登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
3:160
ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المومنون ١٦٠
إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِى يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦ ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ١٦٠
إِن
يَنصُرۡكُمُ
ٱللَّهُ
فَلَا
غَالِبَ
لَكُمۡۖ
وَإِن
يَخۡذُلۡكُمۡ
فَمَن
ذَا
ٱلَّذِي
يَنصُرُكُم
مِّنۢ
بَعۡدِهِۦۗ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
١٦٠
如果真主援助你们,那末,绝没有人能战胜你们。如果他弃绝你们,那末,在他(弃绝你们)之后,谁能援助你们呢?叫信士们只信托真主!
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
相关经文
﴿إنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكم وإنْ يَخْذُلْكم فَمَن ذا الَّذِي يَنْصُرُكم مِن بَعْدِهِ وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ نَشَأ عَنْ قَوْلِهِ ﴿ولَئِنْ قُتِلْتُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ أوْ مِتُّمْ﴾ [آل عمران: ١٥٧] أوْ عَنْ قَوْلِهِ ﴿لا تَكُونُوا كالَّذِينَ كَفَرُوا وقالُوا لِإخْوانِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٥٦] الآيَةَ. ولَوْ حُمِلَ هَذا الخَبَرُ عَلى ظاهِرِ الإخْبارِ لَكانَ إخْبارًا بِأمْرٍ مَعْلُومٍ عِنْدَ المُخاطَبِينَ إذْ هم مُؤْمِنُونَ، ولا يَجْهَلُ مُؤْمِنٌ أنَّ اللَّهَ إذا قَدَّرَ نَصْرَ أحَدٍ فَلا رادَّ لِنَصْرِهِ، وأنَّهُ إذا قَدَّرَ خَذْلَهُ فَلا مَلْجَأ لَهُ مِنَ الهَزِيمَةِ، فَإنَّ مِثْلَ هَذا المَعْنى مُحَقَّقٌ في جانِبِ اللَّهِ لا يَجْهَلُهُ مُعْتَرِفٌ بِإلَهِيَّتِهِ، مُؤْمِنٌ بِوَحْدانِيَّتِهِ، وهَلْ بَعْدَ اعْتِقادِ نَفْيِ الشَّرِيكِ عَنِ اللَّهِ في مُلْكِهِ مَجالٌ لِاعْتِقادِ وُجُودِ مُمانِعٍ لَهُ في إرادَتِهِ، فَيَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ هَذا الخَبَرُ مُرادًا غَيْرَ ظاهِرِ الإخْبارِ، وأحْسَنُ ما يُحْمَلُ عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ تَقْرِيرًا لِتَسْلِيَةِ المُؤْمِنِينَ عَلى ما أصابَهم مِنَ الهَزِيمَةِ، حَتّى لا يَحْزَنُوا عَلى ما فاتَ لِأنَّ رَدَّ الأُمُورِ إلى اللَّهِ تَعالى عِنْدَ العَجْزِ عَنْ تَدارُكِها مَسْلاةٌ لِلنَّفْسِ، وعَزاءٌ عَلى المُصِيبَةِ، وفي ضِمْنِ ذَلِكَ تَنْبِيهٌ إلى أنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَوْمًا في بَعْضِ الأيّامِ، وخَذْلَهُ إيّاهم في بَعْضِها، لا يَكُونُ إلّا لِحِكَمٍ وأسْبابٍ، فَعَلَيْهِمُ السَّعْيُ في أسْبابِ الرِّضا المُوجِبُ لِلنَّصْرِ، وتَجَنُّبُ أسْبابِ السُّخْطِ المُوجِبِ لِلْخَذْلِ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ [محمد: ٧] وقَوْلُهُ ﴿فَأثابَكم غَمًّا بِغَمٍّ﴾ [آل عمران: ١٥٣] وقَوْلُهُ الآتِي ﴿أوَلَمّا أصابَتْكم مُصِيبَةٌ قَدْ أصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أنّى﴾ [آل عمران: ١٦٥] هَذا وعَلَيْهِمُ التَّطَلُّبُ لِلْأسْبابِ الَّتِي قُدِّرَ لَهُمُ النَّصْرُ لِأجْلِها في مِثْلِ يَوْمِ بَدْرٍ، وأضْدادِها الَّتِي كانَ بِها الخَذْلُ في يَوْمِ أُحُدٍ، وفي التَّفْكِيرِ في ذَلِكَ مَجالٌ واسِعٌ لِمُكاشَفاتِ الحَقائِقِ والعِلَلِ والأسْبابِ والحِكَمِ والمَنافِعِ والمَضارِّ (ص-١٥٣)عَلى قَدْرِ سَعَةِ التَّفْكِيرِ الجائِلِ في ذَلِكَ، فَفي هَذا الخَبَرِ العَظِيمِ إطْلاقٌ لِلْأفْكارِ مِن عِقالِها، وزَجٌّ بِها في مَسارِحِ العِبَرِ، ومَراكِضِ العِظاتِ، والسّابِقُونَ الجِيادُ، فالخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في لازِمِ مَعْناهُ وهو الحَضُّ عَلى تَحْصِيلِ ذَلِكَ. وعَلى هَذا الوَجْهِ تَظْهَرُ مُناسَبَةُ مَوْقِعِ هَذا الِاسْتِئْنافِ عَقِبَ ما تَقَدَّمَهُ: لِأنَّهُ بَعْدَ أنْ خاطَبَهم بِفُنُونِ المَلامِ والمَعْذِرَةِ والتَّسْلِيَةِ مِن قَوْلِهِ قَدْ خَلَتْ سُنَنٌ إلى هُنا، جَمَعَ لَهم كُلَّ ذَلِكَ في كَلامٍ جامِعٍ نافِعٍ في تَلَقِّي الماضِي، وصالِحٍ لِلْعَمَلِ بِهِ في المُسْتَقْبَلِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الإخْبارُ مَبْنِيًّا عَلى تَنْزِيلِ العالِمِ مَنزِلَةَ الجاهِلِ، حَيْثُ أظْهَرُوا مِنَ الحِرْصِ عَلى الغَنِيمَةِ ومِنَ التَّأوُّلِ في أمْرِ الرَّسُولِ لَهم في الثَّباتِ، ومِنَ التَّلَهُّفِ عَلى ما أصابَهم مِنَ الهَزِيمَةِ والقَتْلِ والجَرْحِ، ما جَعَلَ حالَهم كَحالِ مَن يَجْهَلُ أنَّ النَّصْرَ والخَذْلَ بِيَدِ اللَّهِ تَعالى. فالخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْناهُ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ. والنَّصْرُ: الإعانَةُ عَلى الخَلاصِ مِن غَلَبِ العَدُوِّ ومُرِيدِ الإضْرارِ. والخِذْلانُ ضِدُّهُ: وهو إمْساكُ الإعانَةِ مَعَ القُدْرَةِ، مَأْخُوذَةٌ مِن خَذَلَتِ الوَحْشِيَّةُ إذا تَخَلَّفَتْ عَنِ القَطِيعِ لِأجْلِ عَجْزِ ولَدِها عَنِ المَشْيِ. ومَعْنى إنْ يَنْصُرْكُمُ وإنْ يَخْذُلْكم إنْ يُرِدْ هَذا لَكم، وإلّا لَما اسْتَقامَ جَوابُ الشَّرْطِ الأوَّلِ وهو فَلا غالِبَ لَكم إذْ لا فائِدَةَ في تَرْتِيبِ عَدَمِ الغَلَبِ عَلى حُصُولِ النَّصْرِ بِالفِعْلِ، ولا سِيَّما مَعَ نَفْيِ الجِنْسِ في قَوْلِهِ فَلا غالِبَ لَكم، لِأنَّهُ يَصِيرُ مِنَ الإخْبارِ بِالمَعْلُومِ، كَما تَقُولُ: إنْ قُمْتَ فَأنْتَ لَسْتَ بِقاعِدٍ. وأمّا فِعْلُ الشَّرْطِ الثّانِي وهو وإنْ يَخْذُلْكم فَيُقَدَّرُ كَذَلِكَ حَمْلًا عَلى نَظِيرِهِ، وإنْ كانَ يَسْتَقِيمُ المَعْنى بِدُونِ تَأْوِيلٍ فِيهِ. وهَذا مِنَ اسْتِعْمالِ الفِعْلِ في مَعْنى إرادَةِ الفِعْلِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إذا قُمْتُمْ إلى الصَّلاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: ٦] الآيَةَ. وجَعْلُ الجَوابِ بِقَوْلِهِ ﴿فَلا غالِبَ لَكُمْ﴾ دُونَ أنْ يَقُولَ: لا تُغْلَبُوا، لِلتَّنْصِيصِ عَلى التَّعْمِيمِ في الجَوابِ، لِأنَّ عُمُومَ تَرَتُّبِ الجَزاءِ عَلى الشَّرْطِ أغْلَبِيٌّ وقَدْ يَكُونُ جُزْئِيًّا أيْ لا تُغْلَبُوا مِن بَعْضِ المُغالِبِينَ، فَأُرِيدَ بِإفادَةِ التَّعْمِيمِ دَفْعُ التَّوَهُّمِ. والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ ﴿فَمَن ذا الَّذِي يَنْصُرُكم مِن بَعْدِهِ﴾ إنْكارِيٌّ أيْ فَلا يَنْصُرُكم أحَدٌ غَيْرُهُ. (ص-١٥٤)وكَلِمَةُ مِن بَعْدِهِ هُنا مُسْتَعْمَلَةٌ في لازِمِ مَعْناها وهو المُغايَرَةُ والمُجاوَرَةُ: أيْ فَمَنِ الَّذِي يَنْصُرُكم دُونَهُ أوْ غَيْرَهُ أيْ دُونَ اللَّهِ، فالضَّمِيرُ ضَمِيرُ اسْمِ الجَلالَةِ لا مَحالَةَ، واسْتِعْمالُ ”بَعْدُ“ في مِثْلِ هَذا شائِعٌ في القُرْآنِ قالَ تَعالى فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ. وأصْلُ هَذا الِاسْتِعْمالِ أنَّهُ كالتَّمْثِيلِيَّةِ المَكْنِيَّةِ: بِأنْ مُثِّلَتِ الحالَةُ الحاصِلَةُ مِن تَقْدِيرِ الِانْكِسارِ بِحالَةِ مَن أسْلَمَ الَّذِي اسْتَنْصَرَ بِهِ وخَذَلَهُ فَتَرَكَهُ وانْصَرَفَ عَنْهُ، لِأنَّ المُقاتِلَ مَعَكَ إذا ولّى عَنْكَ فَقَدْ خَذَلَكَ، فَحَذَفَ ما يَدُلُّ عَلى الحالَةِ المُشَبَّهَةِ بِها ورَمَزَ بِها إلَيْهِ بِلازِمَةٍ وهو لَفْظُ مِن بَعْدِهِ. وجُمْلَةُ وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ تَذْيِيلٌ قُصِدَ بِهِ الأمْرُ بِالتَّوَكُّلِ المُسْتَنِدِ إلى ارْتِكابِ أسْبابِ نَصْرِ اللَّهِ تَعالى: مِن أسْبابٍ عادِيَّةٍ وهي الِاسْتِعْدادُ، وأسْبابٍ نَفْسانِيَّةٍ وهي تَزْكِيَةُ النَّفْسِ واتِّباعُ رِضى اللَّهِ تَعالى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有