登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
17:97
ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما ماواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ٩٧
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَـٰهُمْ سَعِيرًۭا ٩٧
وَمَن
يَهۡدِ
ٱللَّهُ
فَهُوَ
ٱلۡمُهۡتَدِۖ
وَمَن
يُضۡلِلۡ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
مِن
دُونِهِۦۖ
وَنَحۡشُرُهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
عَلَىٰ
وُجُوهِهِمۡ
عُمۡيٗا
وَبُكۡمٗا
وَصُمّٗاۖ
مَّأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
كُلَّمَا
خَبَتۡ
زِدۡنَٰهُمۡ
سَعِيرٗا
٩٧
真主引导谁,谁就是遵循正道的;真主使谁迷误,你不能为谁发现真主以外的保护者。在复活日,我将使他们又瞎又哑又聋地匍匐著集合起来,他们的归宿是火狱。每当火势减弱的时候,我增加它们的火焰。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
﴿ومَن يَهْدِ اللَّهُ فَهْوَ المُهْتَدِي ومَن يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهم أوْلِياءَ مِن دُونِهِ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿وما مَنَعَ النّاسَ أنْ يُؤْمِنُوا إذْ جاءَهُمُ الهُدى﴾ [الإسراء: ٩٤] جَمْعًا بَيْنَ المانِعِ الظّاهِرِ المُعْتادِ مِنَ الهُدى، وبَيْنَ المانِعِ الحَقِيقِيِّ، وهو حِرْمانُ التَّوْفِيقِ مِنَ اللَّهِ تَعالى، فَمَن أصَرَّ عَلى الكُفْرِ مَعَ وُضُوحِ الدَّلِيلِ (ص-٢١٥)لِذَوِي العُقُولِ، فَذَلِكَ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى لَمْ يُوَفِّقْهُ، وأسْبابُ الحِرْمانِ غَضَبُ اللَّهِ عَلى مَن لا يُلْقِي عَقْلَهُ لِتَلَقِّي الحَقِّ، ويَتَّخِذُ هَواهُ رائِدًا لَهُ في مَواقِفِ الجِدِّ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾ [الإسراء: ٩٦] ارْتِقاءً في التَّسْلِيَةِ، أيْ لا يَحْزُنْكَ عَدَمُ اهْتِدائِهِمْ، فَإنَّ اللَّهَ حَرَمَهُمُ الِاهْتِداءَ لَمّا أخَذُوا بِالعِنادِ قَبْلَ التَّدَبُّرِ في حَقِيقَةِ الرِّسالَةِ. والمُرادُ بِالهُدى: الهُدى إلى الإيمانِ بِما جاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ . والتَّعْرِيفُ في المُهْتَدِي تَعْرِيفُ العَهْدِ الذِّهْنِيِّ، فالمُعَرَّفُ مُساوٍ لِلنَّكِرَةِ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: فَهو مُهْتَدٍ، وفائِدَةُ الإخْبارِ عَنْهُ بِأنَّهُ مُهْتَدٍ التَّوْطِئَةُ إلى ذِكْرِ مُقابِلِهِ، وهو ﴿ومَن يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهم أوْلِياءَ﴾، كَما يُقالُ: مَن عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي ومَن لَمْ يَعْرِفْنِي فَأنا فُلانٌ. ويَجُوزُ أنْ تَجْعَلَ التَّعْرِيفَ في قَوْلِهِ ﴿فَهُوَ المُهْتَدِي﴾ تَعْرِيفَ الجِنْسِ؛ فَيُفِيدُ قَصْرَ الهِدايَةِ عَلى الَّذِي هَداهُ اللَّهُ قَصْرًا إضافِيًّا، أيْ دُونَ مَن تُرِيدُ أنْتَ هَداهُ، وأضَلَّهُ اللَّهُ، ولا يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ المَعْنى عَلى القَصْرِ الِادِّعائِيِّ الَّذِي هو بِمَعْنى الكَمالِ؛ لِأنَّ الهُدى المُرادَ هُنا هُدًى واحِدٌ، وهو الهُدى إلى الإيمانِ. وحُذِفَتْ ياءُ ”المُهْتَدِي“ في رَسْمِ المُصْحَفِ؛ لِأنَّهم وقَفُوا عَلَيْها بِدُونِ ياءٍ، عَلى لُغَةِ مَن يَقِفُ عَلى الِاسْمِ المَنقُوصِ غَيْرِ المُنَوَّنِ بِحَذْفِ الياءِ، وهي لُغَةٌ فَصِيحَةٌ غَيْرُ جارِيَةٍ عَلى القِياسِ، ولَكِنَّها أُوثِرَتْ مِن جِهَةِ التَّخْفِيفِ لِثِقَلِ صِيغَةِ اسْمِ الفاعِلِ مَعَ ثِقَلِ حَرْفِ العِلَّةِ في آخِرِ الكَلِمَةِ، ورُسِمَتْ بِدُونِ ياءٍ؛ لِأنَّ شَأْنَ أواخِرِ الكَلِمِ أنْ تُرْسَمَ بِمُراعاةِ حالِ الوَقْفِ، وأمّا في حالِ النُّطْقِ في الوَصْلِ فَقَرَأها نافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو بِإثْباتِ الياءِ في الوَصْلِ وهو الوَجْهُ، ولِذَلِكَ كَتَبُوا الياءَ في مَصاحِفِهِمْ بِاللَّوْنِ الأحْمَرِ، وجَعَلُوها أدَقَّ مِن بَقِيَّةِ الحُرُوفِ المَرْسُومَةِ (ص-٢١٦)فِي المُصْحَفِ؛ تَفْرِقَةً بَيْنِها وبَيْنَ ما رَسَمَهُ الصَّحابَةُ كُتّابُ المُصْحَفِ، والباقُونَ حَذَفُوا الياءَ في النُّطْقِ في الوَصْلِ إجْراءً لِلْوَصْلِ مَجْرى الوَقْفِ، وذَلِكَ - وإنْ كانَ نادِرًا في غَيْرِ الشِّعْرِ_ إلّا أنَّ الفُصَحاءَ يُجْرُونَ الفَواصِلَ مَجْرى القَوافِي، واعْتَبَرُوا الفاصِلَةَ كُلَّ جُمْلَةٍ تَمَّ بِها الكَلامُ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ تَمْثِيلُ سِيبَوَيْهِ في كِتابَةِ الفاصِلَةِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ [الفجر: ٤] وقَوْلِهِ ﴿قالَ ذَلِكَ ما كُنّا نَبْغِ﴾ [الكهف: ٦٤]، وقَدْ تَقَدَّمَ شَيْءٌ مِن هَذا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ الكَبِيرُ المُتَعالِ﴾ [الرعد: ٩] في سُورَةِ الرَّعْدِ. والخِطابُ في ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهم أوْلِياءَ مِن دُونِهِ﴾ لِلنَّبِيءِ ﷺ؛ لِأنَّ هَذا الكَلامَ مَسُوقٌ لِتَسْلِيَتِهِ عَلى عَدَمِ اسْتِجابَتِهِمْ لَهُ، فَنَفْيُ وُجْدانِ الأوْلِياءِ كِنايَةٌ عَنْ نَفْيِ وُجُودِ الأوْلِياءِ لَهم؛ لِأنَّهم لَوْ كانُوا مَوْجُودِينَ لَوَجَدَهم هو وعَرَفَهم. والأوْلِياءُ: الأنْصارُ، أيْ لَنْ تَجِدَ لَهم أنْصارًا يُخَلِّصُونَهم مِن جَزاءِ الضَّلالِ، وهو العَذابُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأوْلِياءُ بِمَعْنى مُتَوَلِّي شَأْنِهِمْ، أيْ لَنْ تَجِدَ لَهم مَن يُصْلِحُ حالَهم؛ فَيَنْقُلُهم مِنَ الضَّلالِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿اللَّهُ ولِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ﴾ [البقرة: ٢٥٧] . وجَمْعُ (الأوْلِياءِ) بِاعْتِبارِ مُقابَلَةِ الجَمْعِ بِالجَمْعِ، أيْ لَنْ تَجِدَ لِكُلِّ واحِدٍ ولِيًّا، ولا لِجَماعَتِهِ، ولِيًّا، كَما يُقالُ: رَكِبَ القَوْمُ دَوابَّهم. ومِن دُونِهِ أيْ غَيْرِهِ. * * * ﴿ونَحْشُرُهم يَوْمَ القِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وبُكْمًا وصُمًّا مَأْواهم جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهم سَعِيرًا﴾ ذَكَرَ المَقْصُودَ مِن نَفْيِ الوَلِيِّ أوِ المَآلِ لَهُ بِذِكْرِ صُورَةِ عِقابِهِمْ بِقَوْلِهِ ﴿ونَحْشُرُهم يَوْمَ القِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ﴾ الآيَةَ. (ص-٢١٧)والحَشْرُ: جَمْعُ النّاسِ مِن مَواضِعَ مُتَفَرِّقَةٍ إلى مَكانٍ واحِدٍ، ولَمّا كانَ ذَلِكَ يَسْتَدْعِي مَشْيَهم عُدِّيَ الحَشْرُ بِحَرْفِ (عَلى)؛ لِتَضْمِينِهِ مَعْنى (يَمْشُونَ)، وقَدْ فَهِمَ النّاسُ ذَلِكَ مِنَ الآيَةِ فَسَألُوا النَّبِيءَ ﷺ «كَيْفَ يَمْشُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ ؟ فَقالَ: إنَّ الَّذِي أمْشاهم عَلى أقْدامِهِمْ قادِرٌ عَلى أنْ يُمْشِيَهم عَلى وُجُوهِهِمْ» . والمَقْصُودُ مِن ذَلِكَ الجَمْعُ بَيْنَ التَّشْوِيهِ، والتَّعْذِيبِ؛ لِأنَّ الوَجْهَ أرَقُّ تَحَمُّلًا لِصَلابَةِ الأرْضِ - مِنَ الرِّجْلِ. وهَذا جَزاءٌ مُناسِبٌ لِلْجُرْمِ؛ لِأنَّهم رَوَّجُوا الضَّلالَةَ في صُورَةِ الحَقِّ، ووَسَمُوا الحَقَّ بِسِماتِ الضَّلالِ، فَكانَ جَزاؤُهم أنْ حُوِّلَتْ وُجُوهُهم أعْضاءَ مَشْيٍ عِوَضًا عَنِ الأرْجُلِ، ثُمَّ كانُوا ﴿عُمْيًا وبُكْمًا﴾ جَزاءَ أقْوالِهِمُ الباطِلَةِ عَلى الرَّسُولِ، وعَلى القُرْآنِ، وصُمًّا جَزاءَ امْتِناعِهِمْ مِن سَماعِ الحَقِّ، كَما قالَ تَعالى عَنْهُمْ﴿وقالُوا قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ وفي آذانِنا وقْرٌ ومِن بَيْنِنا وبَيْنِكَ حِجابٌ﴾ [فصلت: ٥]، وقالَ عَنْهم ﴿قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أعْمى وقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٥]، وقالَ عَنْهم ﴿ومَن كانَ في هَذِهِ أعْمى فَهو في الآخِرَةِ أعْمى﴾ [الإسراء: ٧٢] أيْ مَن كانَ أعْمى عَنِ الحَقِّ فَهو في الحَشْرِ يَكُونُ مَحْرُومًا مِن مُتْعَةِ النَّظَرِ، وهَذِهِ حالَتُهم عِنْدَ الحَشْرِ والمَأْوى مَحَلُّ الأوْيِ، أيِ النُّزُولِ بِالمَأْوى، أيِ المَنزِلِ والمَقَرِّ. وخَبَتِ النّارُ خُبُوًا وخَبْوًا: نَقَصَ لَهِيبُها. والسَّعِيرُ: لَهَبُ النّارِ، وهو مُشْتَقٌّ مِن سَعْرِ النّارِ، إذا هُيِّجَ وقُودُها، وقَدْ جَرى الوَصْفُ فِيهِ عَلى التَّذْكِيرِ تَبَعًا لِتَذْكِيرِ اللَّهَبِ، والمَعْنى: زِدْناهم لَهَبًا فِيها. وفِي قَوْلِهِ ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهم سَعِيرًا﴾ إشْكالٌ؛ لِأنَّ نارَ جَهَنَّمَ لا تَخْبُو، وقَدْ قالَ تَعالى ﴿فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذابُ﴾ [البقرة: ٨٦]، فَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ الكَفَرَةَ وقُودٌ لِلنّارِ قالَ تَعالى ﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾ [البقرة: ٢٤] فَإذا أحْرَقَتْهُمُ النّارُ زالَ اللَّهَبُ الَّذِي كانَ مُتَصاعِدًا مِن أجْسامِهِمْ، فَلا يَلْبَثُونَ أنْ يُعادَوْا كَما كانُوا فَيَعُودَ الِالتِهابُ لَهم. (ص-٢١٨)فالخَبْوُ وازْدِيادُ الِاشْتِعالِ بِالنِّسْبَةِ إلى أجْسادِهِمْ لا في أصْلِ نارِ جَهَنَّمَ، ولِهَذِهِ النُّكْتَةِ سُلِّطَ فِعْلُ زِدْناهم عَلى ضَمِيرِ المُشْرِكِينَ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ ازْدِيادَ السَّعِيرِ كانَ فِيهِمْ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: كُلَّما خَبَتْ فِيهِمْ زِدْناهم سَعِيرًا، ولَمْ يُقَلْ: زِدْناها سَعِيرًا. وعِنْدِي: أنَّ مَعْنى الآيَةِ جارٍ عَلى طَرِيقِ التَّهَكُّمِ، وبادِئِ الإطْماعِ المُسْفِرِ عَنْ خَيْبَةٍ؛ لِأنَّهُ جَعَلَ ازْدِيادَ السَّعِيرِ مُقْتَرِنًا بِكُلِّ زَمانٍ مِن أزْمِنَةِ الخَبْوِ، كَما تُفِيدُهُ كَلِمَةُ (كُلَّما) الَّتِي هي بِمَعْنى كُلِّ زَمانٍ، وهَذا في ظاهِرِهِ إطْماعٌ بِحُصُولِ خَبْوٍ؛ لِوُرُودِ لَفْظِ الخَبْوِ في الظّاهِرِ، ولَكِنَّهُ يَئُولُ إلى يَأْسٍ مِنهُ، إذْ يَدُلُّ عَلى دَوامِ سَعِيرِها في كُلِّ الأزْمانِ؛ لِاقْتِرانِ ازْدِيادِ سَعِيرِها بِكُلِّ أزْمانِ خَبْوِها، فَهَذا الكَلامُ مِن قَبِيلِ التَّمْلِيحِ، وهو مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِياطِ﴾ [الأعراف: ٤٠]، وقَوْلُ إياسٍ القاضِي لِلْخَصْمِ الَّذِي سَألَهُ: عَلى مَن قَضَيْتَ ؟ فَقالَ: عَلى ابْنِ أُخْتِ خالِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有