登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
24:63
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ٦٣
لَّا تَجْعَلُوا۟ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضًۭا ۚ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًۭا ۚ فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٦٣
لَّا
تَجۡعَلُواْ
دُعَآءَ
ٱلرَّسُولِ
بَيۡنَكُمۡ
كَدُعَآءِ
بَعۡضِكُم
بَعۡضٗاۚ
قَدۡ
يَعۡلَمُ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
يَتَسَلَّلُونَ
مِنكُمۡ
لِوَاذٗاۚ
فَلۡيَحۡذَرِ
ٱلَّذِينَ
يُخَالِفُونَ
عَنۡ
أَمۡرِهِۦٓ
أَن
تُصِيبَهُمۡ
فِتۡنَةٌ
أَوۡ
يُصِيبَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
٦٣
你们不要把使者对于你们的召唤当作你们相互间的召唤。真主确是认识你们中溜走者。违抗他的命令者,叫他们谨防祸患降临他们,或痛苦的刑罚降临他们!
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكم كَدُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهم فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ لَمّا كانَ الِاجْتِماعُ لِلرَّسُولِ في الأُمُورِ يَقَعُ بَعْدَ دَعْوَتِهِ النّاسَ لِلِاجْتِماعِ، وقَدْ أمَرَهُمُ اللَّهُ أنْ لا يَنْصَرِفُوا عَنْ مَجامِعِ الرَّسُولِ ﷺ إلّا لِعُذْرٍ بَعْدَ إذْنِهِ أنْبَأهم بِهَذِهِ الآيَةِ وُجُوبَ اسْتِجابَةِ دَعْوَةِ الرَّسُولِ إذا دَعاهم. وقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذا دَعاكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] في سُورَةِ الأنْفالِ. والمَعْنى: لا تَجْعَلُوا دَعْوَةَ الرَّسُولِ إيّاكم لِلْحُضُورِ لَدَيْهِ مُخَيَّرِينَ في اسْتِجابَتِها كَما تَتَخَيَّرُونَ في اسْتِجابَةِ دَعْوَةِ بَعْضِكم بَعْضًا، (ص-٣٠٩)فَوَجْهُ الشَّبَهِ المَنفِيُّ بَيْنَ الدَّعْوَتَيْنِ هو الخِيارُ في الإجابَةِ. والغَرَضُ مِن هَذِهِ الجُمْلَةِ أنْ لا يَتَوَهَّمُوا أنَّ الواجِبَ هو الثَّباتُ في مَجامِعِ الرَّسُولِ إذا حَضَرُوها، وأنَّهم في حُضُورِها إذا دُعُوا إلَيْها بِالخِيارِ، فالدُّعاءُ عَلى هَذا التَّأْوِيلِ مَصْدَرُ دَعاهُ إذا ناداهُ أوْ أرْسَلَ إلَيْهِ لَيَحْضُرَ. وإضافَةُ (دُعاءَ) إلى (الرَّسُولِ) مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى فاعِلِهِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ إضافَةُ (دُعاءَ) مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى مَفْعُولِهِ والفاعِلُ المُقَدَّرُ ضَمِيرُ المُخاطَبِينَ. والتَّقْدِيرُ: لا تَجْعَلُوا دُعاءَكُمُ الرَّسُولَ، فالمَعْنى نَهْيُهم. ووَقَعَ الِالتِفاتُ مِنَ الغَيْبَةِ إلى خِطابِ المُسْلِمِينَ حَثًّا عَلى تَلَقِّي الجُمْلَةِ بِنَشاطٍ فَهْمٍ، فالخِطابُ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِي تَحَدَّثَ عَنْهم بِقَوْلِهِ ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النور: ٦٢] وقَوْلُهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾ [النور: ٦٢] إلَخْ. نُهُوا عَنْ أنْ يَدْعُوا الرَّسُولَ عِنْدَ مُناداتِهِ كَما يَدْعُو بَعْضُهم بَعْضًا في اللَّفْظِ أوْ في الهَيْئَةِ. فَأمّا في اللَّفْظِ فَبِأنْ لا يَقُولُوا: يا مُحَمَّدُ، أوْ يا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أوْ يا ابْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ولَكِنْ يا رَسُولَ اللَّهِ، أوْ يا نَبِيءَ اللَّهِ، أوْ بِكُنْيَةِ يا أبا القاسِمِ. وأمّا في الهَيْئَةِ فَبِأنْ لا يَدْعُوهُ مِن وراءِ الحُجُراتِ، وأنْ لا يُلِحُّوا في دُعائِهِ إذا لَمْ يَخْرُجْ إلَيْهِمْ، كَما جاءَ في سُورَةِ الحُجُراتِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنَ الجَلافَةِ الَّتِي لا تَلِيقُ بِعَظَمَةِ قَدْرِ الرَّسُولِ ﷺ . فَهَذا أدَبٌ لِلْمُسْلِمِينَ وسَدٌّ لِأبْوابِ الأذى عَنِ المُنافِقِينَ. وإذا كانَتِ الآيَةُ تَحْتَمِلُ ألْفاظُها هَذا المَعْنى صَحَّ لِلْمُتَدَبِّرِ أنْ يَنْتَزِعَ هَذا المَعْنى مِنها إذْ يَكْفِي أنْ يَأْخُذَ مَن لاحَ لَهُ مَعْنى ما لاحَ لَهُ. و(بَيْنَكم) ظَرْفٌ إمّا لَغْوٌ مُتَعَلِّقٌ بِـ (تَجْعَلُوا)، أوْ مُسْتَقِرٌّ صِفَةٌ لِـ (دُعاءَ)، أيْ دُعائِهِ في كَلامِكم. وفائِدَةُ ذِكْرِهِ عَلى كِلا الوَجْهَيْنِ التَّعْرِيضُ بِالمُنافِقِينَ الَّذِينَ تَمالَئُوا بَيْنَهم عَلى التَّخَلُّفِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ إذا دَعاهم كُلَّما وجَدُوا لِذَلِكَ سَبِيلًا كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما كانَ لِأهْلِ المَدِينَةِ ومَن حَوْلَهم مِنَ الأعْرابِ أنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٢٠] . فالمَعْنى: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكم كَما جَعَلَ المُنافِقُونَ بَيْنَهم وتَواطَئُوا عَلى ذَلِكَ. (ص-٣١٠)وهَذِهِ الجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النور: ٦٢] وما تَبِعَها وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا﴾ . وجُمْلَةُ ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا﴾ اسْتِئْنافُ تَهْدِيدٍ لِلَّذِينِ كانُوا سَبَبَ نُزُولِ آيَةِ ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النور: ٦٢] الآيَةَ، أيْ: أُولَئِكَ المُؤْمِنُونَ وضِدُّهُمُ المُعَرَّضُ بِهِمْ لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ. وقَدْ عَلِمَهُمُ اللَّهُ واطَّلَعَ عَلى تَسَلُّلِهِمْ. و(قَدْ) لِتَحْقِيقِ الخَبَرِ؛ لِأنَّهم يَظُنُّونَ أنَّهم إذا تَسَلَّلُوا مُتَسَتِّرِينَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِمُ النَّبِيءُ، فَأعْلَمَهُمُ اللَّهُ أنَّهُ عَلِمَهم، أيْ: أنَّهُ أعْلَمَ رَسُولَهُ بِذَلِكَ. ودُخُولُ (قَدْ) عَلى المُضارِعِ يَأْتِي لِلتَّكْثِيرِ كَثِيرًا؛ لِأنَّ (قَدْ) فِيهِ بِمَنزِلَةِ (رُبَّ) تُسْتَعْمَلُ في التَّكْثِيرِ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقِينَ مِنكُمْ﴾ [الأحزاب: ١٨] وقَوْلُ زُهَيْرٍ: ؎أخُو ثِقَةٍ لا تُهْلِكُ الخَمْرُ مالَهُ ولَكِنَّهُ قَدْ يُهْلِكُ المالَ نائِلُهْ و(الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ) هُمُ المُنافِقُونَ. والتَّسَلُّلُ: الِانْسِلالُ مِن صَبْرَةٍ، أيِ الخُرُوجِ مِنهُ بِخُفْيَةٍ خُرُوجًا كَأنَّهُ سَلُّ شَيْءٍ مِن شَيْءٍ. يُقالُ: تَسَلَّلَ، أيْ: تَكَلَّفَ الِانْسِلالَ مِثْلَ ما يُقالُ: تَدَخَّلَ إذا تَكَلَّفَ إدْخالَ نَفْسِهِ. واللِّواذُ: مَصْدَرُ لاوَذَهُ، إذا لاذَ بِهِ الآخَرُ. شُبِّهَ تَسَتُّرُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ عَنِ اتِّفاقٍ وتَآمُرٍ عِنْدَ الِانْصِرافِ خُفْيَةً بِلَوْذِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ؛ لِأنَّ الَّذِي سَتَرَ الخارِجَ حَتّى يَخْرُجَ هو بِمَنزِلَةِ مَن لاذَ بِهِ أيْضًا فَجَعَلَ حُصُولَ فِعْلِهِ مَعَ فِعْلِ اللّائِذِ كَأنَّهُ مُفاعَلَةٌ مِنَ اللَّوْذِ. وانْتَصَبَ (لِواذًا) عَلى الحالِ لِأنَّهُ في تَأْوِيلِ اسْمِ الفاعِلِ. و(مِنكم) مُتَعَلِّقٌ بِـ (يَتَسَلَّلُونَ) . وضَمِيرُ (مِنكم) خِطابٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، أيْ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ مِن جَماعَتِكم مُتَسَلِّلِينَ مُلاوِذِينَ. وفُرِّعَ عَلى ما تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا﴾ تَحْذِيرٌ مِن مُخالَفَةِ ما نَهى اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمُ﴾ الآيَةَ بَعْدَ التَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ تَعالى مُطَّلِعٌ عَلى تَسَلُّلِهِمْ. (ص-٣١١)والمُخالَفَةُ: المُغايِرَةُ في الطَّرِيقِ الَّتِي يَمْشِي فِيها بِأنْ يَمْشِيَ الواحِدُ في طَرِيقٍ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي مَشى فِيهِ الآخَرُ، فَفِعْلُها مُتَعَدٍّ. وقَدْ حُذِفَ مَفْعُولُهُ هُنا لِظُهُورِ أنَّ المُرادَ الَّذِينَ يُخالِفُونَ اللَّهَ، وتَعْدِيَةُ فِعْلِ المُخالِفِ بِحَرْفِ (عَنْ)؛ لِأنَّهُ ضُمِّنَ مَعْنى الصُّدُودِ كَما عُدِّيَ بِـ (إلى) في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما أُرِيدُ أنْ أُخالِفَكم إلى ما أنْهاكم عَنْهُ﴾ [هود: ٨٨] لَمّا ضُمِّنَ مَعْنى الذَّهابِ. يُقالُ: خالَفَهُ إلى الماءِ، إذا ذَهَبَ إلَيْهِ دُونَهُ، ولَوْ تُرِكَتْ تَعْدِيَتُهُ بِحَرْفِ جَرٍّ لِإفادَةِ أصْلِ المُخالَفَةِ في الغَرَضِ المَسُوقِ لَهُ الكَلامُ. وضَمِيرُ (عَنْ أمْرِهِ) عائِدٌ إلى اللَّهِ تَعالى. والأمْرُ هو ما تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ: ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكم كَدُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا﴾ فَإنَّ النَّهْيَ عَنِ الشَّيْءِ يَسْتَلْزِمُ الأمْرَ بِضِدِّهِ فَكَأنَّهُ قالَ: اجْعَلُوا لِدُعاءِ الرَّسُولِ الِامْتِثالَ في العَلانِيَةِ والسِّرِّ. وهَذا كَقَوْلِ ابْنِ أبِي رَبِيعَةَ: ؎فَقُلْنَ لَها سِرًّا فَدَيْناكِ لا يَرُحْ ∗∗∗ صَحِيحًا وإنْ لَمْ تَقْتُلِيهِ فَألْمِمِ فَجَعَلَ قَوْلَهُنَّ: (لا يَرُحْ) صَحِيحًا وهو نَهْيٌ في مَعْنى: اقْتُلِيهِ، فَبَنى عَلَيْهِ قَوْلَهُ (وإنْ لَمْ تَقْتُلِيهِ فَألْمِمِ) . والحَذَرُ: تَجَنُّبُ الشَّيْءِ المُخِيفِ. والفِتْنَةُ: اضْطِرابُ حالِ النّاسِ، وقَدْ تَقَدَّمَتْ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١] في البَقَرَةِ. والعَذابُ الألِيمُ هُنا عَذابُ الدُّنْيا، وهو عَذابُ القَتْلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有