Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
42:18
يستعجل بها الذين لا يومنون بها والذين امنوا مشفقون منها ويعلمون انها الحق الا ان الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد ١٨
يَسْتَعْجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا ٱلْحَقُّ ۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِى ٱلسَّاعَةِ لَفِى ضَلَـٰلٍۭ بَعِيدٍ ١٨
يَسۡتَعۡجِلُ
بِهَا
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِهَاۖ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مُشۡفِقُونَ
مِنۡهَا
وَيَعۡلَمُونَ
أَنَّهَا
ٱلۡحَقُّۗ
أَلَآ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُمَارُونَ
فِي
ٱلسَّاعَةِ
لَفِي
ضَلَٰلِۭ
بَعِيدٍ
١٨
Những kẻ không tin Giờ Tận Thế thường giục nó mau đến còn những người có đức tin thì sợ (thời khắc đó) bởi vì họ biết đó là sự thật. Quả thật, những kẻ tranh cãi về Giờ Tận Thế chắc chắn đi lạc rất xa.
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ يَسْتَعْجِلُ بِها إلى آخِرِها حالًا مِنَ السّاعَةِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ بَيانًا لِجُمْلَةِ ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ [الشورى: ١٧] لِما تَضَمَّنَتْهُ مِنَ التَّنْبِيهِ والتَّهْيِئَةِ بِالنِّسْبَةِ إلى فَرِيقَيِ المُؤْمِنِينَ بِالسّاعَةِ، والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها، فَذَكَرَ فِيها حالَ كِلا الفَرِيقَيْنِ تُجاهَ ذَلِكَ التَّنْبِيهِ. فَأمّا المُشْرِكُونَ فَيَتَلَقَّوْنَهُ بِالِاسْتِهْزاءِ والتَّصْمِيمِ عَلى الجَحْدِ بِها، وهو المُرادُ بَقَوْلِهِ: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾، والَّذِينَ آمَنُوا بِها يَعْمَلُونَ لِما بِهِ الفَوْزُ عِنْدَها، ولِذَلِكَ جِيءَ عَقِبَها بِجُمْلَةِ ﴿ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ في السّاعَةِ لَفي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ كَما سَيَأْتِي. والِاسْتِعْجالُ: طَلَبُ التَّعْجِيلِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿اسْتِعْجالَهم بِالخَيْرِ﴾ [يونس: ١١] في سُورَةِ يُونُسَ، أيْ يَطْلُبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالسّاعَةِ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ أنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ بِحُلُولِ السّاعَةِ لِيَبِينَ صِدْقُهُ، تَهَكُّمًا واسْتِهْزاءً وكِنايَةً عَنِ اتِّخاذِهِمْ تَأخُّرَها دَلِيلًا عَلى عَدَمِ وُقُوعِها، وهم آيِسُونَ مِنها كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في مُقابِلِهِ: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها﴾ . وقَدْ تَكَرَّرَ مِنهم هَذا المَعْنى بِأسالِيبَ ذُكِرَتْ في تَضاعِيفِ آيِ القُرْآنِ (ص-٧٠)كَقَوْلِهِ: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [يونس: ٤٨]، ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الحِسابِ﴾ [ص: ١٦] . والإشْفاقُ: رَجاءُ وُقُوعِ ما يُكْرَهُ، أيْ مُشْفِقُونَ مِن أهْوالِها، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿وهم مِن خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٨] . وإنَّما جَعَلَ الإشْفاقَ مِن ذاتِ السّاعَةِ لِإفادَةِ تَعْظِيمِ أهْوالِها حَتّى كَأنَّ أحْوالَها هي ذاتُها، عَلى طَرِيقَةِ إسْنادِ الحُكْمِ ونَحْوِهِ إلى الأعْيانِ نَحْوَ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ﴾ [المائدة: ٣]، فَهم يَتَوَخَّوْنَ النَّجاةَ مِنها بِالطّاعَةِ والتَّقْوى، أيْ فَهم لا يَسْتَعْجِلُونَ بِها وإنَّما يَغْتَنِمُونَ بَقاءَهم في الدُّنْيا لِلْعَمَلِ الصّالِحِ والتَّوْبَةِ. والمُرادُ بِـ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ: المُشْرِكُونَ، وعَبَّرَ عَنْهم بِالمَوْصُولِ لِأنَّ الصِّلَةَ تَدُلُّ عَلى عِلَّةِ اسْتِعْجالِهِمْ بِها، والمُرادُ بِالَّذِينِ آمَنُوا: المُسْلِمُونَ فَإنَّ هَذا لَقَبٌ لَهم، فَفي الكَلامِ احْتِباكٌ، تَقْدِيرُهُ: يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها فَلا يُشْفِقُونَ مِنها والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها فَلا يَسْتَعْجِلُونَ بِها. وعُطِفَتْ عَلى ﴿مُشْفِقُونَ مِنها﴾ جُمْلَةُ ﴿ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ﴾ لِإفادَةِ أنَّ إشْفاقَهم مِنها إشْفاقٌ عَنْ يَقِينٍ وجَزْمٍ لا إشْفاقٌ عَنْ تَرَدُّدٍ وخَشْيَةِ أنْ يَكْشِفَ الواقِعُ عَلى صِدْقِ الإخْبارِ بِها وأنَّهُ احْتِمالٌ مُساوٍ عِنْدَهم. وتَعْرِيفُ الحَقِّ في قَوْلِهِ (إنَّها الحَقُّ) تَعْرِيفُ الجِنْسِ وهو يُفِيدُ قَصْرَ المُسْنَدِ عَلى المُسْنَدِ إلَيْهِ قَصْرَ مُبالَغَةٍ لِكَمالِ الجِنْسِ في المُسْنَدِ إلَيْهِ نَحْوَ: عَنْتَرَةُ الشُّجاعُ، أيْ يُوقِنُونَ بِأنَّها الحَقُّ كُلَّ الحَقِّ، وذَلِكَ لِظُهُورِ دَلائِلِ وُقُوعِها حَتّى كَأنَّهُ لا حَقَّ غَيْرُهُ. * * * ﴿ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ في السّاعَةِ لَفي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ الجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ لِما قَبْلَها بِصَرِيحِها وكِنايَتِها لِأنَّ صَرِيحَها إثْباتُ الضَّلالِ لِلَّذِينِ يُكَذِّبُونَ بِالسّاعَةِ وكِنايَتَها إثْباتُ الهُدى لِلَّذِينِ يُؤْمِنُونَ بِالسّاعَةِ. وهَذا التَّذْيِيلُ فَذْلَكَةٌ لِلْجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها. (ص-٧١)وافْتِتاحُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ (ألا) الَّذِي هو لِلتَّنْبِيهِ لِقَصْدِ العِنايَةِ بِالكَلامِ. والمُماراةُ: مُفاعَلَةٌ مِنَ المِرْيَةِ بِكَسْرِ المِيمِ وهي الشَّكُّ. والمُماراةُ: المُلاحَّةُ لِإدْخالِ الشَّكِّ عَلى المُجادِلِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلا تُمارِ فِيهِمْ﴾ [الكهف: ٢٢] في سُورَةِ الكَهْفِ. وجَعَلَ الضَّلالَ كالظَّرْفِ لَهم تَشْبِيهًا لِتَلَبُّسِهِمْ بِالضَّلالِ بِوُقُوعِ المَظْرُوفِ في ظَرْفِهِ، فَحَرْفُ (في) لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ. ووَصْفُ الضَّلالَ بِالبَعِيدِ وصْفٌ مَجازِيٌّ؛ شَبَّهَ الكُفْرَ بِضَلالِ السّائِرِ في طَرِيقٍ وهو يَكُونُ أشَدَّ إذا كانَ الطَّرِيقُ بَعِيدًا، وذَلِكَ كِنايَةً عَنْ عُسْرِ إرْجاعِهِ إلى المَقْصُودِ. والمَعْنى: لَفي ضَلالٍ شَدِيدٍ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: ١١٦] في سُورَةِ النِّساءِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Quyên góp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.