُسْبانِ التَّنْبِيهُ عَلى تَحْقِيقِ الخَبَرِ.
وقِراءَةُ الجُمْهُورِ (تَحْسَبَنَّ) بِتاءِ الخِطابِ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ وحْدَهُ بِياءِ الغَيْبَةِ فَصارَ (الَّذِينَ كَفَرُوا) فاعِلَ (يَحْسَبَنَّ) فَيَبْقى لِـ (يَحْسَبَنَّ) مَفْعُولٌ واحِدٌ هو (مُعْجِزِينَ) . فَقالَ أبُو حاتِمٍ والنَّحّاسُ والفَرّاءُ: هي خَطَأٌ أوْ ضَعِيفَةٌ؛ لِأنَّ فِعْلَ الحُسْبانِ يَقْتَضِي مَفْعُولَيْنِ. وهَذا القَوْلُ جُرْأةٌ عَلى قِراءَةٍ مُتَواتِرَةٍ. وقالَ الزَّجّاجُ: المَفْعُولُ الأوَّلُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: أنْفُسَهم، وقَدْ وُفِّقَ؛ لِأنَّ الحَذْفَ لَيْسَ بِعَزِيزٍ في الكَلامِ. وفي الكَشّافِ أنْ (في الأرْضِ) هو المَفْعُولُ الثّانِي، أيْ لا يَحْسَبُوا ناسًا مُعْجِزِينَ في الأرْضِ (يَعْنِي ما مِن كائِنٍ في الأرْضِ إلّا وهو في مُتَناوَلِ قُدْرَةِ اللَّهِ إنْ شاءَ أخَذَهُ، أيْ فَلا مَلْجَأ لَهم في الأرْضِ كُلِّها) قالَ: (وهَذا مَعْنًى قَوِيٌّ جَيِّدٌ) .
والمُعْجِزُ: الَّذِي يُعْجِزُ غَيْرَهُ، أيْ: يَجْعَلُهُ عاجِزًا عَنْ غَلَبِهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [الأنعام: ١٣٤] في سُورَةِ الأنْعامِ. وكَذَلِكَ المُعاجِزُ بِمَعْنى المُحاوِلِ عَجْزَ ضِدِّهِ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا في آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾ [الحج: ٥١] في سُورَةِ الحَجِّ.
والأرْضُ: هي أرْضُ الدُّنْيا، أيْ هم غَيْرُ غالِبِينَ في الدُّنْيا كَما حَسِبُوا أنَّهُ لَيْسَ ثَمَّةَ عالَمٌ آخَرُ. و(في الأرْضِ) مُتَعَلِّقٌ بِـ (مُعْجِزِينَ) عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ وعَلى بَعْضِ التَّوْجِيهاتِ مِن قِراءَةِ حَمْزَةَ وابْنِ عامِرٍ، أوْ هو مَفْعُولٌ ثانٍ عَلى بَعْضِ التَّوْجِيهاتِ كَما عَلِمْتَ.
(ص-٢٩١)وقَوْلُهُ: (﴿ومَأْواهُمُ النّارُ﴾) أيْ هم في الآخِرَةِ مَعْلُومٌ أنَّ مَأْواهُمُ النّارُ فَقَدْ خَسِرُوا الدّارَيْنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel