Đăng nhập
Vươn xa hơn sau Ramadan!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-A'raf
7
7:7
فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غايبين ٧
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍۢ ۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ ٧
فَلَنَقُصَّنَّ
عَلَيۡهِم
بِعِلۡمٖۖ
وَمَا
كُنَّا
غَآئِبِينَ
٧
TA chắc chắn sẽ kể lại cho họ nghe mọi thứ mà họ đã từng làm (trên thế gian) bằng sự hiểu biết (của TA) bởi TA không hề vắng mặt (bất cứ lúc nào).
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
Bạn đang đọc phần chú giải Kinh Qur'an cho nhóm các câu này. 7:6 đến 7:7
﴿فَلَنَسْألَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ ولَنَسْألَنَّ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وما كُنّا غائِبِينَ﴾ الفاءُ في قَوْلِهِ: فَلَنَسْألَنَّ عاطِفَةٌ، لِتَرْتِيبِ الأخْبارِ لِأنَّ وُجُودَ لامِ القَسَمِ عَلّامَةٌ عَلى أنَّهُ كَلامٌ أُنُفٌ، انْتِقالٌ مِن خَبَرٍ إلى خَبَرٍ، ومِن قِصَّةٍ إلى قِصَّةٍ، وهو انْتِقالٌ مِنَ الخَبَرِ عَنْ حالَتِهِمُ الدُّنْيَوِيَّةِ إلى الخَبَرِ عَنْ أحْوالِهِمْ في الآخِرَةِ. وأُكِّدَ الخَبَرُ بِلامِ القَسَمِ ونُونِ التَّوْكِيدِ لِإزالَةِ الشَّكِّ في ذَلِكَ. وسُؤالُ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ سُؤالٌ عَنْ بُلُوغِ الرِّسالَةِ. وهو سُؤالُ تَقْرِيعٍ في ذَلِكَ المَحْشَرِ، قالَ تَعالى: ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٦٥] . وسُؤالُ المُرْسَلِينَ عَنْ تَبْلِيغِهِمُ الرِّسالَةَ سُؤالُ إرْهابٍ لِأُمَمِهِمْ، لِأنَّهم إذا سَمِعُوا شَهادَةَ رُسُلِهِمْ عَلَيْهِمْ أيْقَنُوا بِأنَّهم مَسُوقُونَ إلى العَذابِ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ [النساء: ٤١] وقَوْلِهِ ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٩] . والَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ، هم أُمَمُ الرُّسُلِ، وعَبَّرَ عَنْهم بِالمَوْصُولِ لِما تَدُلُّ عَلَيْهِ الصِّلَةُ مِنَ التَّعْلِيلِ، فَإنَّ فائِدَةَ الإرْسالِ هي إجابَةُ الرُّسُلِ، فَلا (ص-٢٧)جَرَمَ أنْ يُسْألَ عَنْ ذَلِكَ المُرْسَلُ إلَيْهِمْ، ولَمّا كانَ المَقْصُودُ الأهَمُّ مِنَ السُّؤالِ هو الأُمَمِ، لِإقامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ في اسْتِحْقاقِ العِقابِ، قُدِّمَ ذِكْرُهم عَلى ذِكْرِ الرُّسُلِ، ولِما تَدُلُّ عَلَيْهِ صِلَةُ (الَّذِي) وصِلَةُ (ال) مِن أنَّ المَسْئُولَ عَنْهُ هو ما يَتَعَلَّقُ بِأمْرِ الرِّسالَةِ، وهو سُؤالُ الفَرِيقَيْنِ عَنْ وُقُوعِ التَّبْلِيغِ. ولَمّا دَلَّ عَلى هَذا المَعْنى التَّعْبِيرُ: بِـ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ والتَّعْبِيرُ: بِـ ”المُرْسَلِينَ“ لَمْ يَحْتَجْ إلى ذِكْرِ جَوابِ المَسْئُولِينَ لِظُهُورِ أنَّهُ إثْباتُ التَّبْلِيغِ والبَلاغِ. والفاءُ في قَوْلِهِ: فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ لِلتَّفْرِيعِ والتَّرْتِيبِ عَلى قَوْلِهِ: فَلَنَسْألَنَّ، أيْ لَنَسْألَنَّهم ثُمَّ نُخْبِرُهم بِتَفْصِيلِ ما أجْمَلَهُ جَوابُهم، أيْ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ تَفاصِيلَ أحْوالِهِمْ، أيْ فَعِلْمُنا غَنِيٌّ عَنْ جَوابِهِمْ ولَكِنَّ السُّؤالَ لِغَرَضٍ آخَرَ. وقَدْ دَلَّ عَلى إرادَةِ التَّفْصِيلِ تَنْكِيرُ عِلْمٍ في قَوْلِهِ: ”بِعِلْمٍ“ أيْ عِلْمٍ عَظِيمٍ، فَإنَّ تَنْوِينَ عِلْمٍ لِلتَّعْظِيمِ، وكَمالُ العِلْمِ إنَّما يَظْهَرُ في العِلْمِ بِالأُمُورِ الكَثِيرَةِ، وزادَ ذَلِكَ بَيانًا قَوْلُهُ: ﴿وما كُنّا غائِبِينَ﴾ الَّذِي هو بِمَعْنى: لا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِنا شَيْءٌ بِغَيْبٍ عَنّا ونَغِيبُ عَنْهُ. والقَصُّ: الإخْبارُ، يُقالُ: قَصَّ عَلَيْهِ، بِمَعْنى أخْبَرَهُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ”يَقُصُّ الحَقَّ“ في سُورَةِ الأنْعامِ. وجُمْلَةُ: ﴿وما كُنّا غائِبِينَ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ﴾، وهي في مَوْقِعِ التَّذْيِيلِ. والغائِبُ ضِدُّ الحاضِرِ، وهو هُنا كِنايَةٌ عَنِ الجاهِلِ، لِأنَّ الغَيْبَةَ تَسْتَلْزِمُ الجَهالَةَ عُرْفًا، أيِ الجَهالَةَ بِأحْوالِ المَغِيبِ عَنْهُ، فَإنَّها ولَوْ بَلَغَتْهُ (ص-٢٨)بِالأخْبارِ لا تَكُونُ تامَّةً عِنْدَهُ مِثْلَ المُشاهِدِ، أيْ: وما كُنّا جاهِلِينَ بِشَيْءٍ مِن أحْوالِهِمْ، لِأنَّنا مُطَّلِعُونَ عَلَيْهِمْ، وهَذا النَّفْيُ لِلْغَيْبَةِ مِثْلَ إثْباتِ المَعِيَّةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وهُوَ مَعَكم أيْنَ ما كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤] . وإثْباتُ سُؤالِ الأُمَمِ هُنا لا يُنافِي نَفْيَهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا يُسْألُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ﴾ [القصص: ٧٨] وقَوْلِهِ ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْألُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ [الرحمن: ٣٩] لِأنَّ المَسْئُولَ عَنْهُ هُنا هو التَّبْلِيغُ والمَنفِيُّ في الآيَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ هو السُّؤالُ لِمَعْرِفَةِ تَفاصِيلِ ذُنُوبِهِمْ، وهو الَّذِي أُرِيدَ هُنا في قَوْلِهِ: ﴿وما كُنّا غائِبِينَ﴾ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close