登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
4:154
ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا ١٥٤
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَـٰقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا۟ فِى ٱلسَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًۭا ١٥٤
وَرَفَعۡنَا
فَوۡقَهُمُ
ٱلطُّورَ
بِمِيثَٰقِهِمۡ
وَقُلۡنَا
لَهُمُ
ٱدۡخُلُواْ
ٱلۡبَابَ
سُجَّدٗا
وَقُلۡنَا
لَهُمۡ
لَا
تَعۡدُواْ
فِي
ٱلسَّبۡتِ
وَأَخَذۡنَا
مِنۡهُم
مِّيثَٰقًا
غَلِيظٗا
١٥٤
为与他们缔约,我曾把山高耸在他们的上面,我曾对他们说:你们应当鞠躬而入城门。我又对他们说:你们在安息日不要超过法度。 我曾与他们缔结一个严重的盟约。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
4:153至4:154节的经注
﴿يَسْألُكُ أهْلُ الكِتابِ أنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتابًا مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَألُوا مُوسى أكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقالُوا أرِنا اللَّهَ جَهْرَةً فَأخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا العِجْلَ مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذَلِكَ وآتَيْنا مُوسى سُلْطانًا مُبِينًا﴾ ﴿ورَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا وقُلْنا لَهم لا تَعَدُّوا في السَّبْتِ وأخَذْنا مِنهم مِيثاقًا غَلِيظًا﴾ . لَمّا ذَكَرَ مَعاذِيرَ أهْلِ الكِتابَيْنِ في إنْكارِهِمْ رِسالَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ أعْقَبَها بِذِكْرِ شَيْءٍ مِنِ اقْتِراحِهِمْ مَجِيءَ المُعْجِزاتِ عَلى وِفْقِ مَطالِبِهِمْ. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ. ومَجِيءُ المُضارِعِ هُنا: إمّا لِقَصْدِ اسْتِحْضارِ حالَتِهِمُ العَجِيبَةِ في هَذا السُّؤالِ حَتّى كَأنَّ السّامِعَ يَراهم كَقَوْلِهِ ﴿ويَصْنَعُ الفُلْكَ﴾ [هود: ٣٨]، وقَوْلِهِ ﴿بَلْ عَجِبْتَ ويَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: ١٢]، وقَوْلِهِ ﴿واللَّهُ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا﴾ [فاطر: ٩] . وإمّا لِلدَّلالَةِ عَلى تَكْرارِ السُّؤالِ وتَجَدُّدِهِ المَرَّةَ بَعْدَ الأُخْرى بِأنْ يَكُونُوا ألَحُّوا في هَذا السُّؤالِ لِقَصْدِ الإعْناتِ، كَقَوْلِ طَرِيفِ بْنِ تَمِيمٍ العَنْبَرِيِّ: ؎بَعَثُوا إلَيَّ عَرِيفَهم يَتَوَسَّمُ . أيْ يُكَرِّرُ التَّوَسُّمَ. والمَقْصُودُ عَلى كِلا الِاحْتِمالَيْنِ التَّعْجِيبُ مِن هَذا السُّؤالِ، ولِذَلِكَ قالَ بَعْدَهُ ﴿فَقَدْ سَألُوا مُوسى﴾ . والسّائِلُونَ هُمُ اليَهُودُ، سَألُوا مُعْجِزَةً مِثْلَ مُعْجِزَةِ مُوسى بِأنْ يُنَزَّلَ (ص-١٤)عَلَيْهِ مِثْلُ ما أُنْزِلَتِ الألْواحُ فِيها الكَلِماتُ العَشْرُ عَلى مُوسى، ولَمْ يُرِيدُوا جَمِيعَ التَّوْراةِ كَما تَوَهَّمَهُ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ فَإنَّ كِتابَ التَّوْراةِ لَمْ يُنَزَّلْ دُفْعَةً واحِدَةً. فالمُرادُ بِأهْلِ الكِتابِ هُنا خُصُوصُ اليَهُودِ. والكِتابُ هُنا إمّا اسْمٌ لِلشَّيْءِ المَكْتُوبِ كَما نَزَلَتْ ألْواحُ مُوسى، وإمّا اسْمٌ لِقِطْعَةٍ مُلْتَئِمَةٍ مِن أوْراقٍ مَكْتُوبَةٍ، فَيَكُونُونَ قَدْ سَألُوا مُعْجِزَةً تُغايِرُ مُعْجِزَةَ مُوسى. والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فَقَدْ سَألُوا مُوسى﴾ فاءُ الفَصِيحَةِ دالَّةٌ عَلى مُقَدَّرٍ دَلَّتْ عَلَيْهِ صِيغَةُ المُضارِعِ، المُرادُ مِنها التَّعْجِيبُ، أيْ فَلا تَعْجَبْ مِن هَذا فَإنَّ ذَلِكَ شَنْشَنَةٌ قَدِيمَةٌ لِأسْلافِهِمْ مَعَ رَسُولِهِمْ إذْ سَألُوهُ مُعْجِزَةً أعْظَمَ مِن هَذا، والِاسْتِدْلالُ عَلى حالَتِهِمْ بِحالَةِ أسْلافِهِمْ مِن قَبِيلِ الِاسْتِدْلالِ بِأخْلاقِ الأُمَمِ والقَبائِلِ عَلى أحْوالِ العَشائِرِ مِنهم، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ كَثِيرٍ مِنهُ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفِي هَذا الكَلامِ تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ ودَلالَةٌ عَلى جَراءَتِهِمْ، وإظْهارُ أنَّ الرُّسُلَ لا تَجِيءُ بِإجابَةِ مُقْتَرَحاتِ الأُمَمِ في طَلَبِ المُعْجِزاتِ بَلْ تَأْتِي المُعْجِزاتُ بِإرادَةِ اللَّهِ تَعالى عِنْدَ تَحَدِّي الأنْبِياءِ، ولَوْ أجابَ اللَّهُ المُقْتَرِحِينَ إلى ما يَقْتَرِحُونَ مِنَ المُعْجِزاتِ لَجَعَلَ رُسُلَهُ بِمَنزِلَةِ المُشَعْوِذِينَ وأصْحابِ الخَنْقَطَراتِ والسِّيمِياءِ، إذْ يَتَلَقَّوْنَ مُقْتَرَحاتِ النّاسِ في المَحافِلِ والمَجامِعِ العامَّةِ والخاصَّةِ، وهَذا مِمّا يَحُطُّ مِن مِقْدارِ الرِّسالَةِ. وفي إنْجِيلِ مَتّى: أنَّ قَوْمًا قالُوا لِلْمَسِيحِ: نُرِيدُ أنْ نَرى مِنكَ آيَةً فَقالَ: جِيلٌ شِرِّيرٌ يَطْلُبُ آيَةً ولا تُعْطى لَهُ آيَةٌ. وتَكَرَّرَ ذَلِكَ في واقِعَةٍ أُخْرى. وقَدْ يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، كَما حَكى اللَّهُ عَنْ عِيسى ﴿إذْ قالَ الحَوارِيُّونَ يا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ١١٢] ﴿قالُوا نُرِيدُ أنْ نَأْكُلَ مِنها وتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا ونَعْلَمَ أنْ قَدْ صَدَقْتَنا ونَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ [المائدة: ١١٣] إلى قَوْلِهِ ﴿قالَ اللَّهُ إنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكم فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكم فَإنِّي أُعَذِّبُهُ عَذابًا لا أُعَذِّبُهُ أحَدًا مِنَ العالَمِينَ﴾ [المائدة: ١١٥]، وقالَ تَعالى ﴿وما مَنَعَنا أنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ إلّا أنْ كَذَّبَ بِها الأوَّلُونَ وآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وما نُرْسِلُ بِالآياتِ إلّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩] . (ص-١٥)وهم لَمّا سَألُوا مُوسى أنْ يُرِيَهُمُ اللَّهَ جَهْرَةً ما أرادُوا التَّيَمُّنَ بِاللَّهِ، ولا التَّنَعُّمَ بِالمُشاهَدَةِ، ولَكِنَّهم أرادُوا عَجَبًا يَنْظُرُونَهُ، فَلِذَلِكَ قالُوا: (﴿أرِنا اللَّهَ جَهْرَةً﴾)، ولَمْ يَقُولُوا: لَيْتَنا نَرى رَبَّنا. و(جَهْرَةً) ضِدُّ خُفْيَةٍ، أيْ عَلَنًا، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ صِفَةً لِلرُّؤْيَةِ المُسْتَفادَةِ مِن أرِنا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حالًا مِنَ المَرْفُوعِ في أرِنا، أيْ حالَ كَوْنِكَ مُجاهِرًا لَنا في رُؤْيَتِهِ غَيْرَ مُخْفٍ رُؤْيَتَهُ. واسْتَطْرَدَ هُنا ما لَحِقَهم مِن جَرّاءِ سُؤالِهِمْ هَذِهِ الرُّؤْيَةَ وما تَرَتَّبَ عَلَيْهِ فَقالَ ﴿فَأخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ﴾، وهو ما حَكاهُ تَعالى في سُورَةِ البَقَرَةِ بِقَوْلِهِ ﴿فَأخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ وأنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٥] . وكانَ ذَلِكَ إرْهابًا لَهم وزَجْرًا، ولِذَلِكَ قالَ (بِظُلْمِهِمْ) . والظُّلْمُ هو المَحْكِيُّ في سُورَةِ البَقَرَةِ مِنِ امْتِناعِهِمْ مِن تَصْدِيقِ مُوسى إلى أنْ يَرَوُا اللَّهَ جَهْرَةً، ولَيْسَ الظُّلْمُ لِمُجَرَّدِ طَلَبِ الرُّؤْيَةِ؛ لِأنَّ مُوسى قَدْ سَألَ مِثْلَ سُؤالِهِمْ مَرَّةً أُخْرى: حَكاهُ اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ ﴿ولَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أرِنِي أنْظُرْ إلَيْكَ﴾ [الأعراف: ١٤٣] الآيَةَ في سُورَةِ الأعْرافِ. وبَيَّنَ أنَّهم لَمْ يَرْدَعْهم ذَلِكَ فاتَّخَذُوا العِجْلَ إلَهًا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّناتُ الدّالَّةُ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ ونَفْيِ الشَّرِيكِ. وعُطِفَتْ جُمْلَةُ اتِّخاذِهِمُ العَجَلَ بِحَرْفِ (ثُمَّ) المُفِيدِ في عَطْفِهِ الجُمَلَ مَعْنى التَّراخِي الرُّتَبِيِّ. فَإنَّ اتِّخاذَهُمُ العِجْلَ إلَهًا أعْظَمُ جُرْمًا مِمّا حُكِيَ قَبْلَهُ، ومَعَ ذَلِكَ عَفا اللَّهُ عَنْهم وآتى مُوسى سُلْطانًا مُبِينًا، أيْ حُجَّةً واضِحَةً عَلَيْهِمْ في تَمَرُّدِهِمْ، فَصارَ يَزْجُرُهم ويُؤَنِّبُهم. ومِن سُلْطانِهِ المُبِينِ أنْ أحْرَقَ لَهُمُ العِجْلَ الَّذِي اتَّخَذُوهُ إلَهًا. ثُمَّ ذَكَرَ آياتٍ أُخْرى أظْهَرَها اللَّهُ لَهم وهي: رَفْعُ الطُّورِ، والأمْرُ بِقِتالِ أهْلِ أرِيحا، ودُخُولِهِمْ بابَها سُجَّدًا. والبابُ يُحْتَمَلُ أنَّهُ بابُ مَدِينَةِ أرِيحا، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ بابُ المَمَرِّ بَيْنَ الجِبالِ ونَحْوِها، كَما سَيَأْتِي عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ رَجُلانِ مِنَ (ص-١٦)الَّذِينَ يَخافُونَ﴾ [المائدة: ٢٣] إلى قَوْلِهِ ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ البابَ﴾ [المائدة: ٢٣] في سُورَةِ العُقُودِ؛ وتَحْرِيمُ صَيْدِ البَحْرِ عَلَيْهِمْ في السَّبْتِ. وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلَيْها جَمِيعًا في سُورَةِ البَقَرَةِ. وأخْذُ المِيثاقِ عَلَيْهِمْ: المُرادُ بِهِ العَهْدُ، ووَصْفُهُ بِالغَلِيظِ. أيِ القَوِيِّ، والغِلَظُ مِن صِفاتِ الأجْسامِ، فاسْتُعِيرَ لِقُوَّةِ المَعْنى وكَنّى بِهِ عَنْ تَوَثُّقِ العَهْدِ لِأنَّ الغِلَظَ يَسْتَلْزِمُ القُوَّةَ، والمُرادُ جِنْسُ المِيثاقِ الصّادِقِ بِالعُهُودِ الكَثِيرَةِ الَّتِي أُخِذَتْ عَلَيْهِمْ، وقَدْ ذُكِرَ أكْثَرُها في آيِ سُورَةِ البَقَرَةِ، والمَقْصُودُ مِن هَذا إظْهارُ تَأصُّلِهِمْ في اللَّجاجِ والعِنادِ، مِن عَهْدِ أنْبِيائِهِمْ، تَسْلِيَةً لِلنَّبِيءِ ﷺ عَلى ما لَقِيَ مِنهم، وتَمْهِيدًا لِقَوْلِهِ ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ﴾ [النساء: ١٥٥] . وقَوْلُهُ: (لا تَعَدُّوا) قَرَأهُ نافِعٌ في أصَحِّ الرِّواياتِ، وهي لِوَرْشٍ عَنْهُ ولِقالُونَ في إحْدى رِوايَتَيْهِ عَنْهُ بِفَتْحِ العَيْنِ وتَشْدِيدِ الدّالِّ المَضْمُومَةِ أصْلُهُ: لا تَعْتَدُوا، والِاعْتِداءُ افْتِعالٌ مِنَ العَدْوِ، يُقالُ: اعْتَدى عَلى فُلانٍ، أيْ تَجاوَزَ حَدَّ الحَقِّ مَعَهُ، فَلَمّا كانَتِ التّاءُ قَرِيبَةً مِن مَخْرَجِ الدّالِ ووَقَعَتْ مُتَحَرِّكَةً وقَبْلَها ساكِنٌ، تَهَيَّأ إدْغامُها، فَنُقِلَتْ حَرَكَتُها إلى العَيْنِ السّاكِنَةِ قَبْلَها، وأُدْغِمَتْ في الدّالِ إدْغامًا لِقَصْدِ التَّخْفِيفِ، ولِذَلِكَ جازَ في كَلامِ العَرَبِ إظْهارُها؛ فَقالُوا: تَعْتَدُوا وتَعَدُّوا، لِأنَّها وقَعَتْ قَبْلَ الدّالِ، فَكانَتْ غَيْرَ مَجْذُوبَةٍ إلى مَخْرَجِهِ، ولَوْ وقَعَتْ بَعْدَ الدّالِ لَوَجَبَ إدْغامُها في نَحْوِ أدّانَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ، وقالُونُ في إحْدى رِوايَتَيْنِ عَنْهُ: (﴿لا تَعْدُوا﴾) بِسُكُونِ العَيْنِ وتَخْفِيفِ الدّالِ مُضارِعٌ مَجْزُومٌ مِنَ العَدْوِ، وهو العُدْوانُ، كَقَوْلِهِ ﴿إذْ يَعْدُونَ في السَّبْتِ﴾ [الأعراف: ١٦٣] في سُورَةِ الأعْرافِ. وفي إحْدى رِوايَتَيْنِ عَنْ قالُونَ: بِاخْتِلاسِ الفَتْحَةِ، وقَرَأهُ أبُو جَعْفَرٍ: بِسُكُونِ العَيْنِ وتَشْدِيدِ الدّالِ، وهي رِوايَةٌ عَنْ نافِعٍ أيْضًا، رَواها ابْنُ مُجاهِدٍ. قالَ أبُو عَلِيٍّ، في الحُجَّةِ: وكَثِيرٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ يُنْكِرُونَ الجَمْعَ بَيْنَ السّاكِنَيْنِ إذا كانَ الثّانِي مِنهُما مُدْغَمًا ولَمْ يَكُنِ الأوَّلُ مِنهُما حَرْفَ لِينٍ، نَحْوَ دابَّةٍ، يَقُولُونَ: المَدُّ يَصِيرُ عِوَضًا عَنِ الحَرَكَةِ، قالَ: وإذا جازَ نَحْوُ دُوَيْبَّةٍ مَعَ نُقْصانِ المَدِّ الَّذِي (ص-١٧)فِيهِ لَمْ يُمْتَنَعْ أنْ يُجْمَعَ بَيْنَ السّاكِنَيْنِ في نَحْوِ: تَعْدُوا. لِأنَّ ما بَيْنَ حَرْفِ اللِّينِ وغَيْرِهِ يَسِيرٌ، أيْ مَعَ عَدَمِ تَعَذُّرِ النُّطْقِ بِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有