登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
10:84
وقال موسى يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين ٨٤
وَقَالَ مُوسَىٰ يَـٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ ٨٤
وَقَالَ
مُوسَىٰ
يَٰقَوۡمِ
إِن
كُنتُمۡ
ءَامَنتُم
بِٱللَّهِ
فَعَلَيۡهِ
تَوَكَّلُوٓاْ
إِن
كُنتُم
مُّسۡلِمِينَ
٨٤
穆萨说:我的宗族啊!如果你们信仰真主,你们就应当只信赖他,如果你们是归顺的。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
10:84至10:86节的经注
﴿وقالَ مُوسى يا قَوْمِ إنْ كُنْتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾ ﴿فَقالُوا عَلى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ ﴿ونَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ القَوْمِ الكافِرِينَ﴾ عَطَفَ بَقِيَّةَ القِصَّةِ عَلى أوَّلِها فَهو عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وقالَ فِرْعَوْنُ﴾ [يونس: ٧٩]، وهَذا خِطابُ مُوسى لِجَمِيعِ قَوْمِهِ وهم بَنُو إسْرائِيلَ الَّذِينَ بِمِصْرَ، وهو يَدُلُّ عَلى أنَّهُ خاطَبَهم بِذَلِكَ بَعْدَ أنْ دَعاهم وآمَنُوا بِهِ كَما يُؤْذِنُ بِهِ قَوْلُهُ: ﴿إنْ كُنْتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ﴾ . والغَرَضُ مِنهُ تَثْبِيتُ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ في حَضْرَةِ فِرْعَوْنَ عَلى تَوَكُّلِهِمْ، وأمْرُ مَن عَداهُمُ الَّذِينَ خافَ ذُرِّيَّتُهم أنْ يُؤَنِّبُوهم عَلى إظْهارِ الإيمانِ بِأنْ لا يَجَبِّنُوا أبْناءَهم، وأنْ لا يَخْشَوْا فِرْعَوْنَ، ولِذَلِكَ قالَ ﴿إنْ كُنْتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا﴾ . والمَعْنى: إنْ كُنْتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ حَقًّا كَما أظْهَرَتْهُ أقْوالُكم فَعَلَيْهِ اعْتَمِدُوا في نَصْرِكم ودَفْعِ الضُّرِّ عَنْكم ولا تَعْتَمِدُوا في ذَلِكَ عَلى أنْفُسِكم بِمُصانَعَةِ فِرْعَوْنَ ولا عَلى فِرْعَوْنَ بِإظْهارِ الوَلاءِ لَهُ. (ص-٢٦٢)وأرادَ إثارَةَ صِدْقِ إيمانِهِمْ وإلْهابَ قُلُوبِهِمْ بِجَعْلِ إيمانِهِمْ مُعَلَّقًا بِالشَّرْطِ مُحْتَمَلِ الوُقُوعِ، حَيْثُ تَخَوَّفُوا مِن فِرْعَوْنَ أنْ يَفْتِنَهم فَأرادُوا أنْ يَكْتُمُوا إيمانَهم تَقِيَّةً مِن فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِمْ، وإنَّما جَعَلَ عَدَمَ اكْتِراثِهِمْ بِبَطْشِ فِرْعَوْنَ عَلامَةً عَلى إيمانِهِمْ لِأنَّ الدَّعْوَةَ في أوَّلِ أمْرِها لا تَتَقَوَّمُ إلّا بِإظْهارِ مُتَّبِعِيها جَماعَتَهم، فَلا تُغْتَفَرُ فِيها التَّقِيَّةُ حِينَئِذٍ. وبِذَلِكَ عَمِلَ المُسْلِمُونَ الأوَّلُونَ مِثْلُ بِلالٍ، وعَمّارٍ، وأبِي بَكْرٍ، فَأعْلَنُوا الإيمانَ وتَحَمَّلُوا الأذى، وإنَّما سُوِّغَتِ التَّقِيَّةُ لِلْآحادِ مِنَ المُؤْمِنِينَ بَعْدَ تَقَوُّمِ جامِعَةِ الإيمانِ، فَذَلِكَ مَحَلُّ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمانِهِ إلّا مَن أُكْرِهَ وقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمانِ﴾ [النحل: ١٠٦] فَتَقْدِيمُ المَجْرُورِ عَلى مُتَعَلِّقِهِ في قَوْلِهِ: ﴿فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا﴾ لِإفادَةِ القَصْرِ، وهو قَصْرٌ إضافِيٌّ يُفَسِّرُهُ قَوْلُهُ: ﴿عَلى خَوْفٍ مِن فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِمُ أنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ [يونس: ٨٣]، فَآلَ المَعْنى إلى نَهْيِهِمْ عَنْ مَخافَةِ فِرْعَوْنَ. والتَّوَكُّلُ: تَقَدَّمَ آنِفًا في قِصَّةِ نُوحٍ. وجُمْلَةُ ﴿إنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾ شَرْطٌ ثانٍ مُؤَكِّدٌ لِشَرْطِ ﴿إنْ كُنْتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ﴾، فَحَصَلَ مِن مَجْمُوعِ الجُمْلَتَيْنِ أنَّ حُصُولَ هَذا التَّوَكُّلِ مُتَوَقِّفٌ عَلى حُصُولِ إيمانِهِمْ وإسْلامِهِمْ، لِمَزِيدِ الِاعْتِناءِ بِالتَّوَكُّلِ وأنَّهُ مُلازِمٌ لِلْإيمانِ والإسْلامِ، ومُبَيِّنٌ أيْضًا لِلشَّرْطِ الأوَّلِ، أيْ إنْ كانَ إيمانُكم إيمانَ مُسْلِمٍ لِلَّهِ، أيْ مُخْلِصٍ لَهُ غَيْرِ شائِبٍ إيّاهُ بِتَرَدُّدٍ في قُدْرَةِ اللَّهِ ولا في أنَّ وعْدَهُ حَقٌّ، فَحَصَلَ مِن مَجْمُوعِ الشَّرْطَيْنِ ما يَقْتَضِي تَعْلِيقَ كُلٍّ مِنَ الشَّرْطَيْنِ عَلى الشَّرْطِ الآخَرِ. وهَذا مِن مَسْألَةِ تَعْلِيقِ الشَّرْطِ عَلى الشَّرْطِ، والإيمانُ تَصْدِيقُ الرَّسُولِ فِيما جاءَ بِهِ وهو عَمَلٌ قَلْبِيٌّ، ولا يُعْتَبَرُ شَرْعًا إلّا مَعَ الإسْلامِ، والإسْلامُ: النُّطْقُ بِما يَدُلُّ عَلى الإيمانِ ولا يُعْتَبَرُ شَرْعًا إلّا مَعَ الإيمانِ، فالإيمانُ انْفِعالٌ قَلْبِيٌّ نَفْسانِيٌّ، والإسْلامُ عَمَلٌ جُسْمانِيٌّ، وهُما مُتَلازِمانِ في الِاعْتِدادِ بِهِما في اتِّباعِ الدِّينِ إذْ لا يُعْلَمُ حُصُولُ تَصْدِيقِ القَلْبِ إلّا بِالقَوْلِ والطّاعَةِ، وإذْ لا يَكُونُ القَوْلُ حَقًّا إلّا إذا وافَقَ ما في (ص-٢٦٣)النَّفْسِ، قالَ - تَعالى: ﴿قالَتِ الأعْرابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا ولَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ في قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤] . وقَدْ ورَدَ ذَلِكَ صَرِيحًا في حَدِيثِ سُؤالِ جِبْرِيلَ في الصَّحِيحَيْنِ. ولَيْسَ المُرادُ أنَّهم إنْ لَمْ يَتَوَكَّلُوا كانُوا مُؤْمِنِينَ غَيْرَ مُسْلِمِينَ، ولا أنَّهم إنْ تَوَكَّلُوا كانُوا مُسْلِمِينَ غَيْرَ مُؤْمِنِينَ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لا يُساعِدُ عَلَيْهِ التَّدَيُّنُ بِالدِّينِ. ومِن ثَمَّ كانَ قَوْلُهُ: ﴿فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا﴾ جَوابًا لِلشَّرْطَيْنِ كِلَيْهِما. أيْ يُقَدَّرُ لِلشَّرْطِ الثّانِي جَوابٌ مُماثِلٌ لِجَوابِ الشَّرْطِ الأوَّلِ. هَذا هو مَحْمَلُ الآيَةِ وما حاوَلَهُ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ خُرُوجٌ عَنْ مَهْيَعِ الكَلامِ. وقَدْ كانَ صادِقُ إيمانِهِمْ مَعَ نُورِ الأمْرِ النَّبَوِيِّ الَّذِي واجَهَهم بِهِ نَبِيُّهم مُسْرِعًا بِهِمْ إلى التَّجَرُّدِ عَنِ التَّخَوُّفِ والمُصانَعَةِ، وإلى عَقْدِ العَزْمِ عَلى التَّوَكُّلِ عَلى اللَّهِ، فَلِذَلِكَ بادَرُوا بِجَوابِهِ بِكَلِمَةٍ ﴿عَلى اللَّهِ تَوَكَّلْنا﴾ مُشْتَمِلَةً عَلى خُصُوصِيَّةِ القَصْرِ المُقْتَضِي تَجَرُّدَهم عَنِ التَّوَكُّلِ عَلى غَيْرِ اللَّهِ تَعالى. وأُشِيرَ إلى مُبادَرَتِهِمْ بِأنْ عُطِفَتْ جُمْلَةُ قَوْلِهِمْ ذَلِكَ عَلى مَقالَةِ مُوسى بِفاءِ التَّعْقِيبِ خِلافًا لِلْأُسْلُوبِ الغالِبِ في حِكايَةِ جُمَلِ الأقْوالِ الجارِيَةِ في المُحاوَراتِ أنْ تَكُونَ غَيْرَ مَعْطُوفَةٍ، فَخُولِفَ مُقْتَضى الظّاهِرِ لِهَذِهِ النُّكْتَةِ. ثُمَّ ذَيَّلُوا كَلِمَتَهم بِالتَّوَجُّهِ إلى اللَّهِ بِسُؤالِهِمْ مِنهُ أنْ يَقِيَهم ضُرَّ فِرْعَوْنَ، ناظِرِينَ في ذَلِكَ إلى مَصْلَحَةِ الدِّينِ قَبْلَ مَصْلَحَتِهِمْ لِأنَّهم إنْ تَمَكَّنَ الكَفَرَةُ مِن إهْلاكِهِمْ أوْ تَعْذِيبِهِمْ قَوِيَتْ شَوْكَةُ أنْصارِ الكُفّارِ فَيَقُولُونَ في أنْفُسِهِمْ: لَوْ كانَ هَؤُلاءِ عَلى الحَقِّ لَما أصابَهم ما أصابَهم فَيَفْتَتِنُ بِذَلِكَ عامَّةُ الكَفَرَةِ ويَظُنُّونَ أنَّ دِينَهُمُ الحَقُّ. والفِتْنَةُ: تَقَدَّمَ تَفْسِيرُها آنِفًا. وسَمَّوْا ذَلِكَ فِتْنَةً لِأنَّها تَزِيدُ النّاسَ تَوَغُّلًا في الكُفْرِ، والكُفْرُ فِتْنَةٌ. والفِتْنَةُ مَصْدَرٌ. فَمَعْنى سُؤالِهِمْ أنْ لا يَجْعَلَهُمُ اللَّهُ فِتْنَةً هو أنْ لا يَجْعَلَهم سَبَبَ فِتْنَةٍ، فَتَعْدِيَةُ فِعْلِ تَجْعَلْنا إلى ضَمِيرِهِمُ المُخْبَرِ عَنْهُ بِ - ”فِتْنَةً“ تَعْدِيَةٌ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ (ص-٢٦٤)العَقْلِيِّ، ولَيْسَ الخَبَرُ بِفِتْنَةٍ مِنَ الإخْبارِ بِالمَصْدَرِ إذْ لا يَفْرِضُونَ أنْ يَكُونُوا فاتِنِينَ ولا يَسْمَحُ المَقامُ بِأنَّهم أرادُوا لا تَجْعَلْنا مَفْتُونِينَ لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ. ووَصَفُوا الكُفّارَ بِـ الظّالِمِينَ لِأنَّ الشِّرْكَ ظُلْمٌ، ولِأنَّهُ يُشْعِرُ بِأنَّهم تَلَبَّسُوا بِأنْواعِ الظُّلْمِ: ظُلْمِ أنْفُسِهِمْ، وظُلْمِ الخَلائِقِ، ثُمَّ سَألُوا ما فِيهِ صَلاحُهم فَطَلَبُوا النَّجاةَ مِنَ القَوْمِ الكافِرِينَ، أيْ مِن بَطْشِهِمْ وإضْرارِهِمْ. وزِيادَةُ (بِرَحْمَتِكَ) لِلتَّبَرُّؤِ مِنَ الإدْلالِ بِإيمانِهِمْ لِأنَّ المِنَّةَ لِلَّهِ عَلَيْهِمْ، قالَ تَعالى: ﴿قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكم أنْ هَداكم لِلْإيمانِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [الحجرات: ١٧] وذِكْرُ لَفْظِ القَوْمِ في قَوْلِهِ: ﴿لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ وقَوْلِهِ: ﴿مِنَ القَوْمِ الكافِرِينَ﴾ لِلْوَجْهِ الَّذِي أشَرْنا إلَيْهِ في أواسِطِ البَقَرَةِ، وفي هَذِهِ السُّورَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有