登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
3:164
لقد من الله على المومنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين ١٦٤
لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًۭا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍ ١٦٤
لَقَدۡ
مَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِذۡ
بَعَثَ
فِيهِمۡ
رَسُولٗا
مِّنۡ
أَنفُسِهِمۡ
يَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُزَكِّيهِمۡ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَإِن
كَانُواْ
مِن
قَبۡلُ
لَفِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ
١٦٤
真主确已施恩于信士们,因为他曾在他们中派遣了一个同族的使者,对他们宣读他的迹象,并且熏陶他们,教授他们天经和智慧,以前,他们确是在明显的迷误中的。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلى المُؤْمِنِينَ إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِن أنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ . اسْتِئْنافٌ لِتَذْكِيرِ رِجالِ يَوْمِ أُحُدٍ وغَيْرِهِمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ. ومُناسَبَةِ ذِكْرِهِ هُنا أنَّ فِيهِ مِنَ التَّسْلِيَةِ عَلى مُصِيبَةِ الهَزِيمَةِ حَظًّا عَظِيمًا، إذْ قَدْ (ص-١٥٨)شاعَ تَصْبِيرُ المَحْزُونِ وتَعْزِيَتُهُ بِتَذْكِيرِهِ ما هو فِيهِ مِنَ النِّعَمِ، ولَهُ مَزِيدُ ارْتِباطٍ بِقَوْلِهِ فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهم، وكَذَلِكَ جاءَتْ آيُ هَذا الغَرَضِ في قِصَّةِ أُحُدٍ ناشِئًا بَعْضُها عَنْ بَعْضٍ، مُتَفَنِّنَةً في مَواقِعِها بِحَسَبِ ما سَمَحَتْ بِهِ فُرَصُ الفَراغِ مِن غَرَضٍ والشُّرُوعِ في غَيْرِهِ فَما تَجِدُ طَرّادَ الكَلامِ يَغْدُو طَلْقًا في حَلْبَةِ الِاسْتِطْرادِ إلّا وتَجِدُ لَهُ رَواحًا إلى مُنْبَعَثِهِ. والمَنُّ هُنا: إسْداءُ المِنَّةِ أيِ النِّعْمَةِ، ولَيْسَ هو تَعْدادُ النِّعْمَةِ، عَلى المُنْعَمِ عَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي في قَوْلِهِ لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكم بِالمَنِّ والأذى في سُورَةِ البَقَرَةِ، وإنْ كانَ ذِكْرُ هَذا المَنِّ مَنًّا بِالمَعْنى الآخَرِ، والكُلُّ مَحْمُودٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى لِأنَّ المَنَّ إنَّما كانَ مَذْمُومًا لِما فِيهِ مِن إبْداءِ التَّطاوُلِ عَلى المُنْعَمِ عَلَيْهِ، وطَوْلُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَجْحُودٍ. والمُرادُ بِ (المُؤْمِنِينَ) هُنا المُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ وهُمُ الَّذِينَ كانُوا مَعَ النَّبِيءِ ﷺ بِقَرِينَةِ السِّياقِ وهو قَوْلُهُ ﴿إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِن أنْفُسِهِمْ﴾ أيْ أُمَّتِهِمُ العَرَبِيَّةِ. و(إذْ) ظَرْفٌ لِـ (مَنَّ) لِأنَّ الإنْعامَ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ حَصَلَ أوْقاتَ البَعْثِ. ومَعْنى مِن أنْفُسِهِمْ المُماثَلَةُ لَهم في الأشْياءِ الَّتِي تَكُونُ المُماثَلَةُ فِيها سَبَبًا لِقُوَّةِ التَّواصُلِ، وهي هُنا النَّسَبُ، واللُّغَةُ، والوَطَنُ. والعَرَبُ تَقُولُ: فُلانٌ مِن بَنِي فُلانٍ مِن أنْفُسِهِمْ، أيْ مِن صَمِيمِهِمْ لَيْسَ انْتِسابُهُ إلَيْهِمْ بِوَلاءٍ أوْ لَصْقٍ، وكَأنَّ هَذا وجْهُ إطْلاقِ النَّفْسِ عَلَيْهِ الَّتِي هي في مَعْنى المُماثَلَةِ، فَكَوْنُهُ مِن أهْلِ نَسَبِهِمْ أيْ كَوْنُهُ عَرَبِيًّا يُوجِبُ أُنْسَهم بِهِ والرُّكُونَ إلَيْهِ وعَدَمَ الِاسْتِيحاشِ مِنهُ، وكَوْنُهُ يَتَكَلَّمُ بِلِسانِهِمْ يَجْعَلُهم سَرِيعِينَ إلى فَهْمِ ما يَجِيءُ بِهِ، وكَوْنُهُ جارًا لَهم ورَبِيًّا فِيهِمْ يُعَجِّلُ لَهُمُ التَّصْدِيقَ بِرِسالَتِهِ، إذْ يَكُونُونَ قَدْ خَبَرُوا أمْرَهُ، وعَلِمُوا فَضْلَهُ، وشاهَدُوا اسْتِقامَتَهُ ومُعْجِزاتِهِ. وعَنِ النِّقاشِ: قِيلَ لَيْسَ في العَرَبِ قَبِيلَةٌ إلّا ولَها وِلادَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلّا تَغْلِبَ، وبِذَلِكَ فُسِّرَ قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى. (ص-١٥٩)وهَذِهِ المِنَّةُ خاصَّةٌ بِالعَرَبِ ومَزِيَّةٌ لَهم، زِيادَةً عَلى المِنَّةِ بِبَعْثَةِ مُحَمَّدٍ عَلى جَمِيعِ البَشَرِ، فالعَرَبُ وهُمُ الَّذِينَ تَلَقَّوُا الدَّعْوَةَ قَبْلَ النّاسِ كُلِّهِمْ، لِأنَّ اللَّهَ أرادَ ظُهُورَ الدِّينِ بَيْنَهم لِيَتَلَقَّوْهُ التَّلَقِّيَ الكامِلَ المُناسِبَ لِصَفاءِ أذْهانِهِمْ وسُرْعَةِ فَهْمِهِمْ لِدَقائِقِ اللُّغَةِ، ثُمَّ يَكُونُوا هم حَمَلَتَهُ إلى البَشَرِ، فَيَكُونُوا أعْوانًا عَلى عُمُومِ الدَّعْوَةِ، ولِمَن تَخَلَّقَ بِأخْلاقِ العَرَبِ وأتْقَنَ لِسانَهم والتَبَسَ بِعَوائِدِهِمْ وأذْواقِهِمُ اقْتِرابٌ مِن هَذِهِ المَزِيَّةِ وهو مُعْظَمُها، إذْ لَمْ يَفُتْهُ مِنها إلّا النَّسَبُ والمَوْطِنُ وما هُما إلّا مُكَمِّلانِ لِحُسْنِ التَّلَقِّي، ولِذَلِكَ كانَ المُؤْمِنُونَ مُدَّةَ حَياةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ العَرَبِ خاصَّةً بِحَيْثُ إنَّ تَلَقِّيَهُمُ الدَّعْوَةَ كانَ عَلى سَواءٍ في الفَهْمِ حَتّى اسْتَقَرَّ الدِّينُ. وقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنَّهُ قالَ «مَن دَخَلَ في الإسْلامِ فَهو مِنَ العَرَبِ» . وقَوْلُهُ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِهِ أيْ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ، وسُمِّيَتْ جُمَلُ القُرْآنِ آياتٌ لِأنَّ كُلَّ واحِدَةٍ مِنها دَلِيلٌ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ مِن حَيْثُ بَلاغَةِ اللَّفْظِ وكَمالِ المَعْنى، كَما تَقَدَّمَ في المُقَدِّمَةِ الثّامِنَةِ مِن مُقَدِّماتِ هَذا التَّفْسِيرِ، فَكانُوا صالِحِينَ لِفَهْمِ ما يُتْلى عَلَيْهِمْ مِن غَيْرِ حاجَةٍ لِتُرْجُمانٍ. والتَّزْكِيَةُ: التَّطْهِيرُ، أيْ يُطَهِّرُ النُّفُوسَ بِهَدْيِ الإسْلامِ. وتَعْلِيمُ الكِتابِ هو تَبْيِينُ مَقاصِدِ القُرْآنِ وأمَرَهم بِحِفْظِ ألْفاظِهِ، لِتَكُونَ مَعانِيهِ حاضِرَةً عِنْدَهم. والمُرادُ بِالحِكْمَةِ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ الشَّرِيعَةُ مِن تَهْذِيبِ الأخْلاقِ وتَقْنِينِ الأحْكامِ لِأنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مانِعُ الأنْفُسِ مِن سُوءِ الحالِ واخْتِلالِ النِّظامِ، وذَلِكَ مِن مَعْنى الحِكْمَةِ، وتَقَدَّمَ القَوْلُ في ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشاءُ. وعَطْفُ الحِكْمَةِ عَلى الكِتابِ عَطْفُ الأخَصِّ مِن وجْهٍ عَلى الأعَمِّ مِن وجْهٍ، فَمِنَ الحِكْمَةِ ما هو في الكِتابِ نَحْوُ ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩] ومِنها ما لَيْسَ في الكِتابِ مِثْلُ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - «لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِن جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ» وفي الكِتابِ ما هو عِلْمٌ ولَيْسَ حِكْمَةً مِثْلُ فَرْضِ الصَّلاةِ والحَجِّ. (ص-١٦٠)وجُمْلَةُ وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ حالٌ، و(إنْ) مُخَفَّفَةٌ مُهْمَلَةٌ، والجُمْلَةُ بَعْدَها خَبَرٌ عَنْ ضَمِيرِ الشَّأْنِ مَحْذُوفٌ، والجُمْلَةُ خَبَرُهُ عَلى رَأْيِ صاحِبِ الكَشّافِ، وهو التَّحْقِيقُ إذْ لا وجْهَ لِزَوالِ عَمَلِها مَعَ بَقاءِ مَعْناها، ولا وجْهَ لِلتَّفْرِقَةِ بَيْنَها وبَيْنَ المَفْتُوحَةِ إذا خُفِّفَتْ فَقَدْ قَدَّرُوا لَها اسْمًا هو ضَمِيرُ الشَّأْنِ، بَلْ نَجِدُ المَكْسُورَةَ أوْلى بِبَقاءِ العَمَلِ عِنْدَ التَّخْفِيفِ لِأنَّها أُمُّ البابِ فَلا يَزُولُ عَمَلُها بِسُهُولَةٍ، وقالَ جُمْهُورُ النُّحاةِ: يَبْطُلُ عَمَلُها وتَكُونُ بَعْدَها جُمْلَةً، وعَلى هَذا فالمُرادُ بِإهْمالِها أنَّها لا تَنْصِبُ مُفْرَدَيْنِ بَلْ تَعْمَلُ في ضَمِيرِ شَأْنٍ وجُمْلَةٍ إمّا اسْمِيَّةٍ، أوْ فِعْلِيَّةٍ فِعْلُها مِنَ النَّواسِخِ غالِبًا. ووُصِفَ الضَّلالُ بِالمُبِينِ لِأنَّهُ لِشِدَّتِهِ لا يَلْتَبِسُ عَلى أحَدٍ بِشائِبَةِ هُدًى، أوْ شُبْهَةٍ، فَكانَ حالُهُ مُبَيِّنًا كَوْنَهُ ضَلالًا كَقَوْلِهِ وقالُوا هَذا سِحْرٌ مُبِينٌ. والمُرادُ بِهِ ضَلالُ الشِّرْكِ والجَهالَةِ والتَّقاتُلِ وأحْكامِ الجاهِلِيَّةِ. ويَجُوزُ أنْ يَشْمَلَ قَوْلُهُ عَلى المُؤْمِنِينَ المُؤْمِنِينَ في كُلِّ العُصُورِ ويُرادُ بِكَوْنِهِ مِن أنْفُسِهِمْ أنَّهُ مِن نَوْعِ البَشَرِ. ويُرادُ بِإسْنادِ تَعْلِيمِ الكِتابِ والحِكْمَةِ إلَيْهِ ما يَجْمَعُ بَيْنَ الإسْنادِ الحَقِيقِيِّ والمَجازِيِّ، لِأنَّ تَعْلِيمَ ذَلِكَ مُتَلَقًّى مِنهُ مُباشَرَةً أوْ بِالواسِطَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有