登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
16:91
واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون ٩١
وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَـٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَـٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ٩١
وَأَوۡفُواْ
بِعَهۡدِ
ٱللَّهِ
إِذَا
عَٰهَدتُّمۡ
وَلَا
تَنقُضُواْ
ٱلۡأَيۡمَٰنَ
بَعۡدَ
تَوۡكِيدِهَا
وَقَدۡ
جَعَلۡتُمُ
ٱللَّهَ
عَلَيۡكُمۡ
كَفِيلًاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
تَفۡعَلُونَ
٩١
当你们缔结盟约的时候,你们应当履行。你们既以真主为你们的保证者,则缔结盟约之后就不要违背誓言。真主的确知道你们的行为。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
﴿وأوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إذا عاهَدْتُمْ ولا تَنْقُضُوا الأيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكم كَفِيلًا إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ﴾ لَمّا أمَرَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ بِمِلاكِ المَصالِحِ، ونَهاهم عَنْ مِلاكِ المَفاسِدِ بِما أوْمَأ إلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿يَعِظُكم لَعَلَّكم تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠]، فَكانَ ذَلِكَ مُناسَبَةً حَسَنَةً لِهَذا الِانْتِقالِ الَّذِي هو مِن أغْراضِ تَفَنُّنِ القُرْآنِ، وأوْضَحَ لَهم أنَّهم قَدْ صارُوا إلى كَمالٍ وخَيْرٍ بِذَلِكَ الكِتابِ المُبَيِّنِ لِكُلِّ شَيْءٍ، ولا جَرَمَ ذَكَّرَهُمُ الوَفاءَ بِالعَهْدِ الَّذِي عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ عِنْدَما أسْلَمُوا، وهو ما بايَعُوا عَلَيْهِ النَّبِيءَ ﷺ مِمّا فِيهِ: «أنْ لا يَعْصُوهُ في مَعْرُوفٍ» . وقَدْ كانَ النَّبِيءُ ﷺ يَأْخُذُ البَيْعَةَ عَلى كُلِّ مَن أسْلَمَ مِن وقْتِ ابْتِداءِ الإسْلامِ في مَكَّةَ. وتَكَرَّرَتِ البَيْعَةُ قُبَيْلَ الهِجْرَةِ وبَعْدَها عَلى أُمُورٍ أُخْرى، مِثْلِ النُّصْرَةِ الَّتِي بايَعَ عَلَيْها الأنْصارُ لَيْلَةَ العَقَبَةِ، ومِثْلِ بَيْعَةِ الحُدَيْبِيَةِ. (ص-٢٦١)والخِطابُ لِلْمُسْلِمِينَ في الحِفاظِ عَلى عَهْدِهِمْ بِحِفْظِ الشَّرِيعَةِ، وإضافَةُ العَهْدِ إلى اللَّهِ؛ لِأنَّهم عاهَدُوا النَّبِيءَ ﷺ عَلى الإسْلامِ الَّذِي دَعاهُمُ اللَّهُ إلَيْهِ، فَهم قَدْ عاهَدُوا اللَّهَ كَما قالَ ﴿إنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ﴾ [الفتح: ١٠]، وقالَ ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]، والمَقْصُودُ: تَحْذِيرُ الَّذِينَ كانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالإسْلامِ مِن أنْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ، و(إذا) لِمُجَرَّدِ الظَّرْفِيَّةِ؛ لِأنَّ المُخاطَبِينَ قَدْ عاهَدُوا اللَّهَ عَلى الإيمانِ والطّاعَةِ، فالإتْيانُ بِاسْمِ الزَّمانِ لِتَأْكِيدِ الوَفاءِ، فالمَعْنى: أنَّ مَن عاهَدَ وجَبَ عَلَيْهِ الوَفاءُ بِالعَهْدِ، والقَرِينَةُ عَلى ذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿ولا تَنْقُضُوا الأيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكم كَفِيلًا﴾ . والعَهْدُ: الحَلِفُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ [البقرة: ٢٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وكَذَلِكَ النَّقْضُ تَقَدَّمَ في تِلْكَ الآيَةِ، ونَقْضُ الأيْمانِ: إبْطالُ ما كانَتْ لِأجْلِهِ، فالنَّقْضُ إبْطالُ المَحْلُوفِ عَلَيْهِ لا إبْطالُ القَسَمِ، فَجَعَلَ إبْطالَ المَحْلُوفِ عَلَيْهِ نَقْضًا لِلْيَمِينِ في قَوْلِهِ ﴿ولا تَنْقُضُوا الأيْمانَ﴾ تَهْوِيلًا وتَغْلِيظًا لِلنَّقْضِ؛ لِأنَّهُ نَقْضٌ لِحُرْمَةِ اليَمِينِ. و﴿بَعْدَ تَوْكِيدِها﴾ زِيادَةٌ في التَّحْذِيرِ، ولَيْسَ قَيْدًا لِلنَّهْيِ بِالبَعْدِيَّةِ، إذِ المَقْصُودُ أيْمانٌ مَعْلُومَةٌ، وهي أيْمانُ العَهْدِ والبَيْعَةِ، ولَيْسَتْ فِيها بَعْدِيَّةٌ. و(بَعْدَ) هُنا بِمَعْنى (مَعَ)، إذِ البَعْدِيَّةُ والمَعِيَّةُ أثَرُهُما واحِدٌ هُنا، وهو حُصُولُ تَوْثِيقِ الأيْمانِ وتَوْكِيدِها، كَقَوْلِ الشُّمَيْذَرِ الحارِثِيِّ: ؎بَنِي عَمِّنا لا تَذْكُرُوا الشِّعْرَ بَعْدَما دَفَنْتُمْ بِصَحْراءِ الغُمَيْرِ القَوافِيا أيْ لا تَذْكُرُوا أنَّكم شُعَراءُ، وأنَّ لَكم شِعْرًا، أوْ لا تَنْطِقُوا بِشِعْرٍ مَعَ وُجُودِ أسْبابِ الإمْساكِ عَنْهُ في وقْعَةِ صَحْراءِ الغُمَيْرِ. وقَوْلُهُ تَعالى ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإيمانِ﴾ [الحجرات: ١١]، وقَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ [البقرة: ٢٧] . (ص-٢٦٢)والتَّوْكِيدُ: التَّوْثِيقُ وتَكْرِيرُ الفَتْلِ، ولَيْسَ هو تَوْكِيدَ اللَّفْظِ كَما تَوَهَّمَهُ بَعْضُهم فَهو ضِدُّ النَّقْضِ، وإضافَتُهُ إلى ضَمِيرِ الأيْمانِ لَيْسَ مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى فاعِلِهِ، ولا إلى مَفْعُولِهِ إذْ لَمْ يُقْصَدْ بِالمَصْدَرِ التَّجَدُّدُ بَلِ الِاسْمُ، فَهي الإضافَةُ الأصْلِيَّةُ عَلى مَعْنى اللّامِ، أيِ التَّوْكِيدِ الثّابِتِ لَها المُخْتَصِّ بِها، والمَعْنى: بَعْدَ ما فِيها مِنَ التَّوْكِيدِ، وبَيَّنَهُ قَوْلُهُ ﴿وقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكم كَفِيلًا﴾ . والمَعْنى: ولا تَنْقُضُوا الأيْمانَ بَعْدَ حَلِفِها. ولَيْسَ في الآيَةِ إشْعارٌ بِأنَّ مِنَ اليَمِينِ ما لا حَرَجَ في نَقْضِهِ، وهو ما سَمَّوْهُ يَمِينَ اللَّغْوِ، وذَلِكَ انْزِلاقٌ عَنْ مَهْيَعِ النَّظْمِ القُرْآنِيِّ. ويُؤَيِّدُ ما فَسَّرْناهُ قَوْلُهُ ﴿وقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكم كَفِيلًا﴾ الواقِعُ مَوْقِعُ الحالِ مِن ضَمِيرِ (لا تَنْقُضُوا)، أيْ لا تَنْقُضُوا الأيْمانَ في حالِ جَعْلِكُمُ اللَّهُ كَفِيلًا عَلى أنْفُسِكم إذا أقْسَمْتُمْ بِاسْمِهِ، فَإنَّ مَدْلُولَ القَسَمِ أنَّهُ إشْهادُ اللَّهِ بِصِدْقِ ما يَقُولُهُ المُقْسِمُ: فَيَأْتِي بِاسْمِ اللَّهِ كالإتْيانِ بِذاتِ الشّاهِدِ، ولِذَلِكَ سُمِّيَ الحَلِفُ شَهادَةً في مَواضِعَ كَثِيرَةٍ، كَقَوْلِهِ ﴿فَشَهادَةُ أحَدِهِمُ أرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ [النور: ٦]، والمَعْنى: أنَّ هَذِهِ الحالَةَ أظْهَرُ في اسْتِحْقاقِ النَّهْيِ عَنْها. والكَفِيلُ: الشّاهِدُ والضّامِنُ والرَّقِيبُ عَلى الشَّيْءِ المُراعى لِتَحْقِيقِ الغَرَضِ مِنهُ. والمَعْنى: أنَّ القَسَمَ بِاسْمِ اللَّهِ إشْهادٌ لِلَّهِ، وكَفالَةٌ بِهِ، وقَدْ كانُوا عِنْدَ العَهْدِ يَحْلِفُونَ، ويُشْهِدُونَ الكُفَلاءَ بِالتَّنْفِيذِ، قالَ الحارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ: ؎واذْكُرُوا حِلْفَ ذِي المَجازِ وما قُـ ∗∗∗ ـدِّمَ فِيهِ العُهُـودُ والـكُـفَـلاءُ و(عَلَيْكم) مُتَعَلِّقٌ بِـ (جَعَلْتُمْ) لا بِـ (كَفِيلًا) . أيْ أقَمْتُمُوهُ عَلى أنْفُسِكم مَقامَ الكَفِيلِ، أيْ فَهو الكَفِيلُ، والمَكْفُولُ لَهُ، مِن بابِ قَوْلِهِمْ: أنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ، وقَوْلِهِ تَعالى ﴿وظَنُّوا أنْ لا مَلْجَأ مِنَ اللَّهِ إلّا إلَيْهِ﴾ [التوبة: ١١٨] . (ص-٢٦٣)وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ، وهي خَبَرٌ مُرادٌ مِنهُ التَّحْذِيرُ مِنَ التَّساهُلِ في التَّمَسُّكِ بِالإيمانِ والإسْلامِ لِتَذْكِيرِهِمْ أنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ عَلى ما يَفْعَلُونَهُ، فالتَّوْكِيدُ بِـ (إنَّ)؛ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ. وكَذَلِكَ التَّأْكِيدُ بِبِناءِ الجُمْلَةِ بِالمُسْنَدِ الفِعْلِيِّ دُونَ أنْ يُقالَ: إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ، ولا: قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ. واخْتِيرَ الفِعْلُ المُضارِعُ في يَعْلَمُ وفي تَفْعَلُونَ؛ لِدَلالَتِهِ عَلى التَّجَدُّدِ، أيْ: كُلَّما فَعَلُوا فِعْلًا فاللَّهُ يَعْلَمُهُ. والمَقْصُودُ مِن هَذِهِ الجُمَلِ كُلِّها مِن قَوْلِهِ ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ﴾ إلى هُنا تَأْكِيدُ الوِصايَةِ بِحِفْظِ عَهْدِ الإيمانِ، وعَدَمِ الِارْتِدادِ إلى الكُفْرِ، وسَدِّ مَداخِلِ فِتْنَةِ المُشْرِكِينَ إلى نُفُوسِ المُسْلِمِينَ، إذْ يَصُدُّونَهم عَنْ سَبِيلِ الإسْلامِ بِفُنُونِ الصَّدِّ، كَقَوْلِهِمْ ﴿نَحْنُ أكْثَرُ أمْوالًا وأوْلادًا وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ [سبإ: ٣٥]، كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ فَتَنّا بَعْضَهم بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِن بَيْنِنا﴾ [الأنعام: ٥٣] إلى ﴿اللَّهُ بِأعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾ [الأنعام: ٥٣]، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ في سُورَةِ الأنْعامِ. ولَمْ يَذْكُرِ المُفَسِّرُونَ سَبَبًا لِنُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ، ولَيْسَتْ بِحاجَةٍ إلى سَبَبٍ، وذَكَرُوا في الآيَةِ الآتِيَةِ، وهي قَوْلُهُ ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمانِهِ﴾ [النحل: ١٠٦] أنَّ آيَةَ ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إذا عاهَدْتُمْ﴾ إلى آخِرِها نَزَلَتْ في الَّذِينَ رَجَعُوا إلى الكُفْرِ بَعْدَ الإيمانِ لَمّا فَتَنَهُمُ المُشْرِكُونَ كَما سَيَأْتِي، فَجَعَلُوا بَيْنَ الآيَتَيْنِ اتِّصالًا. قالَ في الكَشّافِ: كَأنَّ قَوْمًا مِمَّنْ أسْلَمَ بِمَكَّةَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ لِجَزَعِهِمْ ما رَأوْا مِن غَلَبَةِ قُرَيْشٍ، واسْتِضْعافِهِمُ المُسْلِمِينَ وإيذانِهِمْ لَهم، ولَمّا كانُوا يَعِدُونَهم إنْ رَجَعُوا مِنَ المَواعِيدِ أنْ يَنْقُضُوا ما بايَعُوا عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَثَبَّتَهُمُ اللَّهُ اهـ، يُرِيدُ أنَّ لَهْجَةَ التَّحْذِيرِ في هَذا الكَلامِ إلى قَوْلِهِ ﴿إنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ﴾ [النحل: ٩٢] تُنْبِئُ عَنْ حالَةٍ مِنَ الوَسْوَسَةِ داخَلَتْ قُلُوبَ بَعْضِ حَدِيثِي الإسْلامِ فَنَبَّأهُمُ اللَّهُ بِها وحَذَّرَهم مِنها فَسَلِمُوا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有