登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
3:26
قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير ٢٦
قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ٢٦
قُلِ
ٱللَّهُمَّ
مَٰلِكَ
ٱلۡمُلۡكِ
تُؤۡتِي
ٱلۡمُلۡكَ
مَن
تَشَآءُ
وَتَنزِعُ
ٱلۡمُلۡكَ
مِمَّن
تَشَآءُ
وَتُعِزُّ
مَن
تَشَآءُ
وَتُذِلُّ
مَن
تَشَآءُۖ
بِيَدِكَ
ٱلۡخَيۡرُۖ
إِنَّكَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
٢٦
你说:真主啊!国权的主啊!你要把国权赏赐谁,就赏赐谁;你要把国权从谁手中夺去,就从谁手中夺去;你要使谁尊贵,就使谁尊贵;你要使谁裨贱,就使谁裨贱;福利只由你掌握;你对于万事,确是全能的。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
3:26至3:27节的经注
(ص-٢١٢)﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَن تَشاءُ وتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وتُعِزُّ مَن تَشاءُ وتُذِلُّ مَن تَشاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ وتُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ وتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وتَرْزُقُ مَن تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ . اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ المَقْصُودُ مِنهُ التَّعْرِيضُ بِأهْلِ الكِتابِ بِأنَّ إعْراضَهم إنَّما هو حَسَدٌ عَلى زَوالِ النُّبُوَّةِ مِنهم، وانْقِراضِ المُلْكِ مِنهم، بِتَهْدِيدِهِمْ وبِإقامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ في أنَّهُ لا عَجَبَ أنْ تَنْتَقِلَ النُّبُوَّةُ مِن بَنِي إسْرائِيلَ إلى العَرَبِ، مَعَ الإيماءِ إلى أنَّ الشَّرِيعَةَ الإسْلامِيَّةَ شَرِيعَةٌ مُقارِنَةٌ لِلسُّلْطانِ والمُلْكِ. و”اللَّهُمَّ“ في كَلامِ العَرَبِ خاصٌّ بِنِداءِ اللَّهِ تَعالى في الدُّعاءِ، ومَعْناهُ يا اللَّهُ. ولَمّا كَثُرَ حَذْفُ حَرْفِ النِّداءِ مَعَهُ قالَ النُّحاةُ: إنَّ المِيمَ عِوَضٌ مِن حَرْفِ النِّداءِ يُرِيدُونَ أنَّ لِحاقَ المِيمِ بِاسْمِ اللَّهِ في هَذِهِ الكَلِمَةِ لَمّا لَمْ يَقَعْ إلّا عِنْدَ إرادَةِ الدُّعاءِ صارَ غَنِيًّا عَنْ جَلْبِ حَرْفِ النِّداءِ اخْتِصارًا ولَيْسَ المُرادُ أنَّ المِيمَ تُفِيدُ النِّداءَ. والظّاهِرُ أنَّ المِيمَ عَلّامَةُ تَنْوِينٍ في اللُّغَةِ المَنقُولِ مِنها كَلِمَةُ ”اللَّهُمَّ“ مِن عِبْرانِيَّةٍ أوْ قَحْطانِيَّةٍ وأنَّ أصْلَها ”لاهم“ مُرادِفُ إلَهٍ. ويَدُلُّ عَلى أنَّ العَرَبَ نَطَقُوا بِهِ هَكَذا في غَيْرِ النِّداءِ كَقَوْلِ الأعْشى: ؎كَدَعْوَةٍ مِن أبِي رَباحٍ يَسْمَعُها اللَّهُمُ الكَبِيرُ وأنَّهم نَطَقُوا بِهِ كَذَلِكَ مَعَ النِّداءِ كَقَوْلِ أبِي خِراشٍ الهُذَلِيِّ: ؎إنِّي إذا ما حَدَثٌ ألَمَّـا ∗∗∗ أقُولُ يا اللَّهُمَّ يا اللَّهُمّا وأنَّهم يَقُولُونَ يا اللَّهُ كَثِيرًا. وقالَ جُمْهُورُ النُّحاةِ: إنَّ المِيمَ عِوَضٌ عَنْ حَرْفِ النِّداءِ المَحْذُوفِ، وإنَّهُ تَعْوِيضٌ غَيْرُ قِياسِيٍّ وإنَّ ما وقَعَ عَلى خِلافِ ذَلِكَ شُذُوذٌ. وزَعَمَ الفَرّاءُ أنَّ ”اللَّهُمَّ“ مُخْتَزَلٌ مِنِ اسْمِ الجَلالَةِ وجُمْلَةٍ أصْلُها: ”يا اللَّهُ أُمَّ“ أيْ أقْبِلْ عَلَيْنا بِخَيْرٍ، وكُلُّ ذَلِكَ تَكَلُّفٌ لا دَلِيلَ عَلَيْهِ. (ص-٢١٣)والمالِكُ هو: المُخْتَصُّ بِالتَّصَرُّفِ في شَيْءٍ بِجَمِيعِ ما يَتَصَرَّفُ في أمْثالِهِ مِمّا يُقْصَدُ لَهُ مِن ذَواتِها، ومَنافِعِها، وثَمَراتِها، بِما يَشاءُ. فَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ بِالِانْفِرادِ، وهو الأكْثَرُ، وقَدْ يَكُونُ بِمُشارَكَةٍ واسِعَةٍ، أوْ ضَيِّقَةٍ. و المُلْكُ بِضَمِّ المِيمِ وسُكُونِ اللّامِ نَوْعٌ مِنَ المِلْكِ - بِكَسْرِ المِيمِ - فالمِلْكُ بِالكَسْرِ جِنْسٌ والمُلْكُ - بِالضَّمِّ - نَوْعٌ مِنهُ وهو أعْلى أنْواعِهِ، ومَعْناهُ التَّصَرُّفُ في جَماعَةٍ عَظِيمَةٍ، أوْ أُمَّةٍ عَدِيدَةٍ تَصَرُّفَ التَّدْبِيرِ لِلشُّئُونِ، وإقامَةِ الحُقُوقِ، ورِعايَةِ المَصالِحِ، ودَفْعِ العُدْوانِ عَنْها، وتَوْجِيهِها إلى ما فِيهِ خَيْرُها، بِالرَّغْبَةِ والرَّهْبَةِ. وانْظُرْ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿قالُوا أنّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنا﴾ [البقرة: ٢٤٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ وقَدْ تَقَدَّمَ شَيْءٌ مِن هَذا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤]، فَمَعْنى مالِكِ المُلْكِ أنَّهُ المُتَصَرِّفُ في نَوْعِ المُلْكِ - بِالضَّمِّ - بِما يَشاءُ، بِأنْ يُرادَ بِـ المُلْكِ هَذا النَّوْعُ. والتَّعْرِيفُ في المُلْكِ الأوَّلِ لِاسْتِغْراقِ الجِنْسِ: أيْ كُلُّ مُلْكٍ هو في الدُّنْيا. ولَمّا كانَ المُلْكُ ماهِيَّةً مِنَ المَواهِي، كانَ مَعْنى كَوْنِ اللَّهِ مالِكَ المُلْكِ أنَّهُ المالِكُ لِتَصْرِيفِ المُلْكِ، أيْ لِإعْطائِهِ، وتَوْزِيعِهِ، وتَوْسِيعِهِ، وتَضْيِيقِهِ، فَهو عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ في المَعْنى. والتَّعْرِيفُ في المُلْكَ الثّانِي والثّالِثِ لِلْجِنْسِ، دُونَ اسْتِغْراقِ أيِّ طائِفَةٍ وحِصَّةٍ مِن جِنْسِ المُلْكِ، والتَّعْوِيلُ في الفَرْقِ بَيْنَ مِقْدارِ الجِنْسِ عَلى القَرائِنِ. ولِذَلِكَ بُيِّنَتْ صِفَةُ مالِكِ المُلْكِ بِقَوْلِهِ: ﴿تُؤْتِي المُلْكَ مَن تَشاءُ وتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ﴾ فَإنَّ إيتاءَهُ ونَزْعَهُ مَقُولٌ عَلَيْهِ بِالتَّشْكِيكِ: إيجابًا وسَلْبًا، وكَثْرَةً وقِلَّةً. والنَّزْعُ - حَقِيقَةً -: إزالَةُ الجِرْمِ مِن مَكانِهِ: كَنَزْعِ الثَّوْبِ، ونَزْعِ الماءِ مِنَ البِئْرِ، ويُسْتَعارُ لِإزالَةِ الصِّفاتِ والمَعانِي كَما قالَ تَعالى: ﴿ونَزَعْنا ما في صُدُورِهِمْ مِن غِلٍّ﴾ [الأعراف: ٤٣]، بِتَشْبِيهِ المَعْنى المُتَمَكِّنِ بِالذّاتِ المُتَّصِلَةِ بِالمَكانِ، وتَشْبِيهِ إزالَتِهِ بِالنَّزْعِ، ومِنهُ قَوْلُهُ هُنا: تَنْزِعُ المُلْكَ أيْ تُزِيلُ وصْفَ المُلْكِ مِمَّنْ تَشاءُ. وقَوْلُهُ: ﴿بِيَدِكَ الخَيْرُ﴾ تَمْثِيلٌ لِلتَّصَرُّفِ في الأمْرِ؛ لِأنَّ المُتَصَرِّفَ يَكُونُ أقْوى تَصَرُّفِهِ بِوَضْعِ شَيْءٍ بِيَدِهِ، ولَوْ كانَ لا يُوضَعُ في اليَدِ، قالَ عَنْتَرَةُ بْنُ الأخْرَسِ المَعْنِيُّ الطّائِيُّ: ؎فَما بِـيَدَيْكَ خَـيْرٌ أرْتَـجِـيهِ ∗∗∗ وغَيْرُ صُدُودِكَ الخَطْبُ الكَبِيرُ وهَذا يُعَدُّ مِنَ المُتَشابِهِ لِأنَّ فِيهِ إضافَةَ اليَدِ إلى ضَمِيرِ الجَلالَةِ، ولا تَشابُهَ فِيهِ لِظُهُورِ (ص-٢١٤)المُرادِ مِنِ اسْتِعْمالِهِ في الكَلامِ العَرَبِيِّ. والِاقْتِصارُ عَلى الخَيْرِ في تَصَرُّفِ اللَّهِ تَعالى اكْتِفاءٌ، كَقَوْلِهِ تَعالى: سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الحَرَّ، أيْ والبَرْدَ. وكانَ الخَيْرُ مُقْتَضًى بِالذّاتِ أصالَةً والشَّرُّ مُقْتَضًى بِالعَرَضِ قالَ الجَلالُ الدِّوانِيُّ في شَرْحِ دِيباجَةِ هَياكِلِ النُّورِ: وخُصَّ الخَيْرُ هُنا لِأنَّ المَقامَ مَقامُ تَرَجِّي المُسْلِمِينَ الخَيْرَ مِنَ اللَّهِ، وقَدْ عُلِمَ أنَّ خَيْرَهم شَرٌّ لِضِدِّهِمْ كَما قِيلَ: ؎مَصائِبُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوائِدُ أيِ الخَيْرُ مُقْتَضى الذّاتِ والشَّرُّ مَقْضِيٌّ بِالعَرَضِ وصادِرٌ بِالتَّبَعِ لِما أنَّ بَعْضَ ما يَتَضَمَّنُ خَيْراتٍ كَثِيرَةً هو مُسْتَلْزِمٌ لِشَرٍّ قَلِيلٍ، فَلَوْ تُرِكَتْ تِلْكَ الخَيْراتُ الكَثِيرَةُ لِذَلِكَ الشَّرِّ القَلِيلِ، لَصارَ تَرْكُها شَرًّا كَثِيرًا، فَلَمّا صَدَرَ ذَلِكَ الخَيْرُ لَزِمَهُ حُصُولُ ذَلِكَ الشَّرِّ. وحَقِيقَةُ ”تُولِجُ“ تُدْخِلُ وهو هُنا اسْتِعارَةٌ لِتَعاقُبِ ضَوْءِ النَّهارِ وظُلْمَةِ اللَّيْلِ، فَكَأنَّ أحَدَهُما يَدْخُلُ في الآخَرِ، ولِازْدِيادِ مُدَّةِ النَّهارِ عَلى مُدَّةِ اللَّيْلِ وعَكْسِهِ في الأيّامِ والفُصُولِ عَدا أيّامِ الِاعْتِدالِ وهي في الحَقِيقَةِ لَحَظاتٌ قَلِيلَةٌ، ثُمَّ يَزِيدُ أحَدُهُما لَكِنَّ الزِّيادَةَ لا تُدْرَكُ في أوَّلِها فَلا يَعْرِفُها إلّا العُلَماءُ، وفي الظّاهِرِ هي يَوْمانِ في كُلِّ نِصْفِ سَنَةٍ شَمْسِيَّةٍ، قالَ ابْنُ عَرَفَةَ: كانَ بَعْضُهم يَقُولُ: القُرْآنُ يَشْتَمِلُ عَلى ألْفاظٍ يَفْهَمُها العَوامُّ، وألْفاظٍ يَفْهَمُها الخَواصُّ، وما يَفْهَمُهُ الفَرِيقانِ، ومِنهُ هَذِهِ الآيَةُ؛ فَإنَّ الإيلاجَ يَشْمَلُ الأيّامَ الَّتِي لا يَفْهَمُها إلّا الخَواصُّ، والفُصُولَ الَّتِي يُدْرِكُها سائِرُ العَوامِّ. وفِي هَذا رَمْزٌ إلى ما حَدَثَ في العالَمِ مِن ظُلُماتِ الجَهالَةِ والإشْراكِ، بَعْدَ أنْ كانَ النّاسُ عَلى دِينٍ صَحِيحٍ كَدِينِ مُوسى، وإلى ما حَدَثَ بِظُهُورِ الإسْلامِ مِن إبْطالِ الضَّلالاتِ، ولِذَلِكَ ابْتُدِئَ بِقَوْلِهِ ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ﴾، لِيَكُونَ الِانْتِهاءُ بِقَوْلِهِ: ﴿وتُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ﴾، فَهو نَظِيرُ التَّعْرِيضِ الَّذِي بَيَّنْتُهُ في قَوْلِهِ: ﴿تُؤْتِي المُلْكَ مَن تَشاءُ﴾ الآيَةَ. والَّذِي دَلَّ عَلى هَذا الرَّمْزِ افْتِتاحُ الكَلامِ بِقَوْلِهِ: ﴿اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ﴾ إلَخْ. وإخْراجُ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ كَخُرُوجِ الحَيَوانِ مِنَ المُضْغَةِ، ومِن مُحِّ البَيْضَةِ، وإخْراجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ في عَكْسِ ذَلِكَ كُلِّهِ، وسَيَجِيءُ زِيادَةُ بَيانٍ لِهَذا عِنْدَ قَوْلِهِ: (ص-٢١٥)﴿ومَن يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ [يونس: ٣١] في سُورَةِ يُونُسَ. وهَذا رَمْزٌ إلى ظُهُورِ الهُدى والمُلْكِ في أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ، وظُهُورِ ضَلالِ الكُفْرِ في أهْلِ الكِتابَيْنِ، وزَوالِ المُلْكِ مِن خَلْفِهِمْ بَعْدَ أنْ كانَ شِعارَ أسْلافِهِمْ، بِقَرِينَةِ افْتِتاحِ الكَلامِ بِقَوْلِهِ: ﴿اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ﴾ إلَخْ. وقَرَأ نافِعٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، وخَلَفٌ: المَيِّتِ بِتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وابْنُ عامِرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، ويَعْقُوبُ: بِسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ. وهُما وجْهانِ في لَفْظِ المَيِّتِ. وقَوْلُهُ: ﴿وتَرْزُقُ مَن تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ هو كالتَّذْيِيلِ لِذَلِكَ كُلِّهِ. والرِّزْقُ ما يَنْتَفِعُ بِهِ الإنْسانُ فَيُطْلَقُ عَلى الطَّعامِ والثِّمارِ كَقَوْلِهِ: ﴿وجَدَ عِنْدَها رِزْقًا﴾ [آل عمران: ٣٧] وقَوْلِهِ: ﴿فَلْيَأْتِكم بِرِزْقٍ مِنهُ﴾ [الكهف: ١٩]، ويُطْلَقُ عَلى أعَمِّ مِن ذَلِكَ مِمّا يُنْتَفَعُ بِهِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وشَرابٍ﴾ [ص: ٥١] . ﴿وعِنْدَهم قاصِراتُ الطَّرْفِ أتْرابٌ﴾ [ص: ٥٢] ثُمَّ قالَ: ﴿إنَّ هَذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ﴾ [ص: ٥٤] وقَوْلِهِ ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكم مِنَ السَّماواتِ والأرْضِ قُلِ اللَّهُ﴾ [سبإ: ٢٤] ومِن ثَمَّ سُمِّيَتِ الدَّراهِمُ والدَّنانِيرُ رِزْقًا: لِأنَّ بِها يُعَوَّضُ ما هو رِزْقٌ، وفي هَذا إيماءٌ إلى بِشارَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ بِما أُخْبِئَ لَهم مِن كُنُوزِ المَمالِكِ الفارِسِيَّةِ والقَيْصَرِيَّةِ وغَيْرِها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有