登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
23:76
ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ٧٦
وَلَقَدْ أَخَذْنَـٰهُم بِٱلْعَذَابِ فَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ٧٦
وَلَقَدۡ
أَخَذۡنَٰهُم
بِٱلۡعَذَابِ
فَمَا
ٱسۡتَكَانُواْ
لِرَبِّهِمۡ
وَمَا
يَتَضَرَّعُونَ
٧٦
我确已用刑罚惩治他们,但他们不顺从他们的主,他们也不对他表示谦逊。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
23:76至23:77节的经注
﴿ولَقَدْ أخَذْناهم بِالعَذابِ فَما اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾ ﴿حَتّى إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إذا هم فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ اسْتِدْلالٌ عَلى مَضْمُونِ قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ رَحِمْناهم وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِن ضُرٍّ لَلَجُّوا في طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٥] بِسابِقِ إصْرارِهِمْ عَلى الشِّرْكِ والإعْراضِ عَنِ الِالتِجاءِ إلى اللَّهِ وعَدَمِ الِاتِّعاظِ بِأنَّ ما حَلَّ بِهِمْ مِنَ العَذابِ هو جَزاءُ شِرْكِهِمْ. والجُمْلَةُ المُتَقَدِّمَةُ خِطابٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وهو يَعْلَمُ صِدْقَهُ فَلَمْ يَكُنْ بِحاجَةٍ إلى الِاسْتِظْهارِ عَلَيْهِ. ولَكِنَّهُ لَما كانَ مُتَعَلِّقًا بِالمُشْرِكِينَ وكانَ بِحَيْثُ يَبْلُغُ أسْماعَهم وهم لا يُؤْمِنُونَ بِأنَّهُ كَلامُ مَن لا شَكَّ في صِدْقِهِ، كانَ المَقامُ مَحْفُوفًا بِما يَقْتَضِي الِاسْتِدْلالَ عَلَيْهِمْ بِشَواهِدِ أحْوالِهِمْ فِيما مَضى؛ ولِذَلِكَ وقَعَ قَبْلَهُ ﴿فَذَرْهم في غَمْرَتِهِمْ حَتّى حِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٤]، ووَقَعَ بَعْدَهُ ﴿قُلْ لِمَنِ الأرْضُ ومَن فِيها إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٤] . والتَّعْرِيفُ في قَوْلِهِ (بِالعَذابِ) لِلْعَهْدِ، أيْ: بِالعَذابِ المَذْكُورِ آنِفًا في قَوْلِهِ: ﴿حَتّى إذا أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالعَذابِ﴾ [المؤمنون: ٦٤] إلَخْ. ومَصَبُّ الحالِ هو ما عُطِفَ عَلى جُمْلَتِها مِن قَوْلِهِ: ﴿فَما اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ﴾، فَلا تَتَوَهَّمَنَّ أنَّ إعادَةَ ذِكْرِ (ص-١٠١)العَذابِ هُنا تَدُلُّ عَلى أنَّهُ عَذابٌ آخَرُ غَيْرُ المَذْكُورِ آنِفًا مُسْتَنِدًا إلى أنَّ إعادَةَ ذِكْرِ الأوَّلِ لا طائِلَ تَحْتَها. وهَذِهِ الآيَةُ في مَعْنى قَوْلِهِ في سُورَةِ الدُّخانِ: ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى وقَدْ جاءَهم رَسُولٌ مُبِينٌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ [الدخان: ١٣] إلى قَوْلِهِ: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] . والمَعْنى فَلَمْ يَكُنْ حَظُّهم حِينَ أخَذْناهم بِالعَذابِ إلّا العَوِيلَ والجُوارَ دُونَ التَّوْبَةِ والِاسْتِغْفارِ. وقِيلَ: هَذا عَذابٌ آخَرُ سابِقٌ لِلْعَذابِ المَذْكُورِ آنِفًا فَيَتَرَكَّبُ هَذا عَلى التَّفاسِيرِ المُتَقَدِّمَةِ أنَّهُ عَذابُ الجُوعِ الأوَّلِ أوْ عَذابُ الجُوعِ الثّانِي بِالنِّسْبَةِ لِعَذابِ يَوْمِ بَدْرٍ. والِاسْتِكانَةُ: مَصْدَرٌ بِمَعْنى الخُضُوعِ مُشْتَقَّةٌ مِنَ السُّكُونِ؛ لِأنَّ الَّذِي يَخْضَعُ يَقْطَعُ الحَرَكَةَ أمامَ مَن خَضَعَ لَهُ، فَهو افْتِعالٌ مِنَ السُّكُونِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِ السُّكُونِ وقُوَّتِهِ. وألِفُهُ ألِفُ الِافْتِعالِ مِثْلُ الِاضْطِرابِ، والتّاءُ زائِدَةٌ كَزِيادَتِها في اسْتِعاذَةٍ. وقِيلَ: الألِفُ لِلْإشْباعِ، أيْ: زِيدَتْ في الِاشْتِقاقِ فَلازَمَتِ الكَلِمَةَ. ولَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الإشْباعِ الَّذِي يَسْتَعْمِلُهُ المُسْتَعْمِلُونَ شُذُوذًا كَقَوْلِ طَرَفَةَ: ؎يَنْباعُ مِن ذِفْرَيْ غَضُوبٍ جَسْرَةٍ أيْ: يَنْبُعُ. وأشارَ في الكَشّافِ إلى الِاسْتِشْهادِ عَلى الإشْباعِ في نَحْوِهِ إلى قَوْلِ ابْنِ هَرْمَةَ: ؎وأنْتَ مِنَ الغَوائِلِ حِينَ تُرْمى ∗∗∗ ومِن ذَمِّ الرِّجالِ بِمُنْتَـزاحِ أرادَ: بِمُنْتَزَحٍ، فَأشْبَعَ الفَتْحَةَ. ويَبْعُدُ أنْ يَكُونَ (اسْتَكانُوا) اسْتِفْعالًا مِنَ الكَوْنِ مِن جِهَتَيْنِ: جِهَةِ مادَّتِهِ فَإنَّ مَعْنى الكَوْنِ فِيهِ غَيْرُ وجِيهٍ، وجِهَةِ صِيغَتِهِ؛ لِأنَّ حَمْلَ السِّينِ والتّاءِ فِيهِ عَلى مَعْنى الطَّلَبِ غَيْرُ واضِحٍ. والتَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ في (يَتَضَرَّعُونَ) لِدَلالَتِهِ عَلى تَجَدُّدِ انْتِفاءِ تَضَرُّعِهِمْ. والتَّضَرُّعُ: الدُّعاءُ بِتَذَلُّلٍ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿لَعَلَّهم يَتَضَرَّعُونَ﴾ [الأنعام: ٤٢] في سُورَةِ (ص-١٠٢)الأنْعامِ. والقَوْلُ في جُمْلَةِ ﴿حَتّى إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا﴾ كالقَوْلِ في ﴿حَتّى إذا أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالعَذابِ﴾ [المؤمنون: ٦٤] . و(إذا) مِن قَوْلِهِ: ﴿حَتّى إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا﴾ مِثْلُ (إذا) الَّتِي تَقَدَّمَتْ في قَوْلِهِ: ﴿حَتّى إذا أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالعَذابِ﴾ [المؤمنون: ٦٤] إلَخْ. وفَتْحُ البابِ تَمْثِيلٌ لِمُفاجَأتِهِمْ بِالعَذابِ بَعْدَ أنْ كانَ مَحْجُوزًا عَنْهُ حَسَبَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهم وأنْتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال: ٣٣] . وقَرِيبٌ مِن هَذا التَّمْثِيلِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها﴾ [الأحزاب: ١٤] . شُبِّهَتْ هَيْئَةُ إصابَتِهِمْ بِالعَذابِ بَعْدَ أنْ كانُوا في سَلامَةٍ وعافِيَةٍ بِهَيْئَةِ ناسٍ في بَيْتٍ مُغْلَقٍ عَلَيْهِمْ فَفُتِحَ عَلَيْهِمْ بابُ البَيْتِ مِن عَدُوٍّ مَكْرُوهٍ، أوْ تَقُولُ: شُبِّهَتْ هَيْئَةُ تَسْلِيطِ العَذابِ عَلَيْهِمْ بِهَيْئَةِ فَتْحِ بابٍ اخْتُزِنَ فِيهِ العَذابُ فَلَمّا فُتِحَ البابُ انْهالَ العَذابُ عَلَيْهِمْ. وهَذا كَما مُثِّلَ بِقَوْلِهِ: وفارَ التَّنُّورُ وقَوْلِهِمْ: طَفَحَتِ الكَأْسُ بِأعْمالِ فُلانٍ، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾ [الذاريات: ٥٩] وقَوْلِ عَلْقَمَةَ: ؎فَحَقٌّ لِشاسٍ مِن نَداكَ ذَنُوبُ ومِنهُ قَوْلُ الكُتّابِ: فُتِحَ بابُ كَذا عَلى مِصْراعَيْهِ، تَمْثِيلًا لِكَثْرَةِ ذَلِكَ وأفاضَ عَلَيْهِ سِجِلًّا مِنَ الإحْسانِ، وقَوْلُ أبِي تَمّامٍ: ؎مِن شاعِرٍ وقَفَ الكَلامُ بِبابِـهِ ∗∗∗ واكْتَنَّ في كَنَفَيْ ذَراهُ المَنطِقُ ووَصَفَ (بابًا) بِكَوْنِهِ (﴿ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾) دُونَ أنْ يُضافَ بابٌ إلى عَذابٍ فَيُقالُ: بابُ عَذابٍ كَما قالَ تَعالى: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾ [الفجر: ١٣]؛ لِأنَّ (ذا عَذابٍ) يُفِيدُ مِن شِدَّةِ انْتِسابِ العَذابِ إلى البابِ ما لا تُفِيدُهُ إضافَةُ بابٍ إلى عَذابٍ، ولِيَتَأتّى بِذَلِكَ وصْفُ (عَذابٍ) بِـ (شَدِيدٍ) بِخِلافِ قَوْلِهِ: ﴿سَوْطَ عَذابٍ﴾ [الفجر: ١٣] فَقَدِ اسْتُغْنِيَ عَنْ وصْفِهِ بِـ (شَدِيدٍ) بِأنَّهُ مَعْمُولٌ لِفِعْلِ (صَبَّ) الدّالِّ عَلى الوَفْرَةِ. (ص-١٠٣)والمُرادُ بِالعَذابِ الشَّدِيدِ: عَذابٌ مُسْتَقْبَلٌ. والأرْجَحُ: أنَّ المُرادَ بِهِ عَذابُ السَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ. وعَنْ مُجاهِدٍ: أنَّهُ عَذابُ الجُوعِ. وقِيلَ: عَذابُ الآخِرَةِ. وعَلى هَذا الوَجْهِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ البابُ حَقِيقَةً وهو بابٌ مِن أبْوابِ جَهَنَّمَ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَتّى إذا جاءُوها فُتِحَتْ أبْوابُها﴾ [الزمر: ٧١] . والإبْلاسُ: شِدَّةُ اليَأْسِ مِنَ النَّجاةِ. يُقالُ: أبْلَسَ، إذا ذَلَّ ويَئِسَ مِنَ التَّخَلُّصِ، وهو مُلازِمٌ لِلْهَمْزَةِ ولَمْ يَذْكُرُوا لَهُ فِعْلًا مُجَرَّدًا. فالظّاهِرُ أنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ البَلاسِ كَسَحابٍ وهو المِسْحُ، وأنَّ أصْلَ أبْلَسَ صارَ ذا بَلاسٍ. وكانَ شِعارَ مَن زَهِدُوا في النَّعِيمِ. يُقالُ: لَبِسَ المُسُوحَ، إذا تَرَهَّبَ. وهُنا انْتَهَتِ الجُمَلُ المُعْتَرِضَةُ المُبْتَدَأةُ بِجُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا نُوحًا إلى قَوْمِهِ﴾ [المؤمنون: ٢٣] وما تَفَرَّعَ عَلَيْها مِن قَوْلِهِ: ﴿فَذَرْهم في غَمْرَتِهِمْ حَتّى حِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٤] إلى قَوْلِهِ: ﴿إذا هم فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有