登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
4:174
يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا ١٧٤
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَـٰنٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُورًۭا مُّبِينًۭا ١٧٤
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
قَدۡ
جَآءَكُم
بُرۡهَٰنٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَأَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكُمۡ
نُورٗا
مُّبِينٗا
١٧٤
众人啊!从你们的主派遣来的明证确已来临你们,我已降示你们一种明显的光明。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
4:172至4:174节的经注
﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ أنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ ولا المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ ومَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ ويَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهم إلَيْهِ جَمِيعًا﴾ ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَنُوَفِّيهِمُ أُجُورَهم ويَزِيدُهم مِن فَضْلِهِ وأمّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا واسْتَكْبَرُوا فَنُعَذِّبَهم عَذابًا ألِيمًا ولا يَجِدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ . اسْتِئْنافٌ واقِعٌ مَوْقِعَ تَحْقِيقِ جُمْلَةِ (﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ [النساء: ١٧١]) أوْ مَوْقِعَ الِاسْتِدْلالِ عَلى ما تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ (﴿سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ﴾ [النساء: ١٧١]) . والِاسْتِنْكافُ: التَّكَبُّرُ والِامْتِناعُ بِأنَفَةٍ، فَهو أشَدُّ مِنَ الِاسْتِكْبارِ. ونَفْيُ اسْتِنْكافِ المَسِيحِ: إمّا إخْبارٌ عَنِ اعْتِرافِ عِيسى بِأنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ، وإمّا احْتِجاجٌ عَلى النَّصارى بِما يُوجَدُ في أناجِيلِهِمْ. قالَ اللَّهُ تَعالى حِكايَةً عَنْهُ ﴿قالَ إنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الكِتابَ﴾ [مريم: ٣٠] إلَخْ. وفي نُصُوصِ الإنْجِيلِ كَثِيرٌ مِمّا يَدُلُّ عَلى أنَّ المَسِيحَ عَبْدُ اللَّهِ وأنَّ اللَّهَ إلَهُهُ ورَبُّهُ، كَما في مُجادَلَتِهِ مَعَ إبْلِيسَ، فَقَدْ قالَ لَهُ المَسِيحُ لِلرَّبِّ إلَهِكَ تَسْجُدُ وإيّاهُ وحْدَهُ تَعْبُدُ. وعُدِلَ عَنْ طَرِيقِ الإضافَةِ في قَوْلِهِ (عَبْدًا لِلَّهِ) فَأُظْهِرَ الحَرْفُ الَّذِي تُقَدَّرُ الإضافَةُ عَلَيْهِ: لِأنَّ التَّنْكِيرَ هُنا أظْهَرُ في العُبُودِيَّةِ، أيْ عَبْدًا مِن جُمْلَةِ العَبِيدِ، ولَوْ قالَ: عَبْدَ اللَّهِ لَأوْهَمَتِ الإضافَةُ أنَّهُ العَبْدُ الخِصِّيصُ، أوْ أنَّ ذَلِكَ عَلَمٌ لَهُ. (ص-٦٠)وأمّا ما حَكى اللَّهُ عَنْ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ في قَوْلِهِ ﴿قالَ إنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الكِتابَ﴾ [مريم: ٣٠] فَلِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في مَقامِ خِطابِ مَنِ ادَّعَوْا لَهُ الإلَهِيَّةَ. وعَطْفُ المَلائِكَةِ عَلى المَسِيحِ مَعَ أنَّهُ لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرٌ لِمَزاعِمِ المُشْرِكِينَ بِأنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ حَتّى يَتَعَرَّضَ لِرَدِّ ذَلِكَ، إدْماجٌ لِقَصْدِ اسْتِقْصاءِ كُلِّ مَنِ ادُّعِيَتْ لَهُ بُنُوَّةُ اللَّهِ، لِيَشْمَلَهُ الخَبَرُ بِنَفْيِ اسْتِنْكافِهِ عَنْ أنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ، إذْ قَدْ تَقَدَّمَ قَبْلَهُ قَوْلُهُ (﴿سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ﴾ [النساء: ١٧١])، وقَدْ قالَتِ العَرَبُ: إنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ مِن نِساءِ الجِنِّ، ولِأنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَ أيْضًا قَوْلُهُ ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ [النساء: ١٧١]، ومِن أفْضَلِ ما في السَّماواتِ المَلائِكَةُ، فَذُكِرُوا هُنا لِلدَّلالَةِ عَلى اعْتِرافِهِمْ بِالعُبُودِيَّةِ. وإنْ جَعَلْتَ قَوْلَهُ (﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ﴾) اسْتِدْلالًا عَلى ما تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ (﴿سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ﴾ [النساء: ١٧١]) كانَ عَطْفُ (﴿ولا المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ﴾) مُحْتَمِلًا لِلتَّتْمِيمِ كَقَوْلِهِ (﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]) فَلا دَلالَةَ فِيهِ عَلى تَفْضِيلِ المَلائِكَةِ عَلى المَسِيحِ، ولا عَلى العَكْسِ، ومُحْتَمِلًا لِلتَّرَقِّي إلى ما هو الأوْلى بِعَكْسِ الحُكْمِ في أوْهامِ المُخاطَبِينَ، وإلى هَذا الأخِيرِ مالَ صاحِبُ الكَشّافِ ومَثَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَنْ تَرْضى عَنْكَ اليَهُودُ ولا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٠] وجَعَلَ الآيَةَ دَلِيلًا عَلى أنَّ المَلائِكَةَ أفْضَلُ مِنَ المَسِيحِ، وهو قَوْلُ المُعْتَزِلَةِ بِتَفْضِيلِ المَلائِكَةِ عَلى الأنْبِياءِ، وزَعَمَ أنَّ عِلْمَ المَعانِي لا يَقْتَضِي غَيْرَ ذَلِكَ، وهو تَضْيِيقٌ لِواسِعٍ، فَإنَّ الكَلامَ مُحْتَمِلٌ لِوُجُوهٍ، كَما عَلِمْتَ، فَلا يَنْهَضُ بِهِ الِاسْتِدْلالُ. واعْلَمْ أنَّ تَفْضِيلَ الأنْبِياءِ عَلى المَلائِكَةِ مُطْلَقًا هو قَوْلُ جُمْهُورِ أهْلِ السُّنَّةِ، وتَفْضِيلَ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ قَوْلُ جُمْهُورِ المُعْتَزِلَةِ والباقِلّانِيِّ والحَلِيمِيِّ مِن أهْلِ السُّنَّةِ، وقالَ قَوْمٌ بِالتَّفْصِيلِ في التَّفْضِيلِ، ونُسِبَ إلى بَعْضِ الماتِرِيدِيَّةِ، ولَمْ يُضْبَطْ ذَلِكَ التَّفْصِيلُ، والمَسْألَةُ اجْتِهادِيَّةٌ، ولا طائِلَ وراءَ الخَوْضِ فِيها، وقَدْ نَهى النَّبِيءُ ﷺ عَنِ الخَوْضِ في تُفاضُلِ الأنْبِياءِ، فَما ظَنُّكَ بِالخَوْضِ في التَّفاضُلِ بَيْنَ الأنْبِياءِ وبَيْنَ مَخْلُوقاتِ عالَمٍ آخَرَ لا صِلَةَ لَنا بِهِ. (ص-٦١)و(المُقَرَّبُونَ)، يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ وصْفًا كاشِفًا، وأنْ يَكُونَ مُقَيَّدًا، فَيُرادُ بِهِمُ المُلَقَّبُونَ بِالكَرُوبِيِّينَ وهم سادَةُ المَلائِكَةِ: جِبْرِيلُ وإسْرافِيلُ ومِيكائِيلُ وعِزْرائِيلُ. ووَصْفُهم بِالكَرُوبِيِّينَ وصْفٌ قَدِيمٌ وقَعَ في بَيْتِ نَسَبٍ إلى أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ. وقَدْ قالُوا: إنَّهُ وصْفٌ مُشْتَقٌّ مِن (كَرَبَ) مُرادِفِ (قَرُبَ)، وزِيدَ فِيهِ صِيغَتا مُبالَغَةٍ، وهي زِنَةُ فَعُولٍ وياءُ النَّسَبِ. والَّذِي أظُنُّ أنَّ هَذا اللَّفْظَ نُقِلَ إلى العَرَبِيَّةِ مِنَ العِبْرانِيَّةِ: لِوُقُوعِ هَذا اللَّفْظِ في التَّوْراةِ في سِفْرِ اللّاوِيِّينَ وفي سِفْرِ الخُرُوجِ، وأنَّهُ في العِبْرانِيَّةِ بِمَعْنى القُرْبِ، فَلِذَلِكَ عَدَلَ عَنْهُ القُرْآنُ وجاءَ بِمُرادِفِهِ الفَصِيحِ فَقالَ (المُقَرَّبُونَ)، وعَلَيْهِ فَمَن دُونَهم مِنَ المَلائِكَةِ يَثْبُتُ لَهم عَدَمُ الِاسْتِنْكافِ عَنِ العُبُودِيَّةِ لِلَّهِ بِدَلالَةِ الأحْرى. وقَوْلُهُ (﴿ومَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ﴾) الآيَةَ تَخَلُّصٌ إلى تَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ كَما أنْبَأ عَنْهُ قَوْلُهُ ﴿وأمّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا واسْتَكْبَرُوا فَنُعَذِّبَهم عَذابًا ألِيمًا ولا يَجِدُونَ لَهم مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ . وضَمِيرُ الجَمْعِ في قَوْلِهِ (﴿فَسَيَحْشُرُهُمْ﴾) عائِدٌ إلى غَيْرِ مَذْكُورٍ في الكَلامِ، بَلْ إلى مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ، أيْ فَسَيَحْشُرُ النّاسَ إلَيْهِ جَمِيعًا كَما دَلَّ عَلَيْهِ التَّفْصِيلُ المُفَرَّعُ عَلَيْهِ وهو قَوْلُهُ (﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾) الخَ. وضَمِيرُ (﴿ولا يَجِدُونَ﴾) عائِدٌ إلى الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا واسْتَكْبَرُوا، أيْ لا يَجِدُونَ ولِيًّا حِينَ يَحْشُرُ اللَّهُ النّاسَ جَمِيعًا، ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا واسْتَكْبَرُوا ويَكُونُ (جَمِيعًا)، بِمَعْنى مَجْمُوعِينَ إلى غَيْرِهِمْ، مَنصُوبًا، فَإنَّ لَفْظَ جَمِيعٍ لَهُ اسْتِعْمالاتٌ جَمَّةٌ: مِنها أنْ يَكُونَ وصْفًا بِمَعْنى المُجْتَمَعِ، وفي كَلامِ عُمَرَ لِلْعَبّاسِ وعَلِيٍّ: ”ثُمَّ جِئْتُمانِي وأمْرُكُما جَمِيعٌ“ أيْ مُتَّفِقٌ مَجْمُوعٌ، فَيَكُونُ مَنصُوبًا عَلى الحالِ ولَيْسَ تَأْكِيدًا. وذِكْرُ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ في التَّفْصِيلِ يَدُلُّ عَلى أحَدِ التَّقْدِيرَيْنِ. والتَّوْفِيَةُ أصْلُها إعْطاءُ الشَّيْءِ وافِيًا، أيْ زائِدًا عَلى المِقْدارِ المَطْلُوبِ، ولَمّا كانَ تَحَقُّقُ المُساواةِ يَخْفى لِقِلَّةِ المَوازِينِ عِنْدَهم، ولِاعْتِمادِهِمْ عَلى الكَيْلِ، جَعَلُوا تَحَقُّقَ المُساواةِ بِمِقْدارٍ فِيهِ فَضْلٌ عَلى المِقْدارِ المُساوِي، أُطْلِقَتِ التَّوْفِيَةُ عَلى إعْطاءِ المُعادِلِ، وتُقابَلُ بِالخُسْرانِ وبِالغَبْنِ، قالَ تَعالى حِكايَةً عَنْ شُعَيْبٍ (ص-٦٢)﴿أوْفُوا الكَيْلَ ولا تَكُونُوا مِنَ المُخْسِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٨١] ولِذَلِكَ قالَ هُنا ﴿ويَزِيدُهم مِن فَضْلِهِ﴾، وهَذِهِ التَّوْفِيَةُ والزِّيادَةُ يَرْجِعانِ إلى تَقْدِيرٍ يَعْلَمُهُ اللَّهُ تَعالى. وقَوْلُهُ ﴿ولا يَجِدُونَ لَهم مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ تَأْسِيسٌ لَهم إذْ قَدْ عُرِفَ عِنْدَ العَرَبِ وغَيْرِهِمْ، مِن أُمَمِ ذَلِكَ العَصْرِ، الِاعْتِمادُ عِنْدَ الضِّيقِ عَلى الأوْلِياءِ والنُّصَراءِ لِيَكُفُّوا عَنْهُمُ المَصائِبَ بِالقِتالِ أوِ الفِداءِ، قالَ النّابِغَةُ: ؎يَأْمُلْنَ رِحْلَةَ نَصْرٍ وابْنِ سَيّارٍ ولِذَلِكَ كَثُرَ في القُرْآنِ نَفْيُ الوَلِيِّ، والنَّصِيرِ، والفِداءِ فَلَنْ يُقْبَلَ مِن أحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا ولَوِ افْتَدى بِهِ أُولَئِكَ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ وما لَهم مِن ناصِرِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有