登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
17:99
۞ اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم وجعل لهم اجلا لا ريب فيه فابى الظالمون الا كفورا ٩٩
۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّـٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا ٩٩
۞ أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
قَادِرٌ
عَلَىٰٓ
أَن
يَخۡلُقَ
مِثۡلَهُمۡ
وَجَعَلَ
لَهُمۡ
أَجَلٗا
لَّا
رَيۡبَ
فِيهِ
فَأَبَى
ٱلظَّٰلِمُونَ
إِلَّا
كُفُورٗا
٩٩
难道他们不知道吗?创造了天地万物的真主能创造像他们那样的人,并能为他们确定一个毫无可疑的期限,不义的人们只愿不信。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم وجَعَلَ لَهم أجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ فَأبى الظّالِمُونَ إلّا كُفُورًا﴾ جُمْلَةُ ﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ذَلِكَ جَزاؤُهُمْ﴾ [الإسراء: ٩٨] بِاعْتِبارِ ما تَضَمَّنَتْهُ الجُمْلَةُ المَعْطُوفُ عَلَيْها مِنَ الرَّدْعِ عَنْ قَوْلِهِمْ ﴿أإذا كُنّا عِظامًا ورُفاتًا﴾ [الإسراء: ٩٨]، فَبَعْدَ زَجْرِهِمْ عَنْ إنْكارِهِمُ البَعْثَ بِأُسْلُوبِ التَّهْدِيدِ عَطَفَ عَلَيْهِ إبْطالَ اعْتِقادِهِمْ بِطَرِيقِ الِاسْتِدْلالِ بِقِياسِ التَّمْثِيلِ في الإمْكانِ، وهو كافٍ في إقْناعِهِمْ هُنا؛ لِأنَّهم إنَّما أنْكَرُوا البَعْثَ بِاعْتِقادِ اسْتِحالَتِهِ، كَما أفْصَحَ عَنْهُ (ص-٢٢٠)حِكايَةً كَلامُهم بِالِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ، وإحالَتُهم ذَلِكَ مُسْتَنِدَةٌ إلى أنَّهم صارُوا عِظامًا ورُفاتًا، أيْ بِتَعَذُّرِ خَلْقِ أمْثالِ تِلْكَ الأجْزاءِ، ولَمْ يَسْتَدِلُّوا بِدَلِيلٍ آخَرَ، فَكانَ تَمْثِيلُ خَلْقِ أجْسامٍ مِن أجْزاءٍ بالِيَةٍ بِخَلْقِ أشْياءَ أعْظَمَ مِنها مِن عَدَمٍ أوْغَلَ في الفَناءِ دَلِيلًا يَقْطَعُ دَعْواهم. والِاسْتِفْهامُ في ”أوَلَمَ يَرَوْا“ إنْكارِيٌّ مَشُوبٌ بِتَعْجِيبٍ مِنِ انْتِفاءِ عِلْمِهِمْ؛ لِأنَّهم لَمّا جَرَتْ عَقائِدُهم عَلى اسْتِبْعادِ البَعْثِ كانُوا بِحالِ مَن لَمْ تَظْهَرْ لَهُ دَلائِلُ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى، فَيَئُولُ الكَلامُ إلى إثْباتِ أنَّهم عَلِمُوا ذَلِكَ في نَفْسِ الأمْرِ. والرُّؤْيَةُ مُسْتَعْمَلَةٌ في الِاعْتِقادِ؛ لِأنَّها عُدِّيَتَ إلى كَوْنِ اللَّهِ قادِرًا، وذَلِكَ لَيْسَ مِنَ المُبْصَراتِ، والمَعْنى: أوَلَمَ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم ؟ وضَمِيرُ ”مِثْلَهم“ عائِدٌ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ ”يَرَوْا“ وهو النّاسُ في قَوْلِهِ ﴿وما مَنَعَ النّاسَ﴾ [الإسراء: ٩٤] أيِ المُشْرِكِينَ. والمِثْلُ: المُماثِلُ، أيْ قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ ناسًا أمْثالَهم؛ لِأنَّ الكَلامَ في إثْباتِ إعادَةِ أجْسامِ المَرْدُودِ عَلَيْهِمْ، لا في أنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ خَلْقًا آخَرَ، ويَكُونُ في الآيَةِ إيماءٌ إلى أنَّ البَعْثَ إعادَةُ أجْسامٍ أُخْرى عَنْ عَدَمٍ، فَيُخْلَقُ لِكُلِّ مَيِّتٍ جَسَدٌ جَدِيدٌ عَلى مِثالِ جَسَدِهِ الَّذِي كانَ في الدُّنْيا، وتُوضَعُ فِيهِ الرُّوحُ الَّتِي كانَتْ لَهُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لَفْظُ ”مِثْلَ“ هُنا كِنايَةً عَنْ نَفْسِ ما أُضِيفَ إلَيْهِ، كَقَوْلِ العَرَبِ: مِثْلُكَ لا يَبْخَلُ، وقَوْلِهِ تَعالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] عَلى أحَدِ تَأْوِيلَيْنِ فِيهِ، أيْ عَلى جَعْلِ الكافِ الدّاخِلَةِ عَلى لَفْظِ ”مِثْلِهِ“ غَيْرَ زائِدَةٍ، والمَعْنى: قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَهم، أيْ أنْ يُعِيدَ خَلْقَهم، فَإنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِأعْجَبَ مِن خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ. ولِعُلَمائِنا طُرُقٌ في إعادَةِ الأجْسامِ عِنْدَ البَعْثِ فَقِيلَ: تَكُونُ الإعادَةُ عَنْ عَدَمٍ، وقِيلَ: تَكُونُ عَنْ جَمِيعِ ما تَفَرَّقَ مِنَ الأجْسامِ، وقِيلَ: يَنْبُتُ مِن عَجْبِ (ص-٢٢١)ذَنَبِ كُلِّ شَخْصٍ جَسَدٌ جَدِيدٌ مُماثِلٌ لِجَسَدِهِ، كَما تَنْبُتُ مِنَ النَّواةِ شَجَرَةٌ مُماثِلَةٌ لِلشَّجَرَةِ الَّتِي أثْمَرَتْ ثَمَرَةَ تِلْكَ النَّواةِ. ووَصْفُ اسْمِ الجَلالَةِ بِالمَوْصُولِ؛ لِلْإيماءِ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ، وهو الإنْكارُ عَلَيْهِمْ؛ لِأنَّ خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ أمْرٌ مُشاهَدٌ مَعْلُومٌ، وكَوْنُهُ مِن فِعْلِ اللَّهِ لا يُنازِعُونَ فِيهِ. وجُمْلَةُ ﴿وجَعَلَ لَهم أجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ”أوْلَمَ يَرَوْا“ لِتَأْوِيلِها بِمَعْنى قَدْ رَأوْا ذَلِكَ لَوْ كانَ لَهم عُقُولٌ، أيْ تَحَقَّقُوا أنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى إعادَةِ الخَلْقِ، وقَدْ جَعَلَ لَهم أجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ. والأجْلُ: الزَّمانُ المَجْعُولُ غايَةً يُبْلَغُ إلَيْها في حالٍ مِنَ الأحْوالِ، وشاعَ إطْلاقُهُ عَلى امْتِدادِ الحَياةِ، وهو المُدَّةُ المُقَدَّرَةُ لِكُلِّ حَيٍّ بِحَسَبِ ما أوْدَعَ اللَّهُ فِيهِ مِن سَلامَةِ آلاتِ الجِسْمِ، وما عَلِمَهُ اللَّهُ مِنَ العَوارِضِ الَّتِي تَعْرِضُ لَهُ فَتَخْرِمُ بَعْضَ تِلْكَ السَّلامَةِ أوْ تُقَوِّيها. والأجَلُ هُنا مُحْتَمِلٌ لِإرادَةِ الوَقْتِ الَّذِي جُعِلَ لِوُقُوعِ البَعْثِ في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى. ووَجْهُ كَوْنِ هَذا (الجَعْلِ) لَهم أنَّهم داخِلُونَ في ذَلِكَ الأجَلِ؛ لِأنَّهم مِن جُمْلَةِ مَن يُبْعَثُ حِينَئِذٍ، فَتَخْصِيصُهم بِالذِّكْرِ؛ لِأنَّهُمُ الَّذِينَ أنْكَرُوا البَعْثَ، والمَعْنى: وجَعَلَ لَهم ولِغَيْرِهِمْ أجَلًا. ومَعْنى كَوْنِ الأجَلِ لا رَيْبَ فِيهِ: أنَّهُ لا يَنْبَغِي فِيهِ رَيْبٌ، وأنَّ رَيْبَ المُرْتابِينَ فِيهِ مُكابَرَةٌ، أوْ إعْراضٌ عَنِ النَّظَرِ، فَهو مِن بابِ قَوْلِهِ ﴿ذَلِكَ الكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢] . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأجَلُ أجْلَ الحَياةِ، أيْ وجُعِلَ لِحَياتِهِمْ أجَلًا، فَيَكُونَ اسْتِدْلالًا ثانِيًا عَلى البَعْثِ، أيْ: ألَمْ يَرَوْا أنَّهُ جَعَلَ لَهم أجَلًا لِحَياتِهِمْ ؟ فَما أوَجَدَهم، وأحْياهم، وجَعَلَ لِحَياتِهِمْ أجَلًا إلّا لِأنَّهُ سَيُعِيدُهم إلى حَياةٍ أُخْرى، (ص-٢٢٢)وإلّا لَما أفْناهم بَعْدَ أنْ أحْياهم؛ لِأنَّ الحِكْمَةَ تَقْتَضِي أنَّ ما يُوجِدُهُ الحَكِيمُ يَحْرِصُ عَلى بَقائِهِ، وعَدَمِ فَنائِهِ، فَما كانَ هَذا الفَناءُ الَّذِي لا رَيْبَ فِيهِ إلّا فَناءً عارِضًا؛ لِاسْتِقْبالِ وُجُودٍ أعْظَمَ مِن هَذا الوُجُودِ وأبْقى. وعَلى هَذا الوَجْهِ فَوَجْهُ كَوْنِ هَذا الجَعْلِ لَهم ظاهِرٌ؛ لِأنَّ الآجالَ آجالُهم، وكَوْنُهُ لا رَيْبَ فِيهِ أيْضًا ظاهِرٌ؛ لِأنَّهم لا يَرْتابُونَ في أنَّ لِحَياتِهِمْ آجالًا، وقَدْ تَضَمَّنَ قَوْلُهُ ﴿وجَعَلَ لَهم أجَلًا﴾ تَعْرِيضًا بِالمِنَّةِ بِنِعْمَةِ الإمْهالِ عَلى كِلا المَعْنَيَيْنِ، وتَعْرِيضًا بِالتَّذْكِيرِ بِإفاضَةِ الأرْزاقِ عَلَيْهِمْ في مُدَّةِ الأجَلِ؛ لِأنَّ في ذِكْرِ خَلْقِ السَّماءِ والأرْضِ تَذْكِيرًا بِما تَحْتَوِيهِ السَّماواتُ والأرْضُ مِنَ الأرْزاقِ وأسْبابِها. وجُمْلَةُ ﴿فَأبى الظّالِمُونَ إلّا كُفُورًا﴾ تَفْرِيعٌ عَلى الجُمْلَتَيْنِ بِاعْتِبارِ ما تَضَمَّنَتاهُ مِنَ الإنْكارِ والتَّعْجِيبِ، أيْ عَلِمُوا أنَّ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ قادِرٌ عَلى إعادَةِ الأجْسامِ - ومَعَ عِلْمِهِمْ - أبَوْا إلّا كُفُورًا، فالتَّفْرِيعُ مِن تَمامِ الإنْكارِ عَلَيْهِمْ، والتَّعْجِيبِ مِن حالِهِمْ. واسْتِثْناءُ الكُفُورِ مِنَ الإبايَةِ تَأْكِيدٌ لِلشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ. والكُفُورُ: جُحُودُ النِّعْمَةِ، وتَقَدَّمَ آنِفًا، واخْتِيرَ الكُفُورُ هُنا تَنْبِيهًا عَلى أنَّهم كَفَرُوا بِما يَجِبُ اعْتِقادُهُ، وكَفَرُوا نِعْمَةَ المُنْعِمِ عَلَيْهِمْ؛ فَعَبَدُوا غَيْرَ المُنْعِمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有