登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
27:59
قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خير اما يشركون ٥٩
قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ ۗ ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ٥٩
قُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
وَسَلَٰمٌ
عَلَىٰ
عِبَادِهِ
ٱلَّذِينَ
ٱصۡطَفَىٰٓۗ
ءَآللَّهُ
خَيۡرٌ
أَمَّا
يُشۡرِكُونَ
٥٩
你说:一切赞颂,全归真主。祝他所选的众仆平安。究竟是真主更好呢?还是他们用来配真主的更好呢?
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
﴿قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ وسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى﴾ لَمّا اسْتَوْفى غَرَضُ الِاعْتِبارِ والإنْذارِ حَقَّهُ بِذِكْرِ عَواقِبِ بَعْضِ الأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتِ الرُّسُلَ وهي أشْبَهُ أحْوالًا بِأحْوالِ المُكَذِّبِينَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ وبِالكِتابِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ، وفي خِلالِ ذَلِكَ وحَفافَيْهِ تَسْلِيَةُ النَّبِيءِ ﷺ عَلى ما يَلْقاهُ مِن قَوْمِهِ أقْبَلَ اللَّهُ بِالخِطابِ إلى الرَّسُولِ ﷺ يُلَقِّنُهُ ماذا يَقُولُهُ عَقِبَ القِصَصِ والمَواعِظِ السّالِفَةِ اسْتِخْلاصًا واسْتِنْتاجًا مِنها، وشُكْرُ اللَّهِ عَلى المَقْصُودِ مِنها. فالكَلامُ اسْتِئْنافٌ والمُناسَبَةُ ما عَلِمْتَ. أُمِرَ الرَّسُولُ بِالحَمْدِ عَلى ما احْتَوَتْ عَلَيْهِ القَصَصُ السّابِقَةُ مِن نَجاةِ الرُّسُلِ مِنَ العَذابِ الحالِّ بِقَوْمِهِمْ وعَلى ما أعْقَبَهُمُ اللَّهُ عَلى صَبْرِهِمْ مِنَ النَّصْرِ ورِفْعَةِ الدَّرَجاتِ. وعَلى أنْ أهْلَكَ الأعْداءَ الظّالِمِينَ كَقَوْلِهِ فَقُطِعَ دابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ في سُورَةِ العَنْكَبُوتِ قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ وقَوْلُهُ في آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ وقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكم الآيَةَ. فَأُمِرَ الرَّسُولُ ﷺ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلى ذَلِكَ بِاعْتِبارِ ما أفادَهُ سَوْقُ تِلْكَ القِصَصِ مِنَ الإيماءِ إلى وعْدِ الرَّسُولِ ﷺ بِالنَّصْرِ عَلى أعْدائِهِ. فَقَوْلُهُ قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ أمْرٌ لِلرَّسُولِ ﷺ بِإنْشاءِ حَمْدِ اللَّهِ. وقَدْ تَقَدَّمَتْ صِيغَةُ الحَمْدِ في أوَّلِ الفاتِحَةِ. وعُطِفَ عَلى المَأْمُورِ بِأنْ يَقُولَهُ مِنَ الحَمْدِ أمْرٌ بِأنْ يُتْبِعَهُ بِالسَّلامِ عَلى الرُّسُلِ الَّذِينَ سَبَقُوهُ قَدْرًا لِقَدْرِ ما تَجَشَّمُوهُ في نَشْرِ الدِّينِ الحَقِّ. وأصْلُ ”سَلامٌ“ سَلَّمْتُ سَلامًا، مَقْصُودٌ مِنهُ الإنْشاءُ فَحُذِفَ الفِعْلُ وأُقِيمَ (ص-٧)مَفْعُولُهُ المُطْلَقُ بَدَلًا عَنْهُ. وعَدَلَ عَنْ نَصْبِ المَفْعُولِ المُطْلَقِ إلى تَصْيِيرِهِ مُبْتَدَأً مَرْفُوعًا لِلدَّلالَةِ عَلى الثَّباتِ والدَّوامِ كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ الحَمْدُ لِلَّهِ في أوَّلِ سُورَةِ الفاتِحَةِ. والسَّلامُ في الأصْلِ اسْمٌ يَقُولُهُ القائِلُ لِمَن يُلاقِيهِ بِلَفْظِ: سَلامٌ عَلَيْكَ، أوِ السَّلامُ عَلَيْكَ. ومَعْناهُ سَلامَةٌ وأمْنٌ ثابِتٌ لَكَ لا نُكُولَ فِيهِ، لِما تُؤْذِنُ بِهِ (عَلى) مِنَ الِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ المُرادُ بِهِ التَّمَكُّنُ كَما في أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ. وأصْلُ المَقْصُودِ مِنهُ هو التَّأْمِينُ عِنْدَ اللِّقاءِ إذْ قَدْ تَكُونُ بَيْنَ المُتَلاقَيْنِ إحَنٌ أوْ يَكُونُ مِن أحَدِهِما إغْراءٌ بِالآخَرِ، فَكانَ لَفْظُ ”السَّلامُ عَلَيْكَ“ كالعَهْدِ بِالأمانِ. ثُمَّ لَمّا كانَتِ المُفاتَحَةُ بِذَلِكَ تَدُلُّ عَلى الِابْتِداءِ بِالإكْرامِ والتَّلَطُّفِ عِنْدَ اللِّقاءِ ونِيَّةِ الإعانَةِ والقِرى، شاعَ إطْلاقُ كَلِمَةِ: السَّلامُ عَلَيْكَ، ونَحْوِها عِنْدَ قَصْدِ الإعْرابِ عَنِ التَّلَطُّفِ والتَّكْرِيمِ وتُنُوسِيَ ما فِيها مِن مَعْنى بَذْلِ الأمْنِ والسَّلامَةِ، فَصارَ النّاسُ يَتَقاوَلُونَها في غَيْرِ مَظانِّ الرِّيبَةِ والمَخافَةِ فَشاعَتْ في العَرَبِ في أحْيائِهِمْ وبُيُوتِهِمْ وصارَتْ بِمَنزِلَةِ الدُّعاءِ الَّذِي هو إعْرابٌ عَنْ إضْمارِ الخَيْرِ لِلْمَدْعُوِّ لَهُ بِالسَّلامَةِ في حَياتِهِ. فَلِذَلِكَ قالَ تَعالى فَإذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلى أنْفُسِكم تَحِيَّةً مِن عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ النُّورِ. وصارَ قَوْلُ: السَّلامُ، بِمَنزِلَةِ قَوْلِ: حَيّاكَ اللَّهُ، ولَكِنَّهم خَصُّوا كَلِمَةَ (حَيّاكَ اللَّهُ) بِمُلُوكِهِمْ وعُظَمائِهِمْ فانْتَقَلَتْ كَلِمَةُ (السَّلامُ عَلَيْكم) بِهَذا إلى طَوْرٍ آخَرَ مِن أطْوارِ اسْتِعْمالِها مِن عَهْدِ الجاهِلِيَّةِ وقَدْ قِيلَ إنَّها كانَتْ تَحِيَّةً لِلْبَشَرِ مِن عَهْدِ آدَمَ. ثُمَّ ذَكَرَ القُرْآنُ السَّلامَ مِن عِنْدِ اللَّهِ تَعالى عَلى مَعْنى كَوْنِهِ مُعامَلَةً مِنهُ سُبْحانَهُ بِكَرامَةِ الثَّناءِ وحُسْنِ الذِّكْرِ لِلَّذِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم مِن عِبادِهِ في الدُّنْيا كَقَوْلِهِ حِكايَةً عَنْ عِيسى إذْ أنْطَقَهُ بِقَوْلِهِ والسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أمُوتُ. وكَذَلِكَ في الآخِرَةِ وما في مَعْناها مِن أحْوالِ الأرْواحِ بَعْدَ المَوْتِ كَقَوْلِهِ عَنْ عِيسى ويَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا، وقَوْلِهِ عَنْ أهْلِ الجَنَّةِ لَهم فِيها فاكِهَةٌ ولَهم ما يَدَّعُونَ سَلامٌ قَوْلًا مِن رَبٍّ رَحِيمٍ. (ص-٨)وجاءَ في القُرْآنِ السَّلامُ عَلى خَمْسَةٍ مِنَ الأنْبِياءِ في سُورَةِ الصّافّاتِ. وأيْضًا أمَرَ اللَّهُ الأُمَّةَ بِالسَّلامِ عَلى رَسُولِها فَقالَ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا أيْ قُولُوا: السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النَّبِيءُ؛ لِأنَّ مادَّةَ التَّفْعِيلِ قَدْ يُؤْتى بِها لِلدَّلالَةِ عَلى قَوْلٍ مَنحُوتٍ في صِيغَةِ التَّفْعِيلِ فَقَوْلُهُ سَلِّمُوا تَسْلِيمًا مَعْناهُ: قُولُوا كَلِمَةَ السَّلامِ. مِثْلَ بَسْمَلَ، إذا قالَ: بِسْمِ اللَّهِ، وكَبَّرَ، إذا قالَ: اللَّهُ أكْبَرُ. وفي الحَدِيثِ «تُسَبِّحُونَ وتَحْمَدُونَ وتُكَبِّرُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ» . ومَعْنى وسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى إنْشاءُ طَلَبٍ مِنَ اللَّهِ أنْ يُسَلِّمَ عَلى أحَدِ المُصْطَفَيْنَ، أيْ أنْ يَجْعَلَ لَهم ذِكْرًا حَسَنًا في المَلَإ الأعْلى. فَإذا قالَ القائِلُ: السَّلامُ عَلى فُلانٍ، وفُلانٌ غائِبٌ أوْ في حُكْمِ الغائِبِ كانَ ذَلِكَ قَرِينَةً عَلى أنَّ المَقْصُودَ الدُّعاءُ لَهُ بِسَلامٍ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ. فَقَدْ أُزِيلَ مِنهُ مَعْنى التَّحِيَّةِ لا مَحالَةَ وتَعَيَّنَ لِلدُّعاءِ، ولِهَذا «نَهى النَّبِيءُ ﷺ المُسْلِمِينَ عَلى أنْ يَقُولُوا في التَّشَهُّدِ: السَّلامُ عَلى اللَّهِ السَّلامُ عَلى النَّبِيءِ السَّلامُ عَلى فُلانٍ وفُلانٍ. قالَ لَهم إنَّ اللَّهَ هو السَّلامُ» أيْ لا مَعْنى لِلسَّلامِ عَلى اللَّهِ في مَقامِ الدُّعاءِ؛ لِأنَّ اللَّهَ هو المَدْعُوُّ بِأنْ يُسَلِّمَ عَلى مَن يُطْلَبُ لَهُ ذَلِكَ. فَلَمّا أمَرَ تَعالى في هَذِهِ السُّورَةِ رَسُولَهُ ﷺ أنْ يَقُولَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى فَقَدْ عَيَّنَ لَهُ هَذِهِ الجُمْلَةَ لِيَقُولَها يَسْألُ مِنَ اللَّهِ أنْ يُكْرِمَ عِبادَهُ الَّذِينَ اصْطَفى بِالثَّناءِ عَلَيْهِمْ في المَلَأِ الأعْلى وحُسْنِ الذِّكْرِ إذْ قُصارى ما يَسْتَطِيعُهُ الحاضِرُ مِن جَزاءِ الغائِبِ عَلى حُسْنِ صَنِيعِهِ أنْ يَبْتَهِلَ إلى اللَّهِ أنْ يَنْفَحَهُ بِالكَرامَةِ. والعِبادُ الَّذِينَ اصْطَفاهُمُ اللَّهُ في مُقَدِّمَتِهِمُ الرُّسُلُ والأنْبِياءُ ويَشْمَلُ ذَلِكَ الصّالِحِينَ مِن عِبادِهِ كَما في صِيغَةِ التَّشَهُّدِ: («السَّلامُ عَلَيْنا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحِينَ» ) . وسَيَأْتِي الكَلامُ عَلى التَّسْلِيمِ عَلى النَّبِيءِ ﷺ في سُورَةِ الأحْزابِ. * * * ﴿آللَّهُ خَيْرٌ أمْ ما تُشْرِكُونَ﴾ هَذا مِمّا أُمِرَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنْ يَقُولَ فَأُمِرَ أنْ يَقُولَ: الحَمْدُ لِلَّهِ وسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى تَمْهِيدًا لِقَوْلِهِ: ”آللَّهُ خَيْرٌ أمْ ما تُشْرِكُونَ“ (ص-٩)؛ لِأنَّ العِبادَ الَّذِينَ اصْطَفاهُمُ اللَّهُ جاءُوا كُلُّهم بِحاصِلِ هَذِهِ الجُمْلَةِ. وأُمِرَ أنْ يَشْرَعَ في الِاسْتِدْلالِ عَلى مَسامِعِ المُشْرِكِينَ فَيَقُولَ لَهم هَذا الكَلامَ، بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ”أمّا تُشْرِكُونَ“ بِصِيغَةِ الخِطابِ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ، ولِأنَّ المُناسِبَ لِلِاسْتِفْهامِ أنْ يَكُونَ مُوَجَّهًا إلى الَّذِينَ أشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لا يَخْلُقُ ولا يَرْزُقُ ولا يُفِيضُ النِّعَمَ ولا يَسْتَجِيبُ الدُّعاءَ، فَلَيْسَ هَذا لِقَصْدِ إثْباتِ التَّوْحِيدِ لِلْمُسْلِمِينَ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في الإلْجاءِ وإلْزامِ المُخاطَبِ بِالإقْرارِ بِالحَقِّ وتَنْبِيهِهِ عَلى خَطَئِهِ. وهَذا دَلِيلٌ إجْمالِيٌّ يُقْصَدُ بِهِ ابْتِداءُ النَّظَرِ في التَّحْقِيقِ بِالإلَهِيَّةِ والعِبادَةِ. فَهَذا مِن قَبِيلِ ما قالَ الباقِلّانِيُّ وإمامُ الحَرَمَيْنِ وابْنُ فُورَكَ: إنَّ أوَّلَ الواجِباتِ أوَّلُ النَّظَرِ أوِ القَصْدِ إلى النَّظَرِ ثُمَّ تَأْتِي بَعْدَهُ الأدِلَّةُ التَّفْصِيلِيَّةُ، وقَدْ ناسَبَ إجْمالَهُ أنَّهُ دَلِيلٌ جامِعٌ لِما يَأْتِي مِنَ التَّفاصِيلِ فَلِذَلِكَ جِيءَ فِيهِ بِالِاسْمِ الجامِعِ لِمَعانِي الصِّفاتِ كُلِّها، وهو اسْمُ الجَلالَةِ. فَقِيلَ: آللَّهُ خَيْرٌ. وجِيءَ فِيما بَعْدُ بِالِاسْمِ المَوْصُولِ لِما في صِلاتِهِ مِنَ الصِّفاتِ. وجاءَ ”خَيْرٌ“ بِصِيغَةِ التَّفْضِيلِ لِقَصْدِ مُجاراةِ مُعْتَقَدِهِمْ أنَّ أصْنامَهم شُرَكاءُ اللَّهِ في الإلَهِيَّةِ بِحَيْثُ كانَ لَهم حَظٌّ وافِرٌ مِنَ الخَيْرِ في زَعْمِهِمْ، فَعَبَّرَ بِـ ”خَيْرٌ“ لِإيهامِ أنَّ المَقامَ لِإظْهارِ رُجْحانِ إلَهِيَّةِ اللَّهِ تَعالى عَلى أصْنامِهِمِ اسْتِدْراجًا لَهم في التَّنْبِيهِ عَلى الخَطَإ مَعَ التَّهَكُّمِ بِهِمْ إذْ آثَرُوا عِبادَةَ الأصْنامِ عَلى عِبادَةِ اللَّهِ. والعاقِلُ لا يُؤْثِرُ شَيْئًا عَلى شَيْءٍ إلّا لِداعٍ يَدْعُو إلى إيثارِهِ، فَفي هَذا الِاسْتِفْهامِ عَنِ الأفْضَلِ في الخَيْرِ تَنْبِيهٌ لَهم عَلى الخَطَإ المُفْرِطِ والجَهْلِ المُوَرِّطِ لِتَنْفَتِحَ بَصائِرُهم إلى الحَقِّ إنْ أرادُوا اهْتِداءً. والمَعْنى: آللَّهُ الحَقِيقُ بِالإلَهِيَّةِ أمْ ما تُشْرِكُونَ مَعَهُ. والِاسْتِفْهامُ عَلى حَقِيقَتِهِ بِقَرِينَةِ وُجُودِ أمِ المُعادِلَةِ لِلْهَمْزَةِ فَإنَّ التَّهَكُّمَ يُبْنى عَلى الِاسْتِعْمالِ الحَقِيقِيِّ. وهَذا الكَلامُ كالمُقَدِّمَةِ لِلْأدِلَّةِ الآتِيَةِ جَمِيعِها عَلى هَذا الدَّلِيلِ الإجْمالِيِّ كَما سَتَعْلَمُهُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (تُشْرِكُونَ) بِتاءِ الخِطابِ. وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو وعاصِمٌ ويَعْقُوبُ (ص-١٠)بِياءِ الغَيْبَةِ فَيَكُونُ القَوْلُ الَّذِي أُمِرَ بِهِ النَّبِيءُ ﷺ مَحْكِيًّا بِالمَعْنى رُوعِيَ فِيهِ غَيْبَةُ المُشْرِكِينَ في مَقامِ الخِطابِ بِالأمْرِ. وما مَوْصُولَةٌ والعائِدُ مَحْذُوفٌ. والتَّقْدِيرُ: ما يُشْرِكُونَها إيّاهُ، أيْ أصْنامَكم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有