登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
61:10
يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم ١٠
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَـٰرَةٍۢ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ ١٠
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
هَلۡ
أَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰ
تِجَٰرَةٖ
تُنجِيكُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ
١٠
信道的人们啊!我将指示你们一种生意,它能拯救你们脱离痛苦的刑罚,好吗?
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
61:10至61:12节的经注
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أدُلُّكم عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكم مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وتُجاهِدُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ بِأمْوالِكم وأنْفُسِكم ذَلِكم خَيْرٌ لَكم إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿يَغْفِرْ لَكم ذُنُوبَكم ويُدْخِلْكم جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ ومَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ . هَذا تَخَلُّصٌ إلى الغَرَضِ الَّذِي افْتُتِحَتْ بِهِ السُّورَةُ مِن قَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٢] إلى قَوْلِهِ ﴿كَأنَّهم بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤] . فَبَعْدَ أنْ ضُرِبَتْ لَهُمُ الأمْثالُ، وانْتَقَلَ الكَلامُ مِن مَجالٍ إلى مَجالٍ، أُعِيدَ خِطابُهم هُنا بِمِثْلِ ما خُوطِبُوا بِهِ بِقَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٢]، أيْ هَلْ أدُلُّكم عَلى أحَبِّ العَمَلِ إلى اللَّهِ لِتَعْمَلُوا بِهِ كَما طَلَبْتُمْ إذْ قُلْتُمْ لَوُ نَعْلَمُ أيَّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللَّهِ لَعَمِلْنا بِهِ فَجاءَتِ السُّورَةُ في أُسْلُوبِ الخَطابَةِ. والظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ المُسْتَتِرَ في (أدُلُّكم) عائِدٌ إلى اللَّهِ تَعالى لِأنَّ ظاهِرَ الخِطابِ أنَّهُ مُوَجَّهٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى إلى المُؤْمِنِينَ. ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ الضَّمِيرُ إلى النَّبِيءِ ﷺ عَلى تَقْدِيرِ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ وعَلى اخْتِلافِ الِاحْتِمالِ يَخْتَلِفُ مَوْقِعُ قَوْلِهِ الآتِي (﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾ [الصف: ١٣]) . والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في العَرْضِ مَجازًا لِأنَّ العارِضَ قَدْ يَسْألُ المَعْرُوضَ عَلَيْهِ لِيَعْلَمَ رَغْبَتَهُ في الأمْرِ المَعْرُوضِ كَما يُقالُ: هَلْ لَكَ في كَذا ؟ أوْ هَلْ لَكَ إلى كَذا ؟ (ص-١٩٤)والعَرْضُ هُنا كِنايَةٌ عَنِ التَّشْوِيقِ إلى الأمْرِ المَعْرُوضِ، وهو دَلالَتُهُ إيّاهم عَلى تِجارَةٍ نافِعَةٍ. وألْفاظُ الِاسْتِفْهامِ تَخْرُجُ عَنْهُ إلى مَعانٍ كَثِيرَةٍ هي مِن مُلازِماتِ الِاسْتِفْهامِ كَما نَبَّهَ عَلَيْهِ السَّكّاكِيُّ في المِفْتاحِ، وهي غَيْرُ مُنْحَصِرَةٍ فِيما ذَكَرَهُ. وجِيءَ بِفِعْلِ (أدُلُّكم) لِإفادَةِ ما يُذْكَرُ بَعْدَهُ مِنَ الأشْياءِ الَّتِي لا يُهْتَدى إلَيْها بِسُهُولَةٍ. وأُطْلِقَ عَلى العَمَلِ الصّالِحِ لَفْظُ التِّجارَةِ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِعارَةِ لِمُشابَهَةِ العَمَلِ الصّالِحِ التِّجارَةَ في طَلَبِ النَّفْعِ مِن ذَلِكَ العَمَلِ ومُزاوَلَتِهِ والكَدِّ فِيهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ﴾ [البقرة: ١٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ووَصْفُ التِّجارَةِ بِأنَّها تُنْجِي مِن عَذابٍ ألِيمٍ، تَجْرِيدٌ لِلِاسْتِعارَةِ لِقَصْدِ الصَّراحَةِ بِهَذِهِ الفائِدَةِ لِأهَمِّيَتِها ولَيْسَ الإنْجاءُ مِنَ العَذابِ مِن شَأْنِ التِّجارَةِ فَهو مِن مُناسِباتِ المَعْنى الحَقِيقِيِّ لِلْعَمَلِ الصّالِحِ. وجُمْلَةُ ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّ ذِكْرَ الدَّلالَةِ مُجْمَلٌ والتَّشْوِيقُ الَّذِي سَبَقَها مِمّا يُثِيرُ في أنْفُسِ السّامِعِينَ التَّساؤُلَ عَنْ هَذا الَّذِي تَدُلُّنا عَلَيْهِ وعَنْ هَذِهِ التِّجارَةِ. وإذْ قَدْ كانَ الخِطابُ لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ فَإنَّ فِعْلَ (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) مَعَ (وتُجاهِدُونَ) مُرادٌ بِهِ تَجْمَعُونَ بَيْنَ الإيمانِ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وبَيْنَ الجِهادِ في سَبِيلِ اللَّهِ بِأمْوالِكم وأنْفُسِكم تَنْوِيهًا بِشَأْنِ الجِهادِ. وفي التَّعْبِيرِ بِالمُضارِعِ إفادَةُ الأمْرِ بِالدَّوامِ عَلى الإيمانِ وتَجْدِيدِهِ في كُلِّ آنٍ، وذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِالمُنافِقِينَ وتَحْذِيرٌ مِنَ التَّغافُلِ عَنْ مُلازَمَةِ الإيمانِ وشُؤُونِهِ. وأمّا (تُجاهِدُونَ) فَإنَّهُ لِإرادَةِ تَجَدُّدِ الجِهادِ إذا اسْتُنْفِرُوا إلَيْهِ. ومَجِيءُ (يَغْفِرُ) مَجْزُومًا تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ (تُؤْمِنُونَ) (وتُجاهِدُونَ) وإنْ جاءا في صِيغَةِ الخَبَرِ فالمُرادُ الأمْرُ لِأنَّ الجَزْمَ إنَّما يَكُونُ في جَوابِ الطَّلَبِ لا في جَوابِ الخَبَرِ. قالَهُ المُبَرِّدُ والزَّمَخْشَرِيُّ. وقالَ الفَرّاءُ: جُزِمَ (يَغْفِرْ) لِأنَّهُ جَوابُ (هَلْ أدُلُّكم)، أيْ لِأنَّ مُتَعَلِّقَ (ص-١٩٥)(أدُلُّكم) هو التِّجارَةُ المُفَسَّرَةُ بِالإيمانِ والجِهادِ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: هَلْ تَتَّجِرُونَ بِالإيمانِ والجِهادِ يَغْفِرْ لَكم ذُنُوبَكم. وإنَّما جِيءَ بِالفِعْلَيْنِ الأوَّلَيْنِ عَلى لَفْظِ الخَبَرِ لِلْإيذانِ بِوُجُوبِ الِامْتِثالِ حَتّى يَفْرِضَ المَأْمُورُ كَأنَّهُ سَمِعَ الأمْرَ وامْتَثَلَهُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (تُنْجِيكم) بِسِكُونِ النُّونِ وتَخْفِيفِ الجِيمِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ بِفَتْحِ النُّونِ وتَشْدِيدِ الجِيمِ، يُقالُ: أنْجاهُ ونَجّاهُ. والإشارَةُ بِـ (ذَلِكم) إلى الإيمانِ والجِهادِ بِتَأْوِيلِ: المَذْكُورُ خَيْرٌ. و(خَيْرٌ) هَذا لَيْسَ اسْمَ تَفْضِيلٍ الَّذِي أصْلُهُ أخْيَرُ ووَزْنُهُ: أفْعَلُ، بَلْ هو اسْمٌ لِضِدِّ الشَّرِّ ووَزْنُهُ: فَعْلٌ. وجَمَعَ قَوْلُهُ (خَيْرٌ) ما هو خَيْرُ الدُّنْيا وخَيْرُ الآخِرَةِ. وقَوْلُهُ (إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) تَعْرِيضٌ لَهم بِالعِتابِ عَلى تَوَلِّيهِمْ يَوْمَ أُحُدٍ بَعْدَ أنْ قالُوا: لَوْ نَعْلَمُ أيَّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللَّهِ لَعَمِلْناهُ، فَنُدِبُوا إلى الجِهادِ فَكانَ ما كانَ مِنهم يَوْمَ أُحُدٍ، كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ، فَنُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن يُشَكُّ في عَمَلِهِمْ بِأنَّهُ خَيْرٌ لِعَدَمِ جَرْيِهِمْ عَلى مُوجَبِ العِلْمِ. والمَساكِنُ الطَّيِّبَةِ: هي القُصُورُ الَّتِي في الجَنَّةِ، قالَ تَعالى ﴿ويَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ [الفرقان: ١٠] . وإنَّما خُصَّتِ المَساكِنُ بِالذِّكْرِ هُنا لِأنَّ في الجِهادِ مُفارَقَةَ مَساكِنِهِمْ، فَوُعِدُوا عَلى تِلْكَ المُفارَقَةِ المُؤَقَّتَةِ بِمَساكِنَ أبَدِيَّةٍ. قالَ تَعالى ﴿قُلْ إنْ كانَ آباؤُكم وأبْناؤُكم وإخْوانُكم وأزْواجُكم وعَشِيرَتُكُمْ﴾ [التوبة: ٢٤] إلى قَوْلِهِ ﴿ومَساكِنُ تَرْضَوْنَها أحَبَّ إلَيْكم مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ وجِهادٍ في سَبِيلِهِ﴾ [التوبة: ٢٤] الآيَةَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有