Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Ghafir
32
40:32
ويا قوم اني اخاف عليكم يوم التناد ٣٢
وَيَـٰقَوْمِ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ ٱلتَّنَادِ ٣٢
وَيَٰقَوۡمِ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلتَّنَادِ
٣٢
“Thưa quí ngài! Tôi thực sự sợ giùm cho quí ngài về Ngày réo gọi nhau.”
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
Bạn đang đọc phần chú giải Kinh Qur'an cho nhóm các câu này. 40:32 đến 40:33
﴿ويا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكم يَوْمَ التَّنادِ﴾ ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكم مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ . أعْقَبَ تَخْوِيفَهم بِعِقابِ الدُّنْيا الَّذِي حَلَّ مَثَلُهُ بِقَوْمِ نُوحٍ وعادٍ وثَمُودَ والَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ بِأنْ خَوَّفَهم وأنْذَرَهم عَذابَ الآخِرَةِ عاطِفًا جُمْلَتَهُ عَلى جُمْلَةِ عَذابِ الدُّنْيا. وأقْحَمَ بَيْنَ حَرْفِ العَطْفِ والمَعْطُوفِ نِداءَ قَوْمِهِ لِلْغَرَضِ الَّذِي تَقَدَّمَ آنِفًا. و(﴿يَوْمَ التَّنادِ﴾) يَوْمُ الحِسابِ والحَشْرِ، سُمِّيَ يَوْمَ التَّنادِ لِأنَّ الخَلْقَ يَتَنادُونَ يَوْمَئِذٍ: فَمِن مُسْتَشْفِعٍ، ومِن مُتَضَرِّعٍ، ومِن مُسْلِمٍ ومُهَنِّئٍ، ومِن مُوَبِّخٍ، ومِن مُعْتَذِرٍ، ومِن آمِرٍ، ومِن مُعْلِنٍ بِالطّاعَةِ، قالَ تَعالى يَوْمَ يُنادِيهِمْ، ﴿أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٤]، ﴿ونادى أصْحابُ الجَنَّةِ أصْحابَ النّارِ﴾ [الأعراف: ٤٤]، ﴿ونادى أصْحابُ النّارِ أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٥٠]، ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُناسٍ بِإمامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، ﴿دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُورًا﴾ [الفرقان: ١٣]، ﴿يَوْمَ يَدْعُو الدّاعِي إلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ [القمر: ٦] ونَحْوَ ذَلِكَ. ومِن بَدِيعِ البَلاغَةِ ذِكْرُ هَذا الوَصْفِ لِلْيَوْمِ في هَذا المَقامِ لِيُذَكِّرَهم أنَّهُ في مَوْقِفِهِ بَيْنَهم يُنادِيهِمْ بِ (يا قَوْمِ) ناصِحًا ومُرِيدًا خَلاصَهم مِن كُلِّ نِداءٍ مُفْزِعٍ يَوْمَ القِيامَةِ، وتَأْهِيلَهم لِكُلِّ نِداءٍ سارٍّ فِيهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يَوْمَ التَّنادِ) بِدُونِ ياءٍ في الوَصْلِ والوَقْفِ وهو غَيْرُ مُنَوَّنٍ ولَكِنْ عُومِلَ مُعامَلَةَ المَنُونِ لِقَصْدِ الرِّعايَةِ عَلى الفَواصِلِ، كَقَوْلِ التّاسِعَةِ مِن نِساءِ (ص-١٣٧)«حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ زَوْجِي رَفِيعُ العِمادِ، طَوِيلُ النِّجادِ، كَثِيرُ الرَّمادِ، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النّادِ» فَحَذَفَتِ الياءَ مِن كَلِمَةِ النّادِ وهي مَعْرِفَةٌ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ ”يَوْمَ التَّنادِي“ بِإثْباتِ الياءِ عَلى الأصْلِ اعْتِبارًا بِأنَّ الفاصِلَةَ هي قَوْلُهُ (فَما لَهُ مِن هادٍ) . و﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ﴾ بَدَلٌ مِن ﴿يَوْمَ التَّنادِ﴾، والتَّوَلِّي: الرُّجُوعُ، والإدْبارُ: أنْ يُرْجِعَ مِنَ الطَّرِيقِ الَّتِي وراءَهُ، أيْ مِن حَيْثُ أتى هَرَبًا مِنَ الجِهَةِ الَّتِي ورَدَ إلَيْها لِأنَّهُ وجَدَ فِيها ما يَكْرَهُ، أيْ يَوْمَ تَفِرُّونَ مِن هَوْلِ ما تَجِدُونَهُ. و(مُدْبِرِينَ) حالٌ مُؤَكِّدَةٌ لِعامِلِها وهو (تُوَلُّونَ) . وجُمْلَةُ ﴿ما لَكم مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ. والمَعْنى: حالَةَ لا يَنْفَعُكُمُ التَّوَلِّي. والعاصِمُ: المانِعُ والحافِظُ. و(مِنَ اللَّهِ) مُتَعَلِّقٌ بِ (عاصِمٍ)، و(مِنَ) المُتَعَلِّقَةُ بِهِ لِلِابْتِداءِ، تَقُولُ: عَصَمَهُ مِنَ الظّالِمِ، أيْ جَعَلَهُ في مَنَعَةٍ مُبْتَدَأةٍ مِنَ الظّالِمِ. وضُمِّنَ فِعْلُ (عَصَمَ) مَعْنى: أنْقَذَ وانْتَزَعَ، ومَعْنى (مِنَ اللَّهِ) مِن عَذابِهِ وعِقابِهِ لِأنَّ المَنعَ إنَّما تَتَعَلَّقُ بِهِ المَعانِي لا الذَّواتُ. و(مِنَ) الدّاخِلَةُ عَلى (عاصِمٍ) مَزِيدَةٌ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ. وأغْنى الكَلامُ عَلى تَعْدِيَةِ فِعْلِ ﴿أخافُ عَلَيْكم مِثْلَ يَوْمِ الأحْزابِ﴾ [غافر: ٣٠] عَنْ إعادَتِهِ هُنا. وجُمْلَةُ ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم يَوْمَ التَّنادِ﴾ لِتَضَمُّنِها مَعْنى: إنِّي أُرْشِدُكم إلى الحَذَرِ مِن يَوْمِ التَّنادِي. وفِي الكَلامِ إيجازٌ بِحَذْفِ جُمَلٍ تَدُلُّ عَلَيْها الجُمْلَةُ المَعْطُوفَةُ. والتَّقْدِيرُ: هَذا إرْشادٌ لَكم فَإنَّ هَداكُمُ اللَّهُ عَمِلْتُمْ بِهِ وإنْ أعْرَضْتُمْ عَنْهُ فَذَلِكَ لِأنَّ اللَّهَ أضَلَّكم ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ، وفي هَذِهِ الجُمْلَةِ مَعْنى التَّذْيِيلُ. ومَعْنى إسْنادُ الإضْلالِ والإغْواءِ ونَحْوِهِما إلى اللَّهِ أنْ يَكُونَ قَدْ خَلَقَ نَفْسَ (ص-١٣٨)الشَّخْصِ وعَقْلَهُ خَلْقًا غَيْرَ قابِلٍ لِمَعانِي الحَقِّ والصَّوابِ، ولا يَنْفَعِلُ لِدَلائِلِ الِاعْتِقادِ الصَّحِيحِ. وأرادَ مِن هَذِهِ الصِّلَةِ العُمُومَ الشّامِلَ لِكُلِّ مَن حَرَمَهُ اللَّهُ التَّوْفِيقَ، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِتَوَقُّعِهِ أنْ يَكُونَ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ مِن جُمْلَةِ هَذا العُمُومِ، وآثَرَ لَهم هَذا دُونَ أنْ يَقُولَ ﴿ومَن يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُضِلٍّ﴾ [الزمر: ٣٧] لِأنَّهُ أحَسَّ مِنهُمُ الإعْراضَ ولَمْ يَتَوَسَّمْ فِيهِمْ مَخائِلَ الِانْتِفاعِ بِنُصْحِهِ ومَوْعِظَتِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close