Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
2:118
وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذالك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون ١١٨
وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌۭ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَـٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْـَٔايَـٰتِ لِقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ ١١٨
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
لَوۡلَا
يُكَلِّمُنَا
ٱللَّهُ
أَوۡ
تَأۡتِينَآ
ءَايَةٞۗ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّثۡلَ
قَوۡلِهِمۡۘ
تَشَٰبَهَتۡ
قُلُوبُهُمۡۗ
قَدۡ
بَيَّنَّا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يُوقِنُونَ
١١٨
Những kẻ thiếu hiểu biết (thuộc những người Do Thái, Thiên Chúa và đa thần) bảo: “Tại sao Allah lại không nói chuyện trực tiếp với chúng tôi hoặc phơi bày cho chúng tôi thấy một dấu hiệu để chứng minh?” Tương tự, những cộng đồng trước họ cũng đã nói giống như lời của họ, đúng là tất cả họ đều có con tim tương đồng nhau. Quả thật, TA đã phơi bày rõ ràng các dấu hiệu cho những người có niềm tin kiên định.
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنا اللَّهُ أوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهم قَدْ بَيَّنّا الآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿وقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [البقرة: ١١٦] المَعْطُوفِ عَلى قَوْلِهِ ﴿وقالَتِ اليَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى﴾ [البقرة: ١١٣] لِمُناسَبَةِ اشْتِراكِ المُشْرِكِينَ واليَهُودِ والنَّصارى في الأقْوالِ والعَقائِدِ الضّالَّةِ إلّا أنَّهُ قَدَّمَ قَوْلَ أهْلِ الكِتابِ في الآيَةِ الماضِيَةِ وهي (﴿وقالَتِ اليَهُودُ﴾ [البقرة: ١١٣]) لِأنَّهُمُ الَّذِينَ ابْتَدَءُوا بِذَلِكَ أيّامَ مُجادَلَتِهِمْ في تَفاضُلِ أدْيانِهِمْ ويَوْمَئِذٍ لَمْ يَكُنْ لِلْمُشْرِكِينَ ما يُوجِبُ الِاشْتِغالَ بِذَلِكَ إلى أنْ جاءَ الإسْلامُ فَقالُوا مِثْلَ قَوْلِ أهْلِ الكِتابِ. وجَمَعَ الكُلَّ في ﴿وقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [البقرة: ١١٦] إلّا أنَّهُ لَمْ يَكُنْ فَرِيقٌ مِنَ الثَّلاثَةِ فِيهِ مُقْتَبَسًا مِنَ الآخَرِ بَلْ جَمِيعُهُ ناشِئٌ مِنَ الغُلُوِّ في تَقْدِيسِ المَوْجُوداتِ الفاضِلَةِ ومَنشَؤُهُ سُوءُ الفَهْمِ في العَقِيدَةِ سَواءٌ كانَتْ مَأْخُوذَةً مِن كِتابٍ كَما تَقَدَّمَ في مَنشَأِ قَوْلِ (ص-٦٨٩)أهْلِ الكِتابَيْنِ اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا أمْ مَأْخُوذَةً مِن أقْوالِ قادَتِهِمْ كَما قالَتِ العَرَبُ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ. وقَدَّمَ قَوْلَ المُشْرِكِينَ هُنا لِأنَّ هَذا القَوْلَ أعْلَقُ بِالمُشْرِكِينَ إذْ هو جَدِيدٌ فِيهِمْ وفاشٍ بَيْنَهم. فَلَمّا كانُوا مُخْتَرِعِي هَذا القَوْلِ نُسِبَ إلَيْهِمْ، ثُمَّ نُظِرَ بِهِمُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وهُمُ اليَهُودُ والنَّصارى. إذْ قالُوا مِثْلَ ذَلِكَ لِرُسُلِهِمْ. و لَوْلا هُنا حَرْفُ تَحْضِيضٍ قُصِدَ مِنهُ التَّعْجِيزُ والِاعْتِذارُ عَنْ عَدَمِ الإصْغاءِ لِلرَّسُولِ اسْتِكْبارًا بِأنَّ عَدُّوا أنْفُسَهم أحْرِياءَ بِالرِّسالَةِ وسَماعِ كَلامِ اللَّهِ تَعالى وهَذا مُبالَغَةٌ في الجَهالَةِ لا يَقُولُها أهْلُ الكِتابِ الَّذِينَ أثْبَتُوا الرِّسالَةَ والحاجَةَ إلى الرُّسُلِ. وقَوْلُهُ ﴿أوْ تَأْتِينا آيَةٌ﴾ أرادُوا مُطْلَقَ آيَةٍ فالتَّنْكِيرُ لِلنَّوْعِيَّةِ وحِينَئِذٍ فَهو مُكابَرَةٌ وجُحُودٌ لِما جاءَهم مِنَ الآياتِ وحَسْبُكَ بِأعْظَمِها وهو القُرْآنُ، وهَذا هو الظّاهِرُ مِنَ التَّنْكِيرِ وقَدْ سَألُوا آياتٍ مُقْتَرَحاتٍ وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا الآياتِ وهم يَحْسَبُونَ أنَّ الآياتِ هي عَجائِبُ الحَوادِثِ أوِ المَخْلُوقاتِ وما دَرَوْا أنَّ الآيَةَ العِلْمِيَّةَ العَقْلِيَّةَ أوْضَحُ المُعْجِزاتِ لِعُمُومِها ودَوامِها وقَدْ تَحَدّاهُمُ الرَّسُولُ بِالقُرْآنِ فَعَجَزُوا عَنْ مُعارَضَتِهِ وكَفاهم بِذَلِكَ آيَةً لَوْ كانُوا أهْلَ إنْصافٍ. وقَوْلُهُ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ أيْ كَمِثْلِ مَقالَتِهِمْ هَذِهِ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِنَ الأُمَمِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ والمُرادُ بِالَّذِينَ مِن قَبْلِهْمُ اليَهُودُ والنَّصارى فَقَدْ قالَ اليَهُودُ لِمُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً وسَألَ النَّصارى عِيسى هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ وفي هَذا الكَلامِ تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِأنَّ ما لَقِيَهُ مِن قَوْمِهِ مِثْلُ ما لاقاهُ الرُّسُلُ قَبْلَهُ ولِذَلِكَ أُرْدِفَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِقَوْلِهِ ﴿إنّا أرْسَلْناكَ بِالحَقِّ﴾ [البقرة: ١١٩] الآيَةَ. ثُمَّ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ واقِعَةً مَوْقِعَ الجَوابِ لِمَقالَةِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ وهو جَوابٌ إجْمالِيٌّ اقْتَصَرَ فِيهِ عَلى تَنْظِيرِ حالِهِمْ بِحالِ مَن قَبْلَهم فَيَكُونُ ذَلِكَ التَّنْظِيرُ كِنايَةً عَنِ الإعْراضِ عَنْ جَوابِ مَقالِهِمْ وأنَّهُ لا يَسْتَأْهِلُ أنْ يُجابَ لِأنَّهم لَيْسُوا بِمَرْتَبَةِ مَن يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولَيْسَتْ أفْهامُهم بِأهْلٍ لِإدْراكِ ما في نُزُولِ القُرْآنِ مِن أعْظَمِ آيَةٍ وتَكُونُ جُمْلَةُ ”﴿تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾“ تَقْرِيرًا أيْ تَشابَهَتْ عُقُولُهم في الأفْنِ وسُوءِ النَّظَرِ. وتَكُونُ جُمْلَةُ قَدْ بَيَّنّا الآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ تَعْلِيلًا لِلْإعْراضِ عَنْ جَوابِهِمْ بِأنَّهم غَيْرُ أهْلٍ لِلْجَوابِ لِأنَّ أهْلَ الجَوابِ هُمُ القَوْمُ الَّذِينَ (ص-٦٩٠)يُوقِنُونَ وقَدْ بَيَّنَتْ لَهم آياتُ القُرْآنِ بِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الدَّلائِلِ، وأمّا هَؤُلاءِ فَلَيْسُوا أهْلًا لِلْجَوابِ لِأنَّهم لَيْسُوا بِقَوْمٍ يُوقِنُونَ بَلْ دَيْدَنُهُمُ المُكابَرَةُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ”كَذَلِكَ قالَ“ إلى آخِرِها مُعْتَرِضَةً بَيْنَ جُمْلَةِ وقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ وبَيْنَ جُمْلَةِ قَدْ بَيَّنّا الآياتِ وتُجْعَلُ جُمْلَةُ قَدْ بَيَّنّا الآياتِ هي الجَوابَ عَنْ مَقالَتِهِمْ والمَعْنى لَقَدْ أتَتْكُمُ الآيَةُ وهي آياتُ القُرْآنِ ولَكِنْ لا يَعْقِلُها إلّا الَّذِينَ يُوقِنُونَ أيْ دُونَكم فَيَكُونُ عَلى وِزانِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمُ أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمُ﴾ [العنكبوت: ٥١] ووَقَعَ الإعْراضُ عَنْ جَوابِ قَوْلِهِمْ ﴿لَوْلا يُكَلِّمُنا اللَّهُ﴾ لِأنَّهُ بَدِيهِيُّ البُطْلانِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنا المَلائِكَةُ أوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٢١] والقَوْلُ في مَرْجِعِ التَّشْبِيهِ والمُماثَلَةِ مِن قَوْلِهِ كَذَلِكَ ﴿قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ عَلى نَحْوِ القَوْلِ في الآيَةِ الماضِيَةِ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ [البقرة: ١١٣] وقَوْلِهِ ﴿تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ تَقْرِيرٌ لِمَعْنى ”﴿قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾“، أيْ كانَتْ عُقُولُهم مُتَشابِهَةً في الأفْنِ وسُوءِ النَّظَرِ فَلِذا اتَّحَدُوا في المَقالَةِ. فالقُلُوبُ هُنا بِمَعْنى العُقُولِ كَما هو المُتَعارَفُ في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. وقَوْلُهُ ”تَشابَهَتْ“ صِيغَةٌ مِن صِيَغِ التَّشْبِيهِ وهي أقْوى فِيهِ مِن حُرُوفِهِ وأقْرَبُ بِالتَّشْبِيهِ البَلِيغِ، ومِن مَحاسِنِ ما جاءَ في ذَلِكَ قَوْلُ الصّابِئِ: ؎تَشابَهَ دَمْعِي إذْ جَرى ومُدامَتِي فَمِن مِثْلِ ما في الكَأْسِ عَيْنِي تَسْكُبُ وفِي هَذِهِ الآيَةِ جُعِلَتِ اليَهُودُ والنَّصارى مُماثِلَيْنِ لِلْمُشْرِكِينَ في هَذِهِ المَقالَةِ لِأنَّ المُشْرِكِينَ أعْرَقُ فِيها إذْ هم أشْرَكُوا مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ فَلَيْسَ ادِّعاؤُهم ولَدًا لِلَّهِ بِأكْثَرَ مِنِ ادِّعائِهِمْ شَرِكَةَ الأصْنامِ مَعَ اللَّهِ في الإلَهِيَّةِ فَكانَ اليَهُودُ والنَّصارى مُلْحَقَيْنِ بِهِمْ لِأنَّ دَعْوى الِابْنِ لِلَّهِ طَرَأتْ عَلَيْهِمْ ولَمْ تَكُنْ مِن أصْلِ مِلَّتِهِمْ وبِهَذا الأُسْلُوبِ تَأتّى الرُّجُوعُ إلى بَيانِ أحْوالِ أهْلِ الكِتابَيْنِ الخاصَّةِ بِهِمْ وذَلِكَ مِن رَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ. وجِيءَ بِالفِعْلِ المُضارِعِ في يُوقِنُونَ لِدَلالَتِهِ عَلى التَّجَدُّدِ والِاسْتِمْرارِ كِنايَةً عَنْ كَوْنِ الإيمانِ خُلُقًا لَهم، فَأمّا الَّذِينَ دَأْبُهُمُ الإعْراضُ عَنِ النَّظَرِ والمُكابَرَةِ بَعْدَ ظُهُورِ الحَقِّ فَإنَّ الإعْراضَ يَحُولُ دُونَ حُصُولِ اليَقِينِ، والمُكابَرَةُ تَحُولُ عَنِ الِانْتِفاعِ بِهِ فَكَأنَّهُ لَمْ يَحْصُلْ فَأصْحابُ هَذَيْنِ الخُلُقَيْنِ لَيْسُوا مِنَ المُوقِنِينَ. (ص-٦٩١)وتَبْيِينُ الآياتِ هو ما جاءَ مِنَ القُرْآنِ المُعْجِزِ لِلْبَشَرِ الَّذِي تَحَدّى بِهِ جَمِيعَهم فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الإتْيانَ بِمِثْلِهِ كَما تَقَدَّمَ، وفي الحَدِيثِ «ما مِنَ الأنْبِياءِ نَبِيءٌ إلّا أُوتِيَ مِنَ الآياتِ ما مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ وإنَّما كانَ الَّذِي أُوتِيتُ وحْيًا أوْحى اللَّهُ إلَيَّ فَأرْجُو أنْ أكُونَ أكْثَرَهم تابِعًا يَوْمَ القِيامَةِ» فالمَعْنى قَدْ بَيَّنّا الآياتِ لِقَوْمٍ مِن شَأْنِهِمْ أنْ يُوقِنُوا ولا يُشَكِّكُوا أنْفُسَهم أوْ يُعْرِضُوا حَتّى يَحُولَ ذَلِكَ بَيْنَهم وبَيْنَ الإيقانِ، أوْ يَكُونَ المَعْنى قَدْ بَيَّنّا الآياتِ لِقَوْمٍ يُظْهِرُونَ اليَقِينَ ويَعْتَرِفُونَ بِالحَقِّ لا لِقَوْمٍ مِثْلِكم مِنَ المُكابِرِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Quyên góp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.