Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
47:31
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم ٣١
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَنَبْلُوَا۟ أَخْبَارَكُمْ ٣١
وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ
حَتَّىٰ
نَعۡلَمَ
ٱلۡمُجَٰهِدِينَ
مِنكُمۡ
وَٱلصَّٰبِرِينَ
وَنَبۡلُوَاْ
أَخۡبَارَكُمۡ
٣١
TA chắc chắn sẽ thử thách các ngươi cho đến khi TA biết rõ trong các ngươi ai thực sự là những người chiến đấu (cho con đường chính nghĩa của TA) và ai thực sự là những người kiên nhẫn; và TA sẽ thử thách tình trạng của các ngươi.
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
(ص-١٢٣)﴿ولَنَبْلُوَنَّكم حَتّى نَعْلَمَ المُجاهَدِينَ مِنكم والصّابِرِينَ ونَبْلُوَ أخْبارَكُمْ﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٠] . ومَعْناهُ مَعْنى الِاحْتِراسِ مِمّا قَدْ يَتَوَهَّمُ السّامِعُونَ مِن قَوْلِهِ ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٠] مِنَ الِاسْتِغْناءِ عَنِ التَّكْلِيفِ. ووَجْهُ هَذا الِاحْتِراسِ أنَّ عِلْمَ اللَّهِ يَتَعَلَّقُ بِأعْمالِ النّاسِ بَعْدَ أنْ تَقَعَ ويَتَعَلَّقُ بِها قَبْلَ وُقُوعِها فَإنَّها سَتَقَعُ ويَتَعَلَّقُ بِعَزْمِ النّاسِ عَلى الِاسْتِجابَةِ لِدَعْوَةِ التَّكالِيفِ قُوَّةً وضَعْفًا، ومِن عَدَمِ الِاسْتِجابَةِ كُفْرًا وعِنادًا، فَبَيَّنَ بِهَذِهِ الآيَةِ أنَّ مِن حِكْمَةِ التَّكالِيفِ أنْ يَظْهَرَ أثَرُ عِلْمِ اللَّهِ بِأحْوالِ النّاسِ وتَقَدُّمُ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ. ولَمّا قالَ النَّبِيءُ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ كَتَبَ لِكُلِّ عَبْدٍ مَقْعَدُهُ مِنَ الجَنَّةِ أوْ مِنَ النّارِ. فَقالُوا: أفَلا نَتَّكِلُ عَلى ما كُتِبَ لَنا ؟ قالَ: اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ»، وقَرَأ ﴿فَأمّا مَن أعْطى واتَّقى﴾ [الليل: ٥] ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ [الليل: ٦] ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ [الليل: ٧] ﴿وأمّا مَن بَخِلَ واسْتَغْنى﴾ [الليل: ٨] ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى﴾ [الليل: ٩] ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ [الليل: ١٠] . والبَلْوُ: الِاخْتِبارُ وتَعَرُّفُ حالِ الشَّيْءِ. والمُرادُ بِالِابْتِلاءِ الأمْرُ والنَّهْيُ في التَّكْلِيفِ، فَإنَّهُ يَظْهَرُ بِهِ المُطِيعُ والعاصِي والكافِرُ، وسُمِّيَ ذَلِكَ ابْتِلاءً عَلى وجْهِ المَجازِ المُرْسَلِ لِأنَّهُ يَلْزَمُهُ الِابْتِلاءُ وإنْ كانَ المَقْصُودُ مِنهُ إقامَةَ مَصالِحِ النّاسِ ودَفْعَ الفَسادِ عَنْهم لِتَنْظِيمِ أحْوالِ حَياتِهِمْ ثُمَّ لِيَتَرَتَّبَ عَلَيْهِ مَآلُ الحَياةِ الأبَدِيَّةِ في الآخِرَةِ. ولَكِنْ لَمّا كانَ التَّكْلِيفُ مُبَيِّنًا لِأحْوالِ نُفُوسِ النّاسِ في الِامْتِثالِ ومُمَحِّصًا لِدَعاوِيهِمْ وكاشِفًا عَنْ دَخائِلِهِمْ كانَ مُشْتَمِلًا عَلى ما يُشْبِهُ الِابْتِلاءَ، وإلّا فَإنَّ اللَّهَ - تَعالى - يَعْلَمُ تَفاصِيلَ أحْوالِهِمْ، ولَكِنَّها لا تَظْهَرُ لِلْعِيانِ لِلنّاسِ إلّا عِنْدَ تَلَقِّي التَّكالِيفِ فَأشْبَهَتْ الِاخْتِبارَ، فَإطْلاقُ اسْمِ الِابْتِلاءِ عَلى التَّكْلِيفِ مَجازٌ مُرْسَلٌ وتَسْمِيَةُ ما يَلْزَمُ التَّكْلِيفَ مِن إظْهارِ أحْوالِ النُّفُوسِ ابْتِلاءً اسْتِعارَةٌ، فَفي قَوْلِهِ ولَنَبْلُوَنَّكم مَجازٌ مُرْسَلٌ واسْتِعارَةٌ. و(حَتّى) حَرْفُ انْتِهاءٍ فَما بَعْدَها غايَةٌ لِلْفِعْلِ الَّذِي قَبْلَها وهي هُنا مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى لامِ التَّعْلِيلِ تَشْبِيهًا لِعِلَّةِ الفِعْلِ بِغايَتِهِ فَإنَّ غايَةَ الفِعْلِ باعِثٌ لِفاعِلِ الفِعْلِ في الغالِبِ، فَلِذَلِكَ كَثُرَ اسْتِعْمالُ (حَتّى) بِمَعْنى لامِ التَّعْلِيلِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتّى يَنْفَضُّوا﴾ [المنافقون: ٧] (ص-١٢٤)فالمَعْنى: ولَنَبْلُوَنَّكم لِنَعْلَمَ المُجاهِدِينَ مِنكم والصّابِرِينَ، ولَيْسَ المُرادُ انْتِهاءَ البَلْوى عِنْدَ ظُهُورِ المُجاهِدِينَ مِنهم والصّابِرِينَ. وعِلَّةُ الفِعْلِ لا يَلْزَمُ انْعِكاسُها، أيْ لا يَلْزَمُ أنْ لا يَكُونَ لِلْفِعْلِ عِلَّةٌ غَيْرُها فَلِلتَّكْلِيفِ عِلَلٌ وأغْراضٌ عَدِيدَةٌ مِنها أنْ تَظْهَرَ حالُ النّاسِ في قَبُولِ التَّكْلِيفِ ظُهُورًا في الدُّنْيا تَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مُعامَلاتٌ دُنْيَوِيَّةٌ. وعِلْمُ اللَّهِ الَّذِي جَعَلَ عِلَّةً لِلْبَلْوِ هو العِلْمُ بِالأشْياءِ بَعْدَ وُقُوعِها المُسَمّى عِلْمُ الشَّهادَةِ لِأنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَن سَيُجاهِدُ ومَن يَصْبِرُ مِن قَبْلِ أنْ يَبْلُوَهم ولَكِنَّ ذَلِكَ عِلْمُ غَيْبٍ لِأنَّهُ قَبْلَ حُصُولِ المَعْلُومِ في عالَمِ الشَّهادَةِ. والأحْسَنُ أنْ يَكُونَ حَتّى نَعْلَمَ مُسْتَعْمَلًا في مَعْنى حَتّى نُظْهِرَ لِلنّاسِ الدَّعاوِيَ الحَقَّ مِنَ الباطِلَةِ، فالعِلْمُ كِنايَةٌ عَنْ إظْهارِ الشَّيْءِ المَعْلُومِ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ كَوْنِ إظْهارِهِ لِلْغَيْرِ كَما هُنا أوْ لِلْمُتَكَلِّمِ كَقَوْلِ إياسِ بْنِ قَبِيصَةَ الطّائِيِّ: ؎وأقْبَلْتُ والخَطِّيُّ يَخْطُرُ بَيْنَنَـا لِأعْلَمَ مَن جَبانُها مِن شُجاعِها أرادَ لِيُظْهِرَ لِلنّاسِ أنَّهُ شُجاعٌ ويَظْهَرُ مَن هو مِنَ القَوْمِ جَبانٌ، فاللَّهُ شَرَعَ الجِهادَ لِنَصْرِ الدِّينِ، ومِن شَرْعِهِ يَتَبَيَّنُ مَن يُجاهِدُ ومَن يَقْعُدُ عَنِ الجِهادِ، ويَتَبَيَّنُ مَن يَصْبِرُ عَلى لَأْواءِ الحَرْبِ ومَن يَنْخَزِلُ ويَفِرُّ، فَلا تَرُوجُ عَلى النّاسِ دَعْوى المُنافِقِينَ صِدْقَ الإيمانِ، ويَعْلَمُ النّاسَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ. وبَلْوُ الإخْبارِ: ظُهُورُ الأُحْدُوثَةِ مِن حُسْنِ السُّمْعَةِ وضِدِّهِ. وهَذا في مَعْنى قَوْلِ الأُصُولِيِّينَ تَرَتَّبَ المَدْحُ والذَّمُّ عاجِلًا، وهو كِنايَةٌ أيْضًا عَنْ أحْوالِ أعْمالِهِمْ مِن خَيْرٍ وشَرٍّ لِأنَّ الأخْبارَ إنَّما هي أخْبارٌ عَنْ أعْمالِهِمْ، وهَذِهِ عِلَّةٌ ثانِيَةٌ عُطِفَتْ عَلى قَوْلِهِ ﴿حَتّى نَعْلَمَ المُجاهِدِينَ مِنكُمْ﴾ . وإنَّما أُعِيدَ عَطْفُ فِعْلِ ”نَبْلُوَ“ عَلى فِعْلِ ”نَعْلَمَ“ وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُعْطَفَ ”أخْبارَكم“ بِالواوِ عَلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ في ”لَنَبْلُوَنَّكم“ ولا يُعادُ ”نَبْلُوَ“، فالعُدُولُ عَنْ مُقْتَضى ظاهِرِ النَّظْمِ إلى هَذا التَّرْكِيبِ لِلْمُبالَغَةِ في بَلْوِ الأخْبارِ لِأنَّهُ كِنايَةٌ عَنْ بَلْوِ أعْمالِهِمْ وهي المَقْصُودُ مِن بَلْوِ ذَواتِهِمْ، فَذِكْرُهُ كَذِكْرِ العامِّ بَعْدَ الخاصِّ إذْ تَعَلَّقَ البَلْوُ الأوَّلُ بِالجِهادِ والصَّبْرِ، وتَعَلَّقَ (ص-١٢٥)البَلْوُ الثّانِي بِالأعْمالِ كُلِّها، وحَصَلَ مَعَ ذَلِكَ تَأْكِيدُ البَلْوِ تَأْكِيدًا لَفْظِيًّا. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿ولَنَبْلُوَنَّكم حَتّى نَعْلَمَ﴾ ونَبْلُوَ بِالنُّونِ في الأفْعالِ الثَّلاثَةِ. وقَرَأ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ تِلْكَ الأفْعالَ الثَّلاثَةَ بِياءِ الغَيْبَةِ والضَّمائِرُ عائِدَةٌ إلى اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٠] . وقَرَأ الجُمْهُورُ ”ونَبْلُوَ“ بِفَتْحِ الواوِ عَطْفًا عَلى ”نَعْلَمَ“ . وقَرَأهُ رُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِسُكُونِ الواوِ عَطْفًا عَلى ”ولَنَبْلُوَنَّكم“ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Quyên góp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.