Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Adh-Dhariyat
40
51:40
فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم ٤٠
فَأَخَذْنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَـٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌۭ ٤٠
فَأَخَذۡنَٰهُ
وَجُنُودَهُۥ
فَنَبَذۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡيَمِّ
وَهُوَ
مُلِيمٞ
٤٠
Vì vậy, TA đã túm bắt hắn và binh lính của hắn và ném chúng xuống biển; và hắn là một tên đáng trách.
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
Bạn đang đọc phần chú giải Kinh Qur'an cho nhóm các câu này. 51:38 đến 51:40
﴿وفي مُوسى إذْ أرْسَلْناهُ إلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ ﴿فَتَوَلّى بِرُكْنِهِ وقالَ ساحِرٌ أوْ مَجْنُونٌ﴾ ﴿فَأخَذْناهُ وجُنُودَهُ فَنَبَذْناهم في اليَمِّ وهْوَ مُلِيمٌ﴾ قَوْلُهُ (﴿وفِي مُوسى﴾) عُطِفَ عَلى قَوْلِهِ (فِيها آيَةٌ) والتَّقْدِيرُ: وتَرَكْنا في مُوسى آيَةً، فَهَذا العَطْفُ مِن عَطْفِ جُمْلَةٍ عَلى جُمْلَةٍ لِتَقْدِيرِ فِعْلِ: تَرَكْنا، بَعْدَ واوِ العَطْفِ، والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ: في قِصَّةِ مُوسى حِينَ أرْسَلْناهُ إلى فِرْعَوْنَ بَسُلْطانٍ مُبِينٍ فَتَوَلّى إلَخْ، فَيَكُونُ التَّرْكُ المُقَدَّرُ في حَرْفِ العَطْفِ مُرادًا بِهِ جَعْلُ الدَّلالَةِ باقِيَةً فَكَأنَّها مَتْرُوكَةٌ في المَوْضِعِ لا تُنْقَلُ مِنهُ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا في بَيْتِ عَنْتَرَةَ. وأعْقَبَ قِصَّةَ قَوْمِ لُوطٍ بِقِصَّةِ مُوسى وفِرْعَوْنَ لِشُهْرَةِ أمْرِ مُوسى وشَرِيعَتِهِ، فالتَّرْكُ المُقَدَّرُ مُسْتَعْمَلٌ في مَجازَيْهِ المُرْسَلِ والِاسْتِعارَةِ. وفي الواوِ اسْتِخْدامٌ مِثْلُ اسْتِخْدامِ الضَّمِيرِ في قَوْلِ مُعاوِيَةَ بْنِ مالِكٍ المُلَقَّبِ مُعَوِّدِ الحُكَماءِ ( لَقَّبُوهُ بِهِ لِقَوْلِهِ في ذِكْرِ قَصِيدَتِهِ: (ص-١٠)أُعَوِّدُ مِثْلَها الحُكَماءَ بَعْدِي إذا ما الحَقُّ في الحَدَثانِ نابا ∗∗∗ إذا نَزَلَ السَّماءُ بِأْرِضِ قَوْمٍرَعَيْناهُ وإنْ كانُوا غِضابا والمَعْنى: أنَّ قِصَّةَ مُوسى آيَةٌ دائِمَةٌ. وعُقِّبَتْ قِصَّةُ قَوْمِ لُوطٍ بِقِصَّةِ مُوسى وفِرْعَوْنَ لِما بَيْنَهُما مِن تَناسُبٍ في أنَّ العَذابَ الَّذِي عُذِّبَ بِهِ الأُمَّتانِ عَذابٌ أرْضِيٌّ إذْ عُذِّبَ قَوْمُ لُوطٍ بِالحِجارَةِ الَّتِي هي مِن طِينٍ، وعُذِّبَ قَوْمُ فِرْعَوْنَ بِالغَرَقِ في البَحْرِ. ثُمَّ ذُكِرَ عادٌ وثَمُودُ، وكانَ عَذابُهُما سَماوِيًّا إذْ عُذِّبَتْ عادٌ بِالرِّيحِ وثَمُودُ بِالصّاعِقَةِ. والسُّلْطانُ المُبِينُ: الحُجَّةُ الواضِحَةُ وهي المُعْجِزاتُ الَّتِي أظْهَرَها لِفِرْعَوْنَ مِنِ انْقِلابِ العَصا حَيَّةً، وما تَلاها مِنَ الآياتِ الثَّمانِ. والتَّوَلِّي حَقِيقَتُهُ: الِانْصِرافُ عَنِ المَكانِ. والرُّكْنُ حَقِيقَتُهُ: ما يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ مِن بِناءٍ ونَحْوِهِ، ويُسَمّى الجَسَدُ رُكْنًا؛ لِأنَّهُ عِمادُ عَمَلِ الإنْسانِ. وقَوْلُهُ فَتَوَلّى بِرُكْنِهِ تَمْثِيلٌ لِهَيْئَةِ رَفْضِهِ دَعْوَةَ مُوسى بِهَيْئَةِ المُنْصَرِفِ عَنْ شَخْصٍ. وبِإيرادِ قَوْلِهِ بِرُكْنِهِ تَمَّ التَّمْثِيلُ ولَوْلاهُ لَكانَ قَوْلُهُ تَوَلّى مُجَرَّدَ اسْتِعارَةٍ. والباءُ لَلْمُلابَسَةِ، أيْ: مُلابِسًا رُكْنَهُ كَما في قَوْلِهِ أعْرَضَ ونَأى بِجانِبِهِ. والمُلِيمُ: الَّذِي يَجْعَلُ غَيْرَهُ لائِمًا عَلَيْهِ، أيْ: وهو مُذْنِبٌ ذَنْبًا يَلُومُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، أيْ: يُؤاخِذُهُ بِهِ. والمَعْنى: أنَّهُ مُسْتَوْجِبٌ العِقابَ كَما قالَ ﴿فَلا تَلُومُونِي ولُومُوا أنْفُسَكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢٢] . والمَعْنى أنَّ قِصَّةَ مُوسى وفِرْعَوْنَ آيَةٌ لَلَّذِينَ يَخافُونَ العَذابَ الألِيمَ فَيَجْتَنِبُونَ مِثْلَ أسْبابِ ما حَلَّ بِفِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ مِنَ العَذابِ وهي الأسْبابُ الَّتِي ظَهَرَتْ في مُكابَرَةِ فِرْعَوْنَ عَنْ تَصْدِيقِ الرَّسُولِ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْهِ، وأنَّ الَّذِينَ لا يَخافُونَ العَذابَ لا يُؤْمِنُونَ بِالبَعْثِ والجَزاءِ لا يَتَّعِظُونَ بِذَلِكَ؛ لِأنَّهم لا يُصَدِّقُونَ بِالنَّوامِيسِ الإلَهِيَّةِ ولا يَتَدَبَّرُونَ في دَعْوَةِ أهْلِ الحَقِّ فَهم لا يَزالُونَ مُعْرِضِينَ ساخِرِينَ عَنْ (ص-١١)دَعْوَةِ رَسُولِهِمْ مُتَكَبِّرِينَ عَلَيْهِ، مُكابِرِينَ في دَلائِلِ صِدْقِهِ، فَيُوشِكُ أنْ يَحُلَّ بِهِمْ مِن مِثْلِ ما حَلَّ بِفِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ؛ لِأنَّ ما جازَ عَلى المِثْلِ يَجُوزُ عَلى المُماثِلِ، وقَدْ كانَ المُسْلِمُونَ يَقُولُونَ: إنَّ أبا جَهْلِ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close