登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
33:10
اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ١٠
إِذْ جَآءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ ٱلْأَبْصَـٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ ٱلْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ١٠
إِذۡ
جَآءُوكُم
مِّن
فَوۡقِكُمۡ
وَمِنۡ
أَسۡفَلَ
مِنكُمۡ
وَإِذۡ
زَاغَتِ
ٱلۡأَبۡصَٰرُ
وَبَلَغَتِ
ٱلۡقُلُوبُ
ٱلۡحَنَاجِرَ
وَتَظُنُّونَ
بِٱللَّهِ
ٱلظُّنُونَا۠
١٠
当时,他们从你们的上面和你们的下面来攻你们;当时,你们眼花心跳,并对真主作种种猜测。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
33:10至33:11节的经注
﴿إذْ جاءُوكم مِن فَوْقِكم ومِن أسْفَلَ مِنكم وإذْ زاغَتِ الأبْصارُ وبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا﴾ ﴿هُنالِكَ ابْتُلِيَ المُؤْمِنُونَ وزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيدًا﴾ ﴿إذْ جاءُوكُمْ﴾ بَدَلٌ مِن ﴿إذْ جاءَتْكم جُنُودٌ﴾ [الأحزاب: ٩] بَدَلَ مُفَصَّلٍ مِن مُجْمَلٍ. والمُرادُ بِـ فَوْقِ وأسْفَلَ ”فَوْقُ“ جِهَةِ المَدِينَةِ وأسْفَلُها. ﴿وإذْ زاغَتِ الأبْصارُ﴾ عَطْفٌ عَلى البَدَلِ وهو مِن جُمْلَةِ التَّفْصِيلِ، والتَّعْرِيفُ في الأبْصارُ والقُلُوبُ والحَناجِرَ لِلْعَهْدِ، أيْ أبْصارُ المُسْلِمِينَ وقُلُوبُهم وحَناجِرَهم، أوْ تُجْعَلُ اللّامُ فِيها عِوَضًا عَنِ المُضافاتِ إلَيْها، أيْ زاغَتْ أبْصارُكم وبَلَغَتْ قُلُوبُكم حَناجِرَكم. والزَّيْغُ: المَيْلُ عَنِ الاسْتِواءِ إلى الِانْحِرافِ. فَزَيْغُ البَصَرِ أنْ لا يَرى ما يَتَوَجَّهُ إلَيْهِ، أوْ أنْ يُرِيدَ التَّوَجُّهَ إلى صَوْبٍ فَيَقَعَ إلى صَوْبٍ آخَرَ مِن شِدَّةِ الرُّعْبِ والِانْذِعارِ. والحَناجِرُ: جَمَعُ حَنْجَرَةٍ بِفَتْحِ الحاءِ المُهْمَلَةِ وسُكُونِ النُّونِ وفَتْحِ الجِيمِ: مُنْتَهى الحُلْقُومِ وهي رَأْسُ الغَلْصَمَةِ. وبُلُوغُ القُلُوبِ الحَناجِرَ تَمْثِيلٌ لِشِدَّةِ اضْطِرابِ القُلُوبِ مِنَ الفَزَعِ والهَلَعِ حَتّى كَأنَّها لِاضْطِرابِها تَتَجاوَزُ مَقارَّها وتَرْتَفِعُ طالِبَةً الخُرُوجَ مِنَ الصُّدُورِ فَإذا بَلَغَتِ الحَناجِرَ لَمْ تَسْتَطِعْ تُجاوُزَها مِنَ الضِّيقِ؛ فَشُبِّهَتْ هَيْئَةُ قَلْبِ الهُلُوعِ المَرْعُودِ بِهَيْئَةِ قَلْبٍ تَجاوَزَ مَوْضِعَهُ وذَهَبَ مُتَصاعِدًا طالِبًا الخُرُوجَ، فالمُشَبَّهُ القَلْبُ نَفْسُهُ بِاعْتِبارِ اخْتِلافِ الهَيْئَتَيْنِ. (ص-٢٨١)ولَيْسَ الكَلامُ عَلى الحَقِيقَةِ فَإنَّ القُلُوبَ لا تَتَجاوَزُ مَكانَها، وقَرِيبٌ مِنهُ قَوْلُهم: تَنَفَّسَ الصُّعَداءَ، وبَلَغَتِ الرُّوحُ التَّراقِيَ. وجُمْلَةُ ﴿وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿زاغَتِ الأبْصارُ﴾، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الواوُ لِلْحالِ وجِيءَ بِالفِعْلِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَجَدُّدِ تِلْكَ الظُّنُونِ بِتَجَدُّدِ أسْبابِها كِنايَةً عَنْ طُولِ مُدَّةِ هَذا البَلاءِ. وفِي صِيغَةِ المُضارِعِ مَعْنى التَّعْجِيبِ مِن ظُنُونِهِمْ لِإدْماجِ العِتابِ بِالِامْتِنانِ فَإنَّ شِدَّةَ الهَلَعِ الَّذِي أزاغَ الأبْصارَ وجَعَلَ القُلُوبَ بِمِثْلِ حالَةِ أنْ تَبْلُغَ الحَناجِرَ، دَلَّ عَلى أنَّهم أشْفَقُوا مِن أنْ يُهْزَمُوا لِما رَأوْا مِن قُوَّةِ الأحْزابِ وضِيقِ الحِصارِ أوْ خافُوا طُولَ مُدَّةِ الحَرْبِ وفَناءَ الأنْفُسِ، أوْ أشْفَقُوا مِن أنْ تَكُونَ مِنَ الهَزِيمَةِ جَراءَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ عَلى المُسْلِمِينَ، أوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِن أنْواعِ الظُّنُونِ وتَفاوُتِ دَرَجاتِ أهْلِها. والمُؤْمِنُ وإنْ كانَ يَثِقُ بِوَعْدِ رَبِّهِ لَكِنَّهُ لا يَأْمَنُ غَضَبَهُ مِن جَرّاءِ تَقْصِيرِهِ، ويَخْشى أنْ يَكُونَ النَّصْرُ مُرْجَأً إلى زَمَنٍ آخَرَ، فَإنَّ ما في عِلْمِ اللَّهِ وحِكْمَتِهِ لا يُحاطُ بِهِ. وحُذِفَ مَفْعُولا (تَظُنُّونَ) بِدُونِ وُجُودِ دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلى تَقْدِيرِهِما فَهو حَذْفٌ لِتَنْزِيلِ الفِعْلِ مَنزِلَةَ اللّازِمِ، ويُسَمّى هَذا الحَذْفُ عِنْدَ النُّحاةِ الحَذْفَ اقْتِصارًا، أيْ لِلِاقْتِصارِ عَلى نِسْبَةِ فِعْلِ الظَّنِّ لِفاعِلِهِ، والمَقْصُودُ مِن هَذا التَّنْزِيلِ أنْ تَذْهَبَ نَفْسُ السّامِعِ كُلَّ مَذْهَبٍ مُمْكِنٍ، وهو حَذْفٌ مُسْتَعْمَلٌ كَثِيرًا في الكَلامِ الفَصِيحِ وعَلى جَوازِهِ أكْثَرُ النَّحْوِيِّينَ ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ فَهو يَرى﴾ [النجم: ٣٥] وقَوْلُهُ ﴿وظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ [الفتح: ١٢]، وقَوْلُ المَثَلِ: مَن يَسْمَعْ يَخَلْ، ومَنَعَهُ سِيبَوَيْهِ والأخْفَشُ. وضُمِّنَ (تَظُنُّونَ) مَعْنى تَلْحَقُونَ فَعُدِّيَ بِالباءِ فالباءُ لِلْمُلابَسَةِ. قالَ سِيبَوَيْهِ: قَوْلُهم: ظَنَنْتُ بِهِ، مَعْناهُ: جَعَلْتُهُ مَوْضِعَ ظَنِّي، ولَيْسَتِ الباءُ هُنا بِمَنزِلَتِها في ﴿وكَفى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [الأحزاب: ٣٩]، أيْ لَيْسَتْ زائِدَةً، ومَجْرُورُها مَعْمُولٌ لِلْفِعْلِ قَبْلَها كَأنَّكَ قُلْتَ: ظَنَنْتُ في الدّارِ، ومِثْلُهُ: شَكَكْتُ فِيهِ، أيْ فالباءَ عِنْدَهُ بِمَعْنى ”في“ . والوَجْهُ أنَّها لِلْمُلابَسَةِ كَقَوْلِ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ: فَقُلْتُ لَهم ظُنُّوا بِألْفَيْ مُدَجَّجٍ سَراتُهُمُ في الفارِسِيِّ المَسَرَّدِ (ص-٢٨٢)وسَيَأْتِي تَفْصِيلُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَما ظَنُّكم بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [الصافات: ٨٧] في سُورَةِ الصّافّاتِ. وانْتَصَبَ (الظُّنُونا) عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ المُبَيِّنِ لِلْعَدَدِ، وهو جَمْعُ ظَنٍّ. وتَعْرِيفُهُ بِاللّامِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ، وجَمْعُهُ لِلدَّلالَةِ عَلى أنْواعٍ مِنَ الظَّنِّ كَما في قَوْلِ النّابِغَةِ: ؎أتَيْتُكَ عارِيًا خَلَقًا ثِيابِي ∗∗∗ عَلى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ وكُتِبَ الظُّنُونا في الإمامِ بَعْدَ النُّونِ، زِيدَتْ هَذِهِ الألِفُ في النُّطْقِ لِلرِّعايَةِ عَلى الفَواصِلِ في الوُقُوفِ، لِأنَّ الفَواصِلَ مِثْلَ الأسْجاعِ تُعْتَبَرُ مَوْقُوفًا عَلَيْها لِأنَّ المُتَكَلِّمَ أرادَها كَذَلِكَ، فَهَذِهِ السُّورَةُ بُنِيَتْ عَلى فاصِلَةِ الألِفِ مِثْلَ القَصائِدِ المَقْصُورَةِ، كَما زِيدَتِ الألِفُ في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿وأطَعْنا الرَّسُولا﴾ [الأحزاب: ٦٦]) وقَوْلِهِ (﴿فَأضَلُّونا السَّبِيلا﴾ [الأحزاب: ٦٧]) . وعَنْ أبِي عَلِيٍّ في الحُجَّةِ: مَن أثْبَتَ الألِفَ في الوَصْلِ لِأنَّها في المُصْحَفِ كَذَلِكَ وهو رَأْسُ آيَةِ ورُءُوسُ الآياتِ تُشَبَّهُ بِالقَوافِي مِن حَيْثُ كانَتْ مَقاطِعَ، فَأمّا مَن طَرَحَ الألِفَ في الوَصْلِ فَإنَّهُ ذَهَبَ إلى أنَّ ذَلِكَ في القَوافِي ولَيْسَ رُءُوسُ الآيِ بِقَوافٍ. فَأمّا القُرّاءُ فَقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ وأبُو جَعْفَرٍ بِإثْباتِ الألِفِ في الوَصْلِ والوَقْفِ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ والكِسائِيُّ بِحَذْفِ الألِفِ في الوَصْلِ وإثْباتِها في الوَقْفِ. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو وحَمْزَةُ ويَعْقُوبُ بِحَذْفِ الألِفِ في الوَصْلِ والوَقْفِ، وقَرَأ خَلَفٌ بِإثْباتِ الألِفِ بَعْدَ النُّونِ في الوَقْفِ وحَذْفِها في الوَصْلِ. وهَذا اخْتِلافٌ مِن قَبِيلِ الِاخْتِلافِ في وُجُوهِ الأداءِ لا في لَفْظِ القُرْآنِ. وهي كُلُّها فَصِيحَةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ والأحْسَنُ الوَقْفُ عَلَيْها لِأنَّ الفَواصِلَ كالأسْجاعِ والأسْجاعَ كالقَوافِي. والإشارَةُ بِـ هُنالِكَ إلى المَكانِ الَّذِي تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ ﴿جاءَتْكم جُنُودٌ﴾ [الأحزاب: ٩] وقَوْلُهُ ﴿إذْ جاءُوكم مِن فَوْقِكم ومِن أسْفَلَ مِنكُمْ﴾ . والأظْهَرُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى الزَّمانِ الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ إذْ في قَوْلِهِ ﴿وإذْ زاغَتِ الأبْصارُ﴾ . وكَثِيرًا ما يُنَزَّلُ أحَدُ الظَّرْفَيْنِ مَنزِلَةَ الآخَرِ ولِهَذا قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: هُنالِكَ ظَرْفُ زَمانٍ والعامِلُ فِيهِ (ص-٢٨٣)ابْتُلِيَ اهـ. قُلْتُ: ومِنهُ دُخُولُ (لاتَ) عَلى (هَنّا) في قَوْلِ حَجْلِ بْنِ نَضْلَةَ: ؎خَنَّتْ نَوارُ ولاتَ هَنّا حَنَّتِ ∗∗∗ وبَدا الَّذِي كانَتْ نَوارُ أجَنَّتِ فَإنَّ (لاتَ) خاصَّةٌ بِنَفْيِ أسْماءِ الزَّمانِ فَكانَ (هَنّا) إشارَةً إلى زَمانٍ مُنْكَرٍ وهو لُغَةٌ في (هُنا) . ويَقُولُونَ: يَوْمُ هُنا، أيْ يَوْمُ أوَّلَ، فَيُشِيرُونَ إلى زَمَنٍ قَرِيبٍ، وأصْلُ ذَلِكَ مَجازٌ تُوُسِّعَ فِيهِ وشاعَ. والِابْتِلاءُ: أصْلُهُ الِاخْتِبارُ، ويُطْلَقُ كِنايَةً عَنْ إصابَةِ الشِّدَّةِ لِأنَّ اخْتِبارَ حالِ الثَّباتِ والصَّبْرِ لازِمٌ لَها، وسَمّى اللَّهُ ما أصابَ المُؤْمِنِينَ ابْتِلاءً إشارَةً إلى أنَّهُ لَمْ يُزَعْزِعْ إيمانَهم. والزِّلْزالُ: اضْطِرابُ الأرْضِ، وهو مُضاعَفُ زَلَّ تَضْعِيفًا يُفِيدُ المُبالَغَةَ، وهو هُنا اسْتِعارَةٌ لِاخْتِلالِ الحالِ اخْتِلالًا شَدِيدًا بِحَيْثُ تُخَيَّلُ مُضْطَرِبَةً اضْطِرابًا شَدِيدًا كاضْطِرابِ الأرْضِ وهو أشَدُّ اضْطِرابًا لِلِحاقِهِ أعْظَمَ جِسْمٍ في هَذا العالَمِ. ويُقالُ: زُلْزِلَ فُلانٌ، مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ تَبَعًا لِقَوْلِهِمْ: زُلْزِلَتِ الأرْضُ، إذْ لا يُعْرَفُ فاعِلُ هَذا الفِعْلِ عُرْفًا. وهَذا هو غالِبُ اسْتِعْمالِهِ قالَ تَعالى: ﴿وزُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ﴾ [البقرة: ٢١٤] الآيَةَ. والمُرادُ بِزَلْزَلَةِ المُؤْمِنِينَ شِدَّةُ الِانْزِعاجِ والذُّعْرِ لِأنَّ أحْزابَ العَدُوِّ تَفُوقُهم عَدَدًا وعُدَّةً.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有