登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
37:158
وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة انهم لمحضرون ١٥٨
وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًۭا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ١٥٨
وَجَعَلُواْ
بَيۡنَهُۥ
وَبَيۡنَ
ٱلۡجِنَّةِ
نَسَبٗاۚ
وَلَقَدۡ
عَلِمَتِ
ٱلۡجِنَّةُ
إِنَّهُمۡ
لَمُحۡضَرُونَ
١٥٨
他们妄言他与精灵之间,有姻亲关系。精灵确已知道他们将被拘禁
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ”لَيَقُولُونَ“ أيْ شَفَّعُوا قَوْلَهم ”ولَدَ اللَّهُ“، فَجَعَلُوا بَيْنَ اللَّهِ وبَيْنَ الجِنِّ نَسَبًا بِتِلْكَ الوِلادَةِ، أيْ بَيَّنُوا كَيْفَ حَصَلَتْ تِلْكَ الوِلادَةُ بِأنْ جَعَلُوها بَيْنَ اللَّهِ تَعالى وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا. (ص-١٨٦)والجِنَّةُ: الجَماعَةُ مِنَ الجِنِّ، فَتَأْنِيثُ اللَّفْظِ بِتَأْوِيلِ الجَماعَةِ مِثْلُ تَأْنِيثِ رَجْلَةَ، الطّائِفَةُ مِنَ الرِّجالِ، ذَلِكَ لِأنَّ المُشْرِكِينَ زَعَمُوا أنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ مِن سَرَواتِ الجِنِّ، أيْ مِن فَرِيقِ نِساءٍ مِنَ الجِنِّ مِن أشْرافِ الجِنِّ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ﴾ [الأعراف: ١٨٤] في سُورَةِ الأعْرافِ. والنَّسَبُ: القَرابَةُ العَمُودِيَّةُ أوِ الأُفُقِيَّةُ أيْ مِنَ الأطْرافِ، والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ ذَوِي نَسَبٍ لِلَّهِ تَعالى وهو نَسَبُ النُّبُوَّةِ لِزَعْمِهِمْ أنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ تَعالى، أيْ جَعَلُوا لِلَّهِ تَعالى نَسَبًا لِلْجِنَّةِ ولِلْجِنَّةِ نَسَبًا لِلَّهِ. وقَوْلُهُ ﴿بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ حالًا مِن ”نَسَبًا“ أيْ كائِنًا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ، أيْ أنَّ نَسَبَهُ تَعالى، أيْ نَسْلَهُ سُبْحانَهُ، ناشِئٌ مِن بَيْنِهِ وبَيْنِ الجِنِّ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِ ”جَعَلُوا“، أيْ جَعَلُوا في الِاقْتِرانِ بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنِّ نَسَبًا لَهُ، أيْ جَعَلُوا مِن ذَلِكَ نَسَبًا يَتَوَلَّدُ لَهُ، فَقَوْلُهُ ﴿بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ هو كَقَوْلِكَ: بَيْنَ فُلانٍ وفُلانَةٍ بَنُونَ، أيْ لَهُ مِنها ولَها مِنهُ بَنُونَ، وهَذا المَعْنى هو مُرادُ مَن فَسَّرَهُ بِأنْ جَعَلُوا الجِنَّ أصْهارًا لِلَّهِ تَعالى، فَتَفْسِيرُهُ النَّسَبَ بِالمُصاهَرَةِ تَفْسِيرٌ بِالمَعْنى ولَيْسَ المُرادُ أنَّ النَّسَبَ يُطْلَقُ عَلى المُصاهَرَةِ كَما تَوَهَّمَهُ كَثِيرٌ؛ لِأنَّ هَذا الإطْلاقَ غَيْرُ مَوْجُودٍ في دَواوِينِ اللُّغَةِ فَلا تَغْتَرِرْ بِهِ. ولِعَدَمِ الغَوْصِ في مَعْنى الآيَةِ ذَهَبَ مَن ذَهَبَ إلى أنَّ المُرادَ بِالجِنَّةِ المَلائِكَةُ، أيْ جَعَلُوا بَيْنَ اللَّهِ وبَيْنَ المَلائِكَةِ نَسَبَ الأُبُوَّةِ والبُنُوَّةِ، وهَذا تَفْسِيرٌ فاسِدٌ لِأنَّهُ يَصِيرُ قَوْلُهُ ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ إعادَةً لِما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ ﴿ألا إنَّهم مِن إفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ولَدَ اللَّهُ﴾ [الصافات: ١٥١] ومِن قَوْلِهِ ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهم شاهِدُونَ﴾ [الصافات: ١٥٠] . ومَن ذَهَبَ إلى أنَّ المُرادَ مِنَ الجِنَّةِ أصْلُ الجِنَّةِ وهو الشَّيْطانُ وأنَّ مَعْنى الآيَةِ: أنَّهم جَعَلُوا اللَّهَ نَسِيبًا لِلشَّيْطانِ نَسَبَ الأُخُوَّةِ، تَعالى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ. عَلى أنَّهُ إشارَةٌ إلى قَوْلِ الثَّنَوِيَّةِ مِنَ المَجُوسِ بِوُجُودِ إلَهٍ لِلْخَيْرِ هو اللَّهُ، وإلَهٍ لِلشَّرِّ هو الشَّيْطانُ، وهم مِن مِلَلِ مَجُوسِ فارِسَ وسَمَّوْا إلَهَ الخَيْرِ (يَزْدانَ) وإلَهَ الشَّرِّ (أهْرُمُنْ)، وقالُوا: كانَ إلَهُ الخَيْرِ وحْدَهُ فَخَطَرَ لَهُ خاطِرٌ في نَفْسِهِ مِنَ الشَّرِّ فَنَشَأ مِنهُ إلَهُ الشَّرِّ هو (أهْرُمُنْ) وهو ما نَعاهُ المَعَرِّيُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ:(ص-١٨٧) ؎قالَ أُناسٌ باطِلٌ زَعْمُهم فَراقِبُوا اللَّهَ ولا تَزْعُمُنْ ؎فَكَّرَ (يَزْدانُ) عَلى غِرَّةٍ ∗∗∗ فَصِيغَ مِن تَفْكِيرِهِ أهْرُمُنْ وهَذا الدِّينُ كانَ مَعْرُوفًا عِنْدَ بَعْضِ العَرَبِ في الجاهِلِيَّةِ مِن عَرَبِ العِراقِ المُجاوِرِينَ لِبِلادِ فارِسَ والخاضِعِينَ لِسُلْطانِهِمْ، ولَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا بَيْنَ أهْلِ مَكَّةَ المُخاطَبِينَ بِهَذِهِ الآياتِ، ولِأنَّ الجِنَّةَ لا يَشْمَلُ الشَّياطِينَ إذا أُطْلِقَ فَإنَّ الشَّيْطانَ كانَ مِنَ الجِنِّ إلّا أنَّهُ تَمَيَّزَ بِهِ صِنْفٌ خاصٌّ مِنهم. وجُمْلَةُ ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٥٩]، ”وجَعَلُوا بَيْنَهُ“ إلَخْ. . . حالٌ والواوُ حالِيَّةٌ، وضَمِيرُ ”إنَّهم“ عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ أوْ إلى الجِنَّةِ، والوَجْهانِ مُرادانِ فَإنَّ الفَرِيقَيْنِ مُتَعاقِبانِ. والمُحْضَرُونَ: المَجْلُوبُونَ لِلْحُضُورِ، والمُرادُ: مُحَضَرُونَ لِلْعِقابِ، بِقَرِينَةِ مَقامِ التَّوْبِيخِ فَإنَّ التَّوْبِيخَ يَتْبَعُهُ التَّهْدِيدُ، والغالِبُ في فِعْلِ الإحْضارِ أنْ يُرادَ بِهِ إحْضارُ سُوءٍ، قالَ تَعالى: ”﴿ولَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ المَحْضَرَيْنَ﴾ [الصافات: ٥٧]“ ولِذَلِكَ حَذَفَ مُتَعَلِّقَ ”مُحْضَرُونَ“، فَأمّا الإتْيانُ بِأحَدٍ لِإكْرامِهِ فَيُطْلَقُ عَلَيْهِ المَجِيءُ. والمَعْنى: أنَّ الجِنَّ تَعْلَمُ كَذِبَ المُشْرِكِينَ في ذَلِكَ كَذِبًا فاحِشًا يُجازَوْنَ عَلَيْهِ بِالإحْضارِ لِلْعَذابِ، فَجُعِلَ ”مُحْضَرُونَ“ كِنايَةً عَنْ كَذِبِهِمْ لِأنَّهم لَوْ كانُوا صادِقِينَ ما عُذِّبُوا عَلى قَوْلِهِمْ ذَلِكَ. وظاهِرُهُ أنَّ هَذا العِلْمَ حاصِلٌ لِلْجِنِّ فِيما مَضى، ولَعَلَّ ذَلِكَ حَصَلَ لَهم مِن زَمانِ تَمَكُّنِهِمْ مِنِ اسْتِراقِ السَّمْعِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِنَ اسْتِعْمالِ الماضِي في مَوْضِعِ المُسْتَقْبَلِ لِتَحْقِيقِ وُقُوعِهِ مِثْلَ ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١]، أيْ سَتَعْلَمُ الجِنَّةُ ذَلِكَ يَوْمَ القِيامَةِ. والمَقْصُودُ: أنَّهم يَتَحَقَّقُونَ ذَلِكَ ولا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَ العَذابِ عَنْهم فَقَدْ كانُوا يَعْبُدُونَ الجِنَّ لِاعْتِقادِ وجاهَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ بِالصَّهْرِ الَّذِي لَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有