Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
40:12
ذالكم بانه اذا دعي الله وحده كفرتم وان يشرك به تومنوا فالحكم لله العلي الكبير ١٢
ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِىَ ٱللَّهُ وَحْدَهُۥ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِۦ تُؤْمِنُوا۟ ۚ فَٱلْحُكْمُ لِلَّهِ ٱلْعَلِىِّ ٱلْكَبِيرِ ١٢
ذَٰلِكُم
بِأَنَّهُۥٓ
إِذَا
دُعِيَ
ٱللَّهُ
وَحۡدَهُۥ
كَفَرۡتُمۡ
وَإِن
يُشۡرَكۡ
بِهِۦ
تُؤۡمِنُواْۚ
فَٱلۡحُكۡمُ
لِلَّهِ
ٱلۡعَلِيِّ
ٱلۡكَبِيرِ
١٢
(Họ sẽ được bảo): “Đó là bởi vì, khi Allah được cầu nguyện một mình thì các ngươi không tin còn nếu có các thần linh ngụy tạo được tổ hợp cùng với Ngài thì các ngươi lại tin. Do đó, sự phán xét chỉ thuộc quyền của một mình Allah, Đấng Tối Cao, Đấng Vĩ Đại.”
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
﴿ذَلِكم بِأنَّهُ إذا دُعِيَ اللَّهُ وحْدَهُ كَفَرْتُمْ وإنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فالحُكْمُ لِلَّهِ العَلِيِّ الكَبِيرِ﴾ . عَدَلَ عَنْ جَوابِهِمْ بِالحِرْمانِ مِنَ الخُرُوجِ إلى ذِكْرِ سَبَبِ وُقُوعِهِمْ في العَذابِ، وإذْ قَدْ كانُوا عالِمِينَ بِهِ قالُوا ﴿فاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا﴾ [غافر: ١١]، كانَتْ إعادَةُ التَّوْقِيفِ عَلَيْهِ (ص-١٠٠)بَعْدَ سُؤالِ الصَّفْحِ عَنْهُ كِنايَةً عَنِ اسْتِدامَتِهِ وعَدَمِ اسْتِجابَةِ سُؤالِهِمُ الخُرُوجَ مِنهُ عَلى وجْهٍ يُشْعِرُ بِتَحْقِيرِهِمْ. وزِيدَ ذَلِكَ تَحْقِيقًا بِقَوْلِهِ ﴿فالحُكْمُ لِلَّهِ العَلِيِّ الكَبِيرِ﴾ . فالإشارَةُ بِ (ذَلِكم) إلى ما هم فِيهِ مِنَ العَذابِ الَّذِي أنْبَأ بِهِ قَوْلُهُ ﴿يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أكْبَرُ مِن مَقْتِكم أنْفُسَكُمْ﴾ [غافر: ١٠] وما عَقَّبَ بِهِ مِن قَوْلِهِمْ ﴿فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ﴾ [غافر: ١١] . والباءُ في (بِأنَّهُ) لِلسَّبَبِيَّةِ، أيْ بِسَبَبِ كُفْرِكم إذا دُعِيَ اللَّهُ وحْدَهُ. وضَمِيرُ (بِأنَّهُ) ضَمِيرُ الشَّأْنِ، وهو مُفَسَّرٌ بِما بَعْدَهُ مِن قَوْلِهِ ﴿إذا دُعِيَ اللَّهُ وحْدَهُ كَفَرْتُمْ وإنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾، فالسَّبَبُ هو مَضْمُونُ القِصَّةِ الَّذِي حاصِلُ سَبْكِهِ: بِكُفْرِكم بِالوَحْدانِيَّةِ وإيمانِكم بِالشِّرْكِ. و(إذا) مُسْتَعْمَلَةٌ هُنا في الزَّمَنِ الماضِي لِأنَّ دُعاءَ اللَّهِ واقِعٌ في الحَياةِ الدُّنْيا وكَذَلِكَ كُفْرُهم بِوَحْدانِيَّةِ اللَّهِ، فالدُّعاءُ الَّذِي مَضى مَعَ كُفْرِهِمْ بِهِ كانَ سَبَبَ وُقُوعِهِمْ في العَذابِ. ومَجِيءُ ﴿وإنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ بِصِيغَةِ المُضارِعِ في الفِعْلَيْنِ مُؤَوَّلٌ بِالماضِي بِقَرِينَةِ ما قَبْلَهُ، وإيثارُ صِيغَةِ المُضارِعِ في الفِعْلَيْنِ لِدَلالَتِهِما عَلى تَكَرُّرِ ذَلِكَ مِنهم في الحَياةِ الدُّنْيا فَإنَّ لِتَكَرُّرِهِ أثَرًا في مُضاعَفَةِ العَذابِ لَهم. والدُّعاءُ: النِّداءُ، والتَّوَجُّهُ بِالخِطابِ. وكِلا المَعْنَيَيْنِ يُسْتَعْمَلُ فِيهِ الدُّعاءُ ويُطْلَقُ الدُّعاءُ عَلى العِبادَةِ، كَما سَيَأْتِي عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] في هَذِهِ السُّورَةِ، فالمَعْنى إذا نُودِيَ اللَّهُ بِمَسْمَعِكم نِداءً دالًّا عَلى أنَّهُ إلَهٌ واحِدٌ مِثْلُ آياتِ القُرْآنِ الدّالَّةِ عَلى نِداءِ اللَّهِ بِالوَحْدانِيَّةِ، فالدُّعاءُ هُنا الإعْلانُ والذِّكْرُ، ولِذَلِكَ قُوبِلَ بِقَوْلِهِ ﴿كَفَرْتُمْ وإنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾، والدُّعاءُ بِهَذا المَعْنى أعَمُّ مِنَ الدُّعاءِ بِمَعْنى سُؤالِ الحاجاتِ ولَكِنَّهُ يَشْمَلُهُ، أوْ إذا عُبِدَ اللَّهُ وحْدَهُ. (ص-١٠١)ومَعْنى كَفَرْتُمْ جَدَّدْتُمُ الكُفْرَ، وذَلِكَ إمّا بِصُدُورِ أقْوالٍ مِنهم يُنْكِرُونَ فِيها انْفِرادَ اللَّهِ بِالإلَهِيَّةِ، وإمّا بِمُلاحَظَةٍ جَدِيدَةٍ وتَذَكُّرِ آلِهَتِهِمْ. ومَعْنى ﴿وإنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ إنْ يَصْدُرْ ما يَدُلُّ عَلى الإشْراكِ بِاللَّهِ مِن أقْوالِ زُعَمائِهِمْ ورِفاقِهِمُ الدّالَّةِ عَلى تَعَدُّدِ الآلِهَةِ أوْ إذا أُشْرِكَ بِهِ في العِبادَةِ تُؤْمِنُوا، أيْ تُجَدِّدُوا الإيمانَ بِتَعَدُّدِ الآلِهَةِ في قُلُوبِكم أوْ تُؤَيِّدُوا ذَلِكَ بِأقْوالِ التَّأْيِيدِ والزِّيادَةِ. ومُتَعَلِّقُ (كَفَرْتُمْ) و(تُؤْمِنُوا) مَحْذُوفانِ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُما. والتَّقْدِيرُ: كَفَرْتُمْ بِتَوْحِيدِهِ وتُؤْمِنُوا بِالشُّرَكاءِ. وجِيءَ في الشَّرْطِ الأوَّلِ بِ (إذا) الَّتِي الغالِبُ في شَرْطِها تَحَقُّقُ وُقُوعِهِ، إشارَةً إلى أنَّ دُعاءَ اللَّهِ وحْدَهُ أمْرٌ مُحَقَّقٌ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ لا تَخْلُو عَنْهُ أيّامُهم ولا مَجامِعُهم، مَعَ ما تُفِيدُ إذا مِنَ الرَّغْبَةِ في حُصُولِ مَضْمُونِ شَرْطِها. وجِيءَ في الشَّرْطِ الثّانِي بِحَرْفِ (إنْ) الَّتِي أصْلُها عَدَمُ الجَزْمِ بِوُقُوعِ شَرْطِها، أوْ أنَّ شَرْطَها أمْرٌ مَفْرُوضٌ، مَعَ أنَّ الإشْراكَ مُحَقَّقٌ تَنْزِيلًا لِلْمُحَقَّقِ مُنْزِلَةَ المَشْكُوكِ المَفْرُوضِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ دَلائِلَ بُطْلانِ الشِّرْكِ واضِحَةٌ بِأدْنى تَأمُّلٍ وتَدَبُّرٍ، فَنَزَّلَ إشْراكَهُمُ المُحَقَّقَ مَنزِلَةَ المَفْرُوضِ؛ لِأنَّ المَقامَ مُشْتَمِلٌ عَلى ما يَقْلَعُ مَضْمُونَ الشَّرْطِ مِن أصْلِهِ فَلا يَصْلُحُ إلّا لِفَرْضِهِ عَلى نَحْوِ ما يُفْرَضُ المَعْلُومُ مَوْجُودًا أوِ المُحالُ مُمْكِنًا. والألِفُ واللّامُ في الحُكْمِ لِلْجِنْسِ. واللّامُ في (لِلَّهِ) لِلْمِلْكِ أيْ جِنْسُ الحُكْمِ مِلْكٌ لِلَّهِ، وهَذا يُفِيدُ قَصْرَ هَذا الجِنْسِ عَلى الكَوْنِ لِلَّهِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ (الحَمْدُ لِلَّهِ) في سُورَةِ الفاتِحَةِ وهو قَصْرٌ حَقِيقِيٌّ إذْ لا حُكْمَ يَوْمَ القِيامَةِ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعالى. وبِهَذِهِ الآيَةِ تَمَسَّكَ الحَرُورِيَّةُ يَوْمَ حَرُوراءَ حِينَ تَداعى جَيْشُ الكُوفَةِ وجَيْشُ الشّامِ إلى التَّحْكِيمِ، فَثارَتِ الحَرُورِيَّةُ عَلى عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ وقالُوا: لا حُكْمَ إلّا لِلَّهِ، جَعَلُوا التَّعْرِيفَ لِلْجِنْسِ والصِّيغَةَ لِلْقَصْرِ وحَدَّقُوا إلى هَذِهِ الآيَةِ وغَضُّوا عَنْ آياتٍ جَمَّةٍ، فَقالَ عَلِيٌّ لَمّا سَمِعَها: (كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِها باطِلٌ) اضْطَرَبَ النّاسُ ولَمْ يَتِمَّ التَّحْكِيمُ. (ص-١٠٢)وإيثارُ صِفَتَيِ العَلِيِّ الكَبِيرِ بِالذِّكْرِ هُنا لِأنَّ مَعْناهُما مُناسِبٌ لِحِرْمانِهِمْ مِنَ الخُرُوجِ مِنَ النّارِ، أيْ لِعَدَمِ نَقْضِ حُكْمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِالخُلُودِ في النّارِ، لِأنَّ العُلُوَّ في وصْفِهِ تَعالى عُلُوٌّ مَجازِيٌّ اعْتِبارِيٌّ بِمَعْنى شَرَفِ القَدْرِ وكَمالِهِ، فَهو العَلِيُّ في مَراتِبِ الكَمالاتِ كُلِّها بِالذّاتِ، ومِن جُمْلَةِ ما يَقْتَضِيهِ ذَلِكَ تَمامُ العُلُوِّ وتَمامُ العَدْلِ، فَلِذَلِكَ لا يَحْكُمُ إلّا بِما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ والعَدْلُ. ووَصْفُ الكَبِيرِ كَذَلِكَ هو كِبَرٌ مَجازِيٌّ، وهو قُوَّةُ صِفاتِ كَمالِهِ، فَإنَّ الكَبِيرَ قَوِيٌّ وهو الغَنِيُّ المُطْلَقُ، وكِلا الوَصْفَيْنِ صِيغَ عَلى مِثالِ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ لِلدَّلالَةِ عَلى الِاتِّصافِ الذّاتِيِّ المَكِينِ، وإنَّما يُقْبَلُ حُكْمُ النَّقْضِ لِأحَدِ أمْرَيْنِ: إمّا لِعَدَمِ جَرْيِهِ عَلى ما يَقْتَضِيهِ مِن سَبَبِ الحُكْمِ وهو النَّقْضُ لِأجْلِ مُخالَفَةِ الحَقِّ وهَذا يُنافِيهِ وصْفُ العَلِيِّ، وإمّا لِأنَّهُ جَوْرٌ ومُجاوِزٌ لِلْحَدِّ، وهَذا يُنافِيهِ وصْفُ الكَبِيرِ لِأنَّهُ يَقْتَضِي الغِنى عَنِ الجَوْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Quyên góp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.