登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
68:52
وما هو الا ذكر للعالمين ٥٢
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ٥٢
وَمَا
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرٞ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
٥٢
这《古兰经》不是别的,它是对全世界的教诲。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
68:51至68:52节的经注
﴿وإنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيَزْلِقُونَكَ بِأبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ ويَقُولُونَ إنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ ﴿وما هو إلّا ذِكْرٌ لِلْعالِمِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَذَرْنِي ومَن يُكَذِّبُ بِهَذا الحَدِيثِ﴾ [القلم: ٤٤]، عَرَّفَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بَعْضَ ما تَنْطَوِي عَلَيْهِ نُفُوسُ المُشْرِكِينَ نَحْوَ النَّبِيءِ ﷺ مِنَ الحِقْدِ والغَيْظِ وإضْمارِ الشَّرِّ عِنْدَما يَسْمَعُونَ القُرْآنَ. والزَّلَقُ: بِفَتْحَتَيْنِ زَلَلُ الرِّجْلِ مِن مُلاسَةِ الأرْضِ مِن طِينِ عَليْها أوْ دُهْنٍ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ [الكهف: ٤٠] في سُورَةِ الكَهْفِ. ولَمّا كانَ الزَّلَقُ يُفْضِي إلى السُّقُوطِ غالِبًا أُطْلِقَ الزَّلَقُ وما يُشْتَقُّ مِنهُ عَلى السُّقُوطِ والانْدِحاضِ عَلى وجْهِ الكِنايَةِ، ومِنهُ قَوْلُهُ هُنا ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾، أيْ يُسْقِطُونَكَ ويَصْرَعُونَكَ. وعَنْ مُجاهِدٍ: أنْ يَنْفِذُونَكَ بِنَظَرِهِمْ. وقالَ القُرْطُبِيُّ: يُقالُ زَلَقَ السَّهْمُ وزَهَقَ، إذا نَفِذَ، ولَمْ أراهُ لِغَيْرِهِ، قالَ الرّاغِبُ قالَ يُونُسُ: لَمْ يُسْمَعِ الزَّلَقُ والإزْلاقُ إلّا في القُرْآنِ اهـ. (ص-١٠٨)قُلْتُ: وعَلى جَمِيعِ الوُجُوهِ فَقَدْ جَعَلَ الإزْلاقَ بِأبْصارِهِمْ عَلى وجْهِ الاسْتِعارَةِ المَكْنِيَّةِ، شُبِّهَتِ الأبْصارُ بِالسِّهامِ ورُمِزَ إلى المُشَبَّهِ بِهِ بِما هو مِن رَوادِفِهِ وهو فِعْلُ (يَزْلِقُونَكَ) . وهَذا مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّما اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا﴾ [آل عمران: ١٥٥] . وقَرَأ نافِعُ وأبُو جَعْفَرٍ (يَزْلِقُونَكَ) بِفَتْحِ المُثَنّاةِ مُضارِعُ زَلَقَ بِفَتْحِ اللّامِ يَزْلَقُ مُتَعَدِّيًا، إذا نَحّاهُ عَنْ مَكانِهِ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِضَمِّ المُثَنّاةِ. وجاءَ يَكادُ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِمْرارِ ذَلِكَ في المُسْتَقْبَلِ وجاءَ فِعْلُ (سَمِعُوا) ماضِيًا لِوُقُوعِهِ مَعَ (لَمّا) ولِلْإشارَةِ إلى أنَّهُ قَدْ حَصَلَ مِنهم ذَلِكَ ولَيْسَ مُجَرَّدَ فَرْضٍ. واللّامُ في ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ لامُ الابْتِداءِ الَّتِي تَدْخُلُ كَثِيرًا في خَبَرِ (إنَّ) المَكْسُورَةِ وهي أيْضًا تُفَرِّقُ بَيْنَ (إنْ) المُخَفَّفَةِ وبَيْنَ (إنْ) النّافِيَةِ. وضَمِيرُ ﴿إنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ عائِدٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ حِكايَةً لِكَلامِهِمْ بَيْنَهم، فَمَعادُ الضَّمِيرِ كائِنٌ في كَلامِ بَعْضِهِمْ، أوْ لَيْسَ لِلضَّمِيرِ مَعادٌ في كَلامِهِمْ لِأنَّهُ مُنْصَرِفٌ إلى مَن يَتَحَدَّثُونَ عَنْهُ في غالِبِ مَجالِسِهِمْ. والمَعْنى: يَقُولُونَ ذَلِكَ اعْتِلالًا لِأنْفُسِهِمْ إذْ لَمْ يَجِدُوا في الذِّكْرِ الَّذِي يَسْمَعُونَهُ مَدْخَلًا لِلطَّعْنِ فِيهِ فانْصَرَفُوا إلى الطَّعْنِ في صاحِبِهِ ﷺ بِأنَّهُ مَجْنُونٌ لِيَنْتَقِلُوا مِن ذَلِكَ إلى أنَّ الكَلامَ الجارِيَ عَلى لِسانِهِ لا يُوثَقُ بِهِ؛ لِيَصْرِفُوا دَهْماءَهم عَنْ سَماعِهِ، فَلِذَلِكَ أبْطَلَ اللَّهُ قَوْلَهم (إنَّهُ لِمَجْنُونٌ) بِقَوْلِهِ ﴿وما هو إلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾، أيْ ما القُرْآنُ إلّا ذِكْرٌ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ ولَيْسَ بِكَلامِ المَجانِينِ، ويَنْتَقِلُ مِن ذَلِكَ إلى أنَّ النّاطِقَ بِهِ لَيْسَ مِنَ المَجانِينِ في شَيْءٍ. والذِّكْرُ: التَّذْكِيرُ بِاللَّهِ، والجَزاءُ هو أشْرَفُ أنْواعِ الكَلامِ لِأنَّ فِيهِ صَلاحَ النّاسِ. فَضَمِيرُ (هو) عائِدٌ إلى غَيْرِ مَذْكُورٍ بَلْ إلى مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ، وقَرِينَةُ السِّياقِ تُرْجِعُ كُلَّ ضَمِيرٍ مِن ضَمِيرِيِ الغَيْبَةِ إلى مَعادِهِ، كَقَوْلِ عَبّاسِ بْنِ مِرْداسٍ: ؎عُدْنا ولَوْلا نَحْنُ أحْدَقَ جَمْعُهم بِالمُسْلِمِينَ وأحْرَزُوا ما جَمَّعُوا أيْ لَأحْرَزَ الكُفّارُ ما جَمَّعَهُ المُسْلِمُونَ. وفِي قَوْلِهِ ﴿ويَقُولُونَ إنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ مَعَ قَوْلِهِ في أوَّلِ السُّورَةِ ﴿ما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ [القلم: ٢] مُحْسِّنٌ رَدَّ العَجُزَ عَلى الصَّدْرِ. (ص-١٠٩)وقَوْلُهُ ﴿وما هو إلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ إبْطالًا لِقَوْلِهِمْ ﴿إنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ لِأنَّهم قالُوهُ في سِياقِ تَكْذِيبِهِمْ بِالقُرْآنِ، فَإذا ثَبَتَ أنَّ القُرْآنَ ذِكْرٌ بَطَلَ أنْ يَكُونَ مُبَلِّغُهُ مَجْنُونًا. وهَذا مِن قَبِيلِ الاحْتِباكِ؛ إذِ التَّقْدِيرُ: ويَقُولُونَ إنَّهُ لَمَجْنُونٌ وإنَّ القُرْآنَ كَلامُ مَجْنُونٍ، وما القُرْآنُ إلّا ذِكْرٌ وما أنْتَ إلّا مُذَكِّرٌ. * * * (ص-١١٠)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الحاقَّةِ سُمِّيَتْ (سُورَةُ الحاقَّةِ) في عَهْدِ النَّبِيءِ ﷺ . ورَوى أحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ قالَ: «خَرَجْتُ يَوْمًا بِمَكَّةَ أتَعَرَّضُ لِرَسُولِ اللَّهِ قَبْلَ أنْ أُسْلِمَ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إلى المَسْجِدِ الحَرامِ فَوَقَفْتُ خَلْفَهُ فاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الحاقَّةِ فَجَعَلْتُ أعْجَبُ مِن تَأْلِيفِ القُرْآنِ فَقُلْتُ: هَذا واللَّهِ شاعِرٌ - أيْ قُلْتُ في خاطِرِي - فَقَرَأ ﴿وما هو بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ﴾ [الحاقة: ٤١] قُلْتُ: كاهِنٌ، فَقَرَأ ﴿ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ﴾ [الحاقة: ٤٢] ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الحاقة: ٤٣] إلى آخَرِ السُّورَةِ، فَوَقَعَ الإسْلامُ في قَلْبِي كُلَّ مَوْقِعٍ» . وبِاسْمِ (الحاقَّةِ) عُنْوِنَتْ في المَصاحِفِ وكُتُبِ السُّنَّةِ وكُتُبِ التَّفْسِيرِ. وقالَ الفَيْرُوزَآبادِيُّ في بَصائِرِ ذَوِي التَّمْيِيزِ: إنَّها تُسَمّى أيْضًا ”سُورَةُ السِّلْسِلَةِ“ لِقَوْلِهِ ﴿ثُمَّ في سِلْسِلَةٍ﴾ [الحاقة: ٣٢] وسَمّاها الجَعْبَرِيُّ في مَنظُومَتِهِ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ ”الواعِيَةَ“ ولَعَلَّهُ أخَذَهُ مِن وُقُوعِ قَوْلِهِ ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٢] ولَمْ أرَ لَهُ سَلَفًا في هَذِهِ التَّسْمِيَةِ. (ص-١١١)ووَجْهُ تَسْمِيَتِها (سُورَةَ الحاقَّةِ) وُقُوعُ هَذِهِ الكَلِمَةِ في أوَّلِها ولَمْ تَقَعْ في غَيْرِها مِن سُوَرِ القُرْآنِ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ. ومُقْتَضى الخَبَرِ المَذْكُورِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ أنَّها نَزَلَتْ في السَّنَةِ الخامِسَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ فَإنَّ عُمَرَ أسْلَمَ بَعْدَ هِجْرَةِ المُهاجِرِينَ إلى الحَبَشَةِ، وكانَتْ الهِجْرَةُ إلى الحَبَشَةِ سَنَةَ خَمْسٍ قَبْلَ الهِجْرَةِ إلى المَدِينَةِ. وقَدْ عُدَّتْ هَذِهِ السُّورَةُ السّابِعَةُ والسَّبْعِينَ في عِدادِ تَرْتِيبِ النُّزُولِ. نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ تَبارَكَ وقَبْلَ سُورَةِ المَعارِجِ. واتَّفَقَ العادُّونَ مِن أهْلِ الأمْصارِ عَلى عَدِّ آيِها إحْدى وخَمْسِينَ آيَةً. * * * أغْراضُها: اشْتَمَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلى تَهْوِيلِ يَوْمِ القِيامَةِ. وتَهْدِيدِ المُكَذِّبِينَ بِوُقُوعِهِ. وتَذْكِيرِهِمْ بِما حَلَّ بِالأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتْ بِهِ مِن عَذابٍ في الدُّنْيا ثُمَّ عَذابِ الآخِرَةِ وتَهْدِيدِ المُكَذِّبِينَ لِرُسُلِ اللَّهِ تَعالى بِالأُمَمِ الَّتِي أشْرَكَتْ وكَذَّبَتْ. وأُدْمِجَ في ذَلِكَ أنَّ اللَّهَ نَجّى المُؤْمِنِينَ مِنَ العَذابِ، وفي ذَلِكَ تَذْكِيرٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلى البَشَرِ إذْ أبْقى نَوْعَهم بِالإنْجاءِ مِنَ الطُّوفانِ. ووَصْفِ أهْوالٍ مِنَ الجَزاءِ وتَفاوُتِ النّاسِ يَوْمَئِذٍ فِيهِ، ووَصْفِ فَظاعَةِ حالِ العِقابِ عَلى الكُفْرِ وعَلى نَبْذِ شَرِيعَةِ الإسْلامِ، والتَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ، وتَنْزِيهِ الرَّسُولِ ﷺ وعَنْ أنْ يَكُونَ غَيْرَ رَسُولٍ، وتَنْزِيهِ اللَّهِ تَعالى عَنْ أنْ يُقِرَّ مَن يَتَقَوَّلُ عَلَيْهِ، وتَثْبِيتِ الرَّسُولِ ﷺ، وإنْذارِ المُشْرِكِينَ بِتَحْقِيقِ الوَعِيدِ الَّذِي في القُرْآنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有