登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
44:58
فانما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون ٥٨
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٥٨
فَإِنَّمَا
يَسَّرۡنَٰهُ
بِلِسَانِكَ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
٥٨
我以你的语言,使《古兰经》成为易解的,只为希望他们能觉悟。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
44:58至44:59节的经注
﴿فَإنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ ﴿فارْتَقِبْ إنَّهم مُرْتَقِبُونَ﴾ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ إشارَةٌ إلى أنَّ ما بَعْدَها مُتَفَرِّعٌ عَمّا قَبْلَها حَيْثُ كانَ المَذْكُورُ بَعْدَ الفاءِ فَذْلَكَةً لِلسُّورَةِ، أيْ إجْمالٌ لِأغْراضِها بَعْدَ تَفْصِيلِها فِيما مَضى إحْضارًا لِتِلْكَ الأغْراضِ وضَبْطًا لِتَرَتُّبِ عِلَّتِها. وضَمِيرُ يَسَّرْناهُ عائِدٌ إلى الكِتابِ المَفْهُومِ مِنَ المَقامِ والمَذْكُورُ في قَوْلِهِ (ص-٣٢١)﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ [الدخان: ٢] ﴿إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ [الدخان: ٣] إلَخْ، والَّذِي كانَ جُلُّ غَرَضِ السُّورَةِ في إثْباتِ إنْزالِهِ مِنَ اللَّهِ كَما أشارَ إلَيْهِ افْتِتاحُها بِالحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ، وقَوْلُهُ ﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ [الدخان: ٢]، فَهَذا التَّفْرِيعُ مُرْتَبِطٌ بِذَلِكَ الِافْتِتاحِ وهو مَن رَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ. فَهَذا التَّفْرِيعُ تَفْرِيعٌ لِمَعْنى الحَصْرِ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿فَإنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ﴾ لِبَيانِ الحِكْمَةِ في إنْزالِ القُرْآنِ بِاللِّسانِ العَرَبِيِّ فَيَكُونُ تَفْرِيعًا عَلى ما تَقَدَّمَ في السُّورَةِ وما تَخَلَّلَهُ وتَبِعَهُ مِنَ المَواعِظِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُفَرَّعُ قَوْلَهُ ﴿لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ . وقُدِّمَ عَلَيْهِ ما هو تَوْطِئَةٌ لَهُ اهْتِمامًا بِالمُقَدَّمِ وتَقْدِيرِ النَّظْمِ فَلَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ بِهَذا لِما يَسَّرْناهُ لَهم بِلِسانِهِمْ. والقَصْرُ المُسْتَفادُ مِن (إنَّما) قَصْرُ قَلْبٍ وهو رَدٌّ عَلى المُشْرِكِينَ إذْ قَدْ سَهُلَ لَهم طَرِيقُ فَهْمِهِ بِفَصاحَتِهِ وبَلاغَتِهِ فَقابَلُوهُ بِالشَّكِّ والهُزْءِ كَما قَصَّهُ اللَّهُ في أوَّلِ السُّورَةِ بِقَوْلِهِ ﴿بَلْ هم في شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ [الدخان: ٩] أيْ إنّا جَعَلْنا فَهْمَهُ يَسِيرًا - بِسَبَبِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ الفُصْحى وهي لُغَتُهم - إلّا لِيَتَذَكَّرُوا فَلَمْ يَتَذَكَّرُوا. فَمَفْعُولُ يَسَّرْناهُ مُضافٌ مُقَدَّرٌ دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ تَقْدِيرُهُ: فَهْمَهُ. والباءُ في بِلِسانِكَ لِلسَّبَبِيَّةِ، أيْ بِسَبَبِ لُغَتِكَ، أيِ العَرَبِيَّةِ وفي إضافَةِ اللِّسانِ إلى ضَمِيرِ النَّبِيءِ ﷺ عِنايَةٌ بِجانِبِهِ وتَعْظِيمٌ لَهُ، وإلّا فاللِّسانُ لِسانُ العَرَبِ كَما قالَ تَعالى ﴿وما أرْسَلْنا مِن رَسُولٍ إلّا بِلِسانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم: ٤] . وإطْلاقُ اللِّسانِ وهو اسْمُ الجارِحَةِ المَعْرُوفَةِ في الفَمِ عَلى اللُّغَةِ مَجازٌ شائِعٌ لِأنَّ أهَمَّ ما يُسْتَعْمَلُ فِيهِ اللِّسانُ الكَلامُ قالَ تَعالى ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥] . وأفْصَحَ قَوْلُهُ ”﴿لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾“ عَنِ الأمْرِ بِالتَّذْكِيرِ بِالقُرْآنِ. والتَّقْدِيرُ: فَذَكِّرْهم بِهِ ولا تَسْأمْ لِعِنادِهِمْ فِيهِ ودُمْ عَلى ذَلِكَ حَتّى يَحْصُلَ التَّذَكُّرُ، فالتَّيْسِيرُ هُنا تَسْهِيلُ الفَهْمِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ المُتَّقِينَ﴾ [مريم: ٩٧] إلَخْ في سُورَةِ مَرْيَمَ. و(لَعَلَّ) مُسْتَعْمَلَةٌ في التَّعْلِيلِ، أيْ لِأجْلِ أنْ يَتَذَكَّرُوا بِهِ، وهَذا كَقَوْلِهِ ”﴿وهَذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِسانًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ﴾ [الأحقاف: ١٢]“ . (ص-٣٢٢)وفِي هَذا الكَلامِ المُوجَزِ إخْبارٌ بِتَيْسِيرِ القُرْآنِ لِلْفَهْمِ لِأنَّ الغَرَضَ مِنهُ التَّذَكُّرُ، قالَ تَعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْءانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]، وبِأنَّ سَبَبَ ذَلِكَ التَّيْسِيرِ كَوْنُهُ بِأفْصَحِ اللُّغاتِ وكَوْنُهُ عَلى لِسانِ أفْضَلِ الرُّسُلِ ﷺ فَلِذَلِكَ كانَ تَسَبُّبُهُ في حُصُولِ تَذَكُّرِهِمْ تَسَبُّبًا قَرِيبًا لَوْ لَمْ يَكُونُوا في شَكٍّ يَلْعَبُونَ. وبِاعْتِبارِ هَذِهِ المَعانِي المُتَوافِرَةِ حَسُنَ أنْ يُفَرَّعَ عَلى هَذِهِ الجُمْلَةِ تَأْيِيدُ النَّبِيءِ ﷺ وتَهْدِيدُ مُعانِدِيهِ بِقَوْلِهِ ﴿فارْتَقِبْ إنَّهم مُرْتَقِبُونَ﴾ أيْ فارْتَقَبِ النَّصْرَ الَّذِي سَألْتَهُ بِأنْ تُعانَ عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِينِ يُوسُفَ فَإنَّهم مُرْتَقِبُونَ ذَلِكَ وأشَدَّ مِنهُ وهو البَطْشَةُ الكُبْرى. وإطْلاقُ الِارْتِقابِ عَلى حالِ المُعانِدِينَ اسْتِعارَةٌ تَهَكُّمِيَّةٌ لِأنَّ المَعْنى أنَّهم لاقُونَ ذَلِكَ لا مَحالَةَ وقَدْ حَسَّنَها اعْتِبارُ المُشاكَلَةِ بَيْنَ ”ارْتَقِبْ“ و”مُرْتَقِبُونَ“ . وجُمْلَةُ ”إنَّهم مُرْتَقِبُونَ“ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ في قَوْلِ ”فارْتَقِبْ“ أيِ ارْتَقِبِ النَّصْرَ بِأنَّهم لاقَوُا العَذابَ بِالقَحْطِ وقَدْ أغْنَتْ (إنَّ) التَّسَبُّبَ والتَّعْلِيلَ. وفِي هَذِهِ الخاتِمَةِ رَدُّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ؛ إذْ كانَ صَدْرُ السُّورَةِ فِيهِ ذِكْرُ إنْزالِ الكِتابِ المُبِينِ وأنَّهُ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ بِواسِطَةِ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ وكانَ في صَدْرِها الإنْذارُ بِارْتِقابِ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ وذِكْرِ البَطْشَةِ الكُبْرى. فَكانَتْ خاتِمَةُ هَذِهِ السُّورَةِ خاتِمَةٌ عَزِيزَةُ المَنالِ اشْتَمَلَتْ عَلى حُسْنِ بَراعَةِ المَقْطَعِ وبَدِيعِ الإيجازِ. * * * (ص-٣٢٣)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الجاثِيَةِ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ في كَثِيرٍ مِنَ المَصاحِفِ العَتِيقَةِ بِتُونِسَ وكُتُبِ التَّفْسِيرِ وفي صَحِيحِ البُخارِيِّ ”سُورَةَ الجاثِيَةِ“ مُعَرَّفًا بِاللّامِ. وتُسَمّى حم الجاثِيَةِ لِوُقُوعِ لَفْظِ (جاثِيَةٍ) فِيها ولَمْ يَقَعْ في مَوْضِعٍ آخَرَ مِنَ القُرْآنِ، واقْتِرانُ لَفَظِ (الجاثِيَةِ) بِلامِ التَّعْرِيفِ في اسْمِ السُّورَةِ مَعَ أنَّ اللَّفْظَ المَذْكُورَ فِيها خَلِيٌّ عَنْ لامِ التَّعْرِيفِ لِقَصْدِ تَحْسِينِ الإضافَةِ، والتَّقْدِيرُ: سُورَةُ هَذِهِ الكَلِمَةِ، أيِ السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيها هَذِهِ الكَلِمَةُ، ولَيْسَ لِهَذا التَّعْرِيفِ فائِدَةٌ غَيْرُ هَذِهِ. وذَلِكَ تَسْمِيَةُ حم غافِرٍ، وحم الزُّخْرُفِ. وتُسَمّى ”سُورَةُ شَرِيعَةٍ“ لِوُقُوعِ لَفْظ ”شَرِيعَةٍ“ فِيها ولَمْ يَقَعْ في مَوْضِعٍ آخَرَ مِنَ القُرْآنِ. وتُسَمّى ”سُورَةَ الدَّهْرِ“ لِوُقُوعِ ﴿وما يُهْلِكُنا إلّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤] فِيها ولَمْ يَقَعْ لَفْظُ الدَّهْرِ في ذَواتِ حم الأُخَرِ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: بِلا خِلافٍ، وفي القُرْطُبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وقَتادَةَ اسْتِثْناءُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا﴾ [الجاثية: ١٤] إلى ﴿بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الجاثية: ١٤] نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها نَزَلَتْ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ شَتَمَهُ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ فَأرادَ أنْ يَبْطِشَ بِهِ فَنَزَلَتْ. وهِيَ السُّورَةُ الرّابِعَةُ والسِّتُّونَ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ عِنْدَ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الدُّخانِ وقَبْلَ الأحْقافِ. (ص-٣٢٤)وعَدَدُ آيِها في عَدِّ المَدِينَةِ ومَكَّةَ والشّامِ والبَصْرَةِ سِتٌّ وثَلاثُونَ. وفي عَدِّ الكُوفَةِ سَبْعٌ وثَلاثُونَ لِاخْتِلافِهِمْ في عَدِّ لَفْظِ حم آيَةً مُسْتَقِلَّةً. * * * أغْراضُها الِابْتِداءُ بِالتَّحَدِّي بِإعْجازِ القُرْآنِ وأنَّهُ جاءَ بِالحَقِّ تَوْطِئَةً لِما سَيُذْكَرُ بِأنَّهُ حَقٌّ كَما اقْتَضاهُ قَوْلُهُ ﴿تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالحَقِّ﴾ [الجاثية: ٦] . وإثْباتُ انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ بِدَلائِلِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ مِن آثارِ خَلْقِهِ وقُدْرَتِهِ في جَواهِرِ المَوْجُوداتِ وأعْراضِها وإدْماجِ ما فِيها مَعَ ذَلِكَ مِن نِعَمٍ يَحِقُّ عَلى النّاسِ شُكْرُها لا كُفْرُها. ووَعِيدُ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى اللَّهِ والتَزَمُوا الآثامَ بِالإصْرارِ عَلى الكُفْرِ والإعْراضِ عَنِ النَّظَرِ في آياتِ القُرْآنِ والِاسْتِهْزاءِ بِها. والتَّنْدِيدُ عَلى المُشْرِكِينَ إذِ اتَّخَذُوا آلِهَةً عَلى حَسَبِ أهْوائِهِمْ وإذْ جَحَدُوا البَعْثَ، وتَهْدِيدُهِمْ بِالخُسْرانِ يَوْمَ البَعْثِ، ووَصْفُ أهْوالِ ذَلِكَ، وما أُعِدَّ فِيهِ مِنَ العَذابِ لِلْمُشْرِكِينَ ومِن رَحْمَةٍ لِلْمُؤْمِنِينَ. ودُعاءُ المُسْلِمِينَ لِلْإعْراضِ عَنْ إساءَةِ الكُفّارِ لَهم والوَعْدُ بِأنَّ اللَّهَ سَيُخْزِي المُشْرِكِينَ. ووَصْفُ بَعْضِ أحْوالِ يَوْمِ الجَزاءِ. ونَظَرُ الَّذِينَ أهْمَلُوا النَّظَرَ في آياتِ اللَّهِ مَعَ تِبْيانِها وخالَفُوا عَلى رَسُولِهِمْ ﷺ فِيما فِيهِ صَلاحُهم بِحالِ بَنِي إسْرائِيلَ في اخْتِلافِهِمْ في كِتابِهِمْ بَعْدَ أنْ جاءَهُمُ العِلْمُ وبَعْدَ أنِ اتَّبَعُوهُ، فَما ظَنُّكَ بِمَن خالَفَ آياتِ اللَّهِ مِن أوَّلِ وهْلَةٍ تَحْذِيرًا لَهم مِن أنْ يَقَعُوا فِيما وقَعَ فِيهِ بَنُو إسْرائِيلَ مِن تَسْلِيطِ الأُمَمِ عَلَيْهِمْ وذَلِكَ تَحْذِيرٌ بَلِيغٌ. وذَلِكَ تَثْبِيتٌ لِلرَّسُولِ ﷺ بِأنَّ شَأْنَ شَرْعِهِ مَعَ قَوْمِهِ كَشَأْنِ شَرِيعَةِ مُوسى لا تَسْلَمُ مِن مُخالِفٍ، وأنَّ ذَلِكَ لا يَقْدَحُ فِيها ولا في الَّذِي جاءَ بِها، وأنْ لا يَعْبَأ بِالمُعانِدِينَ ولا بِكَثْرَتِهِمْ إذْ لا وزْنَ لَهم عِنْدَ اللَّهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有