登入
超越斋月!
学到更多
登入
登入
选择语言
6:104
قد جاءكم بصاير من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ ١٠٤
قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍۢ ١٠٤
قَدۡ
جَآءَكُم
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
فَمَنۡ
أَبۡصَرَ
فَلِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ
عَمِيَ
فَعَلَيۡهَاۚ
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيۡكُم
بِحَفِيظٖ
١٠٤
从你们的主发出的许多明证,已降临你们;谁重视那些明证,谁自受其益;谁忽视那些明证,谁自受其害;我不是监护你们的。
经注
层
课程
反思
答案
基拉特
圣训
﴿قَدْ جاءَكم بَصائِرُ مِن رَبِّكم فَمَن أبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ومَن عَمِيَ فَعَلَيْها وما أنا عَلَيْكم بِحَفِيظٍ﴾ . هَذا انْتِقالٌ مِن مُحاجَّةِ المُشْرِكِينَ، وإثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ لِلَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ مِن قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ [الأنعام: ٩٥] إلى قَوْلِهِ ﴿وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] . فاسْتُؤْنِفَ الكَلامُ بِتَوْجِيهِ خِطابٍ لِلنَّبِيءِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مَقُولٍ لِفِعْلِ أمْرٍ بِالقَوْلِ في أوَّلِ الجُمْلَةِ، حُذِفَ عَلى الشّائِعِ مِن حَذْفِ القَوْلِ لِلْقَرِينَةِ في قَوْلِهِ ﴿وما أنا عَلَيْكم بِحَفِيظٍ﴾ . ومُناسِبَةُ وُقُوعِ هَذا الِاسْتِئْنافِ عَقِبَ الكَلامِ المَسُوقِ إلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعالى أنَّهُ كالتَّوْقِيفِ والشَّرْحِ والفَذْلَكَةِ لِلْكَلامِ السّابِقِ فَيُقَدَّرُ: قُلْ يا مُحَمَّدُ قَدْ جاءَكم بَصائِرُ وبَصائِرُ جَمْعُ بَصِيرَةٍ؛ والبَصِيرَةُ: العَقْلُ الَّذِي تَظْهَرُ بِهِ المَعانِي والحَقائِقُ، كَما أنَّ البَصَرَ إدْراكُ العَيْنِ الَّذِي تَتَجَلّى بِهِ الأجْسامُ، وأُطْلِقَتِ البَصائِرُ عَلى ما هو سَبَبٌ فِيها. وإسْنادُ المَجِيءِ إلى البَصائِرِ اسْتِعارَةٌ لِلْحُصُولِ في عُقُولِهِمْ، شُبِّهَ بِمَجِيءِ شَيْءٍ كانَ غائِبًا، تَنْوِيهًا بِشَأْنِ ما حَصَلَ عِنْدَهم بِأنَّهُ كالشَّيْءِ الغائِبِ المُتَوَقَّعِ مَجِيئُهُ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ﴾ [الإسراء: ٨١] . وخُلُوُّ فِعْلِ ”جاءَ“ عَنْ عَلامَةِ التَّأْنِيثِ مَعَ أنَّ فاعِلَهُ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ؛ لِأنَّ الفِعْلَ المُسْنَدَ إلى جَمْعِ تَكْسِيرٍ مُطْلَقًا أوْ جَمْعِ مُؤَنَّثٍ يَجُوزُ اقْتِرانُهُ بِتاءِ التَّأْنِيثِ وخُلُوُّهُ عَنْها. و”مِن“ ابْتِدائِيَّةٌ تَتَعَلَّقُ بِـ ”جاءَ“ أوْ صِفَةٌ لِـ ”بَصائِرُ“، وقَدْ جُعِلَ خِطابُ اللَّهِ بِها (ص-٤١٩)بِمَنزِلَةِ ابْتِداءِ السَّيْرِ مِن جانِبِهِ تَعالى، وهو مُنَزَّهٌ عَنِ المَكانِ والزَّمانِ، فالِابْتِداءُ مَجازٌ لُغَوِيٌّ، أوْ هو مَجازٌ بِالحَذْفِ بِتَقْدِيرِ: مِن إرادَةِ رَبِّكم. والمَقْصُودُ التَّنْوِيهُ بِهَذِهِ التَّعالِيمِ والذِّكْرَياتِ الَّتِي بِها البَصائِرُ، والحَثُّ عَلى العَمَلِ بِها، لِأنَّها مُسْداةٌ إلَيْهِمْ مِمَّنْ لا يَقَعُ في هَدْيِهِ خَلَلٌ ولا خَطَأٌ، مَعَ ما في ذِكْرِ الرَّبِّ وإضافَتِهِ مِن تَرْبِيَةِ المَهابَةِ وتَقْوِيَةِ داعِي العَمَلِ بِهَذِهِ البَصائِرِ. ولِذَلِكَ فَرَّعَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ﴿فَمَن أبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ﴾، أيْ فَلا عُذْرَ لَكم في الِاسْتِمْرارِ عَلى الضَّلالِ بَعْدَ هَذِهِ البَصائِرِ، ولا فائِدَةَ لِغَيْرِكم فِيها (﴿فَمَن أبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ﴾) أبْصَرَ أيْ مَن عَلِمَ الحَقَّ فَقَدْ عَلِمَ عِلْمًا يَنْفَعُ نَفْسَهُ، ومَن عَمِيَ أيْ ضَلَّ عَنِ الحَقِّ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا وِزْرُهُ عَلى نَفْسِهِ. فاسْتُعِيرَ الإبْصارُ في قَوْلِهِ ”أبْصَرَ“ لِلْعِلْمِ بِالحَقِّ والعَمَلِ بِهِ؛ لِأنَّ المُهْتَدِيَ بِهَذا الهَدْيِ الوارِدِ مِنَ اللَّهِ بِمَنزِلَةِ الَّذِي نُوِّرَ لَهُ الطَّرِيقُ بِالبَدْرِ أوْ غَيْرِهِ، فَأبْصَرَهُ وسارَ فِيهِ، وبِهَذا الِاعْتِبارِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ أبْصَرَ تَمْثِيلًا مُوجَزًا ضُمِّنَ فِيهِ تَشْبِيهُ هَيْئَةِ المُرْشِدِ إلى الحَقِّ إذا عَمِلَ بِما أرْشَدَ بِهِ، بِهَيْئَةِ المُبْصِرِ إذا انْتَفَعَ بِبَصَرِهِ. واسْتُعِيرَ العَمى في قَوْلِهِ عَمِيَ لِلْمُكابَرَةِ والِاسْتِمْرارِ عَلى الضَّلالِ بَعْدَ حُصُولِ ما شَأْنُهُ أنْ يُقْلِعَهُ لِأنَّ المُكابِرَ بَعْدَ ذَلِكَ كالأعْمى لا يَنْتَفِعُ بِإنارَةِ طَرِيقٍ ولا بِهَدْيِ هادٍ خِرِّيتٍ. ويَجُوزُ اعْتِبارُ التَّمْثِيلِيَّةِ فِيهِ أيْضًا كاعْتِبارِها في ضِدِّهِ السّابِقِ. واسْتَعْمَلَ ”اللّامَ“ في الأوَّلِ اسْتِعارَةً لِلنَّفْعِ لِدَلالَتِها عَلى المِلْكِ وإنَّما يُمْلَكُ الشَّيْءُ النّافِعُ المُدَّخَرُ لِلنَّوائِبِ، واسْتُعِيرَتْ (عَلى) في الثّانِي لِلضُّرِّ والتَّبِعَةِ، لِأنَّ الشَّيْءَ الضّارَّ ثَقِيلٌ عَلى صاحِبِهِ يُكَلِّفُهُ تَعَبًا وهو كالحِمْلِ المَوْضُوعِ عَلى ظَهْرِهِ، وهَذا مَعْرُوفٌ في الكَلامِ البَلِيغِ. قالَ تَعالى ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾ [فصلت: ٤٦]، وقالَ ﴿مَنِ اهْتَدى فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾ [الإسراء: ١٥]، (ص-٤٢٠)وقالَ ﴿ولَيَحْمِلُنَّ أثْقالَهم وأثْقالًا مَعَ أثْقالِهِمْ﴾ [العنكبوت: ١٣]، ولِأجْلِ ذَلِكَ سُمِّي الإثْمُ وِزْرًا كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وهم يَحْمِلُونَ أوْزارَهم عَلى ظُهُورِهِمْ﴾ [الأنعام: ٣١]، وقَدْ جاءَ اللّامُ في مَوْضِعِ (عَلى) في بَعْضِ الآياتِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ أحْسَنْتُمْ أحْسَنْتُمْ لِأنْفُسِكم وإنْ أسَأْتُمْ فَلَها﴾ [الإسراء: ٧] . وفِي الآيَةِ مُحَسِّنُ جِناسِ الِاشْتِقاقِ بَيْنَ البَصائِرِ وأبْصَرَ، ومُلاحَظَةِ مُناسِبَةِ في الإبْصارِ والبَصائِر. وفِيها مُحَسِّنُ المُطابَقَةِ بَيْنَ قَوْلِهِ أبْصَرَ وعَمِيَ، وبَيْنَ (اللّامِ) و(عَلى) . ويَتَعَلَّقُ قَوْلُهُ لِنَفْسِهِ بِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ الشَّرْطِ. وتَقْدِيرُهُ: فَمَن أبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ أبْصَرَ. واقْتَرَنَ الجَوابُ بِالفاءِ نَظَرًا لِصَدْرِهِ إذْ كانَ اسْمًا مَجْرُورًا وهو غَيْرُ صالِحٍ لِأنْ يَلِيَ أداةَ الشَّرْطِ. وإنَّما نُسِجَ نَظْمُ الآيَةِ عَلى هَذا النَّسْجِ لِلْإيذانِ بِأنَّ ”لِنَفْسِهِ“ مُقَدَّمٌ في التَّقْدِيرِ عَلى مُتَعَلِّقِهِ المَحْذُوفِ. والتَّقْدِيرُ: فَلِنَفْسِهِ أبْصَرَ، ولَوْلا قَصْدُ الإيذانِ بِهَذا التَّقْدِيمِ لَقالَ: فَمَن أبْصَرَ أبْصَرَ لِنَفْسِهِ، كَما قالَ ﴿إنْ أحْسَنْتُمْ أحْسَنْتُمْ لِأنْفُسِكُمْ﴾ [الإسراء: ٧] والمَقامُ يَقْتَضِي تَقْدِيمَ المَعْمُولِ هُنا لِيُفِيدَ القَصْرَ، أيْ فَلِنَفْسِهِ أبْصَرَ لا لِفائِدَةِ غَيْرِهِ، لِأنَّهم كانُوا يَحْسَبُونَ أنَّهم يَغِيظُونَ النَّبِيءَ ﷺ بِإعْراضِهِمْ عَنْ دَعْوَتِهِ إيّاهم إلى الهُدى، وقَرِينَةُ ذَلِكَ أنَّ هَذا الكَلامَ مَقُولٌ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ وقَدْ أوْمَأ إلى هَذا صاحِبُ الكَشّافِ، بِخِلافِ آيَةِ ﴿إنْ أحْسَنْتُمْ أحْسَنْتُمْ لِأنْفُسِكُمْ﴾ [الإسراء: ٧]، فَإنَّها حَكَتْ كَلامًا خُوطِبَ بِهِ بَنُو إسْرائِيلَ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى وهم لا يَتَوَهَّمُونَ أنَّ إحْسانَهم يَنْفَعُ اللَّهَ أوْ إساءَتَهم تَضُرُّ اللَّهَ. والكَلامُ عَلى قَوْلِهِ ومَن عَمِيَ فَعَلَيْها نَظِيرُ الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ ﴿فَمَن أبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ﴾ . وعُدِّيَ فِعْلُ ”عَمِيَ“ بِحَرْفِ (عَلى) لِأنَّ العَمى لَمّا كانَ مَجازًا كانَ ضُرًّا يَقَعُ عَلى صاحِبِهِ. وجُمْلَةُ ﴿وما أنا عَلَيْكم بِحَفِيظٍ﴾ تَكْمِيلٌ لِما تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ ﴿فَمَن أبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ومَن عَمِيَ فَعَلَيْها﴾، أيْ فَلا يَنالُنِي مِن ذَلِكَ شَيْءٌ، فَلا يَرْجِعُ لِي نَفْعُكم ولا يَعُودُ عَلَيَّ ضُرُّكم ولا أنا وكِيلٌ عَلى نَفْعِكم وتَجَنُّبِ ضُرِّكم فَلا تَحْسَبُوا أنَّكم حَتّى تَمْكُرُونَ بِي بِالإعْراضِ عَنِ الهُدى والِاسْتِمْرارِ في الضَّلالِ. (ص-٤٢١)والحَفِيظُ: الحارِسُ ومَن يُجْعَلُ إلَيْهِ نَظَرُ غَيْرِهِ وحِفْظُهُ، وهو بِمَنزِلَةِ الوَكِيلِ إلّا أنَّ الوَكِيلَ يَكُونُ مَجْعُولًا لَهُ الحِفْظُ مِن جانِبِ الشَّيْءِ المَحْفُوظِ، والحَفِيظُ أعَمُّ لِأنَّهُ يَكُونُ مِن جانِبِهِ ومِن جانِبِ مُوالِيهِ. وهَذا قَرِيبٌ مِن مَعْنى قَوْلِهِ ﴿وكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وهو الحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكم بِوَكِيلٍ﴾ [الأنعام: ٦٦] . والإتْيانُ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ هُنا دَقِيقٌ؛ لِأنَّ الحَفِيظَ وصْفٌ لا يُفِيدُ غَيْرَهُ مُفادَهُ، فَلا يَقُومُ مَقامَهُ فِعْلُ حَفِظَ، فالحَفِيظُ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ يُقَدَّرُ لَها فِعْلٌ مَنقُولٌ إلى ”فَعُلَ“ بِضَمِّ العَيْنِ لَمْ يُنْطَقْ بِهِ مِثْلُ الرَّحِيمِ. ولا يُفِيدُ تَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ في الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ اخْتِصاصًا خِلافًا لِما يُوهِمُهُ ظاهِرُ تَفْسِيرِ الزَّمَخْشَرِيِّ وإنْ كانَ العَلّامَةُ التَّفْتَزانِيُّ مالَ إلَيْهِ، وسَكَتَ عَنْهُ السَّيِّدُ الجُرْجانِيُّ وهو وُقُوفٌ مَعَ الظّاهِرِ. وتَقْدِيمُ ”عَلَيْكم“ عَلى ”بِحَفِيظٍ“ لِلِاهْتِمامِ ولِرِعايَةِ الفاصِلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
捐
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有